أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سهر العامري - عرب الأهوار ، الضيف والشاهد 14















المزيد.....

عرب الأهوار ، الضيف والشاهد 14


سهر العامري

الحوار المتمدن-العدد: 1905 - 2007 / 5 / 4 - 11:51
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


صور الكتاب ولغته :

ثبّت ثيسجر في كتابه: عرب الأهوار مئة وعشراً من الصور ، أخذها خلال تواجده بين عرب الأهوار، وقد تفاوت تسلسلها بفارق رقم واحد بين الطبعة الأولى عام 1964م، وهي طبعة Longmans Green وبين الطبعة الثانية عام 1967م، وهي طبعة: Penguinbooks ، ويبدو أن تسلسل الصور هذا يشكل التسلسل الزمني الذي أخذت به تلك الصور على أكثر ظن، ولا أعتقد أن جميع الصور التي صورها ثيسجر حين كان بين عرب الأهوار قد حوتها الطبعتان فهناك صور أخرى لم يقم بنشرها على ما يبدو ، وقد رأيت أن ما قدمه ثيسجر من حديث عنها خلال كتابه ، أو ما أشار إليه على هوامشها لم يكن كافيا ، لما لبعض تلك الصور من أهمية تاريخية كبيرة ، فهي صور أماكن قد شهدت حدوث بعض الظواهر الطبيعية ، أو أحداثا تاريخية مهمة ، لم يكن ثيسجر على دراية بها ، مع العلم أنه أراد أن يعزز بها كل ما كتبه عن الأهوار وأهلها.

وأنا بعد ذلك سأعتمد تسلسل الطبعة الثانية لتوفرها لدي لا لسبب آخر ، وعلى هذا تكون الصور 85 قد شهد مكانها حدثين مهمين في تاريخ العراق القريب ، فالحدث الأول كان فيضان عام 1954م ، وهو آخر فيضان مدمر يشهده العراق ، وقد كان هذا الفيضان في أيامه الأولى وقت أن أخذت هذه الصورة ، ثمّ أخذ الماء يزداد ويرتفع يوما عن يوم بعد ذلك ، أما مكان الصورة فهو شواطئ عشيرة العمايرة الواقعة في الأطراف الشمالية لهور الحمّار، وكما يبدو من الصورة فقد كان الماء لم يغطِ وجه الأرض بعد كلية، والذي حدث بعد ذلك أن جميع بيوت القرية المذكور، والواقعة خلف النخيل الذي يظهر في الصورة ، قد اجتاحها الفيضان ، مما أدى الى رحيل أهلها الى المناطق المرتفعة ، خاصة تلك المناطق القريبة من البوصالح " الشريش "، ولم يبقَ منها إلا دارنا وبعض البيوت ألأخرى المرتفعة في أرضها، حيث نزل ثيسجر ضيفا ساعتها في مضيفنا الذي أحيط بسدّ منيع على علوّ أرضه، ويبدو أن ثييسجر قد أخذ هذه الصورة بعد نزوله من زورقه مباشرة ، وذلك حين واجهتهم العاصفة الشديدة التي لوت أعناق النخيل الظاهر في الصورة ، والتي كتب الى جانبها "عاصفة قرب الحمّار "، ونسي في أيّة قرية هو قد نزل حين أراد لنفسه ومن معه النجاة من هول تلك العاصفة ، وقد كان غرضه منها هو تسجيل ظاهرة العواصف الشديدة التي كانت تضرب الأهوار في أوقات غير معلومة ، ومفاجئة في أحيان كثيرة ، وكان أكثر ضحاياها من صيادي الأسماك. 
يضاف الى ذلك أن ما ظهر من أرض في الصورة ما هو إلا أساس حصن أقامه الانجليز وقت نزول جيوشهم مياه هور الحمّار في الحرب العالمية الأولى عام 1914م، وهي في طريقها الى مدينة الناصرية ، وعبر نهر الفرات كما أسلفت من قبل ، وحين كسرت مقاومة هذه العشيرة انضم أفرادها الى بدر الرميض في مقاومته للانجليز، أما الانجليز فقد أشادوا ذلك الحصن ، والذي يسميه أهل العشيرة " بحيرة الانجليز "
 ، 
أو بـ " الصنكر "، وحين أنسحب جنود الانجليز منه قام أهل العشيرة بهدمه ، إلا ان بقايا أسّه ظلت ظاهرة 
للعيان الى الوقت الذي نزل فيه ثيسجر العشيرة تلك ضيفا بعد مرور أكثر من خمس وثلاثين سنة على وقائع الحرب العالمية الأولى في أهوار جنوب العراق.

