أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أسعد أسعد - أحلام كاتب بائس : العراق شهيد العروبة و لبنان ضحيتها و فلسطين ضاعت بسببها















المزيد.....

أحلام كاتب بائس : العراق شهيد العروبة و لبنان ضحيتها و فلسطين ضاعت بسببها


أسعد أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 1634 - 2006 / 8 / 6 - 08:03
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


من يوم أن خرجت الجيوش العربية من جزيرتها غازية و فاتحة لما حولها من بلدان و أقطار و لمدة أربعة عشر قرنا من الزمان فقد تحولت كل البلاد التي قهرتها الي مقابر لتواريخ شعوبها و حضاراتها القديمة. ففي آسيا إندثرت الحضارات البابلية و الاشورية و الارامية و الفينيقية و الفارسية و حضارات تدمر و اليمن و في إفريقيا إندثرت الفرعونية و النوبية و البربرية و أدخلت الجيوش العربية علي تلك البلاد ثقافة القهر و الاذلال و الاذعان .... ثقافة قائمة علي البداوة و القبلية و الترحال سعيا وراء الرعي و التجارة من دون العلم و التشييد و البناء .... ثقافة مركزها الخيال الشعري و اللفظ و الكلام و التعظيم و التفخيم دون أن يكون وراء معانيها الجوفاء أي إنجاز مادي حضاري ملموس
و حتي في الدين الذي فرضته الجيوش العربية و أذلّت به باقي خلق الله المؤمنين برب واحد و خالق واحد إتهمتهم هذه الجيوش بالكفر و الشرك و إن كل ما آمنت به تلك الشعوب علي مدي سبعة قرون قبل الغزو العربي إنما هو مزيّف و محوّر و محرّف و بالتالي يحق عليهم السيف العربي أو أن يعيشوا أذلاء يدفعوا خيرات أراضيهم و ثمرات عرقهم و تعبهم جزية للخليفة العربي القابع في يثرب أو غيرها من العواصم التي إحتلتها أو خلقتها علي الارض التي فتحتها عنوة بالسيف العربي
و حين عجزت الامبراطورية العربية عن مزيد من الفتح في ظل آخر أشكالها و أطوارها العثمانية التركية ظلت تحارب جيرانها روسيا و النمسا و المجر و اليونان حتي إندحرت أمام الجيوش و التحالفات الاوروبية التي خلعت نفسها من ظلمات الجهل و التخلف و راحت تخطوا بخطي حثيثة نحو التقدم الحضاري الانساني الذي لا تعني به البداوة العربية و لا تعبأ به لانه رجس من عمل الشيطان . فكانت أنظمة الحكم الحضارية بالنسبة للعقلية العربية كفر و زندقة لان العرب لم يعنوا الا بجمع الجزية و سلب الثروات و إستمرار خضوع الشعوب لولي الله علي الارض الحاكم العربي الذي منحوه لقب خليفة رسول الله و سيسوا له الدين و الدنيا فصارت الامبراطورية العربية علي مدي الاربعة عشر قرنا أسوأ إمبراطورية دمويه تتعطش لسفك ليس فقط دماء من قهرتهم بل أيضا دماء من صنعوها جيلا بعد جيل و حكامها يصارعون بعضهم بعضا علي كراسي الولايات و الخلافة . فمن أول خلفائها الاولين في يثرب الي آخر ولاتها التركية في الاستانة كان السيف هو القوة الوحيدة لتغيير الحاكم . و كانت أطماع السيطرة و التحكم و التمتع بثروات البلاد هي الدافع للصراعات علي عروش هذه الولايات و توريث الارض و من عليها من الناس و البهائم هو سنّة التغيير في حكم البلاد المنكوبة بهذه الثقافة البدوية
