أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - نبيل حاجي نائف - آلية التغذية العكسية أهم آلية في الوجود






















المزيد.....

آلية التغذية العكسية أهم آلية في الوجود



نبيل حاجي نائف
الحوار المتمدن-العدد: 1643 - 2006 / 8 / 15 - 09:09
المحور: الطب , والعلوم
    


إن مفهوم التغذية العكسية أو المرتدة بشكله الواضح لم يكن موجوداً قبل القرن الثامن عشر , وقد بدأ في الظهور أولاً في المجال العملي عندما استعمل " جيمس واط " منظمه لسرعة عمل آلته البخارية .
هذا المنظم كان مؤلفاً من كرتين معدنيتين معلقتين بزراعين تدوران حول محور , وحسب سرعة هذا الدوران ترتفعان إلى أعلى نتيجة القوة النابذة , وحسب شدة هذا القوة يتم إغلاق جزئي لمرور البخار الذي يحرك الآلة , فإذا تباطأت سرعة الآلة تتباطأ سرعة دوران الكرتين فتنخفضان وهذا يؤدي إلى زيادة فتحة البخار فيتسارع عمل الآلة , وهذا بدوره يؤدي إلى تباطؤها , وهكذا دواليك حتى يحدث توازن في وضع معين . وهذا كان نموذجاً مثالياً لطريقة عمل آلية التغذية العكسية , فالخرج يعود فيؤثر في الدخل بشكل سالب ( معكوس ) , أي النهاية تتحكم بالبداية.
ويمكن التعرف على التغذية العكسية بشكلها الكهربائي , من خلال أجهزة الاستقبال اللاسلكية , ففي دارة تنظيم قوة الصوت كهربائياً نأخذ جزءاً من خرج دارة تكبير الإشارة ونعود وندخله مع الأشارة الداخلة , ولكن بعد عكس إتجاهه , وذلك لتخفيف قوة الإشارة, وبذلك تقل قوة الإشارة الخارجة وبالتالي يقل الجزء المستعمل في التغذية العكسية وهذا يؤدي إلى تقوية الإشارة , فتعود وتزداد قوة التغذية العكسية وهكذا دوالك إلى أن تنتظم قوة أشارة الخرج عند حد معين , ويحدث هذا بسرعة كبيرة جداً.
والتغذية العكسية يمكن أن تكون موجبة وعندها يتسارع النمو , وإذا استمر غالباً ما يؤدي إلى الانفجار أو الاخلال بالتوازن .
إن كافة أجهزة التحكم تعتمد مبدأ التغذية العكسية , وآلية التغذية العكسية تستعمل في كافة مجالات الطبيعة.
ولضبط أى عمل غائي ( أى موجه نحو هدف ) يجب أن تتشكل حلقة أو دارة تأثيرات بين النتائج والمقدمات ( حلقة إعلام أوتعرف ) تساعد على التوجيه نحو الهدف , وعلى تلاؤم النتائج مع المقدمات , وهذه الخاصية يجب أن تكون موجودة في أي جهاز تسديد على هدف مهما كان نوعه أوطبيعته . وهذه الآلية موجودة في كافة أعمال الجملة العصبية الموجهة , وهي موجودة في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية ..
والعلم الذي يدرس آليات وقوانين دارات التغذية العكسية هو السبيرنية , وهو يعتمد على الرياضيات بشكل أساسي . إن النظر إلى المشاريع على أنها منظومات سبيرنية , يسهل معرفة سلوكها وتطورها , وبالتالي التنبؤ لها بدقة عالية . وكذلك يسهل معرفة حدود النمو أو التطور لأي بنية أو مشروع .
التغذية العكسية وأصابة وتحقيق الأهداف
عندما نريد إصابة أو تحقيق أي هدف مهما كان , لابد من أن نستعمل التغذية العكسية , وإلا كانت محاولاتنا عشوائية , وبالتالي احتمال تحقيق المطلوب تابع للصدفة فقط . فلابد من أن تجري دارة من التأثيرات المتبادلة , وهي بمثابة رسائل متبادلة , أو تبادل إعلام , بيننا وبين الهدف . وطبيعة هذه التأثيرت المتبادلة , أو هذا الإعلام المتبادل بين الطرفين ( أي نحن والهدف) هي التي تحدد النتائج . وهذا يحدث بين أي بنيتين تحدث بينهما دارة تأثيرات متبادلة , فهذا بمثابة تغذية عكسية.
خير الأمور الوسط وعلاقته بالتغذية العكسية.
يقولون خير الأمور الوسط . إن آلية التغذية العكسية هي التي استدعت هذا القول .
ففي أغلب دارات التفاعل ومهما كان نوعها , هناك منطقة أو مجال يحدث فيه التوازن أو الاستقرار , وينهار هذا التوازن بالابتعاد عن هذه المنطقة , إن كان ابتعاد بالزيادة , أو بالنقصان . وهذا يعني أن الوسط أو منطقة التوازن هي المطلوبة
.
تعريف التغذية العكسية عند " ريمون رويه"
" تطلق كلمة تغذية عكسية , على الامكان المتاح في السبرنتيك , للآلة لتنظيم ذاتها , وذلك باطلاعها الاعلامي المستمر على سيرها .
وقد عم استعمال الكلمة فأصبحت تطلق على العضوية وعلى المجتمعات من حيث قدرتها على التنظيم الذاتي

