أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طلال شاكر - المادة..140 ..لاتحل مشكلة كركوك... بل المادة.... تفاهم عراقي.






















المزيد.....

المادة..140 ..لاتحل مشكلة كركوك... بل المادة.... تفاهم عراقي.



طلال شاكر
الحوار المتمدن-العدد: 1946 - 2007 / 6 / 14 - 13:11
المحور: المجتمع المدني
    


لقد استمعنا طويلاً لما تقوله القيادة السياسية للإخوة الأكراد عن مختلف المواضيع
الساخنة التي تهمهم وصبرنا حتى أنهوا أخر عباراتهم، وعليهم أن يسمعونا ويصبروا علينا حتى أخر عباراتنا، إن من يريد آن تسمعه عليه أن يسمعك.......
مشاكل العراق كثيرة ومتراكمة ومتكدسة والخبرة والعبرة ايضأ متراكمة ومتكدسة وتاريخ العراق الحديث والمعاصر اثبت بما لايقبل الشك أن الحلول التي تطلقها ممكنات القوة والتعصب والحسابات الضيقة، لم يحل مشكلة ولا يبني حلاً،بدءاً من تأسيس الدولة العراقية الى حد ألان، فالتكوين الاجتماعي العراقي المعقد لايسمح بفرض حلاً يتنافر مع مكوناته الاجتماعية الأخرى سواء! كانت عرقية أم مذهبية ام دينية، فمثلاً كل الحكومات التي حكمت العراق أخفقت في إنهاء القضية العادلة للأكراد العراقيين في مرتكزاتها ومطالبها المشروعة عبر القوة المنظمة بمعناها الشامل، فلا الاستئصال ولا التهجير ولاالابادة ولا غيرها... نجحت في تحقيق ظفر دائم للحكام الطغاة، ولم تنفع أية مسوغات فكرية وسياسية لتبرير انحطاط الأفعال التي مورست ضد الشعب الكردي، وكلما بدت للسلطات المتعاقبة وبالأخص وبالذات نظام صدام الفاشي، أن القوة أنهت هذه القضية كلما كان الوهم اكبر والنتائج كارثية،بينما كان إصرار الشعب الكردي التمسك بقضيته العادلة اشد وارسخ. أن التاريخ في بلد مثل العراق الطافح بالإشكالات والتعقيدات يمثل مرجعاً استثنائياً وذاكرة متجددة تحمل كل العبر والاستخلاصات الثمينة، هي ليست دورسا خصوصية لطغاة ومستبدين تعاملوا مع تطلعات شعبهم المشروعة بالعنف والقسوة والاستهتار فحسب ، لكنها ايضاً دورساً فائقة القيمة بالنسبة للضحايا والمظلومين الذي ذاقوا مرارة الظلم وعرفوا ماذا يعني أن يظلمك قوي متجبر وهو يستحضر مبرراته الكاذبة ليرسم صورة حقيقة مزعومة بريشة الباطل ليفرض واقعاً ومساراً يفصل تقاطيعه القبيحة ليضعك في إطاره صاغراً عاجزاً...! لايستطع سوياً نكران الخطوات الباطلة للنظام الفاشي المقبور في فرض واقعاً مزيفاً على مدينة كركوك من منطلقات عنصرية متخلفة ظالمة لتغيير الطابع السكاني للمدينة بتعريبها ،وتهجير سكانها من الكرد والتركما ن والكلدوأشوريين وأحلال العرب مكانهم دون حسابات مسؤولة بالنتائج الوخيمة وعواقبها على وطن مثقل بمعضلات ليس لها أول ولااخر،أن ماجرى من تغيرات في مدينة كركوك تنامت وتعقدت وتشابكت مع الوقت، ولدت أجيال تزاوجت، وتصاهرت أجيال وانبثقت مصالح، والناس لاترسم مصيرها بكل تفاصيله واتجاهاته ، بإرادتها فقط، بل تساهم في صنعه ظروف موضوعية مختلفة، وهذا بدوره يخلق واقعاً واستشكالاً لأجيال ليس لها ذنب فيما حدث،ولا يبدو حل مشكلة لخلق أخرى هوحل مطلوب، من هذا الفهم يمكن الجزم أن العرب الذين استقدموا الى كركوك كانت رغبتهم ومنطلقاتهم غير ماأراده النظام الديكتاتوري ومارسمه، فرغبة ونية القادمين العرب، كمواطنين تنافرت ومشروع النظام العنصري في مجراها الإنساني لأنها استوثقت العيش واطمأنت له في رحاب ارض عراقية، دون إغفال أن هنالك مواطنين من الأكراد والتركمان قد لحق بهم ظلماً وإجحافا، من تداعيات الواقع الذي خلقته حماقات وظلم الدكتاتورية. الواقع الذي انبثق بعد التاسع من نيسان 2003 اسس لنهج وخطاب وطني جديد مبدئيأ كان يحمل ممكنات الاستناد اليه كمرتكز واقعي عقلاني في تصحيح الكثير من المسارات الخاطئة التي شقها النظام في البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وحتى البيئي لوطننا، ومدينة كركوك كانت واحدة من هذه المخلفات الثقيلة في تداعياتها واشكالياتها، بل هي واحدة من اخطر التحديات التي تواجه العراق حالياً وعلى طريقة حلها يتوقف المصير السياسي للعملية السياسية الجارية برمتها. العراق الجديد لم يستوعب ثقل الصدمة التي أحدثها هذا التغيير الذي فهمه كل فريق سياسي داخل العملية السياسية وخارجها من زاوية متناقضة مع فكرة وطن واحد وشعب واحد وشراكة واحدة، فالتنازع على تقاسم المسؤوليات وتوزيع المكاسب، وبناء الجغرافيات الطائفية والعرقية في ظل صراع لم تستثن فيه أي وسيلة منحطة وانتهازية في الوصول الى غايات سقيمة لفرقاء انتظروا هذا اليوم بفارغ الصبر لتصفية حسابات لم تنته، بعد أن ظهر أن تقاسم المسؤوليات في السلطة الجديدة لايعدو عن كونه تركة لوطن مات بالسكتة القلبية...! ولم يترك وصية..! وعلى أبنائه تقاسمها كخصوم ...