أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ربحان رمضان - خير جليس .. (كتاب) !!















المزيد.....

خير جليس .. (كتاب) !!


ربحان رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 1923 - 2007 / 5 / 22 - 07:16
المحور: الادب والفن
    



لما ّ كانت المكتبة الكردية تفتقر إلى الكتب التي تعني بالشأن الكردي تاريخا ً وأدبا ً وفن ، فقد دأبت رابطة كاوا للثقافة الكردية والحضارات الشرقية ، والتي كان مركزها بيروت في لبنان على إصدار كنوز الكتب بالعشرات ، واستطاعت وبفضل التعاون بينها وبين حزب الاتحاد الشعبي الكردي أن تؤمن وصول تلك الكتب للقارئ في سوريا رغم كل محاولات النظام من التعتيم على القضية الكردية ومنعه من بيع تلك الكتب علنا ً ، واضطر الرفاق في حزب الاتحاد الشعبي الكردي " ر غم محاربتهم لكل مايسمى تهريبا ً ، ومهربين " أن يتبعوا طرق التهريب الغير مشروعة ، ويركبوا المخاطر ليصل الكتاب (الخير جليس ) للقارئ ، يقرأه بأمان .. !!
وفي الكثير من الأحيان كانت تساعدنا (مشكورة) بعض المنظمات الفلسطينية ايمانا ً منها بعدالة قضية الشعب الكردي المغبون عبر عصور التاريخ ، فتنقل لنا وبواسطة عربات النقل الخاصة بها مئات من الخير جليس ..
إزاء ذلك هل يمكن لنا أن نقارن تلك الجهود برد ّ فعل المتلقي ؟
كم من الكتب ضاعت على الحدود بين ســـوريا ولبنان ، وكم من الكتب ّأكل ثمنها من ِقبل القارئ ، ومن ِقبل القائمين على عملية النشر والتوزيع ، وكم ، وكم ؟!!
قبل ثلاث سنوات سافرت إلى دمشق للإطمئنان على حالة والدتي الصحية التي ساءت كثيرا ً في أيامها الأخيرة (رحمها الله) فحظيت في إحدى مكتباتها بكتاب للكاتب الفرنسي ( بوريس .. ) وترجمة الأستاذ نحمد تيسير ميرخان فاشتريته بعدما تصفحته ، وقرأت بسرعة مقدمته التي ورد فيها أن أرض كردستان قسمت بين أربعة دول هي تركيا – ايران – العراق وسوريا ، ولكن ولما وصلت إلى البيت وتصفحته مجددا ً وبروّية فوجئت بأن أقسام الكتاب خالية من ذكر كردستان سوريا ، أو من ذكر الشعب الكردي في سوريا ، فاتصلت مباشرة بدار الفكر صاحبة حق النشر والتوزيع لأسأل عن عنوان الأستاذ محمد تيسير ميرخان فأعطتني الآنسة السكرتيرة رقم هاتف ابنه الذي يعمل في نفس الدار والذي أعطاني بدوره رقم هاتف والده الأستاذ محمد تيسير ميرخان .
اتصلت بالأستاذ ميرخان وشكرته على جهده في إصدار الكتاب ، وطلبت منه موعدا ً لقاء به ، واتفقنا على موعد محدد في بيته الواقع في مدينة الزبداني .
استقبلني الرجل برحابة صدر ، فقدمت له نفسي ولأنه من أكراد حي الأكراد في مدينة دمشق عرف والدي ، وعائلتي ، وأشاد برابطة كاوا الثقافية التي لم تقصر في سعيها لإحياء الثقافة ، وتدوين التاريخ الكرديين .
وأعارني مخطوطة لقصة كتبها تدور وعلى ما أذكر حول شاب اسمه عاصم ينتقل من مدينته دمشق إلى مدينة اللاذقية لايعمل في مجال الأمن العام ، وهناك يقع في هوى ابنة الجيران .. إلخ ، وذلك لعرضها على العاملين في رابطة كاوا وطلب مني أن لا أقوم بتصوير المخطوطة فوفيت بوعدي ولم أصورها ، وعرضتها على إحدى دور النشر ولأنها قصة رومانسية اعتذروا عن طباعتها بحجة أن طباعتها مكلفة وربحها مغامرة !!
