أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - إبراهيم محمد حمزة - دكتور هيكل .. وانتصار البرجوازى العفيف















المزيد.....

دكتور هيكل .. وانتصار البرجوازى العفيف


إبراهيم محمد حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 1777 - 2006 / 12 / 27 - 10:25
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


وديعا كان .. كانه فرخ حمام ، حاضنا روحا غاية فى البراءة والرقة والثراء والبساطة ، ساخرا شاهرا سيفه الوحيد .. الكلمة التى تولد موقفا يحفظه الزمان .
وعلى قدر عمق رؤيته لمجتمعه ، يمتلك الدكتور محمد حسين هيكل بساطة مذهلة فى التعامل مع أبجديات الحياة المعقدة ؛ كما يمتلك ثراء روحيا مذهلا ،فقد خاصم السلطة فارتمت هى فى حضنه ، ففارقها فعادت إليه متيمة به ، ثم انتهى به الأمر بلا وزارة وبلا نيابة وظل بقيمته الأولى .. كاتب .
ولم يبايع هيكل مرة على قضايا أمته رغبة فى مصلحة شخصية أو غير ذلك ، بل كان عفيفا ، وقد وقف يوما فى الأمم المتحدة يلقى خطاب مصر ، فى 28/10/1946م فقال : " أما نحن فنريد لهذه الهيئة أن تكون حكما بين الأمم الكبرى والأمم الصغرى ، لا لمصلحة السلام فحسب ، بل لمصلحة العدالة والأخلاق الدولية "
وقد اثار الخطاب ولهجته الشجاعة ردود افعال عجيبة حتى ظن البعض انه عائد لتشكيل الوزارة ، ووصل هذا الكلام للملك فاروق ، الذى استدعاه طالبا منه تفسيرا ، فرد هيكل بحكمة وبلاغة : " إذا كانت الدولة تصدق انى اجهل الأداب السياسية فإنى لا أكون جديرا بمركزى ، يا جلالة الملك إن الساعة التى أعتز بها هى عندما أجلس إلى مكتبى وأحمل قلمى للكتابة "
صاحب " الفضيلة " :
ولد محمد حسين هيكل فى 20أغسطس عام 1888م فى قرية كفر غنام التابعة لمركز السنبلاوين دقهلية ، كان أبوه حسين أفندى سالم هيكل سيد قومه وعشيرته ،وكانت رياح البرجوازة المصرية قد بدأت فى الهبوب ، لتخلع ما تجذر فى أراضيها من اتراك حلبوها حلبا ، وتمنح بعض المصريين راحة مؤقتة من عبودية طويلة ، فبدأت طبقة الملاّك الوطنيين ، ومنها والد هيكل ، الذى دفع بابنه مبكرا لكتاّب الشيخ إبراهيم جاد ، فحفظ كتاب الله ثم انطلق إلى القاهرة ليلتحق بمدرسة الجمالية الابتدائية ، ثم التجهيزية ثم البكالوريا عام 1905م وهنا تبدا أول لمحة ضياء باهر للعلامة احمد لطفى السيد فى حياة هيكل ، حيث جاء لطفى السيد من " برقين " إلى كفر غنام ( والقريتان متقاربتان فى مركز واحد ) جاء معزيا فى جد هيكل ؛ ودار الحديث عن الدراسة التى عزم هيكل عليها فاجابه : الهندسة ، فأشار لطفى السيد عليه بدخول الحقوق ، بعدما وعده والده بالسفر إلى الخارج للحصول على الدكتوراه .
كان هيكل فى هذه الفترة يعود إلى قريته فى فترة " المسامحة " كما كان يطلق على الأجازة وقتها لكن لم يكن يشغل باله بأمور فلاحة الأرض كما ينشغل بها غيره حتى من أبناء الملاك
لكنه كان يهيم متأملا فى الريف ، وغارقا فى القراءة ، بل إنه بدأ "حرفة الصحافة " تهاجمه ، فأصدر مجلة للقرية دعاها " الفضيلة " ؛ كان يطبعها على " البالوظة " ثم يوزعها على القرية واجوارها ، وهو فى حاله هذه يضع لبنات ثقافته العامة فيعانق كتابات الإمام محمد عبده ويغوص فى مقالات أستاذه لطفى السيد ، ثم يتفتح أمامه افق جديد ، وهو يقرأ الحرية لجون ستيوارت مل ؛ و" العدل " لسبنسر ؛ و" الأبطال والثورة الفرنسية " لكارليل ؛ ثم ينتهى به المطاف بوصوله باريس طالبا للدكتوراه ؛ ويلتحق بمدرسة العلوم الاجتماعية العالية، ليحصل فيها على دراسات مختلفة، ويواظب على الاستماع لمحاضرات عديدة في الأدب الفرنسي، بعد أن أتقن الفرنسية وأصبح عسيرها ميسورًا له، هذا إلى جانب اهتمامه بزيارة المعارض، والمتاحف، والآثار. وظلَّ هيكل في باريس ثلاث سنوات حصل في نهايتها على درجة الدكتوراة في الحقوق من جامعة باريس سنة1913 م