ّ! لانريد الغوص في تفاصيل وعناوين كل تلك التداعيات المريرة التي تركت شعبنا بلا وطن يعيش في داخل محميات وهو يتنقل بينها (بجواز سفر) بالاستناد الى( شهادة الجنسية الطائفية أو العرقية ) كأقسى اغتراب يواجهه العراقيون الضائعون في وطنهم...! هذه الحصيلة المشينة هي انعكاس لخطاب وسلوك خارج المعيار الوطني لم يكف الساسة المتنفذون عن ممارسته، على أية حال هذه الصورة هي التي جعلت قضية كركوك تقع في أفخاخ المؤامرة وتفاصيلها التي نصبها الجميع خارج معيار الحل الوطني، فالسياسي الذي وافق على المادة 140 كأساس لحل مشكلة كركوك ،كان انتهازياً ومنافقاً وبائعاً،لأنه تغاضى عن الرؤية الاستباقية بخطواتها التكريدية، التي تعاملت بها القيادة الكردية في فرض الأمر الواقع على مدينة كركوك بعد التاسع من نيسان 2003 مباشرة، من جلب لمئات ألاف من الأكراد الذي لم يسكنوا المدينة من قبل لتكريدها، كما فعل صدام لتعريبها، وقاموا بتغيير معالم انتمائها العراقي برمزيته ودلالاته الذي تكونه أعراق كردية وتركمانية وأشورية وعربية، فاستولوا على السجلات وسيطروا على إدارتها ومؤسساتها وتممدوا في المدينة خارج مقتضيات الحق والاستحقاق وغيروا كل عنوان لم يكتبوه هم، في ظل سطوة وحكم الحزبان الكرديان الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني، بشكل مطلق، وقطعوا الطريق على أي حل يتلمس الاعتدال والواقعية وسط أسوار... اللا المثيرة... بعد أن جعلوا كركوك قدس كردستان، وعندما تدخل القداسة في موضوع سياسي أقرأ عليه السلامة، وهذا يوجز أجندة القيادة الكردية الواضحة من تداعيات هذا السلوك الذي باركت خطواته بصمة سياسيين فاسدين لم يقدروا عواقب الأمور بحس المسؤولية وأمانتها، أن كل هذا يترافق مع خطاب كردي قيادي قوماني استعلائي مريب بمطالب استفزازية مشبوهة عن مدن وقصبات وارضي مستقطعة من كردستان ....؟! وهذا التوجه لايستقيم مع فكرة أن كركوك ستبقى عراقية عندما تعود الى كردستان... وطبعاً هذا ادعاًء لايمكن تصديقه أو الوثوق به إذا ماجمعته ووازنته مع خطاب القيادة الكردية وعلاقتها المختلة مع وطن اسمه العراق في ضوء مايلمسه العراقيون والشواهد والدلالات كثيرة..!في صنع وتأسيس الخطوات العملية فكرا ، ثقافة،سياسة، سايكلوجياً، لدفع الشعب الكردي أكثر فأكثر نحو العزلة والانغلاق وفك الارتباط تدريجياً مع شئ اسمه العراق، وهذا مايجعل تصدع أركان، الثقة بفكرة الشراكة الوطنية يفقد مبرراته.. أن التمسك بالمادة 140كمادة دستورية واحترامها لايمكن ضمانه في أجواء تفوح منها روائح التأمر والابتزاز، والتهديد بالقوة والمناورة السياسية وضعف الحكومة واشتداد الإرهاب ،إنها لحظات وهن وتردي لايمكن فيها الإقدام على خطوات ستكون مقبولة في ظل
هذه الظروف الملتبسة. أن فكرة إحقاق الحق في كركوك وإحقاق من ظلموا من سكانها الأكراد والتركمان وغيرهم هومطلب مشروع ويحظى بإجماع وطني
، لكن آليات تنفيذه في سياقاته الحالية بدت مجحفة ومستبدة في تجسيد يقترب من مفهوم. استرجاع الحق بوسائل باطلة، كما تتبعه القيادة الكردية ألان، فالتطبيع غير ممكن من خلال المادة 140لأنه سيخلق مشكلة اكبر من المشكلة ذاتها لان النية مبيتة لجعل كركوك مدينة كردية خالصة وضمها الى كردستان، وكل الخطوات التي اتخذتها القيادة السياسية الكردية نحو تكريد مدينة كركوك جعلت من مسألة تطبيع الأوضاع بواسطة حل مشكلة الأراضي المتنازع عليها، والإحصاء السكاني واستفتاء سكان كركوك حول مصير المدينة،يصطدم بمعطيات تجعل من تحقيق هذا الشروط بحلول وإجراءات عادلة عملية مستحيل، في هذه الأجواء الموحية بنذر التأزم والتدهور نحو اشد التوقعات شؤماً وخراباً . لايوجد سبيل ينهي هذه المعضلة،الا لحوار الصبور والبحث عن وسائل وطرق تستبعد فكرة وسياسة الأمر الواقع البغيضة، وبالتالي فأن الطريق الى الحكمة السياسية
يقتضي أن يكون خيار التطبيع وبناء جسور التفاهم والثقة ينبع من خطوات أساسية، أهمها وعلى رأسها هو إشراك ممثلين عن أهالي كركوك بمشاركة ممثلين عن الحكومة والبرلمان يجري فيه فتح الملفات المختلف عليها
ومناقشتها بالتفصيل، وتجنب أي مواعيد مقدسة كتزمين نهائي للحل كماهو جاري،
بل يمكن خلق مقاربة زمنية مرنة تتيح حل المشكلات تدريجياً كمتسع ايجابي.....