لم تكن قدم ثيسجر هي القدم الانجليزية الأولى التي وطأت أرض تلك العشيرة ، إنما سبقتها اليها أقدام جند تجار الحروب من الانجليز ، لا لهدف نبيل أنما من أجل نهب ثروة شعب كان لساعة وصولهم يرزح تحت نير مستعمر آخر هو المستعمر التركي.
 وإذا كان ثيسجر هذا الرجل المتواضع ، المحب للآخرين ، المتعاطف أشد التعاطف مع الفقراء ، لم يشارك في تلك الحرب التي شنها تجار المال وسماسرته فإنه بدلا عن ذلك قد شارك في الحرب العالمية الثانية ، وفي فصل جنون منها على أراضي دولة عربية أخرى هي ليبيا، حيث لازالت ألغام هذا الفصل تحصد أو تشوه بعضا من أبناء الشعب هناك ، وفي تراجيديا متصلة على وقع أنغام حقوق الإنسان في عواصم من أشعل تلك الحروب.

لقد رأيت أنا بأم أعيني تلك المأساة ، وهي ذات العيون التي رأيت فيها بقايا حصن الإنجليز على صدر قريتي حين فتحت عيوني فيها ، ولم يكن ثيسجر يدري بأنّ قدما إنجليزية قد سبقته الى هذا المكان القصي عن دياره ، ولم أكن أنا كذلك حين اصطحبني ذات مساء ، وكنت ساعتها طفلا صغيرا ، وهو في ضيافة أخرى عندنا ، وفي نزهة بين أشجار النخيل ليصيد لي طيراً من فصيلة الحمام * ، ذلك الطير ذو الصوت الشجي ، والعيون العميقة النقاء، واللون الرمادي الغامق ، وكان هو وقتها يملك بندقية خاصة بصيد مثل هذا الطير، بعدها عدنا سوية ، حيث كان هناك جمع من أفراد العشيرة في انتظاره داخل المضيف على عادة أهل العشيرة حين يحلّها ضيف غريب.

حال وصولنا توجه ثيسجر الى أشيائه المركون في صدر المضيف ، وهي عبارة عن صندوق من ورق مقوى، و " خِرج " هو كيس مزركش يظهر في الصورة رقم 76، ومنه أخرج جهازا صغيرا لا أعرف كنهه بادئ الأمر ، لكنني سمعت واحدا من الحضور يقول: إنّه جهاز لاسلكي يودّ الاتصال من خلاله بلندن. 
أما أنا فلا أعتقد بذلك ، إذ أنّ الجهاز كان آلة تصوير، أخذ بها الصورة رقم: 101، ويبدو أن ثيسجر قد نسى مكان أخذ الصورة ، فكتب الى جانبها " عبر المنتفك " على غير عادته في بقية الصور التي يحدد هو الى حدّ بعيد مكان أخذ الصورة ، فالمعروف أن " المنتفك " أي الناصرية ، هي محافظة واسعة الأرجاء والنواحي ، وحتى لا يقع ثيسجر في خطأ ذكر العام وترك الخاص ، وأنا بعد هذا عندي من الأدلة ما يثبت ذلك ، منها أنّ وقت أخذ الصورة كان مساءً ، ومنها أنني أتذكر أنه أستعد لأخذها وظهره الى باب المضيف، فظهرت عشر من " شِباب " المضيف أي أقواسه ، في حين كان عددها ثلاث عشرة شبة ، هذا بالإضافة الى معرفتي لبعض وجوه من ظهروا في الصورة.
 كما أن ثيسجر حين تحدث عن الصورة رقم 85 لم يتحدث عنها وقت حديثه عن فيضان عام 1954م، والذي أفرد له فصلا كاملا ، إنما كان حديثه عنها في فصل آخر فقال: ( قبل أربع سنوات ، وفي الأوج من الفيضانات صادفت امتدادا عظيماً لطغيان ماء بعرض اثني عشر ميلا ، وبعمق ستة أقدام ، قد غطى الصحراء على امتداد الضفة الغربية للأهوار) (1) .
وطبقا لكلام ثيسجر هذا ، فإنه ما كان على عهده فيضان عالٍ في طغيانه إلا فيضان عام 1954م، يضاف الى ذلك أنه أخذ صورة لناحية الفهود ** تحمل رقم 85 عام فيضان 1954م، وهذه الناحية تبعد عن عشيرة العمايرة أقل من عشرة كيلومترات ، كما أن ثيسجر قدم وصفا وجيزا لحال هذه الناحية خلال بداية الفيضان المذكور من خلال حديثة عن هذا الفيضان بشكل عام ، والذي يظهر من هذا الحديث أن أقرب تاريخ للصوتين رقم: 85 و 86 يقع بعد تاريخ 29 نيسان/أبريل عام 1954م، وهو اليوم الذي غادر فيه أهوار العمارة متوجهاً الى هور الحمّار، (2) وهو الوقت المعتاد الذي كان يزور فيه هذا الهور من كلّ سنة، وينزل في ضيافتنا.