وهناك يكتب يوميات باريس ،يدون فيها ما رأى من مشاهد أثرت فيه ، وكأن رفاعة بعث من جديد ؛ ليقتحم المجتمع الفرنسى مرة أخرى ؛ لكنه يحتفظ بكراساته فلا ينشرها ، فقد غرق فى الحنين لمصر ؛ فتجلى هذا الحنين فى درته الخالدة " زينب " فعاد إلى مصر برسالة دكتوراه عن " دْين مصر العام " وروايته " زينب " وكلاهما فى حب مصر ...
عِجلة عاشور :
ويبدأ هيكل حياته العملية بمكتب للمحاماة فى المنصورة ، ورغم ان المحاماة وقتها لم تكن لتدفعه لمواصلة دراسته حتى الدكتوراة ، ولكن طموحه الأدبى الذى لم يفارقه يجعله يذهب لصاحب دائرة من الدوائر الزراعية هو " البدراوى عاشور " ليقترح عليه ، أن يخصص جائزة كبيره باسمه فى الأدب تكون مشابهة لجائزة نوبل ،ويرد عليه " عاشور " قائلا :
"كنت اظنك يا أستاذ جئت تعرض علىّ بمشروع لأستثمر اموالى فى تربية الأغنام والمواشى "
ويعلق هيكل : " وهكذا أخفقت فى إقناعه ، وخسرت وظيفة محام لدائرة " البدراوى " فقد أبيت أن أربط مستقبلى بعجلة عاشور " …..
والثابت أن علاقة هيكل بالفكر والأدب ظلت ثابتة قائمة منذ أن كان طالبا بالحقوق وينشر مقالاته وقد عاوده الحنين وهنا يقرر هيكل طباعة " زينب " وتصدر عام 1914م ويكتب عليها بقلم " مصرى فلاح " وليس هناك فائدة من البحث عما إن كانت سنة النشر 1913م أم كما اثبت هيكل ذاته فى مقدمة بعض الطبعات أنه طبعها للمرة الأولى عام 1914م فقد نشرت مقالة فى مجلة البيان عام 1913م تتناول الرواية بالنقد مشيدة بهيكل رغم انه لم يثبت على الغلاف انها له ، وهو ما يؤكد ان المجتمع الثقافى المحدود فى هذا الوقت كان يعلم بنسبتها إليه ……
ورغم معاول كثيرة وبحوث عديدة تحاول خلع رداء الريادة عن هيكل ، فإن رواية " زينب " كانت حدثا بلا شك ، حيث قدمت مستوى لغويا جديدا على القصة المصرية ، وكانت اكثر تسامحا فى استخدام العامية ، والتعبير بشكل اكثر شعبية ودفئا من غيرها ، كما انها قدمت موضوعا ملوثا بطين الفلاحين وغموس طعامهم وروث بهائمهم ، ثم إن ما منح الرواية مكانتها وريادتها ايضا هى الرؤية التى تنبع من الرواية ، فلأول مرة تصدر رواية تعبر عن فتاة من الريف وتسافر إلى داخلها لتلاحظ مشاعرها وفكرها وتلامس احزانها وتاملاتها ، وتتعامل معها باعتبارها إنسانة كاملة ..
- يسار الأحرار :
وفى عام 1917م ينتدب " هيكل " للعمل بالجامعة ، وكان فى هذا الوقت يكتب فى " الجريدة "
وفى " الأهرام " لكنه تمرد على قيد الوظيفة واستقال عام 1922م وكانت الثورة الكبرى قد قامت ، وكان هيكل قد أقام هو الآخر فى القاهرة ، وكان قد تزوج من " عزيزة هانم رضا "
كريمة عبد الرحمن رضا باشا وكيل وزارة العدل ، وكانت حقا نعم الزوجة لأنها تربت فى بيت يعى السياسة واحوالها ومطالبها ، فكانت خير عون له ، ويذكر انه لما حصل على الباشوية رفضت مناداته بلقب الباشوية مفضلة عليه لقبه العلمى " دكتور " وقد رزقه الله تعالى بابنه البكر " ممدوح " لكن ارادته تشاء أن يحرم من ولده ، ويأخذه الحزن القاتل إلى القلم ، فيخرج كتابه " ولدى " يبث الورق لوعة فقد الابن البكر ، وللدكتور هيكل ولدان :
حسين واحمد ، وخمس بنات ( عطية الله / هدية / بهيجة / فائزة …..)