لضمان نجاح الحل العادل الذي يريده الشعب العراقي ،حينها ستكون المادة 140 تتويجاً لسياق متوازن أسسه حس وطني مسوؤل، أما أن تجري المطالبة بتطبيق هذه المادة بأجواء واحتقانات الأمر الواقع المحبطة التي ذكرناها فهذه حماقة سياسية ينبغي حساب عواقبها المريرة بكل مسؤولية، من هذا الباب يمكن القول أن التنازلات المؤلمة في السياسة هي حلول ليست غبية ولاحمقاء حتى وان كانت اضطرارات تقدمها كافة الأطراف التي تهمها أن تبقى كركوك مدينة عراقية من خلال حل توافقي. هنالك مسألة أجدها غاية في الأهمية والعدالة، هي قضية اخوتنا التركمان القومية الثالثة في العراق ، هذه القومية ألان محرومة من وحدة الهام الأرض، الوجود، والتاريخ، والثقافة، التي وجدت للتركمان في مدينة كركوك على الأقل منذ قرون، أي الموطن الصغير، في جسم وطن اكبر كماهو وجودهم الحالي
في وطنهم الأرحب العراق...فالتركمان هم الوحيدون الذين لايملكون وحدة الهام الموطن الصغير (وهويته التركمانية) بين كل الاثنيات والأديان والطوائف العراقية، وهم متناثرون في بقع جغرافية عراقية مختلفة دون كيان قومي يعبر عن وجودهم في رحاب وطن عراقي يحبونه ويعتزون بالانتساب اليه، لكن يبقى حقهم في اظهارهذا التعبير القومي المشروع في إطار العراق الفدرالي الموحد مطلباً عادلاً بل وملحاً، رغم اصرار سحقه في غمرة مشاريع قومانية متعصبة، حينما جردت كركوك القلقة، من مقاربات وممكنات هذا الترميز الملهم بطريقة تعسفية بعد أن شتت شملهم مشاريع الاستبداد والتهميش القوماني (المتعنصر) . أن العراقيين سيقعون في دائرة الندم وعقدة الذنب المستديمة إن جرد التركمان من هذا الحق، وسيكون استئصالاً، إذا ماجرى تجاهل هذه الحقيقة وهذا الحق....قد يجد البعض في رؤيتي هذه أفكارا محلقة لايمكن أن تنزل في سهوب الحقيقة لان تيار تكريد كركوك قد وصل الى نهاية الشوط، قد يكون الأمر كذلك من الناحية العملية، لكني مازلت اشعر أن بقاء كركوك مدينة للتآخي القومي ارسخ بقاءً وارفع شأناً حينما تتجسد فيها فكرة العيش المشترك لقوميات وأديان وطوائف على أرضها كعراقيين لان ذلك مطلباً عراقياً وهو امتحان لمصداقية خطاب الانتماء الذي يرفعه الجميع عن وحدة العراق وشعبه...أن تغريد البلابل في الليل..! هو أشبه بنعيق الغربان في الصباح..؟ والعراقيون يودون سماع تغريد البلابل فجراً.......






