أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - ثلاثون عاما مضت..














المزيد.....

ثلاثون عاما مضت..


صباح سعيد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 2020 - 2007 / 8 / 27 - 11:08
المحور: الادب والفن
    



( الى وطني الغالي العراق العظيم والى اهلي واحبائي اسطر كلمات الشوق والحنين .. واوقد شموع الانتظار ليوم اللقاء .. لمرور 21 عاما من الفراق و 30 عاما من الغربة )

1.

مضت الاعوام واصبحت في سٍنَّ الخمسين
وها انا على ضفاف الغربة
عند ملتقى النهرين*
كحبات المطر
اسقي ورود الشوق فوق حطام ذكرياتي
ومع اسراب طيور الرحمة
ابعث اليك يا وطني الحزين
رسائل الحب والحنين.

2.

ضمني ثلاثين شتاءاً..
وقلبي لازال يبحث عن صيف العراق
ومواسم التمر..
حين كانت اعراس النخيل
تفرش الحصير للاحباب
وتوهج اناشيد المحبة والعناق
وفي هذا الزمن الكئيب
زمن الدموع والخراب
خيم ليل القهر والعذاب
وتركت طيور العشق النخل والمشوار
واصبح القلب يقطر الاحزان
ويبحث عن قمر العشاق
حين اختفى في ردهات الليل
واصبح كتلة من دخان.

3.
ثلاثون عاما مضت..
وانا احفظ طقوس الحب من النسيان
وذكريات لازالت قابعة في حقيبة السفر
وانت ياوطني الجريح
يا شوقي المتأجج بين الضلوع
لازلت ذلك الوطن المثخن بالجراح
وشلالات من الدماء والدموع
وفي لحظات الالم والعذاب
ومع زغاريد عواصف الذكرى
اراك تسكنُ في خواطري..
اشعاري..
واذا غاب المطر..
خذ دموعي ندى يكحل ورود الشوق
وبساتين الوفاء.

4.
واحد وعشرون عاماً ..
غربة الارض تملا دروبي المتعبة
واحلامي المنثورة في الظلام
توقظ فيّ الشوق الدفين
وذكريات حبي الاول
ويا ويلتاه..
في وطني المخضب بالدماء
ينام الاطفال تحت ظل السيوف
وعلى ابواب مدن الاحلام
ينتظرون رايات النهار
التي ستولد من رحم هذا الزمان
لترهب الليل الوحشي
وتنشر نور الضحى
بعد ان طال النوى
وطغى الظلم والظلام.

5.
سنة اخرى من سنوات غربتي انتهت
وانا مقيد بسلاسل البعد والفراق
اسمع لهفات صوتك ياامي تناديني
ابحث عن رائحة خبزك
حين يحتضنه تنور الاشواق
ويعطر مائدة الاهل والاحباب
وكلما ابتلعتني الغربة
انهض لاختزل المسافات
احزم حقائبي كل يوم
واحلم باللقاء.
= = = = =
* السافا والدانوب في بلغراد.
صباح سعيد الزبيدي
بلغراد- صربيا
27/08/2007
[email protected]
http://sabahalzubeidi.friendsofdemocracy.net
http://amara.ektob.com
*************



#صباح_سعيد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورود الامل
- وطن الافراح المغتالة
- احلام على ضفاف الدانوب
- امرأة أزلية
- الطفولة الذبيحة
- الرسالة العاشرة من فوق الانقاض
- اميرة الاحزان
- اميرة الزهور
- الرسالة التاسعة من فوق الانقاض
- الرسالة الثامنة من فوق الانقاض
- الرسالة السابعة من فوق الانقاض
- الرسالة السادسة من فوق الانقاض
- يا دجلة .. اتعبنى صمتك !
- الرسالة الخامسة من فوق الأنقاض
- الرسالة الرابعة من فوق الانقاض
- الرسالة الثالثة من فوق الانقاض
- الرسالة الاولى من فوق الانقاض
- الرسالة الثانية من فوق الأنقاض
- لا إكراه في الدين
- الارهاب عدو للبشرية


المزيد.....




- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - ثلاثون عاما مضت..