أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أماني محمد ناصر - قصاصاتُ عمرٍ














المزيد.....

قصاصاتُ عمرٍ


أماني محمد ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 1994 - 2007 / 8 / 1 - 06:14
المحور: الادب والفن
    


لا لستَ لي،،، لستُ لك ولا زمانك زماني، لم أعد أحتمل كل ذاك الغياب ، ولا كل تلك الجراح ولا تلك السعادة التي أراها بعينيك كلما نزفت عيوني!!!
لم يعد في القلبِ مأوى لهجرك والترحال... فاضت بالجراحِ دموعي... وهامت على جراحي نبضاتك...
ضبابية أنا... محكومة ببعدك... مقيدة بقلبك الحجري... مغمسةٌ بالاحتراق...
متصلبٌ بآرائك... لستُ شريكة لك في أي قرار!!!
تجرح متى أردتَ
تهجر متى أردت
تصد متى أردت
وترضى متى أردتَ
وتهجر متى أردتَ!!!
لا دفء، لا حنان، لا اطمئنان... أين حسنك الذي كان يغرقني بجود، ودفء، وسحر، وأمان؟؟؟!!!
تغمرني ببحر صدك
أرقص
أنزف
أضحك
أبكي
ويجتاحني الدوار

تنتحر أسراب حبي لك غرقاً... فتدمع حوريات البحر... وتقتلع جذور هواي عاصفة همجية...
فتصرخ حوريات البحر
لا‍‍‍‍‍‍...
‍‍‍لستَ لها وليست لكَ

إلى متى إلى متى ؟؟؟ أتجرع كؤوس صدك!!! لم أعد تلك النخلة الصامدة...
عذّبتني
كسّرتني
دمّرتني
حطمتني
ومن جذوري اقتلعتني
رياح النوى
في إيلامك لقلبٍ... كل ذنبه أنه
نهض من مقبرته لأجلك... وسارت الدماء في عروقه لأجلك... وعاش من جديد لأجلك...
فقط لأجلك!!!
وما كان جزاؤه إلا العذاب
على يد من أحب وعاش لأجله؟؟؟!!

كل جرحٍ كان يصيبك كان يدميني أنا
أنثر على جراحك الشهدا... تنثر على جراحي الملحا
وهبتك غوطة عمري
وهبتني بيداء ترحالك
وعمراً من الرحيل
وماذا تبقى لي إلا الجراح
وقلب عائد لمقبرته
وقصاصات عمرٍ
وكلمة وداعٍ
أهبها لك؟؟‍‍



#أماني_محمد_ناصر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولك آه يا بلد (1)
- سحقاً لامرأة تجعلني أتقيأ رجولتي وحدي
- بيتي صغير يا بابا وما بيسع كتير
- !!! آهٍ لو نعود أصدقاء
- أفدي وعيدك بقطراتٍ من دمي
- استعبدني غيابك
- الثانية عشقَ ونصف
- تعال نتأرجح على ذراع الحب
- تعال واسترح على وسادتي
- سيدي الحب،،، رفقاً بي قبل الوداع
- انتخبوا مرشحتكم لعضوية مجلس الشعب في سورية أماني محمد ناصر - ...
- انتخبوا مرشحتكم لعضوية مجلس الشعب في سورية أماني محمد ناصر
- بشار الأسد، مهلاً أيها الطاغية
- الجمعية السورية للمعلوماتية تطرد مشتركيها لمدة يوم ونصف
- الصحفية ميسون كحيل مشرفة دنيا الوطن في لقاء خاص مع منتديات م ...
- أهيمُ شوقاً
- انتظرني على رحيق شفاهك
- كلّ عامٍ ونحن منكسرون
- الإعلامي الدكتور فيصل القاسم في حوار شفاف مع منتديات منبر ال ...
- ذات جنون أحببتك


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أماني محمد ناصر - قصاصاتُ عمرٍ