وقبل أن يتم عرضها على الرابطة طلب مني إعادتها ، فأعدتها إليه سالمة ، في لقاءنا ولأول مرة وسألته السؤال الذي حيرني : " كيف ورد في مقدمة الكاتب تعريف كردستان بأنها أرض الكرد المقسمة بين أربعة دول ، ثم خلا الكتاب من هذه المعلومة ، هل جرت ضغوطا ً أمنية على المترجم فلم يوردها ؟ أم أن الكاتب نفسه لم يتطرق إلى هذا الموضوع ؟
فأجابني الأستاذ ميرخان أن التقصير ليس منه ، وأن الكاتب نفسه لم يتطرق إلى وجود أرض كردية في سوريا ضمن فصول الكتاب .
كان الأستاذ ميرخان هادئا ً في حديثه ، بالغ التعبير ، ذكر لي يومها شيئا ً عن حياته الثمانينية ، وعن تجربته في الكتابة ، وعن عشقه لزوجته الذي ح له إلى قصة مكتوبة .
ذكر في حديثه كسل شعوب الشرق الثقافي ، أخبرني عن قصة قام بترجمتها ، كانت بعنوان (حب في زجاجة) قال لي أنها بيعت بشكل كبير في فرنسا حيث طبع ووزع وبيع 260 ألف نسخة منها .. !!
تذكرت قراءنا الأكراد ، وكتبنا التي جاهدنا في سبيل إصدارها وطبعها ونشرها ، و تهريبها..
لقد كانت ميزانية الرابطة وعلى الدوام خاسرة لأن القارئ في بلدنا قليل ، وقارئ كتبنا كان ينتمي غالبا إلى فئات العمال والفلاحين الذين كانوا عماد الحزب وجماهيره ، فيباع الكتاب بالتقسيط وبالدين ، حتى أنه وفي بعض الأحيان لايدفع ثمنه إماّ لأن القارئ فقير ( فحزبنا حزب العمال والفلاحين) ، أو لأننا كنّـا نهديه كهدية ثمينة ، كيف لا وهو ال ( خير جليس؟؟!!)
******************
- ديوان باهوز الشعري للمرحوم مؤسس البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا الأستاذ عثمان صبري قام بطبعه الأستاذ قاسم درباس أحد تلامذة القائد (آبو) وتعهدت بتكاليف نصف الطباعة وبنشر الكتاب . ولكن وللأسف لم يباع منه (وفي وقت كان فيه وجود الكتاب الكردي نادرويباع بسعر رمزي هو ثلاث ليرات سورية ) إلا أعداد قليلة اضطررت بعدها إلى إرسال أعداد هائلة بدون مقابل مالي وعن طريق الأستاذ حيد عماشة أحد المهتمين بالشأن الثقافي إلى أوربا ليقرأ المنفيون والمهاجرون الأكراد (الخير جليس) فلم تردني كلمة شكر واحدة .. !!
*********************
- من أجل طباعة كتاب (تعليم اللغة الكردية بدون معلم ) للمرحوم محمد برزنجي قضينا أكثر من ست ساعات مشيا ً على الأقدام بين الحدود السورية – اللبنانية ( المرحوم برزنجي وأنا ) حتى وصلنا قرية جب جنين ومن هناك أخذنا سيارة عمومي لتقلنا إلى بيروت حيث اتفق البرزنجي مع أمين عام الحزب السابق الأستاذ " صلاح بدر الدين " على طباعته ، فبقي برزنجي في الجمعية واستقليت سيارة العودة ورجعت إلى دمشق كما غادرتها عبر تلك المسالك الوعرة ، وبعد أن صدر الكتاب أوصلناه إلى سوريا ، فبيع قسم قليل ، وقسم اشتريته فيما بعد من دار النشر التي طبعته (دار الكاتب) فضاع حوالي 1200 نسخة مع المهرب على الحدود .
لقد طلب مني المرحوم الأسـتاذ محمد برزنجي يومها مسـاعدتي في طبع الكتاب فما كان مني إلا أن عرضت الموضوع على الأستاذ صلاح بدر الدين الذي تبناه مباشرة وطلب مني إحضار الكاتب إلى بيروت ليشرف شخصيا على طبعه ، ولما حضر الأستاذ برزنجي إلى بيروت (كما أسلفت) أقام في الجمعية الثقافية الكردية الواقعة في الزيدانية – رمل الظريف مدة شهر ونصف تقريبا حتى أكمل مشروع الطباعة ، فقام بتدقيق الكتاب الذي صدر باسم الجمعية الثقافية الاجتماعية الكردية والتي كان يرأسها الأستاذ أحمد شريف .