ومن هنا تظهر أهمية التسلسل الرقمي للصور جلية في تحديد مسار حركة ثيسجر وتاريخها فهو، على ما يبدو، قد دوّن كتابه اعتمادا على خزين ذاكرته ، وفي أحسن الأحوال على بعض ملاحظات قد دوّنها خلال تواجده في أهوار الجنوب. ويبدو أنه بعد أن رحل عنا تلك السنة نزل سوق الفهود الصورة رقم: 86، حيث صوّر الشريعة " صفاة السمك " منها، وهو راكب في زورقه ، وكان الماء قد غطى قسما كبيرا من الشريعة كما يبدو من الصورة ، لذا اضطر باعة السمك والمتسوقون، وعلى عادتهم في مثل هذه الحالة، الى الانتقال الى بستان النخيل المجاور ، وكان وقت أخذها هو ضحى ذلك اليوم ، وهذا يظهر من كثرة تواجد الناس والزوارق قي مكان أخذ الصورة ، وهذا لا يحدث إلا في الصباح ، و يظهر كذلك من خلال ظل
 
بعض الواقفين ، حيث تكون الشمس جهة الشرق، ويكون شهر مايس/مايو عام ١٩٥٤م هو تاريخ أخذها ، إذ أغرق الفيضان المدرسة الوحيدة في الناحية ،والتي لا تبعد كثيرا عن مكان الصورة بعد أيام من أخذها، ولذا قمنا نحن طلاب الصف الأول الابتدائي بتأدية الامتحان النهائي، والذي يكون عادة في نهاية الشهر المذكور، في بيت أحد الصابئة من سكنة ناحية الفهود ويدعى " جرّي "*** كما أدى طلاب الصف الخامس الابتدائي 
ذلك الامتحان في مقهى " حيوم خضير "، وهو من زنج الأهوار، أما طلاب الصف الرابع فقد أدوه فوق سطح دارنا المشادة من الطابوق ، وكان الماء قد أغرقها أيضا.
عن هذه الصورة يقدم ثيسجر الوصف التالي: ( عدنا الى هور الحمّار، وأخيرا رأينا سوق الفهود قد فرغ من أهله ، حيث الباعة في زوارقهم ، والى جانبهم رقدت حيطان حوانيتهم الطينية) (3) ومما يزيد من تأكيد ذلك هو الصورة رقم: 87، والتي يشاهد فيها عرب السواعد ، وهم يهمون بنقل بيوتهم من الأهوار الى أرض مرتفع أخرى، كما تؤكد ذلك الصورة رقم: 88 لنفس العرب ، وهم يشرعون ببناء بيوتهم ثانية ، بعيدا عن طغيان مياه الأهوار.

