أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - أنـشودة العـراق الحـزيـن














المزيد.....

أنـشودة العـراق الحـزيـن


بهجت عباس

الحوار المتمدن-العدد: 586 - 2003 / 9 / 9 - 02:10
المحور: الادب والفن
    


           

يـا محـنةَ الدهـر زولي      أمـا تـرَيْـنَ نحـولي

وحَـيْـرتـي وذهـولـي      ولـوعـتي وهـوانـي

**

أهـيمُ فـي الظـلمـاتِ        جـهلاً بكُـنْهِ حيـاتي

واليـأسُ ينهـشُ ذاتـي        وعضَّـةُ الأ ُفعـوانِ

**

تـبّـاً لـغـدركَ دهـري        جـرَّعْـتني كلَّ مـرِّ

أنـا الغـريقُ بأمـري          وليس يَـعنـيك شاني

**

مـلأتَ قـلبيَ كَـربا           صـيَّرْتَ ليـليَ رعبا

فـرُحْتُ أجنـحُ غـربا         والقـلبُ في هَـيَمـانِ

**

ولا مُـعينَ يـرقٌ              وليس فـي الأرض حقٌ

إنَّ الذئـابَ تشـقٌ             طريـقَـها فـي أمـانِ

 

إنَّ الظـلامَ يسـودُ              وليـس تدنـو الحـدودُ

وبـرقُـه والرعودُ              تجـتاح كـلَّ مـكانِ

***

هـلْ منْ سميعٍ مجيبِ           يُـصْـغي لقلبٍ كئيبِ

ذي عـلَّةٍ ووجيـبِ             قـد لـجَّ في الخفـقان؟ِ

***

هـل الطـريقُ نضالُ          أمِ النـضالُ ضـلالُ؟

حقـيـقةٌ أمْ خـيـالُ             نـموتُ قـبلَ الأوانِ

**

بغداد، حـزنُـكِ يَطـفـو        على ضـفافٍ تَـجفّ ُ

قـد سـامَ أرضَكِ خسْـفُ     وكـنتِ أحلى المغـاني

**

شـواطئَ النور نـوحي         عـلى صـباحٍ ذبـيح ِ

وإنْ فَـنِـيتِ فبـوحي،         فَـفـيكِ سـحرُ البيانِ

**

العـالمُ الحـرّ ُ أعمى           وليس يفـقَـه كَـلْما

وقـد يكون أصـمّـا           وفـاقـدَ الوجـدانِ

**

كـان الـزمان يـغنّي          وكـنتِ فجـرَ التمنّي

ومُـذْ دهـاكِ التـجنّي          أمعنْـتِ فـي الذوبانِ

**

عـهد الظلام يـزولُ           وللنـجـومِ أ ُفـولُ

وقـد يـعود الأصـيلُ          بحسـنهِ الفـتّـانِ

1996

 



#بهجت_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خيبة الأحلام
- الجينات والعنف
- شجرة الأنساب أم الأوهام ؟
- الفتى عند الغدير
- مصرع ثورة 14 تموز


المزيد.....




- هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جد ...
- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...
- مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس
- برشلونة تحتضن أول مكتبة متخصصة في الأدب والتاريخ الفلسطيني ب ...
- في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبا
- المغرب: آلاف المعجبين يحضرون حفلا للشاب خالد على منصة جديدة ...
- فنان مصري شهير يسخر من لاعب منتخب إيران صاحب النظارة السوداء ...
- إلغاء حفل شادي جميل في دمشق.. ووزير الثقافة يكشف السبب
- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - أنـشودة العـراق الحـزيـن