و ماذا خَلَفَت هذه الامبراطورية العربية لمن وقعت عليهم و قهرتهم من الشعوب إلا ثقافة كيف تنكح و كيف تتمتع و كيف تَخضَع و كيف تتذلل و كيف تكره كل من حولك و تتهمهم بالكفر و الزندقة و الشرك بالله إله الجزيرة العربية و كيف تتمرغ في بداوة الحياة البدائية تمثلا و أسوة بالاجيال العربية الاولي في عصور جاهلية المدنية الانسانية و ظلامها الفكري الذي و لّي و لا تريد العروبة أن تخرج منه
لقد طَبَعَت هذه الثقافة العربية البدائية علي البلاد التي تُدعي اليوم البلاد العربية نفس طابع تلك الثقافة و الحضارة الظلامية التي طمست العقول فحين فتّت الغرب الامبراطورية العثمانية بقيت تلك الدول ذليلة كسيرة مستسلمة لقضائها و قدرها و بقيت شعوبها تستعمل الفُتات مما يسقط إليها من حضارة و مدنية قادمة اليها من الغرب الكافر عدو الله الذي يبغي القضاء علي عِزّة مجدها العربي المسطور في مجلدات الف ليله و ليله و أساطير كُتُب التراث
و لقد عَرَفَت القوي المسيطرة علي العالم اليوم هذه الحقائق و درستها جيدا و أدركت أنه لاجدوي من أن تتحضر تلك الشعوب التي تعرّبت و هي القابعة علي ثروات لم تكن تحلم بها و لن تعرف كيف تستغلها و هي الشعوب الساعية في فكرها بالخيام و الابل و البعير و الشِّعر و الخَطابة و الفصاحة و أن الطريق الوحيد نحو جنّة الخُلد و ما فيها من حوريات و غلمان و خمر و لبن و عسل هو السّيف و القتل و جهاد آخرته الاستشهاد في حب الكواعب الحوريات
فماذا فَعَلَت بنا الحضارة العربية التي إدّعت يوما أنها خير أُمّة أُخرِجَت للناس....لقد إستغلّتها أوروبا و أسست بها في كل بلد من البلاد التي تُدعي اليوم عربية حكومة إستبدادية فاسدة تتحكم في رقاب العباد و تفرض سلطتها بالحديد و النار في صورة أبشع مما كان من أيام الاحتلال الاوروبي في مطلع القرنيين الماضيين و سواء كان الحاكم رئيسا أو ملكا أو أميرا أو سلطانا فالرقاب تدين له و الارزاق تعتمد عليه و الخضوع له و حده و المصير بكلمة من شفتيه و لان ثقافة العروبة العربية الجاهلية صارت متأصلة فينا فاننا نقف اليوم نرثي لحالنا بالشِّعر و نشجُب ما يحدث لنا بالنّثر و نرتقي الي العالم الحضاري بخيالاتنا و قصصنا و أدبنا اللغوي فلقد صرنا شعوبا قطعانا عبيدا و إماء للحاكم العربي يحكم علي دماءنا بعطفه السامي الابوي
و بعد هذا نبكي علي العراق و نقول الامريكان ... أين كان العراق من قبل الامريكان أين كان من عهد صدام حارس البوابة الشرقية التي حرسها من هواجس و خيالات و تهوسات العروبية المحتلة للكيان العراقي ذو المجد البابلي الموؤد تحت أكوام تراب الثقافة العربية . فحكم العراق بقبضة من حديد و قتل مئات الالوف من أبناء العراق . و جاءت الحكومة الحالية بانقساماتها لتُجهِز علي باقي الشعب . و أين كان العراق من عبد الكريم قاسم و ثورته الدموية و ما تلاها من تناثر أشلاءه و أشلاء من جاءوا من بعده . و أين كان العراق أيام الحكومة الملكية التي نصبها الانجليز و اللورد جلوب باشا علي العراق . أليست الحكومة العراقية العربية اليوم المنقسمة علي نفسها بين شيعة و سنة هي سبب خراب العراق الذي بدأ من وقت الاحتلال العربي الاول . و بغداد التي يفخر بها العرب التي جعلها مؤسسوها حاضِرة الجواري و المغنيات و الشعر و الخطابة و النكبات من أول البرامكة الي مذبحة قصر الرحاب و وكر المؤامرات و نكبات الحكام الذين بنوها لتكون حاضِرة الدماء علي أشلاء الامبراطورية البابلية القديمة التي دثرها العرب و أفنوها بعد أن أقاموا لها عدوّا هو إيوان كسري الذي