أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - احمد ضحية - الاسلام السياسي وثقافة الفتنة - لحلقة الاخيرة من المثقف والسلطة ووحدة قوى السودان الجديد















المزيد.....

الاسلام السياسي وثقافة الفتنة - لحلقة الاخيرة من المثقف والسلطة ووحدة قوى السودان الجديد


احمد ضحية

الحوار المتمدن-العدد: 1644 - 2006 / 8 / 16 - 11:37
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


1_6) ) :
قلت سابقا أننا ربما كسودانيين لسنا نتشابه كتؤام بسبب اختلاف أمهاتنا لكن مع ذلك لا نستطيع نفى أن هذه الأرض الشاسعة هي أمنا جميعا هذه الأرض الإفريقية النبيلة التي كانت موجودة دائما ولم تأت من الخارج على صهوات الخيول أو جيوش الغزو والاحتلال هذه الأم /الأرض هي ما منحنا هذا التوصيف (سوداني ) وهنا لابد أن نتوقف لتقديم ملاحظة مهمة فالناس عادة لايسمعون أو يقرأون ما يلقى إليهم من كلام إذ يحاولون دائما الكشف عما ما وراء هذا الكلام لذلك يتركون السطور للانهماك لقراءة ما خلفها وما بينها لذلك سيتساءلون عن دور الأحزاب التاريخية ..
وبوضوح تام أشير إلى أن فشل محاولات الإصلاح الحزبي واستمرار المزايدات على التغيرات الفكرية داخل القوى العقائدية اليسارية والطائفية هو الدافع الأساسي لكتابة هذه الورقة التي تسعى لأن تؤكد في احد أفكارها الأساسية على ضرورة قيام كتلة تاريخية من القوى الاجتماعية الحية والتيارات الإيديولوجية التي تنشد التقدم والتغيير في اتجاه تعزيز الكيان السوداني الموحد الديمقراطي العلماني .
وتعزيز القوة والمناعة لهذا الكيان وبوضوح أكثر تشمل هذه الكتلة التاريخية المثقفون والديمقراطيون والعلمانيون والجبهة الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني وقوى السودان الجديد وهذا تصور في تقديري مفتوح للتطوير والتأسيس خلال المساهمات التي تشارك في حوار هذه الورقة التي تحاول النهوض في هذا الحوار قبل كل شيء ..
2_6) ) :
إذن المرجعية التي ننطلق منها هنا هي التطلعات البرامجية لحركة (حق) بشقيها: جديدة وحديثة, الحركة الشعبية. التحالف الفدرالي.مؤتمر البجا .حزب البعث السوداني ( جادين ) وكل القوى الجديدة الأخرى المنظمة كحزب المؤتمر الوطني وفصيلة الطلابي مؤتمر الطلاب المستقلين أو التيارات غير المنظمة التي تتطلع لسودان جديد ..
هذه القوى كي تتوافق إرادتها في كتلة تاريخيه بحاجة للابتعاد عن أسلوب التخوين أو ادعاء التنوير كما فعل الترابي بفتاويه الشهيرة مزايدا على الآخرين وهى قوى تدرك خطورة المزايدات وجلها عانت من عدم استجابة القيادات في أحزابها القديمة, لرياح الإصلاح والتغيير العاصفة . الأمر الذي أحبطها وجعلها تؤسس خطوط شروع مغايرة لما كانت عليه فيما مضى . لذلك لابد من الوصول إلى حد أدنى من الاتفاق حول إنقاذ مشروع السودان الجديد ككتله تاريخيه. فهذا المشروع هو الخطوة الأولى للمطالبة بحد أقصى من حقوق الذات السودانية وذلك لا ياتى إلا بمقاومة الإحساس بالعجز والقصور العام الذي يعترى المشهد السوداني.
3_6 )) :