السيالات وآلية التغذية العكسية ودورهم في تشكل ونمو البنيات الاقتصادية
إن كافة البنيات المادية , أساسها سيالات لبنيات جزئية ( أو أولية ) . وكذلك أغلب البنيات مهما كان نوعها أو مستواها , يمكن إرجاعها إلى سيالات لبنيات جزئية تجري ضمن هذه البنيات .
وكذلك تتشكل أغلب البنيات الاقتصادية من سيالات لعناصر ودارات من هذه السيالات . وقد كانت السيالات التي تشكل البنيات الاقتصادية في أول الأمر هي سيالات البضائع والخدمات ( التجارة التبادل المباشر ) , ثم بعد تشكل النقود , أصبحت سيالات النقود هي الأكثر أهمية في تشكيل البنيات الاقتصادية . فتم نتيجة تشكل سيالات النقود , ودارات من هذه السيالات , تشكل بنيات اقتصادية جديدة , فتشكلت المصارف والبنوك وغيرها . ثم تطور دور هذه البنوك فأصبحت تقوم بأعمال كثيرة , وتشكلت البنيات الرأسمالية المتطورة , مثل الشركات و البورصات , والبنوك المركزية , والبنوك الدولية , والشركات متعددة الجنسيات, . . وبذلك تطورت وتعقدت البنيات الاقتصادية . وكذلك تعقدة دارات سيالاتها وتفاعلات هذه السيالات .
ولكي تتوضح لنا البنيات الاقتصادية وتتضح خصائصها وآليات تفاعلها وتطورها, يجب أن نوضح عناصر وآليات تشكلها . وسوف نجد إن أهم خصائص تشكلها , هو طبيعة وخصائص السيالات , وخصائص دارات السيالات التي تشكلها .
العناصر والظروف لتحقيق ذلك , وبما يتفق مع غاية أو هدف تم اعتماده .

وأخيراً الجدل الفكري إن كان ذاتي أو بين فكرين وكذلك الجدل الفكري لهيغل والجدل المادي لماركس , يمكن اعتبارهم نوع من التغذية العكسية , فهناك تأثير متبادل بين بنيتين يمكن أن يؤدي لتشكل بنية جديدة تشارك فيها كل من البنيتين .
ومثال على ذلك من الواقع الفيزيائي :
تشكل الذرة نتيجة تبادل التأثير بين الإلكترونات السالبة والبروتونات الموجبة الموجودة في النواة .
وأيضاً البندول






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,521,801,833
- هل التنويم المغناطيسي ظاهرة حقيقية
- المنهج الهندسي في التعامل مع الواقع
- كيف يقوم الدماغ ببناء المعني
- كيف شكل العقل الأفكار التكميم الفكري 2
- كيف شكل العقل الأفكار أو البنيات الفكرية - التكميم الفكري
- الوجبة الفكرية 3
- خصائص وقدرات التذوق الحسي البشري.. 2
- الوجبة 1 تعريف الوجبة
- زينون الإيلي أعظم المفكرين
- الانتماء
- أفكار وملاحظات على الوعي البشري
- بحث في الأحاسيس البشرية
- النمو خصائصه وقوانينه
- الممتع والمفيد والمفروض
- المحافظون والمجددون
- المكانة
- وعي الذات وخصائص الأنا
- حل لقضية شغلت كثيراٌ الفلاسفة والمفكرين
- التفكير والدماغ
- خصائص المعرفة


المزيد.....


- أنثروبولوجيا الأمراض والأوبئة : ضرورة معرفية في الثقافة الصح ... / عزالدين علي غازي
- هل التنويم المغناطيسي ظاهرة حقيقية / نبيل حاجي نائف
- المنهج الهندسي في التعامل مع الواقع / نبيل حاجي نائف
- تغذية الحيوان والدواجن علمياً وعملياً / محمود سلامة محمود الهايشة
- البرنامج الدولي لاستغلال وتطوير البحث في الأعشاب الطبية والع ... / عزالدين علي غازي


المزيد.....

- 20 مليون جنيه لإحلال وتجديد شبكات مياه الشرب والصرف الصحي بس ...
- حل النزاع بشركة «أكتوبر فارما» للأدوية وصرف مستحقات 862 عامل ...
- 20 مليونا لإحلال وتجديد محطات المياه والصرف الصحي بسوهاج
- دبي: الموافقة على تغيير لون السيارة متاحة عبر الإنترنت
- دليل التنمية البشرية: مليار ونصف شخص في 91 بلدا في حالة فقر ...
- ابتكار شاشة تغني الإنسان عن النظارات الطبية
- برنامج جديد للبكالوريوس في سلامة الأغذية بجامعة قناة السويس
- مهندسو أبل يمكنهم الاطلاع على بيانات مستخدمي آي فون
- المغرب في ذيل الترتيب العالمي في تقرير التنمية البشرية لسنة ...
- تمديد حملة مناصرة الشعب الفلسطيني أسبوعا آخر و 41 طن أدوية ف ...


المزيد.....

- النظرية النسبية / حامد سيد رمضان
- الدروع الأمنية في الأنترنيت / مشتاق طالب رشيد العامري
- الرياضيات_2 / برتراند راسل
- الرياضيات_1 / برتراند راسل
- سرعة التفاعلات الكيميائية / ظافر شعلان
- مهمة التلسكوب الفضائي بلانك تلقي ضوءاً جديداً على صيرورة الو ... / جواد بشارة
- صيرورة الكون المرئي وماهيته من الأصل إلى الكل الحي / جواد بشارة
- كيف ركب آينشتاين نظرية النسبية ؟ / هشام غصيب
- رحلة الكون عبر الزمن / سامح سعيد عبود
- تقدم علمى تأخر فكرى / سامح سعيد عبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - نبيل حاجي نائف - آلية التغذية العكسية أهم آلية في الوجود