أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - مسامير جاسم المطير 1336...أليس في العراق قضية غير سلمان رشدي














المزيد.....

مسامير جاسم المطير 1336...أليس في العراق قضية غير سلمان رشدي


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 1956 - 2007 / 6 / 24 - 10:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



صباح اليوم لم يكن مترعا بالنور في مدينة لاهاي فالمطر شديد والغيوم سوداء كثيفة مثل اغلب الأخبار القادمة من العراق حيث لا نلتقي نحن المغتربين في أوربا مع أي خبر من أخبار بلدنا يمكن أن يدخل المسرة إلى قلوبنا .. فكل شيء يأتينا من هناك ملبد بطيلسان اسود مصحوبا بموسيقى جنائزية عن القتل والاغتصاب وعن عذاب الهجرة والاغتراب ، حتى آخر خبر عن رحيل الشاعرة العراقية نازك الملائكة في ليل الغربة أيقظ ألما فينا من نوع خاص .
نقل إليّ عصفور الصباح هذا اليوم خبرا وثب هذه المرة من مجلس النواب العراقي وبالذات من لجنة اسمها لجنة العلاقات الخارجية ــ حفظها الله ورعاها ــ فقد هدهدت هذه اللجنة بيانا حمل أفكارا مغموسة بتقليد أصوات مسلمين تظاهروا في طهران وماليزيا وباكستان احتجاجا على " جسارة " الملكة البريطانية إليزابيث الثانية بتكريم الكاتب الأديب البريطاني سلمان رشدي - من أصل هندي - صاحب رواية آيات شيطانية ، وهي الرواية التي صدرت عام 1988 ولم يقرأها آية الله السيد الخميني ـ قدس سره ـ لا بالانكليزية ولا بالعربية ولا بالفرنسية ولا بالفارسية لكنه سارع إلى تسييس هذا العمل الأدبي الروائي الانكليزي الذي يعتمد في جوهره في كل مكان وزمان على شيء عمره في بريطانيا أكثر من خمسمائة عام اسمه حرية الرأي والتعبير الأدبيين وخاصة في العمل الروائي . ثم سارع الخميني رحمة الله عليه إلى جعل هذه العمل الأدبي البحت إلى قرار بهدر دم سلمان رشدي معتقدا أن هذا القرار يحمل لذة الدفاع عن دين المسلمين ..! لكن الخميني مات بعد أن تجرع كاس السم كما قال هو نفسه من نتائج الحرب العراقية الإيرانية ولم ينفـــّـذ احد من مليار مسلم فتواه بقتل سلمان رشدي .. حتى الذين أوعزوا أو أصدروا بيان مجلس النواب العراقي لم ينفذوا فتواه لكنهم وافقوا على الوصول بعد سقوط نظام صدام حسين إلى تلاع المنطقة الخضراء ومجلس النواب والجلوس فيه مشاركين أفراحهم بأعياد المحاصصة تحيط بهم وبمجلسهم وتحافظ عليه وعليهم قوات متعددة الجنسية بما فيها قوات جيش ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية التي يسرها أن تحفظ أرواح المسلمين في المنطقة الخضراء من الإرهابيين سفاكي الدماء ..!
يوم أمس وسوست لجنة العلاقات الخارجية بالمنطقة الخضراء ،
ثم أصدرت بيانا بعد الوسوسة استنكرت فيه ما فعلته ملكة بريطانيا مع سلمان رشدي كي يضعوا أعباء ما يعانيه العالم كله في هذا الزمان من تطرف المنظمات الإسلامية في العالم على عاتق الهندي الأصل والفصل سلمان رشدي واصفين قرار الملكة بأنه سيتسبب في إثارة مشاعر ملايين المسلمين في أنحاء العالم ..!.
أنا على يقين تام أن السادة المحترمين في هذه اللجنة لم يقرؤوا أصلا رواية سلمان رشدي ولا يعرفون سبب تكريمه . الشيء المهم عندهم هو الوفاء للسيد الخميني وإحياء ذكراه وفتواه ليبرهنوا أنهم حضاريين فعلا ومدافعين عن حوار الأديان حقا كما ورد في بيانهم مدا وجزرا ..!
************************
• صبحكم الله بالخير :
• الساعات الطويلة السوداء تمر على شواطئ دجلة والفرات غير أن بعض أعضاء البرلمان لا يتأملون إلا ما يجري على شاطئ نهر التايمز ..!
-********************
بصرة لاهاي 22 – 6 - 2007



#جاسم_المطير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى نوري المالكي : أصبحت دواوين الوزارات غرفا لنوم الضمير .. ...
- مسامير جام المطير 1335
- مسامير جاسم المطير 1334
- مسامير جاسم المطير 1333
- مسامير جاسم المطير 1332
- لا شيء يسعد الميليشيا الإسلامية غير اغتصاب المسيحيات والمسيح ...
- قضية راضي الراضي .. الفساد السياسي يغطي الفساد المالي ..!
- من كانت موهبته الشعر فعقوبته المربد ..!مسامير .. 1330
- 1329 مسامير جاسم المطير
- معظم الكوارث تقع بسبب النفط ..!مسامير 1327
- ضربة شمس على رأس وزير المالية ..مسامير 1326 !
- مسامير جاسم المطير 1325
- الرضاعة للكبار فتوى جديدة للقطط الأزهرية 1324مسامير جاسم الم ...
- المؤتمر الثامن تشكيل فني زاخر بالحركة والحياة
- ثقافة الديمقراطية .. ثقافة الطائفية .. ومحاولة استعادة العاف ...
- تحية إلى شاكر النابلسي من دون عتاب ..‍‍ !!
- 1314الديمقراطية العراقية هي نظرية الأقلية في سرقة الأكثرية . ...
- (17) رسائل حب خليجية
- 1313مسامير جاسم المطير
- 1312إلى الشاعرة وئام ملا سلمان .. رسالة رقم (7) ..مسامير


المزيد.....




- شاهد لحظة مداهمة واسعة تستهدف عصابة إجرامية في فلوريدا
- رسالة أمريكية إلى إيران: انسوا رسوم هرمز وفكّروا بالاتفاق ال ...
- ليست جنازة عادية.. ما الذي تكشفه محطات تشييع علي خامنئي؟
- مشاهير ونجوم الفن على المدرجات يسرقون بعض الضوء من اللاعبين ...
- الإعلام العبري يرصد تقدم الجيش المصري على الإسرائيلي في التص ...
- -غيران-5- الروسية.. طائرة مسيرة بمواصفات صاروخ مجنح يضرب الأ ...
- لبنان.. بلدية النبطية تطالب رئيسي الجمهورية والحكومة بالتدخل ...
- نتنياهو يهاجم أردوغان.. ويتحدث عن حوار صارم مع مصر
- مصرع شخصين وإصابة أكثر من 30 بحريق في مستشفى بألمانيا
- محكمة العدل الأوروبية تقر عقوبة جنائية على نشر فيديوهات قناة ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - مسامير جاسم المطير 1336...أليس في العراق قضية غير سلمان رشدي