غانم السعيد البشير القاص


صبري فوزي أبوحسين
الحوار المتمدن - العدد: 8220 - 2025 / 1 / 12 - 22:43
المحور: الادب والفن     

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(غانم السعيد) اسم ترتاح إليه أذني، ويهفو إليه قلبي، وتألفه نفسي، إنسان خاص:خاص في جيله، خاص في علاقاته، خاص في قلبه، خاص في عقله، خاص في روحه، خاص في قلمه، خاص في تخصصه، خاص في إدارته، خاص في كليته، خاص في قسمه. محب للجميع، محبوب من الجميع: من أساتذته، من زملائه، من طلابه، من العامة، من الخاصة، إلف مألوف. أحبه، أجله، لم أغتبه مرة واحدة في حياتي، ولم أسمع أحدًا اغتابه، ولم أسمح ولن أسمح بذلك ما حييت؛ لأنني لم أعاشر مثله إلا قليلاً، قلما نجد واحدًا كغانم السعيد في شخصيته قلبًا وعقلا، ولسانا وقلمًا. مصري صميم، أزهري، أصيل، بحراوي نبيل، ثابت، مستقر، غير متلون، ولا متربص، ولا شكاء، ولا موتور، ولا متشنج، ولا متصارع مع نفسه أو غيره. إنسان جميل في حياتنا، عندما أراه في أي مكان بجامعتنا في الدراسة أو مدينة نصر أطمئن إليه وأسعد به، وأفرح وأهش وأبش، حيث الأمن والأمان، والخير والكرم، في رحابه ومعيته، ابتسامته خاصة، وألفاظه من القلب، وأفكاره إسلامية عربية مصرية أزهرية، ليس فيها توتر أو استعلاء أو أنانية وأنتقاص أو تعييب أو تشويه أو نفع أو مصلحة، زاملته في كثير من الأعمال العلمية والتعليمية، فكان الثابت الرصين الجهور بالحق، غير الخائف ولا الوجل، ولا المتردد ولا المتشكك، حفظه الله وزارده المولى ثباتًا ونورًا وهدى وضياءً، وتعميرًا وتنويرًا، وأدامه نعمة في حياتنا...أحسبه كذلك والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدًا.
ولنترك هذه التقدمة الانطباعية التي أخلصت في كل لفظ وعبارة فيها؛ لننتقل إلى قراءة سيرته الذاتية الموجزة، التي نجدها مجموعة تنقلات وتطورات وإنجازات، على النحو الآتي:
غانم الطالب:
ــــــــــــــــ
إنه (غانم السعيد محمد غانم) المولود في 1/6/1962م، بقرية )نظارة مهيب)، التابعة لمركز سيدي سالم، بمحافظة كفر الشيخ. حفظ القرآن الكريم كاملاً، منذ الطفولة، وعمره ثماني سنوات، ثم التحق بمعهد دسوق الديني عام 1971م، وحصل على الإعدادية عام 1973م، في عام النصر، في العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر، ثم حصل على الثانوية الأزهري، من القسم الأدبي، عام 1977م ، ثم التحق بكلية اللغة العربية بالقاهرة عام 1978م، وتخرجت منها عام 1982م.
غانم الباحث:
ــــــــــــــــ
ثم انتقل حبيبنا إلى العمل الأكاديمي الجامعي، فعين معيدًا عام 1984م، حتى حصل على درجة التخصص/الماجستير 1990م، فعين مدرسًا مساعدًا بقسم الأدب والنقد بالكلية، حتى حصل على درجة العالمية/الدكتوراه 1994م،فعين مدرسًا، ثم أستاذًا مساعدًا، وما زال يترقي حتى وصل إلى درجة الأستاذية عام 2016م.
غانم المعلم:
ــــــــــــــ
بعد الدكتوراه مارس الدكتور غانم التعليم في كليته، وفي كليات الجامعة بمدينة نصر منتدبًا، وقد أعير للتدريس إلى جامعة الملك خالد، بأبها، بالسعودية، خلال عشر سنوات، بدأت من عام 2000 م، ثم عاد عام 2010م . وكم أشاد به معلمًا بانيًا، وإنسانًا كريمًا كل من عاشره، مثل زميله وزميلي الدكتور محمد الغرباوي بكلية اللغة العربية بالزقازيق، وزميله الدكتور خطري عرابي بكلية الآداب جامعة القاهرة، وغيرهما، وما زال يمارس مهن التعليم في مرحلتي الإجازة العالية والدراسات العليا بكل تفان وإخلاص، حفظه الله..
وفي قادم الحلقات حديث عن :غانم الإنسان، وغانم القاص الومضي، وغانم المثقف، إن شاء الله.