أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - مداد الكتابة ..؟














المزيد.....

مداد الكتابة ..؟


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 2006 - 2007 / 8 / 13 - 05:23
المحور: الادب والفن
    


مداد الكتابة ..؟
بيتي نبع العمل
حياتي حقل عمل
فمتى تكون الإستراحة .. والكتابة
والقراءة
والحبَ .. والقبل ..؟

لا أدري ..
كيف يسرق مني النهار
تأتيني الكلمة .. وتؤجَل
تغفو في أحضاني أغمار الأمل
يا حبيبي يا رفيقي
كيف هذا صار
ومرَ الزمن .. على عجل ...!؟

أعطني استراحة من فضائك
من احلامك
من دخَان غليونك
لأزرع الكثير الكثير من الأفكار
والأزهار ..
مع القلم .. مع الإنتاج .. وحصاد الغلال
لأتابع الأحداث .. والأخبار ..

يقول عنَي بعضهم أنني مهووسة بالنظافة :
هل هذا صحيح ..؟؟
لا لا .. فأنا إمرأة طبيعية
واقعية
أحب الجمال
والضوء .. والوضوح .. والألوان كما هي
لا كما يغيَرها الغبار .. والحصار.. والإهمال !؟

الإندفاع الطاقة الطموح النشاط العطاء.. وتحقيق الذات ..

يدان لا تتعبان
لا تفارق المياه .. والمنظَفات .. والأثقال
والأحمال ..
فكيف يجنى العسل
دون التعب .. دون العمل ...؟؟

.................

هذا واقع من حياة إمرأة مكافحة تتعب تتألَم .. لتكتب .. تكتب كل الأوقات والساعات ,
تتمنَى أن تصدر المجلاَت والمقالات والأبحاث والنشرات ,
لا كالبورجوازيَات المتطفلات على الثقافة والأدب , وتحت تصرَفهن المال و " السكرتيرات " والمكاتب والأضواء , كنوع من الترفيه والظهور والغرور , كجزء من أدوات الزينة والإكسسوارات في أغلى المجلاَت ..

علَتي , أو سرَي , مذ وعيت حتى الاّن - أنني لا أطمئن ولا أرتاح إلا بعمل يداي , والإعتماد على النفس في خدمة بيتي وأسرتي وكل إنتاجي .

هل يستوي اللواتي يكتبن لأصحاب القصور والسلاطين , واللواتي يكتبن للمقهورين والأسرى .. والوطن الأسير ..؟
يسرَني أنني كاتبة كادحة بامتياز ..
وكثيرات كثيرات مثلي يسرقن الوقت لمعانقة الحرف .. ومتعة الكتابة ...!
لاهاي / 10 / 8



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة حب للوطن
- من خواطر زوجة معتقل سياسي
- دور المرأة في الإنتاج , والبناء الإشتراكي , والدفاع عن الوطن
- من كل حديقة زهرة : زراعة .. صحَة .. جمال - 4
- للصباح الغناء .. على مشارف الفجر - 3
- أوطاننا .. جراحنا ؟ ؟
- من كل حديقة زهرة : زراعة .. صحة .. جمال - 3
- وداعاً شاعرة العراق .. نازك الملائكة
- من كل حديقة زهرة : زراعة .. صحة .. جمال - 2
- دعوة مدرسية - دروس إنسانية من هولندا ..!؟
- ديمقراطيتنا بين حقول الألغام ..!؟
- أناشيد النكبات .. أناشيد الشهداء .. أناشيد الحرية
- أنت لي .. أنت لي
- إلى شهيدة الحبَ والبراءة , دعاء -
- الحقيقة دوما عنيدة ..!؟
- تعليق الصورة القديمة ..!؟
- أهمية المجتمع المدني .. ضرورة تفعيله وتنشيطه وحمايته - 2
- لا ... لبشَأر..؟؟
- السلام , والأممية , والإشتراكية الديمقراطية في الإنجيل - أضو ...
- أهمية المجتمع المدني في العالم .. ضرورة تفعيله وتنشيطه وحماي ...


المزيد.....




- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - مداد الكتابة ..؟