أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - نبيل الحسن - ماركسيوا العروبة واللعبة القديمة















المزيد.....

ماركسيوا العروبة واللعبة القديمة


نبيل الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 1684 - 2006 / 9 / 25 - 10:56
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


من باريس مع التحيات ماركسيوا العروبة واللعبة القديمة.
حول البيان المنشور في موقع الحوار المتمدن يتاريخ 21-9-2006 بتوقيع المشاركون .
كان مصطلح(الوطن العربي) الذي ادرج في مقدمة النداء كاف لأي ماركسي مبتدء لأن يفهم ان كتبة التقرير هم ليسوا من جلدته او على الاقل ان يعي ان هنالك من سطره لهم وهو بوضوح قومي شوفيني عنصري تابع لاحدى هيئات اعلام ماتبقى من انظمة شمولية مهتمة لانها مهددة لا تنطق الا بالكلمات الرنانة , والا فأين نحن كقراء ماركسية بسطاء من تعبير (الوطن العربي) الذي حشاه في رؤوسنا السلف الصالح من ال الطيب الذكر احمد سعيد , لنرى اليوم انه كان سراب التخدير الاكبر , والسوط الذي جلدت به الاقليات في دول الاكثرية فيها تتحدث العربية وتكون الاقلية ولسوء حظها هي الساكن الاصلي لا الغازي كما حدث للبربر في الشمال الافريقي , وللافارقة في جنوب السودان , وللاكراد في شمال العراق وسورية .
حسنا هوحلم قومي مشروع ربما بعد عشرات الاعوام من التطور وبدأ مسيرة الخلاص من المشاكل الحقيقية للشعوب لا المصطنعة , والتي سيرسم طريقها العامل الاقتصادي لا كتاب في سبيل البعث!! .
من باريس مرة اخرى والقرن التاسع عشر والكواكبي ينورنا بكتاب طبائع الاستبداد , ثم القرن العشرين والطهطاوي وطه حسين . فبماذا ينصحنا اليوم وفي القرن الحادي والعشرين ومن باريس ايضا نخبة من ماركسيوا القرن الواحد والعشرين ؟؟ .
الخلاصة انها صيحة واحدة مكررة .
_ حاربوا الهيمنة الامبريالية ورأس حربتها الامبريالية الامريكية .
والذي لايوافق هو متواطئ موالي للامبريالية خائن وعميل . (هذه واحدة) .
وان كانت امريكا رأس الحربة فأن جسدها لاشك اوربا التي تضم فرنسا وعاصمتها باريس التي صدر منها وفيها هذا النداء!! .
والان كيف يقيم نخبة من ماركسيوا باريس العرب الاقحاح ماحصل في السنوات القليلة الماضية في عدة بلدان عربية توالى فيها الاشتباك بين المخاض الديمقراطي ونقيضه الفاشي كخطين متقاطعين تناثرت من حولهما الدماء كل يدافع عن مستقبل مشروعه ويحميه من ضربات الاخر التي تتفاوت بين المعنوية والمادية ولكن البؤر الملتهبة لا تهدأ فيها النيران .
1_ فلسطين ولا يوجد في النداء غير ذم الامبريالية لسعيها لتصفية القضية الفلسطينية في الوقت الذي يتفاوض فيه قطبا الساحة الفلسطينية كل من موقعه محمود عباس في نيويورك وكسب التأييد الدولي واسماعيل هنية وفوق ارضه في فلسطين ليطلق سراح مايستطيعه من المعتقلين والاسرى الفلسطينيين مقابل الاسرائيلي المحتجز . ذلك هو النضال باشكاله في سبيل الشعب والوطن .
2_ لبنان ماذا لديكم غير كلمات عن الحرب الاجرامية التدميرية على لبنان , وحتما هي الاسرائيلية فقط !! ولا حديث عن من اعطاها الحجة وتوسل وقف اطلاق النار وادعى الانتصار , ولا عن المحور الايراني السوري وضخه الاموال والعتاد لحرق لبنان وتأجيل شد الحبل المنتظر قدوم الساعة.
3_ العراق وهذا المخاض الكبير الذي يدفع فيه الشعب يوميا العشرات بل المئات من ابنائه ضحايا خياره الديمقراطي الذي سار فيه الملايين فوق الدماء للوصول الى صناديق الاقتراع وسحقا للفاشية.
ان مركز الصراع الحالي في الشرق الاوسط و(وطنكم العربي) زهرته بين الحرية والاستبداد بين الديمقراطية والفاشية هو العراق الذي اختصرتم تجربته بكلمة الاحتلال !! .
ماتبقى لكم هو تحويل باقي دول المنطقة الى درجات متفاوتة من الهيمنة الامبريالية هل لديكم ماتتحدثون عنه او تحاربونه غير طواحين الهواء الامبريالية التي تؤيكم وتحتضنكم . من اذى انظمة الفساد والاستبداد والفاشية التي تطاردكم واتمنى ان تكونوا صادقين؟؟؟ .
