تحية من سوريا إلى شاعر روسيا الأصيل سرغي يسينين


شاهر أحمد نصر
الحوار المتمدن - العدد: 8714 - 2026 / 5 / 23 - 21:21
المحور: الادب والفن     

كم تشرفني بطاقات الدعوة التي تردني للمشاركة في النشاطات الثقافية من المراكز والبيوت الثقافية في أي بيت، أو مركز ثقافي في أقصى الريف، أو في المدن الصاخبة، إنني أشكر أصحاب تلك الدعوات، وأشكر الحضور النبيل الذي يشاركني همومي ومهمتي...
ستكون مشاركتي في المنتدي التربوي - العلمي الدولي الثامن للباحثين الشباب في مدينة ريازان الروسية بتاريخ: (10.09 – 12.09.2026 г.) تحت عنوان:
"تحية من سوريا إلى شاعر روسيا الأصيل سيرغي يسينين"
وسأحاول في هذه المحاضرة الإجابة عن مكامن التميّز في أشعار يسينين، التي تبقيها حية، وقريبة إلى الذائقة الفنية العربية بعد مرور قرن من الزمان على نظمها، وسأتطرق إلى الجهود المشكورة لمترجمي هذه الأشعار، وأخص بالذكر الشاعر والمترجم السوري المتميّز الدكتور ثائر زين الدين، وغيره ممن سأعثر على ترجماتهم.
في هذه المناسبة أشكر كلّ من يزودوني بأسماء مترجمي أشعار يسينين إلى اللغة العربية، وعناوين كتبهم المترجمة...

"حدّق فيما حولك؛
واستمتع بكلّ ما يحيط بك:
الشفاه تتوق إلى لثم الورود.
املأ قلبك بالتسامح - سامح حتى عدوك –
حينئذٍ تقوز بنعيم الروح.
* * *
إذا كُتبِتْ لك الحياة، فعشْ حياتك بجدارة،
وإذا كُتِبَ لك أن تعشق، فاعشق بكلّ جوارحك،
واسرح تحت ضوء القمر الذهبي،
وعانق حبيبتك:
قبلّها من أعماق قلبك.
أما إذا ساورتك نفسك أنْ تعبد الموتى؛
فلا تسمم الأحياء بأوهامك، ولا بترهاتك.
سرغي يسينين (1925)