توابيت عائمة


كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن - العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 10:16
المحور: الارهاب, الحرب والسلام     

سوف تمنى امريكا بهزيمة فادحة بعدما أقحمت نفسها في حرب مع دولة ظلت تستعد للحرب منذ اكثر من 40 سنة ليس للفوز بكأس آسيا لكرة القدم وانما للوقوف بثبات في مواجهة التحديات. .
يتعمد قادة البنتاغون إخفاء الحقائق عن شعبهم. يكذبون عليهم. يزعمون انهم ارسلوا أسطول الأرمادا إلى الشرق، لكنهم وضعوا سفنهم في زاوية ميتة من زوايا خليج عمان. .
لا ريب انه انتحار جيوسياسي غير مسبوق. . حاملة طائرات واحدة ترافقها ثلاث مدمرات مذعورات، وحاملة اخرى تعثرت مسيرتها قبل عبور السويس فلجأت إلى اليونان لإصلاح منظومة الصرف الصحي. .
هل ذلك يكفي لدحر دولة بقوة وحجم وصلابة ايران ؟.

لم يتعلم ترامب من تجربته الفاشلة في التعامل مع رجال اليمن. فقراء أشداء يحملون الخناجر، وينتعلون الشباشب لكنهم هزموا حاملة الطائرات (ترومان) فلاذت بالفرار. .
طائرات مسيرة ببضعة دولارات تهزم مدينة حربية عائمة بمليارات الدولارات. .
والآن بامكانيات استعراضية متهورة يريدون هزيمة منصات صاروخية موزعة على امتداد سواحل البحر من شابهار إلى بوشهر (آلاف الكيلومترات). .
هل هذه هي الاستراتيجية القتالية التي تبناها ترامب ورهطه ؟. انهم في طريقهم إلى الهلاك ان لم نقل الفناء. سوف يكون مصيرهم الغرق في عرض البحر. وسوف يصبحون وليمة لأسماك القرش التي سوف تلتهمهم بين رأس الحد ورأس مسندم يوم لا ينفع الندم. .

وماذا عن قواعدهم (الثابتة) في الأردن وفي حوض الخليج ؟. هل تستطيع الصمود تحت وطأة الصواريخ العابرة للصوت ؟. .
وماذا عن أقمارهم الاصطناعية التي سبقتها أقمار ستارلنك في الخروج من الخدمة بهجمات سيبرانية ذكية ؟. .
لقد وقع ترامب في الفخ وهو يعلم انه اصبح صيدا سهلاً، لكن غطرسته وهمجيته هي التي سوف ترسم نهايته. وهذا ما يتمناه كل إنسان على سطح الأرض. .