أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث زيدان - حوارات ممنوعة














المزيد.....

حوارات ممنوعة


ليث زيدان

الحوار المتمدن-العدد: 1961 - 2007 / 6 / 29 - 07:18
المحور: الادب والفن
    


الحوار معها في ظل آخر متربص
ممنوع ! .. ممنوع !

إن أطلقت العنان لبندقيتك
في أعراس الحي المشؤوم فهذا شأنك
وإن رفعت سلاحك في وجه أخيك
أو أطلقت النار مستهدفاً رفيق دربك
فهذا عائد إليك وحدك
ولكن إن فكرت يوماً بتوجيه بندقية العز
في وجه عدونا وعدوك
فتمهل قليلاً وتذكر بأنك
تجاوزت الخط الأحمر للممنوع !

إن إنتسبت لنادي الكذب والنفاق
أو دخلت معسكر العهر والسكر والإنشقاق
أو مارست الظلم وسرقت الحلم
بوطن يجمع أبنائه بلا إفتراق
فأنت مرحب بك هنا في أرض الشقاق
ولكن إن تجرأت على قول كلمة حق وصدق
فأعلم بأن الشرف والعفة والعدل والإنتماء والوفاق
مفردات لها قيمتها في قاموس الممنوع !

إن ماتوا أبنائك جوعاً
أو إنفجرت قهراً
أو غادرت زوجتك في الليل سراً
أو هاجروا أصدقائك يأساً
من حصار وإنفلات أمني قاتل
فلا بأس
فهذه ضريبة المناضلين ضد الإمبريالية !
ولكن إن دعتك القدرة على الإضراب والصراخ
وإستجداء كسرة خبز من الإدارة الحكومية
فتأكد بأن اللعنة ستحل عليك بطريقتها الدينية
فالإضراب والصراخ يا صديقي ببساطة
ممنوع ! .. ممنوع !

حتى الكلمات إن تمددت مستلقية على ظهرها
أملاً بمضاجعة شرعية مع رفيق دربها
فعلى الحركات تنبيهها
بأنها دخلت بالممنوع !

إن حاولت لملمة الصفوف لتجمعنا
أو تغير المفردات لتفهمنا
أو تسيير القافلات لتطعمنا
فكن متيقناً بأن الفشل سيبقى بيننا
فلا حل ولا وساطة
إلا بتدخل القدرة الإلهية للرب لتنقذنا من محنتنا
لأن الداء فينا بقبولنا
بأن كل شيء ممنوع ! .. ممنوع !



#ليث_زيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنتي .. هي
- مراجعة نقدية تحليلية مقارنة لقراءات ثلاث حول موضوع - الشورى ...
- المنظمات غير الحكومية وحقوق الإنسان
- حرية الرأي في الدساتير العربية
- تقنين حقوق الإنسان وطنياً
- أثر خطة خارطة الطريق على عملية تحول ديمقراطي في فلسطين
- في جلساتهم السرية يستغفرون
- يا نساء العالم
- تأثير - سيطرة العسكر على السياسة - على شكل المشاركة السياسية ...
- إعادة تشكيل بناء العراق .. إلى أين ؟
- الإفراج بالكفالة بين مطرقة الشارع وسندان القانون
- إنفلات أمني أم إنفلات سياسي وإجتماعي !
- ماذا نقصد بالسلام الديمقراطي ؟
- ماذا نريد من العقد الإجتماعي ؟
- عندما تتصارع الفيلة ، العشب يدفع الثمن
- حبيبتي .. وحدتي
- مساءلة الحكام في الإسلام
- مفهوم المواطنة في النظام الديمقراطي
- مفهوم المواطنة في النظام الديمقراطي - التربية المواطنية
- عوائق تكوين المجتمع المدني في الدول العربية


المزيد.....




- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث زيدان - حوارات ممنوعة