شاركنا مؤخرا ك (قوى جديدة) في حوار مفتوح مع الحركة الشعبية مكتب القاهرة حول وحدة القوى الجديدة و مشروع السودان الجديد وقبل كل ذلك مجابهة تحديات هذه المرحلة التي تسبق الانتخابات والاستفتاء. لكن للأسف كانت استجابة الحركة الشعبية لأطروحاتنا ضعيفة, وجسد حوارنا معها صورتنا الراهنة كسودانيين في ممارسه التحليل لقضايانا : كيف نمارس حوارا غنيا بالأفكار الغنية التي تخرج بلادنا من مأزقها السياسي الاجتماعي . دون أن نتأمل تفكيرنا ونعبر عن أنانا الخاصة ظانين أننا نعبر عن الكل . . حتى تلك الثقافات الصامتة التي ظللنا نتحدث باسمها لم يكن لها مكان في حوارنا المتوتر القلق الذي لن يلغي كونها موجودة وتعبر عن نفسها بأشكال مختلفة دون تجسيد في الثقافة الرسمية. هذه الثقافات التي تعيش حالة فصام سياسي عن السياسة المعلنة بسبب عدم امتلاكنا لأجهزة إعلامية حقيقية واعية ( الإذاعة. التلفزيون . الصحافة ) إذن مالم نحسن من صورتنا في ممارسة التحليل لقضايانا سيكون البديل هو المؤتمر الوطني الاسلاموى الطائفي القائم على أساطير الاختيار ونقاء الدم للمسألة السودانية.. هذا الإحساس الفج بالنقاء الذي يدفع رئيس الجمهورية المزعوم لتفضيله قيادة مليشيا جنجويد في حال حصول تدخل أجنبي في دارفور !؟؟؟؟؟؟؟؟؟!..هذا الإحساس المتعالي بالنقاء هو ذاته الذي يدفع الطيب مصطفى وجريدته العرقية الدينية (الانتباهة( للاقتيات بنشر ثقافة الفتنة ..
هناك حلول عرضت نفسها في مشروع السودان الجديد كمشروع بديل لمشروع المؤتمر الوطني الحاكم الذي في جوهره مشروع عنصري اثني عقدي يفقد شروط وجوده إلا في ظل إذكاء روح الصراع والعنف ,فهو مشروع محكوم علية بالعنف كضرورة وجودية ولديه خبرة في هذا الإطار ( إعدام ضباط رمضان . اغتيال عدد من السياسيين . الحوادث المريبة للطائرات في الجنوب . شهوة القتل عند إبراهيم شمس الدين والطيب سيخه في دارفور و جوبا . محاوله اغتيال حسنى مبارك . العنف ضد مختلف فئات الشعب السوداني بدء بالطلاب وانتهاء بالمرأة والأحزاب ) .. العنف ضرورة وجودية لدى المؤتمر الوطني حتى ولو لم يواجه العنف من الآخر ( الجنوب /الشرق/جبال النوبة /دارفور الخ )فانه يستدعيه وذلك لإذكاء روح التعصب للحفاظ على الاسلاموعربيه, ومن هنا يتناقض مع مشروع السودان الجديد بل مشروع السودان الجديد يفرض على المؤتمر الوطني والشعبي كطليعة متقدمه لقوى التخلف والعنف تحديا لاسبيل إلى تجاوزه ..
سيقول البعض أن كل شخص في السودان لديه مشروع سودان جديد شايلو في راسو . فللمفارقة انه في هذه الأيام حتى رئيس الجمهورية الذي يقرأ ويكتب بالعافية, يتحدث عن السودان الجديد. بل ويعد به الجماهير ؟؟ ..
( 4_6) :
وهو سؤال من قبل المماطلة فقد انطوت هذه الورقة على معان واضحة في هذا الخصوص فحديثنا عن السودان الجديد الذي طمحت إليه نيفاشا ناتج عن خوفنا عليه من أن تذروه رياح الإسلام السياسي والطائفية ولذلك عندما نشير للمؤتمر الوطني والشعبي كقوى شرط بقائها العنف لان في ذهننا أن الأمر اكبر من فتاوى الترابي العصرية فالأمر لا يتعلق بمستبد تسامح فجأة ( محمود محمد طه وحكم الردة )ولكن الأمر يتعلق بثقافة تقليدية تنتج التسلط وعدم احترام الآخر ولذلك شتان بين محمود محمد طه شهيد التنوير الديني والترابي الشاهد ) على مشروع تعريه التجربة الاسلاموية التي كان قدبناها هو ذاته , ليجيء في آخر الزمان بقراءته غير البريئة التي لم يكن يوما دافعها التنوير بل المزايدة والمصلحة والمنفعة فهو عراب النظم الاستبدادية المنحرفة عن روح الإسلام (بيعته لأمير المؤمنين جعفر نميرى ولأمير المؤمنين البشير ) تخيل نميرى والبشير أمراء مؤمنين ؟؟؟؟ هذا انحراف بين عن روح الإسلام وجوهره .. هذا الجوهر الذي يتجاسر عليه الترابي بالعبث بين آن وآخر ذرا للرماد في العيون فيصدر ماشاء له من أحكام دافعها المزاج المقنع بالعقل والتكتيكات البائسة للحركة الاسلامويه ..