فقرة اخرى توردونها في مسلسل التواطئ والتمادي والخيانة والارتباط بالامبريالية والصهيونية تكيلونها على الطبقات الرجعية الحاكمة في مختلف البلدان العربية لانها تتعامل مع اوربا وامريكا وهو عين ماتفعله الصين والهند وماليزيا والبرازيل وفنزويلا محبوبكم شافيز ونفطه الذاهب الى فلوريدا !! . وماتتمناه كوبا وتطبقه روسيا وتفتح له المجال الجوي والبحري والبري كافة دول البلطيق والبلقان وشرق اوربا وشراكتها بماهو اكثر بكثير من التعاون الذي تبديه السعودية ومصر والاردن اليسوا هم بيت القصيد في تلميحاتكم الذكية جدا؟؟؟ .
اليسار في تراجع والظرف الموضوعي لا الذاتي حتم وضعه بعد تهاوي المعسكر السوفيتي وتقوقع الصين واستمرار بؤر ليتها مابقيت لتتحول الى رموز للدكتاتورية وعبادة الفرد وتجويع الشعوب باسم التسلح فمن الوارث كيم ايل جيل الى طيب الذكر كاستروا وتمنياتنا له بالشفاء ليكمل مسيرة الخمسون عاما الى الشبل والاسد الثاني وما يحاوله من حشر نفسه وسط معمعة النضال حتى لو اضطر للبس ثوب المجاهد!! .
اليسار ديمقراطي بطبيعته ينحاز الى القوى الليبرالية عند حسم الخيار بينها وبين الفاشية.
ذلك خيار ماوتسي تونغ في الحرب العالمية بين اليابان الفاشية الصفراء القريبة وامريكا البعيدة.
وهو خيار ستالين بين المعسكر الغربي عدو الاتحاد السوفيتي اللدود منذ اعلانه ولحين المعركة الفاصلة في الحرب العالمية الثانية ضد المانيا الهتلرية . انه خيار حتمي سياسي طبقي ثقافي مستقبلي . لانه صراع كينونة . وهو خيار القوى الحية والديمقراطية في العراق ولبنان وفلسطين
خيار السيستاني والطالباني والباجهجي والسنيورة والحريري ومحمود عباس والبيانوني وحتى هنية في قادم الايام . كما هو خيار السعودية ومصر والاردن تجاه المحور الفاشي الايراني السوري الذي تغازلونه او تمثلونه بين سطور ندائكم (الماركسي) وما يحاول شرائه نقدا من مواقف لقوى مقاومة في فلسطين ولبنان .
والعراق الجريح الذي لن تفهمونه يوما الا من خلال عطايا القائد لابناء امته العربية .
ماتبقى لكم اخيرا (مكان اللقاء ) ؟؟ . هل تقترحون باريس حيث انتم الان ؟ من يدفع الكلفة ؟ وقد رحل صدام وتقوقع القذافي وباقي التقدميون الثوريون ان وجدوا فقراء لوجه الله!! .
ايران لن تدفع للماركسيين حتى لو كانوا شكلا فقط اضافة لمصاريفها الباهضة واستضافتها للجمع المؤمن من افغانستان الى لبنان.
الدول العربية الرجعية لن تدفع بعد ان قطعتم الحبال معها ؟
بقيت واحد ة هل احزرها ؟ ام ندخلها في برنامج من يربح المليون ؟؟ .
مستعدة للاستضافة ومصاريف السفر وحضور رئيسها الاسد الشاب حفل الافتتاح , وما علينا سوى التصفيق والممانعة والاشادة والاعجاب .
زلة لسان اسف ! اذا احترق فلم ما ؟ .
هذا اذا كان هنالك فلم اصلا وليست محاولة ترضية تمهيدا للتواصل .
اقتراحاتي بسيطة لمؤتمركم .
اول ما اوده ان يكون نشيد الافتتاح (امجاد ياعرب امجاد ) ..
ثم فتح الملف الاقتصادي للدول العربية الذي تتحدث عنه مصادر دولية بكونه الاكبر والاكثر (احزروا بماذا) . بنسبة البطالة بين العاملين من الجنسين وخاصة الشباب ؟ في وطن عربي تتفكك الروابط الاقتصادية بين دوله وتقوى الروابط الامنية .
ثم تأتون كمثقفين لتحذروا من الادماج في النمط الرأسمالي العالمي !! وهل يوجد غيره !! لتوفير فرص العمل؟ .وتتراكض وتسعى اليه الصين والهند وروسيا ؟ . ماذا اتيتم تفعلون في باريس الرأسمالية غير توفير فرص عمل كلامية او صحفية اوادبية اوحتى عمل حر قل نظيرها واشتد خطرها في اوطانكم الاصلية ؟؟ .
لنراجع انفسنا . قبل ان نطالب الاخرين الاجابة عن التساؤل التاريخي.
مالعمل؟ .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,766,760
- الظواهري يتحدث بالفارسية
- الافيال الايرانية الطائرة
- عودة الى موضوعة وحدة اليسار
- عادل عبد المهدي وعودة الروح
- الناس والسلطة في العراق
- تي72
- محاكمة صدام والنمور في يومها العاشر
- عاشوراء اللبناني استشهاد الحسين ام تتويج الملك نصر الله
- زناجيل عاشوراء