والحدث الثاني الذي شهده مكان الصورة رقم: 86هو أنّ مقاتلي انتفاضة أذار عام 1991م، قد شرعوا بانتفاضتهم عند الساعة الخامسة من صبيحة الأول من آذار، وقاموا بالاستيلاء على مركز الناحية، ومنظمة حزب السلطة، والبريد والهاتف، والمستشفى، ومن أين لثيسجر أن يدري أن مكان صورته هذه سيكون ميدانا من بين الميادين الأولى التي دار فيها الصراع بين الشعب والنظام الصدامي في العراق ، وبعد أكثر من ست وثلاثين سنة من أخذها ؟ 
كما انّ ثيسجر قد أخذ إحدى عشرة صورة للمضيف يردّ تاريخ تصويرها الى العام 1955م، باستثناء الصورة رقم: 94، والتي يرد تاريخ تصويرها الى العام 1954م، ويبدو أنّ ثيسجر قد وضع في نيته عام 1955م الكتابة عن المضايف المشادة في القرى المطلة على شواطئ الفرات الأدنى ، وكذلك على شواطئ بعض الفروع من نهر الغراف المنسابة الى هور الحمّار، كما انه عقد مقارنة بين المضايف المشادة على نهري الفرات والغراف في محافظة الناصرية، وتلك المشادة على نهر دجلة وفروعة في محافظة العمارة. وبعد هذا يقول:( كان لدي انطباع دائما في كوني داخل كاتدرائية رومانسيكية ، أو كاثوليكية حين أكون جالسا في مضايف الفرات ، هذا التخيل يعززه السطح المقوس ، وطرز الشبابيك والنهاية منها، حيث تنساب أشرطة الضوء الساطع من خلالها، فتزيح عتمة الظلمة في داخلها. وفي الفرات وعلى دجلة تمثل المضايف، وبالمواد الممكنة والبسيطة، انجازا معماريا رائعا.
إنّ تأثير الزخرفة التي تقدمه تصاميم القصب جاء كلية من نظريات البناء العملي ، والتي كانت مهمة تاريخيا أيضا ، فالإلفة الطويلة مع بيوت على هذه الشاكلة هي التي أعطت الإنسان فكرة محاكاة أشكالها المقوسة في البناء بالآجر الطيني ، مثلما أدام الأغريق فيما بعد التقنية الخشبية بالصخر.
إنّ الأبنية المشابهة لهذه المضايف كانت جزءً من المشهد في جنوب العراق على مدى خمسة آلاف سنة وأكثر، واحتمالا ، وخلال العشرين سنة القادمة ، وتأكيدا خلال الخمسين ستكون المضايف مختفية والى الأبد.)(4)
= = = = = = = = = = =
* يسمي عرب الأهوار هذا الطير بـ " الدلمة " وخارجها يسمى " الفختاية " ، وفصيحه : الفاختة ، وهو من الطيور التي تستوطن المناطق الحارة ، ويعتقد أن موطنه الأصلي هو بلاد الهند ، ويقال أنه قد وصل الى بعض من دول أوربا سنة 1949م ، ولم أشاهده أنا في السويد إلا في السنوات الأخيرة من تسعينيات القرن العشرين .
1- عرب الأهوار ص90.
** كانت تسمى قبلا سوق الفهود.
2- راجع عرب الأهوار ص191.
*** كان جرّي أو جاري يعمل حدادا في ناحية الفهود ، وهو بعد ذلك كان مسؤول تنظيم الحزب الشيوعي صيف سنة 1960م فيها، وقد تعرض لصنوف من التعذيب بما فيه حرق لحيته عند اعتقاله صيف ذات السنة، وعلى إثر سقوط بريد للحزب بيد أحد شرطة الناحية وبالتعاون مع معلم بعثي ، وكان ذلك في السنوات الأخيرة من حكم عبد الكريم قاسم، كما أعتقلت أنا وعدد من أبناء الناحية، أغلبهم كان غير منتم ٍ للحزب الشيوعي ، ولكنهم كانوا من المتعاطفين معه ، وأغلبهم كذلك كان من أغنياء الناحية ، أو من أبنائهم ، وذلك لأنّ مفوض شرطة الناحية " حيّاوي "، كان بحاجه الى مال كي يكمل بناء داره في مدينة الناصرية، وقد أطلق سراح الجميع لقاء خمسة دنانير لكلّ منهم ، إلا أنا وعمي فقد أخر أطلاق سراحنا ، لأننا رفضنا دفع الرشوة.
3- عرب الأهوار ص192.
4- عرب الأهوار ص207-208.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,861,433
- عرب الأهوار الضيف والشاهد 13
- الفشل يلاحق المشروع الأمريكي في العراق!
- الغزال 3
- العلم العراقي وهج الوطنية ، وجامع القلوب !
- غوار الطوشي في النجف !
- الشيوعية: تلكم الكلمة ، وذلك الآمل !
- عرب الأهوار ، الضيف والشاهد 12
- حزب الفضيلة والخطوة الاستباقية !
- عرب الأهوار ، الضيف والشاهد 11
- الحقيقة التي يجب أن لا تغيب !
- الغزال 2
- عرب الأهوار ، الضيف والشاهد 10
- الهلع يستولي على عملاء إيران في العراق!
- الدب القطبي يسبح في مياه الخليج الدافئة !
- المتعة ومرض الأيدز يجتاحان المدن العراقية !
- عرب الأهوار ، الضيف والشاهد . 9
- تفاقم الصراع الأمريكي - الإيراني على العراق !
- دولة تعشق الفساد !
- البكاء على التدخل في الشؤون الداخلية !
- البكاء على التدخل في الشأن الداخلي !


المزيد.....




- فرنسا تحمّل الولايات المتحدة وتركيا -مسؤولية- ما يحصل في شما ...
- مقتدى الصدر يدعو لتحويل ذكرى أربعينية الحسين إلى تظاهرات ضد ...
- شاهد: خريطة تفاعلية عن التوغل التركي في سوريا ونقاط انتشار ا ...
- مقتدى الصدر يدعو لتحويل ذكرى أربعينية الحسين إلى تظاهرات ضد ...
- ظريف يعلق على زيارة عمران خان للسعودية والوساطة مع المملكة
- البيت الأبيض: نائب الرئيس الأمريكي يلتقي أردوغان بعد غد الخم ...
- شاهد... كيف علق تركي آل شيخ على ترحيب فان دام بمحمد رمضان
- هندية تلد في سن الـ75 وتدخل السباق على لقب -أكبر أم في الع ...
- مسؤول أمريكي: طائرات عسكرية أمريكية فرقت بالقوة قوات مدعومة ...
- بوتين يدعو أردوغان لزيارة موسكو خلال أيام... والأخير يقبل


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سهر العامري - عرب الأهوار ، الضيف والشاهد 14