|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: سلامه ابو زعيتر |
أيتام غزة المنسيون مقيدون بشروط لإغاثة طفل!
في زوايا قطاع غزة المكلوم، حيث تجتمع المرارات وتتعدد أشكال الفقد، تبرز قضية إنسانية مسكوت عنها، وتزداد قسوتها يوماً بعد يوم وسط زحام المأساة؛ إنها أزمة الأيتام المسجلين قبل حرب عام 2023، هؤلاء الأطفال الذين فقدوا آباءهم في سنوات سابقة وكانوا يعتمدون على كفالات منتظمة تُسند أمهاتهم الثكالى، ينظرون اليوم بمرارة إلى واقعٍ أقصاهم لمجرد أن معيلهم توفي قبل بدء الحرب لا خلالها، ولقد أدت أهوال العدوان المتواصل إلى إنتاج آلاف الأيتام الجدد، وهو ما استدعى استجابة إغاثية طارئة ومحمودة من المؤسسات الكافلة، غير أن هذه الاستجابة سقطت في فخ التمييز الإجرائي؛ حيث تُقدَّم الرعاية للأيتام الجدد عبر المؤسسات بتوفير الكسوة، والدعم النفسي والاجتماعي، ومتطلبات الحياة الأساسية أمام ناظري الطفل اليتيم الآخر الذي لا تنطبق عليه شروط المؤسسة باعتباره يتيماً من الفترة السابقة، إذ اشترطت أغلب البرامج الجديدة أن يكون الطفل قد فقد والده خلال الحرب الحالية حصراً، وهذا الشرط الشكلي أسس لمفارقة مؤلمة على الأرض، تجد فيها طفلين يخوضان القصف والمعاناة ذاتهما، ويقيمان في نفس الظروف بخيمة النزوح، ويواجهان الجوع والأسعار الملتهبة معاً، لكن أحدهما يتلقى رعاية وإعانة لأن والده استشهد حديثاً، بينما يُحرم الآخَر لأن والده توفي قبل ذلك بأسابيع أو سنوات.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||