5_6)) :
نحن بحاجة لإنتاج معرفة واقعية بواقعنا في سبيل التكريس للبديل الواقعي ( نيفاشا مدخلنا للسودان الجديد خاصة في مثل هذه الظروف التي يلقن فيها شخص معتوه مثل الطيب مصطفى وانتباهته القراء نصف خريطة السودان . مكتفيا بالسودان الشمالي, ولا يقف عند هذا الحد فحسب بل يقوم بنشر أخبار مزعومة تؤسس للعنف والتفرقة والتمييز العنصري والتحريض الطائفي والعرقي والديني..
اشعر الآن بخجل كبير أن أجد نفسي مضرا للإشارة لهذا المعتوه. فمن المؤسف أن ندخل في نقاش حول ثقافة الفتنه. لكن المؤتمر الوطني والشعبي فرضا علينا ذلك .صفوة القول لمجابهة ثقافة الفتنه والانتباهة وشخصيات معتوهة مثل الطيب مصطفى أن يعلن المثقفين الديمقراطيين حالة طوارئ إذ لايجب السكوت عن مناقشه مثل هذه الأفكار التي ينشرها المؤتمر الوطني(بصورة غير رسمية) لانجاز شروط بقائه واستمرار يته دون احترام لهذا الشعب المتنوع ..
إذن ها نحن مرة أخرى نشير لفتاوى السيد الترابي المعتوه الأكبر الذي أراد الاستمرار في مزايداته التاريخية ..هذه الفتاوى القديمة الجديدة التي قصد تفجيرها في هذا التوقيت بالذات كجزء من فلستة في فقه الضرورة والمصالح المرسلة فكان كالذي يبيع الموية في حارة السقايين والسقايين هنا هم الصادق المهدي وما ا أدراك عن موقفه الشهير حول اتفاقيه سيداو ؟ هذا الموقف الذي لن يجرؤ (في ظني)على شرحه للأنصار البسطاء بلغة بسيطة يفهمونها .. لا أريد هنا أن تخوض نقاشا عقيما حول إمامة المرأة أو فقه النكاح الشرعي وزواج الزنديق فهي أمور من شان علماء الدين وحدهم "حجة الإسلام الترابي" و"الإمام الصادق المهدي" . لكن يهمنى هنا بصورة أساسية بلورة موقف حقيقي, فمفاهيم مثل المساواة عموما ومساواة المرأة بالرجل خصوصا وحقوق الإنسان والمواطنة وحقوق القوميات الأصيلة وخصوصية الدول والمجتمعات وقضية الديمقراطية, الخ ..كل هذه الأمور بما في ذلك مفهوم الدولة نفسها هي مفاهيم ليبرالية .. فالإسلام ليس فيه مفهوم دوله بهذا الاسم (دوله) هذه المفاهيم كلها مفاهيم ليبرالية وليست إسلامية وهى مفاهيم عصريه لم تنتجها الثقافة الاسلاميه التقليدية بل تمخضت عن العلمانية وإذا كانت القوى العلمانية ممثله في اليسار الشيوعي والبعث ويسار الوسط قد خفت صوتها كما اشرنا من قبل بسبب جمودها غالبا وبسبب ما تعرضت له من اختراقات الحركة الاسلاموية وقمع جهاز سلطتها العنيف والدموي وبسبب فشل مشروع الإصلاح الحزبي والصراعات البينية والشقوق والانقسامات التي اعترتها تحت شعارات التحريف والتصحيح وتسبب ذلك في أن لايسمع الناس سوى نداء الحركة الإسلاموية, فقد عملت هذه الاخيره على استغلال الإسلام كوسيلة للسيطرة الاجتماعية للحفاظ على المصالح المرسلة للجماعة الإسلامية المزعومة ,وبالتالي وضعهم القائم ضد التغير الاجتماعي وحركات المعارضة الجديدة مؤكدة على شكل الإسلام دون مضمونه وعلى حدوده دون حقوق الناس فالحركة الإسلاموية التي سيرت صيف العبور وبدر والميل 40والدبابين والسائحين, الخ.. ادعت الدفاع عن حقوق الله ورفضت الدفاع عن حقوق الإنسان وكأن الله ليس غنينا عن العالمين وكأن الدفاع عن حقوق الله يتناقض مع الدفاع عن حقوق الإنسان, الذي كرمه الله بالعقل . الله ليس بحاجة لأن تدافع عنه الحركة الاسلاموية في السودان , متخذة من الدين غاية في ذاته وليس وسيلة لتحقيق مصالح البشر .. وكان السيد الترابي عرابا وشاهدا على كل ذلك ؟؟..