هذا عن حياته الأسرية ، أما حياته السياسية فكعادة السياسة تقلبت به ومعه كثيرا منذ التجق بحزب " الأحرار الدستوريين " وكانت مصر من وقت السماح بوجود الأحزاب 1907م قد تنامى العمل الحزبى بها ، وتنوع فكان هناك الحزب الوطنى وحزب الأمة وحزب الأحرار الدستوريين وحزب الاتحاد وحزب الشعب وحزب السعديين وحزب مصر الفتاة إلخ
ولم يكن الحزب الذى اختاره هيكل خاليا من العيوب بالعكس فقد وصفه الأستاذ الرافعى بانه جزب لم يقم على اكتاف الناس بل خرج من رحم القصر ، كما ذكر العقاد أنه " عورة " فى جسد السياسة المصرية ، ولكن هيكل كان متزنا تماما فى علاقته بحزبه خاصة وهو رئيس تحرير جريدة " السياسة " التى تعبر عن الفكر الحزبى بعمق وتدافع – كما يفترض – عن توجهاته ، بحيث من الممكن ان تقول عن " هيكل " كان يسار الحزب ، وقد رأيناه فى يوم ما
يستشار من الهلباوى فى شأن ترشيح الهلباوى لنفسه فى الجمعية التشريعية بعد دوره فى قضية "دنشواى " ويصمت هيكل ويصر الهلباوى على استشارته ، فيقول له : " إن قضية دنشواى لم تكن قضية عادية يدافع فيها الهلباوى بك عن موقفه فيها بأنه ادى واجب المحامى ، بل كانت قضية بين مصر وانجلترا ، وقد وقفت سيادتك فى صف " انجلترا " .
ولم يرشح الهلباوى نفسه .
وليس ببعيد ما ذكره الأستاذ صبرى ابو المجد فى كتابه " سنوات ما قبل الثورة " ج4
واقعة معارضة " هيكل " لرئيس حزبه ، حين كتب هيكل مقالا عنفا صريحا ، بعنوان : "
نريد ائتلافا خالصا وأساس الائتلاف الخالص الصراحة " وكان يشير إلى محاولات الوفد إسقاط الائتلاف الوزارى الذى يشارك فيه الأحرار الدستوريون ؛ وقد أحدث المقال ضجة جعلت رئيس الحزب – محمد محمود باشا – يطلب من هيكل أن ينشر له مقالا يشير فيه إلى ان رأى هيكل لا يعبر عن الحزب ، فرفض هيكل بشجاعة نادرة ، وذكره الباشا بانه صاحب شركة السياسة التى تصدر الجريدة ، فقال له هيكل : " إذا كان صاحب السياسة هو الذى يطلب النشر فانا موافق بشرط ان انشر استقالاتى مع مقال معاليكم "
فرد عليه محمد محمود باشا قائلا : " لا تنشر كلمتى ولا تستقيل " وخرج .
وتدور الأيام دورتها ويصبح محمد محمود باشا رئيسا للوزارة ، ويقرر إحالة بعض المستشارين فى الاستئناف إلى المعاش ، ولكن هيكل لا يخفى استياءه من القرار ويرفض رفضا باتا ان ينشر اى كلمة تدافع عن قرار رئيس الحزب الذى هو رئيس الوزراء .
يا هَيْكَلُ .. بحقِ إنك أهبلُ :
وها هو كرسى الوزارة يأتى الرجل بلا دعوة ولا سعى ولا اشتياق ، وكانت البداية حين عين وزير دولة بوزارة الداخلية فى وزارة محمد محمود باشا الثانية فى 31ديسمبر 1937م ، ثم يتولى وزارة المعارف بعدها فيضع اساس اللا مركزية وينشا المناطق التعليمية ويبدا الاهتمام بالمناهج ؛ وتقع الحرب الثانية وتتغير الوزارة ، وتاتى وزارة حسن صبرى ويلى فيها هيكل وزارة المعارف إلى جانب وزارة الشئون الاحتماعية ، لكنه لم يكن عاشقا للعمل الوزارى ويفضل أن يتولى قيادة مجلس النواب حتى عام 1944م كما اختير سنة 1941م نائبًا لرئيس حزب "الأحرار الدستوريين"، ثم تولى رئاسة الحزب سنة 1943م ، وظلَّ رئيسًا له حتى ألغيت الأحزاب بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952م
وقد كان لهيكل شرف تمثيل مصر في التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية سنة 1945م، كما تولى تمثيلها في كثير من المحافل الدولية، فمثلها رئيسًا لوفد مصر في الأمم المتحدة أكثر من مرة سنة 1946م
ومن طرائف الأحداث أنه فى فترة توليه رئاسة مجلس النواب ، اغرى البعض الشاعر حسين شفيق المصرى بكتابة قصيدة حلمنتيشية يسخر فيها من هيكل ، فكتب يقول :