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,723,789,879
- الاحتلال.. والمقاومة.. والتحرير ..عناوين.. لخطاب سياسي متناق ...
- الاسلام العراقي يقود العراق نحو الهاوية
- القوة الصماء في عهدة قائد ملهم
- التاسع من نيسان 2003 تاًملات في اطلالة تاريخ
- حسن العلوي ابن حقيقته
- سر الرجولة التي أثبتها صدام للشيخ أحمد زكي يماني
- صالح المطلك ينوح على صروح الدكتاتور.
- حين توارى رئيس جمهوريتنا الطالباني في منتجع دوكان
- حداد القذافي علىصدام نفاق المستبدين ونخوتهم الكاذبة
- عندما يجعل عبد الباري عطوان.... صدام مرفوع الرأس .
- تقرير بيكر هاملتون وعقدة الاستعلاء الامريكي
- . !بقاء القوات الامريكية في عراقنا ضمانة ومصلحة وطنية
- اربع عوائل تتحكم بمصير العراق- القسم الثاني والاخير...
- أربع عوائل تتحكم بمصير العراق-القسم الاول
- السيد مسعود البارزاني يحسم خيارات العراق بثلاثة فقط لاغير
- الطائفية مأزق العراق القاتل
- أي غريم نصالح؟
- في الزمن العراقي الردئ قادة التخلف يتحكمون؟
- أين الخلل في حكم الشيعة للعراق
- العراق يحترق وقادته مازالوا يتباحثون


المزيد.....




- -قومي حقوق الإنسان- يعقد أول لقاء مع المنظمات المراقبة للانت ...
- -قومي حقوق الإنسان- يبعث بثلاث لجان إلى أسوان تمهيدا لاحتفال ...
- سلسلة فضائح تهز إسرائيل.. اعتقال العشرات من أنصار ليبرمان بت ...
- بيان مشترك حول تواصل سقوط الضحايا اليومي في سورية
- حماس تتهم الأمن الفلسطيني باعتقال 14 من نشطائها بالضفة
- الأمن العام يضبط 38 هاربا من الإعدام والمؤبد في المحافظات
- الجيش الإسرائيلي: اعتقال 10 في الضفة الغربية والعثور على أسل ...
- الحكم بإعدام موريتاني لانتقاده الإسلام
- الحكم على شاب موريتاني مسلم بالاعدام بتهمة الردة
- محكمة موريتانية تقضي بإعدام صحفي بعد إدانته بـ"الزندقة ...


المزيد.....

- الدولة والعشيرة في العراق* / شاكر الناصري
- الأقباط ونهاية مرحلة : المطالب الدينية والمطالب المدنية -مجر ... / محمود الزهيري
- مواكب عزاء لحماية الإثم السياسي! / سلام عبود
- اتحاد السنّة والشيعة خطة تصعب مقاومتها! / سلام عبود
- آبار للنفط وأخريات للأحقاد / سلام عبود
- ألغاز السياحة الدينية في زمن المفخخات / سلام عبود
- موسم صيد الطرائد الشيعيّة / سلام عبود
- الطائفيّة أفيون الشعوب الإسلاميّة! (خطر احتكار الحقيقة دينيّ ... / سلام عبود
- بعض ملامح الواقع العراقي على ضوء المنهج الفرويدي وعلم الاجتم ... / سلام عبود
- دور المجتمع المدني في االتحول الديمقراطي / محمد مختار قنديل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طلال شاكر - المادة..140 ..لاتحل مشكلة كركوك... بل المادة.... تفاهم عراقي.