داسوه بسنابك خيلهم و نهبوه الي يثرب العربية فأقاموه نِدّا و عدوا لعراق تسيل دماءه تحت سنابك الخيل العربي و الفارسي و المغولي و اليوم تحت جنون الانقسام السني و الشيعي من خلفاء العرب الاشاوس بينما تلوم قصائدنا العربية الشُّجاعة المغوارة أمريكا الشيطانة الكافرة المارقة و نتهمها بسلب ثروة العراق و كأن أمريكا لا تشتري و تدفع بالدولار الامريكي للصوص العراق العرب القابعين عليه ثمن كل برميل من النفط تشتريه من هؤلاء اللصوص بتعب و عرق أبناءها من الشعب الامريكي الذي يبني حضارته و مدنيته بافكاره و مجهوده و ليس بخياله و لسانه و لغته العربية العصماء
و هل نبكي فلسطين التي باعها الوالي التركي العروبي و التي سلّمها الملوك و الرؤساء العرب غنيمة للحركات الصهيونية لكي تُقيم بها دولة إسرائيل التي تَدّعي كَذِبا أنها يهودية و أنها شعب الله المختار و الله برئ منها من يوم أن تبّرأت هي منه منذ أكثر من ألفي عام و ما زالت الي الان و قد سلّمها الصهاينة الي الملوك و الرؤساء العرب لكي تكون إسرائيل خنجرا بيدهم يطعنون به من شعوبهم كُل من نادي بحكم عادل تقدمي ديموقراطي و إفتعلوا معها عداوة و معركة و حروبا تسلِب و تُفقر شعوبهم بينما تُثبّتهم و تُثبّت عروشهم و وارثيهم من بعدهم علي قلب كل دولة أقامتهم عليها أمريكا فشرّد الملوك العرب عشرات الالاف من الفلسطينيين و سحقوهم في الدول التي هربوا إليها بفعل خديعة النداء العربي الابي أن ينزحوا الي حين و كان هذا الحين هو قتلهم بين الاردن و لبنان و العراق و الكويت و إذلالهم في بقية الدول العربية الابية. فهل نبكي فلسطين التي قدّمها الملوك و الرؤساء العرب ذبيحة علي مذبح العروبة يفتدون و يثبّتون بها مُلكِهم العربي الاستبدادي و يجعلون منها مناحة يَشغِلون بها الشعوب التي تُدعي عربية عن أحوالها و إستعبادها و إستكانتها لظلم حكامها
و هل نبكي لبنان سليلة الامجاد الفينيقية . هل نبكي مجازرها و دماء أطفالها و نساءها و شبابها و شيوخها و هي تقف اليوم عاجزة مقهورة لا تملك من أمرها عتادا و لا قوة ... تدوسها الدبابات الامريكية و الاحذية الاسرائيلية كلما شاءت و أينما شاءت . و لم لا فهي أبية باللّغة ضالعة في الشعر مُرهِبة بالقصّة و الرواية و ثقافة الاسطورة الخيالية . لبنان التي كادت أن تكون سويسرا الشرق جمالا و سحرا و قوة مَصرَفية مالية ... لبنان التي لم يقدر عليها نابليون بونابارت في أوج مجده حَطّم جمالها شارون البلطجي لان الحكم العربي الابي جعلها دولة منقسمة علي ذاتها يُكفّر نصفها نصفها الاخر فتهوي تحت سيور الدبابات الامريكية بقيادة أشاوسة الصهيونية
و لن أبكي بقية الوطن المفقود تونس المسلوبة و الجزائر المذبوحة و المغرب المقهورة و ليبيا المصرية التي تركناها للعقيد و كتابه الاخضر و السودان الذي طالما عَمِل مع مصر و تعاونا لنشر الحضارة الفرعونية حتي خط الاستواء بل تعداه نراه اليوم يعاني من الثقافة العربية البدوية فينقسم جنوبه عن شماله و تدور معارك الابادة في شرقه و غربه فالوطن الواحد يمزقه العرب اليوم بثقافة الكراهية التي زرعوها في عقل كل أمة عرّبوها