.. بدأت حركه الترابي بتطبيق حرفي للنصوص على عهد نميرى فقطت ما قطعت من ايدى وأرجل وجلدت من جلدت وفتحت الباب واسعا للتيارات الظلاميه التي كادت أن تتسبب في كوارث قومية (إحراق كنيسة الثورة في العهد الديمقراطي الأخير, أحداث مسجد الحارة الأولى وما أدراك ما الخليفى.. وبن لادن الذي جاب السودان شرقا وغربا إن لم يجب كل أنحاءه ) وفى كل ذلك كانت الحركة الإسلاموية وحلفائها الظلاميين لايراعون ظروف العصر وخصوصيات السودان المتنوع والمتباين ومقاصد الشريعة وحاجات الناس . كأن الواقع لم يكن أساس نشأة النص كما هو معروف في أسباب النزول .
لااظن أن أحدا من علماء المسلمين عبر تاريخهم المديد منذ كانوا مجرد فكرة في خاطر قريش إلى أن آلت دولة الخلافة على عهد العثمانيين إلى ما آلت إليه سبق حسن البنا في القول أن الإسلام دين ودوله . مصحف وسيف وان لم يسبقه احد فذلك لان مقولته ليست بديهية إذ كيف نقول أن الإسلام دين ودوله مع أن كلمه دولة لم ترد في القران الكريم مرة واحده ؟ إذن كيف تسمى الإسلام بما لم يسمى به نفسه وبغير ما سمى به نفسه ( الدين عند الله الإسلام 190 ال عمران //-اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا-3/المائدة فالقول بالإسلام دين ودوله لهو قول يتجاهل التاريخ ولكن التاريخ بالضبط هو التاريخ ونحن نتحدث عن إسلام الدين لا عن إسلام التاريخ الذي ككل ماهو تاريخي ..هو من صنع بشرى
وقابل للتجاوز وليس له ما لإسلام الدين من قوة إلزام..
(6 – 6):
لماذا حرصت عدة قوى جديدة في مرحلة ارتفاع الصوت الاسلاموى (89-1998) على رفع شعار العلمانية.. رفعته ردا على محاولة الحركة الإسلاموية الضرب على وتر التفرقة الدينية وتطويرا لحساسيات المذهبية إلى مسألة أثنية طائفية تؤثنن الواقع والسياسة لتبرير وجود الحركة الإسلاموية, فدولة الخلافة التي طالما طمحت إليها الحركة الاسلاموية (ببيعتها لنميرى ثم البشير ).. عندما نشأت في أوائل الإسلام كان أساسها أن المفكرين كانوا سياسيين ورؤساء جيوش في آن واحد كما كان الشعب كله جندا واحدا وهذا العهد لم يطل إلا قليلا ( عهد النبي والخلفاء الراشدين ) جاء بعده عهد دولة السياسة التي أساسها تقسيم العمل ( كما يحب الرفيق ماركس التعبير) ... أصبح السياسي وقائد الجيوش في جهة والمفكر والشعب في جهة أخرى . بمعنى أن دوله الخلافة كانت أحادية ودولة السياسة كانت تعددية .. ما يهمنى هنا بالتحديد أن أفكار مثل التي اشرنا إليها سابقا . مساواة المرأة . المواطنة . الدولة .حقوق الإنسان والديمقراطية الخ هي تعبير عن مواضيع فكرية عالمية تهم السوادنين جميعهم بمختلف عقائدهم بالقدر ذاته الذي تهم فيه العالم .. على الرغم من مقوله ( التركي ولا المتورك(التي هي خير تعبير عن حاله الحركة الإسلاموية في السودان, هذه الحركة التي اتضح أنها احرص على العروبة والإسلام من قحطا نين وعدنانيين العرب ( أهل الرأس والجته)..
هوامش :
أنظر :
- دكتور حسن حنفي , دكتور محمد عابد الجابري . حوار المشرق والمغرب . رؤية للنشر. القاهرة 2005