" يا صاحبى يا هيكل .. بحق إنك أهبل "
وقامت الدنيا ولم تقعد وقبض على الشاعر وسجن وجاء الأستاذ حافظ محمود متوسطا لدى هيكل للإفراج عن الشاعر ، ففوجىء ان هيكل لا يعلم اى شىء عن الواقعة ، واتصل هيكل لحظتها بالنائب العام وقال له أنه لم يطلب هذا من احد وبدا حافظ محمود فى السعى حتى اكتمل خروج الشاعر من السجن وقد لجأ إلى القول انه كتب " بحق إنك أهيل " وليس اهبل .
جبريل يبرى قلم هيكل :
ونأتى سريعا لكتابته عن الأحباب ؛ والأحباب هم الرسول وأصحابه ؛والعجيب فى حياة هيكل – كمبدع ومفكر – أن "الأساسى " فى حياة هيكل يتوارى فى التأريخ له ، بينما " الاستثنائى هو الأبقى فى حياته ، وأعنى السياسة التى ابتلعت عمره ولم تبق إلا وقتا قصيرا للأدب والفكر الذى أعطى لنا قيمة هيكل فى حياتنا المعاصرة ,,,,,,
حتى أن رثاء العقاد لهيكل فى قصيدته الصافية التى مطلعها :
لا أحسب العام فى أسوان يسعدنى يوما بلقياه فى قومى وفى سكـنى
حتى يخص " إسلامياته " بالذكر قائلا :
أحببت سيرة من يحيون منصفهم من كل عال بتشييد العلا قمن
[ قمن أى جدير ] و"حياة محمد "درة التاج فى " إسلاميات " هيكل بلا شك ، لأنه قدم فيها منهجا جديدا حين اعتبر القرآن الكريم افضل مصدر لدراسة سيرة النبى عليه السلام ، ولذا خلصت الدراسة لوجه الحق والحق فقط كما قال هو ، ومن هنا اجتذبت من جعلوه شيطانا ومن جعلوه ملاكا ، فقد قرأنا لمن قال : " لو كنت فى عهد الرسول وانت تحتج للإسراء والمعراج ، بتلك الحجج التى تمد لها من نظريات العلم ، لما كان ابو بكر هو الصديق الوحيد"
ثم يقول : " وإنه ليخيل لى وانت تكتب أن جبريل يبرى لك قلمك ويصب المداد "
وفضلا عن كتاب " حياة محمد " فقد كتب " الصديق أبو بكر " و" الفاروق عمر " كما خطط لكتاب " بين الخلافة والملك " ولم يمهله القدر لإكماله ،,,,,,,,,
حيث توفاه الله تعالى فى الثامن من ديسمبر 1956م بعدما ترك كرسى مجلس النواب ، ليجلس فوق كرسى الخلود .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,794,492
- الأحزاب السياسية : ولعبة الكومبارس السياسى
- قراءة فى كتاب -الكتاب : أملى .. مذكرات رايسا جورباتشوف -
- للهوان والهوى …. وسرقات جميلة
- لماذا فشلت الأصولية فى كل مشروعاتها ، ولماذا غرقت البرجوازية ...
- شامبليون … عبقرى أم لص ؟!!
- فتنة النهضة
- نازك الملائكة . . والصعود إلى سماء الشعر
- رضوان الكاشف …… ساحر السينما وشاعرها
- إحسان عبد القدوس ......وسمو أدب الفراش
- ... -الغزو عشقا- عناق الفن والفكر فى رواية التاريخ
- فقه اللذة لماذا يكره رجال الدين النساء إلى هذا الحد ؟


المزيد.....




- السعودية.. أمر ملكي بإعفاء إبراهيم العساف من منصبه كوزير للخ ...
- يخلف العساف بعد أقل من عام على تعيينه.. 8 نقاط بسيرة الأمير ...
- أول تصريح لوزير خارجية السعودية الجديد الأمير فيصل بن فرحان. ...
- تصريح -عالي السقف- للمطران اللبناني الياس عودة يثير تفاعلا
- لماذا تنقل اسبانيا رفاة الديكتاتور فرانكو؟
- بعد التحذير الإثيوبي.. هل تستخدم مصر القوة للدفاع عن -شريان ...
- -خناقة تغريدات-... إعلامية لبنانية تنتقد ساويرس والملياردير ...
- البنك الدولي: روسيا تتقدم إلى المركز 28 في ممارسة الأعمال
- تركي آل الشيخ يعلق على إصابة لاعب الأهلي المصري بالرباط الصل ...
- ثغرة خطيرة تحول المساعدات الذكية المنزلية إلى جواسيس!


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - إبراهيم محمد حمزة - دكتور هيكل .. وانتصار البرجوازى العفيف