لماذا أمر النبي بقتل كعب ؟
صلاح زنكنه
الحوار المتمدن
-
العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 20:15
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
هو (كعب بن الأشرف) شاعر شهير في زمانه, من أم يهودية من بني النضير وأب من قبيلة طيء, عاش في المدينة ومات فيها.
أظهر عداؤه للنبي محمد (ص) بعد غزوة بدر وهزيمة قريش, وحرضهم على محمد عبر قصائد هجائية فيه وفي نساء الصحابة بألفاظ فاحشة مما أذاهم وأثار حفيظتهم.
اجتمع النبي محمد بأصحابه وخاطبهم قائلا (من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله)
فتطوع (محمد بن مسلمة الأنصاري) لهذه المهمة كونه من أقرب أصدقاء كعب, فضلا عن (أبو نائلة) وكان أخا كعب من الرضاعة، والحارث بن آوس، وعباد بن بشر.
جاءوا إلى كعب ليلاً وطلبوا منه النزول إليهم لغاية ما، متظاهرين بالتضجر من النبي, ليستدرجوه حيث كان متحصنًا ولا يخرج للناس بسهولة, وقد شعرت زوجته بالريبة من هؤلاء ونصحته بعدم الخروج, لكنه طمأنها قائلا (هذا محمد الأنصاري من أعز أصدقائي وذاك أبو نائلة أخي في الرضاعة)
وحين خرج أحتضنه أبو نائلة وطلب أن يشم رأسه لأن ريحه طيبة, فأذن له وفي الحال أشار لأصحابه, فشدوا عليه وقتلوه, ثم رجعوا إلى محمد وأخبروه بمقتله, فأستبشر وكبر وحمد الله على الثأر من كافر زنديق شهر بالإسلام والمسلمين.
المصدر/ صحيح البخاري في باب (مقتل كعب بن الأشرف)