أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يعقوب زكو - حضرات السادة السياسين الكرام في العراق














المزيد.....

حضرات السادة السياسين الكرام في العراق


يعقوب زكو

الحوار المتمدن-العدد: 1999 - 2007 / 8 / 6 - 11:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الى كافة السادة السياسين المتنفذين والمتمسكين بزمام الامور في وطننا العزيز العراق اليوم ادعوكم الى ان ترفعوا ايديكم عن هذا الشعب العريق والعظيم فالشعب العراقي هو موحد بدونكم وانتم تعملون جاهدين الى تفتيته وتقسيمه. ان قلوب ابناء الشعب العراقي هي مع بعضهم البعض من زاخو الى الفاو والدليل القاطع هو بتلاحمهم واتحادهم واحتفالهم مع بعضهم البعض في ارض الوطن وفي كل بقاع العالم اينما وجدوا بفوز منتخبهم العراقي البطل بكرة القدم بكأس امم اسيا وحولوا ذلك الى مهرجانات صاخبة وهم يغنون ويهتفون باسم العراق والعراق فقط وبشكل عفوي خرجوا جميعا حاملين العلم العراقي ومن مختلف مكونات الشعب العراقي العظيم ومنهم من يحب الرياضة ويشجعها ومنهم من لم يشجع الرياضة في حياته سابقا ولكنهم جميعا احسوا ان هذا المنتخب كان يمثل الشعب العراقي جميعه من الشمال الى الجنوب ومن الغرب الى الشرق وبكل طوائفه والوانه وقبل وبعد الفوز كان كل اللاعبين ومع كل لقاء معهم لا يدعون تمثيلهم لطائفة او مذهب او اي قومية سوى قولهم بانهم عراقيون ويمثلون العراق وان فوزهم هذا مهدى الى العراقيين جميعا وبدون استثناء ممن دفع بالعراقيين جميعا الى الالتفاف حولهم ومتابعة تقدمهم خطوة فخطوة الى تحقيق النصر. وهذا دليل قاطع على ان العراقيين عندما يتحدون مع بعضهم البعض ويأزرون بعضهم البعض قادرون على صنع المعجزات.
فلماذا انتم ايها السادة السياسيون تفرقوننا وتقسموننا لنشر افكاركم وسمومكم البالية المستوردة من خارج تراث وحضارة وادي الرافدين العريقة والعظيمة وخدمة لاولائك اللذين يزودوكم بها لتمرير مخططاتهم الدنيئة للنيل من شعبكم ومن خيرات بلدكم والسيطرة على عموم المنطقة. ايها السادة السياسيين المتواطئين مع المحتل ومع كل من يريد ان ينال من الشعب العراقي العظيم من دول الجوار وغيرها اتركوا افكاركم هذه واتجهوا نحو الشعب فهو الوحيد الكفيل بتحقيق الامن والاستقلال والسيادة والحياة الحرة الكريمة لان الشعب هو الغاية وهو الوسيلة وبدونه لايمكن عمل شيْ. فالشعب هو اليوم ضحية لاعملكم ومؤمراتكم الدنيئة.
ان الشعب اذا ما توحد تكون تلك نهاية لافكاركم واحلامكم ونهاية الاستعمار بشكليه القديم والجديد ولان ابناء العراق الخيرين هم سلالة اولاءك العظماء الذين نوروا البشرية جمعاء بمختلف صنوف العلم والمعرفة وتركوا تراثا خالدا وزاهرا وشاخصا الى انقضاء هذا العالم. فادعوا العراقيين جميعا الى نبذ اي محاولة لتقسيمهم وتهميشهم والالتفاف حول بعضهم البعض والوحدة والتأخي لان هذا يأدي الى اسقاط وافشال كافة المحاولات الخسيسة التي تريد النيل من الشعب العراقي العريق.

يعقوب زكو ـ السويد



#يعقوب_زكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امريكا والرجعية المتخلفة
- نحن والله
- سحابات تائهة وشمس محرقة
- ومرة اخرى يقحم الدين في السياسة
- المساواة والاعتراف بالاخرهو الطريق الصحيح لتقدم وتطور اي مجت ...
- وطني العراق الجريح
- الجامعة العربية وعمرو موسى والعراق
- !ياسادة ياكرام هل محاكمة صدام تحتاج الى ادلة وبراهين اكثر من ...
- !سياسة امريكا الارهابية والارهاب في العراق
- السياسة والدين
- الماركسية بين النظرية والتطبيق مع دعوة الى القوة اليسارية وا ...
- عن المراْة..... بمناسبة عيد المراْة العالمي
- انا العرا قي من انتخب؟


المزيد.....




- فيديو يلفت نظر ترامب يُظهر صور طفولته ومراحل نموه إلى الكبر ...
- نتائج الضربة ضد الحوثي والتعهد بالانتقام والاستراتيجية بعد م ...
- استعدادًا لهجوم واسع النطاق.. تصاعد الغارات الإسرائيلية على ...
- الكابينت يُناقش مستقبل العملية العسكرية في غزة، وإسرائيل تست ...
- السعودية.. صور طفولة محمد بن سلمان تثير تفاعلا بيوم ميلاده و ...
- كيف تهدد تحولات أذواق الشباب عمالقة المقاهي مثل كوستا؟
- توتر بين قادة الاستخبارات الأميركية بعد كشف اسم ضابط سري
- حماس تنشر صورا للمرة الأولى لقادتها الشهداء بينهم محمد الضيف ...
- الحوثيون يعينون رئيس حكومة جديدا بعد اغتيال الرهوي.. من هو؟ ...
- الحوثيون يتوعّدون بـ-الثأر- بعد ضربة -مجلس الوزراء-


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يعقوب زكو - حضرات السادة السياسين الكرام في العراق