أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - الحزب














المزيد.....

الحزب


بهجت عباس

الحوار المتمدن-العدد: 619 - 2003 / 10 / 12 - 03:57
المحور: الادب والفن
    


                                      مقطوعة من قصيدة طويلة ( لو نطق الوطواط )

                                        د.  بهجت عباس

               

 كان حكماً ملـكياً عندما جـئت إلى الدّ ُنـيا شـجيّـا
كانَ عهداً رغْمَ ما فيه من الإجحافِ غضّـاً ونديّـا

عاش بعضُ الـناس يـهنا فـيه والـبعضُ شـقـيّـا

جَـنتِ الأحـزابُ فـيه الثـمـرَ الحـلوَ الطـَّريـّا

غـيرَ حزبٍ واحـدٍ عـانـى شـقاءً أبـديــّا

كان يـشدو بـبـزوغ الفـجر وضـّـاح ِ المـُحـيـّا

ويـنادي الشـعبَ هـيـّا، أسـقِطـوا الظـالمَ هـيـّا

حـطـِّمـوا القـيدَ تـنـالوا المـجدَ خـفـّاقـاً عـَـلـيّـا

فـلـذا أصـبح ذاك الحـزبُ فـي لـيلٍ طـويل ِ

راسـفاً فـي البؤس والأحـزان والقـيد الثــقيـل ِ

أخـطـأتْ قـادتـُه أنْ  صـيَّـرَتــْه ُ أ ُمـَمـيـّا

فـلـذا الأعــداءُ قـالتْ كـان حـزباً تـَبـعــيـّا

************************** 

 ثـُمً جاء العفـلقُ السـادرُ مـنْ خلف الحدودِ

حاملاً إنجـيلـَه الواعـدَ بالنـصر الأكـيـدِ

ناشراً بـعـثـاً لقـوم ٍسـكـنـوا بـطنَ اللحودِ

صارخاً: إنَّ  ورائي جـَبروتـاً عـبـقـريـّا

إتبعوني أجعل ِالصحراء بستاناً لكمْ فـيئاً وريـّا

جعـلَ الظـلمة َ نـوراً والأعاصـيرَ نـسائمْ

ورُبـى العـُرْب ِرياضاً هـَدلـتْ فـيها الحمائمْ

واعـداً بالمُـلـْكِ والمال وأنـواع الغـنـائـمْ

وبـدا يـنـفـثُ فـي أرواحـهم سـًُم َّ الأراقـمْ

يا رفاقَ الدرب هيـّا حـطـِّموا كـيدَ الأعاجمْ

كُـل ِّ فردٍ شاحبِ الوجهِ من الجـوع وواجمْ

لمْ يـجـدْ في بـيـته غـيرَ الرزايا والمـآتـمْ

فرَنا للشرق يبغي العونَ في ظل الطلاسمْ

إننا بعـث لـعُـرْب ٍ لـمْ يـزالوا في القـماقـمْ

********************* 

أهـْوَ حقاً أعجميّ ٌ كـلّ ُ منْ يطلب عـِتـْـقا؟

كلّ ُ من يرفض فاشيـّاً ويبغي السِلمَ صِدْقا؟

لَمْ نـكـنْ نـفهمُ هـذا المـنطقَ البائـسَ حـقـّا

غير أنـّا قـد فـهمـنا ما وراء الحـُجُـبِ

يا ليالي الشرق ِعودي، كنتِ خيرَ الحـِقَبِ

أتـْـر ِعي كـاْسـَكِ راحـاً واجعلي الدنيا تـُغـنـّي

ودعـيـنا نـنهـل ُالأفراحَ في جـنـِّة عــَد ْن ِ



#بهجت_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطبع والتطبع والجينات
- الميتاكوندريا بيت طاقة الخلية مصدرها المرأة فقط
- هلْ تفسر الخلية الجرثومية طبيعة العدوان في الإنسان؟
- أنـشودة العـراق الحـزيـن
- خيبة الأحلام
- الجينات والعنف
- شجرة الأنساب أم الأوهام ؟
- الفتى عند الغدير
- مصرع ثورة 14 تموز


المزيد.....




- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - الحزب