أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زكو - سحابات تائهة وشمس محرقة














المزيد.....

سحابات تائهة وشمس محرقة


يعقوب زكو

الحوار المتمدن-العدد: 1563 - 2006 / 5 / 27 - 07:12
المحور: الادب والفن
    


في زمن السقوط …………….. اراد المطر ان يسقط
الكل انتظر بدهشة…………… سقوط المطر
سقط المطر ……...….. وفجاْة وبغزارة وقوة
سقط المطر………… ولكنه لم يروي الارض
سقط المطر …………. ولكنه لم يروي العطشان
سقط المطر………. ولكنه لم يتجمع في الوديان
سقط المطر ……………. ولكنه لم يروي البستان
سقط المطر ……………. ولكنه غار في الارض العطشا
واستبشرنا خيرا …………. ولكن المطر انقطع والشمس اشرقت
الشمس ساطعة ………………. الشمس مبهرة
واخذ المطر الذي انهمر يتلاشىء ….. رويدا.. رويدا… رويدا
اخذ الجمع يصرخ مناجيا
يا شمس لماذا هذا السطوع؟ …………لماذا لا تدعي القطرات تستقر؟!
انها قطرات لم تبلل حتى الافواه
ولكن الشمس لا تسمع ولا تجيب ………………….!
كلنا نصرخ … نصرخ … نصرخ… لماذا يا شمس!؟
الشمس لا تجيب ……. لماذا؟؟؟
لانها شمس غريبة … شمس جاءت من مكان بعيد … بعيد… بعيد جدا!
هي ليست شمسنا ……….!
جاءت لتحرق اليابس ………. وتيبس الاخضر
الكل صاح ما العمل… ما العمل … ما العمل؟؟؟
صوت يصيح من بعيد ……… ليس في الامر حيلة !
يجب السكوت … يجب الانتظار … يجب ان نلملم اشلائنا…..
يجب ان نبني داخلنا المتهري ….! يجب ان نقوي دفاعاتنا …..
الكل يريد ان يهجم ويهدم وينهب …
الشمس من فوقنا تحرق بنارها … والجحيم من تحتنا يحرق بناره
والضحية هو نحن .. نحن .. نحن الفقراء … نحن .. نحن .. نحن الضعفاء
نحن .. نحن .. نحن حاملي مشعل الحرية! نحن .. نحن .. نحن الشعب!
وسؤالي؟
متى .. متى ..متى تغرب الشمس الغريبة وتبزغ شمسنا؟
متى .. متى .. متى يهطل مطرنا ويطفيء نار الجحيم ويغسل ارضنا الطاهرة التي دنست!

يعقوب زكو
استوكهولم
اذار 20006



#يعقوب_زكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومرة اخرى يقحم الدين في السياسة
- المساواة والاعتراف بالاخرهو الطريق الصحيح لتقدم وتطور اي مجت ...
- وطني العراق الجريح
- الجامعة العربية وعمرو موسى والعراق
- !ياسادة ياكرام هل محاكمة صدام تحتاج الى ادلة وبراهين اكثر من ...
- !سياسة امريكا الارهابية والارهاب في العراق
- السياسة والدين
- الماركسية بين النظرية والتطبيق مع دعوة الى القوة اليسارية وا ...
- عن المراْة..... بمناسبة عيد المراْة العالمي
- انا العرا قي من انتخب؟


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زكو - سحابات تائهة وشمس محرقة