المزيد.....




- حسن نصرالله يعلق على مظاهرات لبنان واستقالة الحكومة ومن يتحم ...
- وداعا نادين جوني.. رحيل الأم التي تحدت المحاكم الشرعية في لب ...
- قطر: الخلاف بين إيران والعرب ليس طائفيا بل من أجل النفوذ
- زاخاروفا تتحدث عن محطات في مسيرتها المهنية
- بعد ساعات من اعتقاله.. المكسيك تطلق نجل إمبراطور المخدرات إل ...
- تجميد الحسابات البنكية يهدد بانهيار عشرات الجمعيات الأهلية ف ...
- غضب وعنف في شوارع لبنان
- بعد اختيار منتجعه لقمة السبع.. اتهامات لترامب بالفساد وخرق ا ...
- بعد شهرين على خروجهما الإجباري من عدن.. وزيران بحكومة هادي ي ...
- وسط احتجاجات وقبل 12 يوما من الموعد.. تصويت تاريخي بالبرلمان ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم
- في نقد الحاجة الى ماركس / دكتور سالم حميش
- الحزب الشيوعي الفرنسي و قضية الجزائر / الياس مرقص
- سارتر و الماركسية / جورج طرابيشي
- الماركسية السوفياتية و القضايا العربية / الياس مرقص


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - نبيل الحسن - ماركسيوا العروبة واللعبة القديمة