تناقضات عربية مثيرة للسخرية


كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن - العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 16:42
المحور: كتابات ساخرة     

ما اكثر التناقضات التي تثير الانتباه وتجعلنا نضحك على الرغم من تفاقم آلامنا وتعاقب الكوارث من حولنا. نذكر منها:
- وقوف معظم العرب والمتأسلمين مع آل البيت الأبيض ضد آل بيت النبوة. .
- وقوف الملك العلوي الهاشمي القرشي ضد كل علوي هاشمي قرشي. .
- استبعاد شيخ المعلقين الرياضيين من قناة بينسبورت لانه رفض التضامن مع الغربان الزرقاء. .
- لم يخطر ببالنا اننا سنرى الصيف والشتاء والأمطار والرياح ورمضان والصيام والقصف والنيران ونسمع صفارات الإنذار وصفارات المطافئ، ونرى توقف الموانئ والمطارات والرحلات الجوية والبحرية في شهر واحد. .
- ليست كل المسجات التي تردنا متعاطفة معنا ومتألمة لآلامنا، بعضهم مندهش كيف نجونا من الموت والغارات والانفجارات ؟. وكيف استطعنا الصمود في مواجهة حملات التخويف والتجويع والتعطيش ؟. .
- العرب لا يصدقون صاحب الحق، بل يصدقون المضخات الإعلامية المنافقة، ويصدقون تقارير الجزيرة والعربية. .
- استغرقت العصابات الدولية اكثر من 40 عاماً ليجدوا رئيساً أمريكياً غبياً بما يكفي لجر الولايات المتحدة إلى حروب عبثية تنتهك الأعراف والقوانين وتغير خارطة الشرق الأوسط. .
- بلغ تعداد الجيوش الامريكية في بلادنا الشرق أوسطية اكثر بكثير من جيوشنا الوطنية. وانتشرت القواعد الأمريكية في ديارنا حتى باتت اقوى تسليحا وتدريبا من جيوشنا. .
- لم يتردد معظم حاخامات الارض المحتلة عن اصدار فتاوى (جهادية) علنية بموجب احكام ديانتهم التوراتية تبيح لجنودهم التمدد شرقا وغربا للاستحواذ على ارضنا من النيل إلى الفرات، في حين ظل مشايخنا يصبون جام غضبهم على المقاومة، ويمنعونهم من التصدي لجيوش الاعداء. .
- ربما تنسحب أمريكا من المعركة بمجرد إعلان دول الخليج الحرب على إيران، لتتحول من طرف في الصراع إلى تاجر يبيع لهم السلاح، ويستنزف مواردهم الاقتصادية في حرب عبثية هدفها إسقاط الطرفين. وبمجرد انهيارهم معاً يكون من السهل على الاعداء تطبيق استراتيجية إسرائيل الكبرى، والخروج بكل المكاسب. .
- عندما سمحت العواصم الخليجية بدخول القواعد الأمريكية إلى أراضيها، توقعت (وبكل سذاجة) الحماية منها. ولم تعلم ان الولايات المتحدة تحمي دولة واحدة فقط. .
- قال احدهم: (من ذهب مرابطا حول قبة الباتريوت الأمريكية في الكويت ودافع عن بطارياتها فهو في سبيل الله حتى يرجع، وان لم يرجع فهو في الجنة خالدا فيها مخلدا). .