******************

- في عام 1984 وأثناء معارك جبل لبنان استشهد رفيق سابق لنا هو الشهيد محمد أمين شاهين (الياس ) فجاءني أخويه طالبين مني التدخل لدى قيادة الجبهة الشعبية (القيادة العامة) التي التحق بها الشهيد الياس بعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان واستشهد في موقعة استشهادية بمدينة عرمون لنقله من مقبرة الشهداء بدمشق إلى قريته (مقتلة) التابعة لمدينة كوبانية (عين العرب) شمال حلب فالتقيت بالأستاذ حيدر عماشة في مكتب الأستاذ طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة او أبلغني الأستاذ حيدر بأنه شريك في دار الكاتب التي أصدرت عشرات الكتب الكردية فأطمننت له ، وقمت بتعارفه على أعضاء الرابطة الثلاثة (بافي نازي ، كدر ، وولاتو) فحاولوا بيعه أربعة مخطوطات كانت عناوينها وعلى ماأذكر ( الدوامة أو الفارس الوحيد – وكتاب شعر للشاعر الخالد أحمدي خاني ، ورجال وسلاح للكاتب الانكليزي جيمس أولدردج "منقحة ومعدلة " ومخطوطة رابعة لم أعد أذكر اسمها بمبلغ أحد عشر ألف ليرة سورية أي ما يعادل ألف دولار أميركي في تلك الأيام . وفي تلك الفترة بالذات اشتريت مجموعة كتاب (تعليم الكردية بدون معلم)
طلب مني المرحوم الأسـتاذ محمد برزنجي مسـاعدتي في طبع كتابه ( تعلم الكردية.
وفي هذا العام وبالصدفة عثرت في مكتبة دمشقية على نفس الكتاب ولكن باسم دار نشر أخرى هي (دار الينابيع) مع ملاحظة كتبت بالخط العريض " حقوق الطبع محفوظة لمكتبة ريزان – المالكية" مما أثار دهشتي لأول وهلة من رؤيتي للعنوان والكاتب ، والناشــر ، ولمّـا استفسرت عن الموضوع وتسائلت عن عدم الاستئذان من الناشر قيل لي بأن الناشر الجديد إستأذن من أخ المرحوم برزنجي (أخي وصديقي) الأستاذ أحمد برزنجي وتمت طباعته .. !!
- منذ عشرين عام اشتريت وبشهادة السيد مصطفى عثمان(عضو قيادي في يكيتي) الموجود حاليا في (الدانمرك) من الدكتور بافي نازي ، والدكتور سعيد النجاري ، والأستاذ ولاتو عمر مجموعة مخطوطات كانت عناوينها وعلى ماأذكر ( الدوامة أو الفارس الوحيد – وكتاب شعر للشاعر الخالد أحمدي خاني ، ورجال وسلاح للكاتب الانكليزي جيمس أولدردج "منقحة ومعدلة " ومخطوطة رابعة لم أعد أذكر اسمها بمبلغ أحد عشر ألف ليرة سورية أي ما يعادل ألف دولار أميركي في تلك الأيام .
وكان لحلفائنا من الحركة الكردستانية تواجد في دمشق ، فطلب أحد ممثلي حزب طليعة عمال كردستان أن أعطيه نسخة منها على أن يطبعها بالكردية ويترك النسخة العربية لي لطباعته ، فأعطيته نسخة مجانا ورجوته أن لا يطبعوها بالعربي فوعدني مقسما أغلظ الأيمان أن لا يفعل ذلك .
بعد فترة قصيرة أعتقلت من ِقبل أحد فروع الأمن إثر مظاهرة نوروز 1986 ، ففقدت كتبي والكتب التي اشتريتها على حسابي الخاص من دار الكاتب ، وكثيرا من الوثائق التي تقاسمها الرفاق ، وأجهزة الأمن .
ولمّـا أطلق سراحي بحثت عن المخطوطات فلم أجدها ، فطلبت نسخة من رفاق حزب طليعة عمال كردستان ، ولكن وللأسف راحوا يسوفوا ويؤجلوا في فترة لم أكن أستطيع فيها التسويف والتأجيل لأني كنت عزمت على الرحيل عن الوطن ..
علمت فيما بعد أن المخطوطات انتشرت بالعربية ، وقيل بأن الدكتور بافي نازى باعها لهم من جديد . ..