و مصر التي يأبي شعبها اليوم إلا أن يكون عبدا للسيد الذي تجود به الاقدار بحسب العقل العربي . فالمصري الذي يسافر الي بلاد الحضارة ويعيش في قمة المدنية و رِفعَة الحياة الانسانية يعود الي الوطن و قلبه كله حنين الي قرية مبنية بالطين يعيش فيها الناس و الماشية سواسية ليلبس الجلابية و يجلس علي المصطبة الترابية ينش الذباب الذي يعف عليه نهارا و يصفع علي جلده الناموس الذي يمص دمه ليلا و يشرب من القلة و الزير المملوء من ماء الترعة العكر و يقضي أياما حلوه في البيت القديم المبني بالطين يمتص شخصية أجداده من الفلاحين في شوارع القرية الترابية المملوءة ببرك الطين و هو يستمتع ليلا بالتلفزيون الذي يستقبل الدِّش و يعمل كل مكالماته و إتصالاته بالمحمول صناعة الدول الكافرة الداعرة التي تعلّم فيها أرقي تكنولوجيا في المعرفة الانسانية ليعود و ينهل من ثقافة القرية و طينها و ذبابها و حشراتها
مصر اليوم هي المسؤلة عن كل نقطة من الدم في العراق و في لبنان و في فلسطين و في السودان . مصر التي بسطت إمبراطوريتها في القديم كان ينبغي لها أن تقوم بمسؤليتها اليوم تجاه البلاد التي مدت اليها فرعونيتها و حضارتها القديمة يوما من الايام قبل أن يصبح الكل عبدا للثقافة العربية. إن الدولة المصرية اليوم مؤسسة و مركبة لخدمة شئ واحد و هو خدمة العائلة المالكة الرئيس و حاشيته و أولاده من بعده و المصيبة الكبري أن جميع أحزاب مصر الورقية و الدمي الخشبية تسعي و تتصارع علي الحكم تحت نفس الموتورة العربية ... رئيس الحزب هو رئيس مصر و الباقي كلهم كومبارس . فمن يفوز بعرش مصر يفوز بالغنائم كلها أي يرث الارض و من عليها و يقول للشعب ما أنتم إلا عبيد إحساناتنا و طُظ بالتركي في مصر العربية
إن خزي الحكومة المصرية اليوم أنها دخلت في مقايضة مع أمريكا لصالح شِلّتها و ليس لصالح الشعب .... أن تطلق أمريكا يد الحكومة في مصر و تُسبِغ عليها رشوة مقدارها ثلاثة بلايين دولار كل سنه الي جيوب المنتفعين و الشللية مقابل أن تكون الحكومة المصرية هي الممثل الشخصي لمصالح أمريكا في الشرق الاوسط تصمت عندما تريدها أمريكا أن تصمت و تتكلم بما تلقنه لها أمريكا أن تتكلم و أن يكون الجيش المصري تحت سيطرة أبي زيد و بقية جنرالات أمريكا تحسّبا من أمريكا لاي عدم طاعة من الحكومة المصرية لتعود بمصر الي المأساة التي صنعتها بها في 23 يوليه عام 1952
لابد أن تخلع مصر من عقليتها الفكر العربي البدوي و لابد من أن تتخلص من ثقافة فكر الاستكانة و الدّعة و تنهض الي مسؤليتها التي تركتها للعروبة فمزقتها و أثكلتها أبناءها و طرحتها تحت أقدام الجهل و التخلف و الانحلال السياسي؟ فمتي سيتحرك مجلس الشعب المصري و يأمر أن يدخل الجيش المصري أرض فلسطين المصرية دخولا سلميا نظاميا ليُلزم العدو الصهيوني حدوده حتي نحلّ مشكلة اليهود الذين جاءوا الينا من أوروبا ليستوطنوا فلسطيننا المصرية . و متي سيتقدم الي لبنان و سوريا و يُخضِع الامن فيها الي حكومة القاهرة و يقول لاسرائيل أنا قادم الي الجولان و عليك إخلائها فورا. و متي سيدخل الجيش المصري بغداد و يجمع خُردَة السيارات المفخخة و كل السلاح من أيدي المجرمين العابثين و يكمم كل عاص و كل مفتر و يقول لامريكا هذه أرضي و هذه مسؤليتي و سأتحملها وحدي . متي سيدخل الجيش المصري الي السودان و يفرض سيطرته علي شرقها و غربها و جنوبها و يضرب بالاتفاقيات المصرية الانجليزية التي فرضتها أمريكا علي بطل العروبة عرض الحائط و يقول الجيش المصري للأمم المتحدة هذه أرضي و أنا مسؤل عنها