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,161,602,944
- الكتلة التاريخية والمركزيات الاتنية في السودان
- علاقة المثقف والسلطة ومخاض السودان الجديد
- حول أزمة المثقف والسلطة ووحدة قوى السودان الجديد
- حول المثقف والسلطة في السودان
- المرأة السودانية وتجربتها مع السلطة السياسية
- الحكومة السودانية الجديدة: بين مطرقة التحديات الانتقالية و س ...
- الحكومة السودانية الجديدة : أجواء ملبدة بالغموض والحذر ...
- التحول الديموقراطي ووضعية المرأة في السودان بين مواثيق حقوق ...
- عرض كتاب : جون قرنق - رؤيته للسودان الجديد واعادة بناء الدول ...
- قراءات في بنية القصة السودانية
- أحزان الذي لم يكن أنا ..
- قالت شهرزاد
- الفصل الثالث - دارفور : حول جذور الازمة واسبابها ومآلاتها ..
- الخاتم عدلان , في رحاب الله ..في وداعة الحزن : مرثية لضياء ن ...
- دارفور : حول جذور المشكلة واسبابها ومآلاتها .. الفصل الثاني
- دارفور :- حول جذور الازمة , و أسبابها ومآلاتها
- قصص قصيرة : خوف
- مشاهد
- ثقافة الاستبداد .. حجب الحوار المتمدن
- الصفر ... قصة قصيرة


المزيد.....




- 2.8 مليار إنسان على موعد مع -قمر الذئب الدموي العملاق-
- ترامب: لا عفو "للحالمين" ودعمهم قد يأتي ضمن اتفاق ...
- ترامب: لا عفو "للحالمين" ودعمهم قد يأتي ضمن اتفاق ...
- السلطة الفلسطينية تسلم واشنطن أمريكيا مدانا ببيع أراض للإسرا ...
- مبعوث المصالحة الأفغانية يشير لخطوات باكستانية نحو دفع عملية ...
- بومبيو لقادة إيران: أطلقوا سراح -الأمريكيين الأبرياء-
- السودان يوقع على عقد لإنشاء مشروع ضخم بتكلفة 31 مليون دولار ...
- اليمن... قيادي بالانتقالي يوضح حقيقة ما جرى في قاعدة -العند- ...
- ابنة الخميني تعطي رأيها بـ-صفقة القرن- وتتحدث عن قطاع غزة
- أردوغان وترامب يتفقان بشأن القضاء على -داعش- في سوريا


المزيد.....

- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - احمد ضحية - الاسلام السياسي وثقافة الفتنة - لحلقة الاخيرة من المثقف والسلطة ووحدة قوى السودان الجديد