- في عام 1993 أسست الجالية الكردية مركز كردي ثقافي في النمسا العليا كنت واحد من أعضاء الإدارة فيه ، فجهدت لإيصال ال (خير جليس ) للقارئ في النمسا ، وعلى هذا الأساس قمت بمراسلة عدة دور للنشر في سوريا ولبنان ومصر ، ووصلتني مجموعة لا بأس بها من الكتب التي تعني بالشأن الكردي تاريخا ً وثقافة وحضارة ، ككتاب تاريخ الكرد وكردستان لمحمد أمين زكي صدر عام 1936) وقام الأستاذ برهان داوود (مقيم في الدانمارك) بإعادة طباعته ونشره ، وكتاب عرب وأكراد للكاتبة الكردية – المصرية درية عوني ، والصادر عن دار الهلال ، وكتبا ً أخرى من عدة دور للنشر منها دار الكاتب لصاحبها الأستاذ جورج حداد وحاولت عرضها وبيعها بأسعار زهيدة في المناسبات الكردية التي أقيمت خلال الفترة السابقة في جميع مدن النمسا سيما احتفالات النوروز ، ولكن وللأسف الكتب هي نفسها لم يباع منها إلا القسم القليل ، والذين يملكون مكتبات خاصة في بيوتهم معدودون على الأصابع .. منذ ذلك التاريخ لاتزال غالب الكتب موجودة عندي (محفوظة) في قبو البناء تحت الأرض .. !!
للأسف وأقولها بألم وحسرة : " نحن أميّـون " لانحب أن نتعلم رغم كل التجارب التي مرت على شعبنا ، لم نتعلم بعد ونرى الأوربي يصطحب كتابه إلى المعمل الذي يعمل به ، يقرأه في سفره بالقطار ، على الشواطئ وأماكن الاصطياف ..
ومن المؤسف أن يصبح هذا الجليس – الأنيس بضاعة خاضعة لعمليتي العرض والطلب التجاريتين بعد أن كان أيقونة تعلق في صدر كل بيت في مكتبة أو على رف يتباهى أصحابه بامتلاكه ويتبارون في امتلاكه .
أحرى لهذا الخير جليس أن تمتلكه كل شعوب الأرض إلا شعوبنا شعوب الشرق التي عافت الخير الجليس والتفتت إلى جمع المال وتحسين الحال .. لأن مفاهيمنا حول المعرفة والثقافة والأدب أصبحت مفاهيم بالية يجب تخطيها إلى مفاهيم جديدة لم يفهما غالبية أبناء جيلي الذي يعادل عمره ( أو أكثر بقليل ) عمر حركتنا الكردية في الجزء الغربي من كردستان .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,866,876,368
- من يوميات لاجئ سياسي أو منفي رغما ً عن أنفه
- العمل في بطن الخزان - قصة قصيرة بمناسبة يوم العمال العالمي
- العمل في مؤخرة المدينة
- السابع عشر من نيسان – اليوم الوطني لسوريا
- تعقيبا ً على محاورة الزملاء في صحيفة ولاته مه مع السيد فرهاد ...
- سأحتفي وأنتم معي بالنوروز
- نم قرير العين ففي بقية الرفاق أمل مهداة إلى الرفيق الشيوعي س ...
- رئيس الجمهورية يعفو
- !!كلام معسول ، كلام مسؤول يمكن التراجع عنه
- اعتقادات خاطئة
- تهانيَّ القلبية للأستاذ محمد غانم (الحر) المطلق السراح
- الحرب غير المتوازية للكاتب السوري مازن بلال
- اريد أن أموت في فلسطين للروائية هدى حنا
- قراءة في كتاب الأكراد للدكتور أرشاك بولاديان
- قراءة في كتاب - سقط سهوا ً مجموعة قصصية للروائية السورية حسي ...
- الرأسمالية .. ذئب أغبر
- النوروز والجلاء يومان يوم للكرد ويوم لكل السوريين
- فلنتحرر من عقدة التبعية
- نوروزنا الكردي
- هذه المرأة شئ آخر


المزيد.....




- مفتي تترستان يتحدث إلى الصحفيين عن حجاج روسيا
- وفاة الفنان المصري ناجي شاكر مصمم عرائس -الليلة الكبيرة-
- الترجمة في الحج.. 80% لا يتحدثون العربية
- صدور العدد الجديد من مجلة -إبداع- عن الهيئة العامة للكتاب
- الممثل الكوميدي الأمريكي جيم كيري يعلق على هجوم الحافلة المد ...
- قصيدة( ستالين) الساخره للشاعر الروسي الكبير- أوسيب ماندلشتام ...
- نيك جوناس وبريانكا شوبرا يؤكدان خطوبتهما
- شاهد.. بوتين يرسم على سيارة الوزيرة العروس النمساوية تهنئة ب ...
- الصور الأولى من خطوبة الممثلة الهندية بريانكا شوبرا
- مهرجان سينما الشرق العربي في روسيا


المزيد.....

- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ربحان رمضان - خير جليس .. (كتاب) !!