نعم إنها أحلام ... مجرد أحلام أن تحمل مصر مسئوليتها أمام التاريخ و الشعوب التي كفرت بها و سئمت من أن تتطلع اليها .... و قد تكون أحلامي مجرد مراهقة عاطفية من إنسان لا حول له و لا قوة .... فلتكن لأن الانسان الذي يحيا بلا أحلام هو إنسان ميت ... الحي فقط هو الذي يتألم و آلام مصر لم تعد محتملة ... و لكن لن تكون الصحوة التي تنفُّض غُّبار الثقافة العربية القاتلة عن الشعوب المقهورة طوال هذه الاربع عشر قرنا الا علي يد فارس مصري يُّعيد الي الارض حياتها و الي الشعوب كرامتها... أين أحمس و رمسيس و تحتمس ليطردوا من مصر ابن العاص و ابن الصّامت و ابن الجـرّاح حتي يسكن في مصر مصطفي و حسن و علي مع جرجس و حنس و بطرس و لا يبقي في أرض مصر إلا النخوة و الصحوة ليست القديمة الغابرة بل الجديدة المتطلعة فتصير مصر الكُبري و توابعها هي أوروبا الشرق الاوسط و هي أمريكا البحر المتوسط





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,996,877
- العلمانية الكاملة -إعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله-
- بعد أن هرب من تناحر السنة و الشيعة في العراق الاستاذ عامر ال ...
- فلسطين أرض مصرية
- أطالب الحكومة المصرية بالسماح بعرض فيلم شفرة دافينشي
- الاستاذ / عامر الامير : يسوع ليس أسطورة ...... يمكنك مقابلته ...
- الي الاستاذ عامر الامير و كل من يهمه الامر: مازال إسمه يسوع ...
- الاسلام بين الكتاب و السيف .... حوار الطرشان بين نهرو و قلاد ...
- مصر تتحدث عن نفسها........ فماذا ستقول الآن من بعد أم كلثوم
- بين الدين و السياسة... عبادة الله و المسيح عيسي ابن مريم في ...
- هدية الحكومة المصرية الي عُمّال مصر في عيدهم .... و نصيحة لو ...
- الجنرال جون أبي زيد ... ماذا يفعل في مصر؟ !!! صباح الخير يا ...
- إيران ستضرب إسرائيل بالقنبلة الذرية
- ولدي .... من الموت الي الحياة
- إضطهاد الاقباط في مصر و مسؤلية الكنيسة .... الدين هو الحل
- الامم المتحدة .... المأزق الذي وقع فيه اقباط المهجر... أبشر ...
- ثلاثي مصر المرح ... الحزب الوطني ... الإخوان المسلمون ... ال ...
- النساء بين الإلهة المعبودة و الذليلة المحتقرة ... و فتّش عن ...
- سر الكارثة ... كمبيوتر العبّارة المصرية المنكوبة كانت ماركته ...
- الصليب بين الخشب و الحديد ... الفخ الغير مسيحي الذي وقع فيه ...
- الفخ العربي الذي وقع فيه أقباط مصر


المزيد.....




- مسابقة قفز مثيرة عن صخرة الروشة في بيروت
- أكثر الشوارع انحداراً في العالم يدخل موسوعة غينيس
- طلاب الجزائر: سعداء بتأهل المنتخب لنهائي -الكان- والمظاهرات ...
- المخابرات المصرية تسلم رئيس جنوب السودان رسالة من السيسي
- مصر.. الأرصاد تحذر وتعلن عن موعد انكسار موجه الحر في البلاد ...
- لندن.. تفشي الجرائم بالسلاح الأبيض
- دوتيرتي: لن أرد على أسئلة يوجهها لي رجل أبيض!
- ظريف: على الغرب أن ينهي بيع الأسلحة إلى أشباه صدام
- خطاب -طارئ- للرئيس نيكسون يكشف مصير رواد القمر حال فشل -أبول ...
- بسبب قتل خارج نطاق القانون للمسلمين الروهينغا أمريكا تفرض عق ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أسعد أسعد - أحلام كاتب بائس : العراق شهيد العروبة و لبنان ضحيتها و فلسطين ضاعت بسببها