أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - علي الطائي - غابات الموصل السياحية














المزيد.....

غابات الموصل السياحية


علي الطائي
الحوار المتمدن-العدد: 1613 - 2006 / 7 / 16 - 02:00
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


هل هى في طريقها للاندثار
تعتبر غابات الموصل المتنفس الطبيعي للمدينة ولاهلها وزوارها
حيث يخرج اهالي المدينة اليها وخصوصا ايام الجمع والاعياد لقضاء اوقات وساعات بين ربوعها الغناء بالمناظر الطبيعية الجميلة واستنشاق نسماتها النقية بعيدا عن اجواء المدينة الخانقة
لقد تمت المباشرة بانشائها منذ عام 1954 لتكون في حينها مخيم كشفي ثم توسعت بالاعوام التالية لتبلغ مساحتها 1096 دونم وباشراف الادارة المحلية للمحافظة التي يبلغ نصيبها فيها 200 دونم
اما تربية المحافظة فحصتها 55 دونم اما الباقي فيعود الى مديرية الزراعة
وعندما بوشر بتطوير طريق موصل – دهوك واقامة الجسر الثالث ومقترباتة انحسرت المساحة الى 855 دونم
وتضم غابات الموصل السياحية انواع عديدة من الاشجار دائمة الخضرة والنفضية واهمها اليوكلبتوس ويشكل هذا النوع القسم الاكبر من اشجارها والصنوبر والسرو والدردار وغيرها
وكانت قد اصبحت من اشهر معالم المدينة التي ياتي اليها الزوار خصيصا
لقد تعرضت لتجاوزات كبيرة الحقت بها اضرار بالغة وبداءت تلك التجاوزاات منذ 1991 خلال فترة الحرب ونتيجة لقلة المحروقات فقد لجاء البعض الى الغابات لاستخدام اخشابها في اعداد الطعام او التدفئة وجاء التجاوز الاخير والكبير بعد احداث 2003
فقد انتشرت فيها وحدات الجيش وحفرهم للمواضع والشقوق التي بقيت لحد الان وكما تم تقطيع اشجار منها لغرض الاستخدام المختلف للجنود
وبسبب انعدام القانون حاول البعض استغلالها لاغراض المنافع المادية حيث اخذ هؤلاء يستخدمون اشجارها في النجارة وعمل الموبليات وتسقيف البيوت
وتجولنا في الغابة وشاهدنا اعداد من الجاموس ترعى فيها الى جانب الابقار و الاغنام اخذنا نتقدم بشئ من الحذر
ولكن هذا الحذر تبدد عندما التقينا بعدد من العمال والفلاحين كانوا يعملون بتشجير وغرس الشتلات الجديدة في عمق الغابة
تحدث الينا مراقب العمل احمد قائلا
ان ما يعيق عملنا هو وجود الرعاة وحيواناتهم المنتشرة هنا وهناك حيث تعمد هذة الحيونات الى اقتلاع قسم من الشتلات الصغيرة الحديثة الغرس وتحطيم البعض الاخر
وكما انها تكسر اغصان الاشجار وقد حاولنا بشتى الطرق منع هؤلاء الرعاة من الرعي داخل الغابة
لكن دون جدوى مما يتطلب اجراءات رادعة تتخدها السلطات بحقهم
تقدمنا نحو قطيع من الجاموس كان داخل الغابة يسرح فيها والبعض استلقى مطمئنا
ورعاتة قد اخذوا قيلوة داخل خيمتهم التي نصبت في اجمل مواقع الغابة قرب الطريق العام
سالنا احدهم بعد ان رحب بنا عن سبب وجودة وقطيعة من الجاموس في الغابة السياحية
قال بعد احداث نيسان طردنا من الاماكن والاراضي التي كنا نرعى فيها في مناطق جسر ( مندان ) على طريق عقرة وذلك لعودة اصحابها الشرعيين
وقد كانت تلك المناطق مرعا خصبا لحيواناتنا ننتقل اليها من الموصل كل عام عدة اشهر للرعي
مما دفعنا للجوء الى هذة الغابات السياحية للتعويض عن ذلك ولعدم وجود مكان اخر
وهى غنية بالعشب الاخضر الذي يشكل طعاما دسما لحيواناتنا
والسبب الاخر هو تصدير الاعلاف والنخالة الى دول الجوار مما جعل اسعارها مرتفعة وخارج امكانيتنا المادية
سالناة هل تعرف انكم تهددون البنية السياحية للغابات
رد قائلا نعم نعرف ذلك ونحاول عدم الاقتراب من النباتات الصغيرة ولكن ماذا نفعل واين نذهب
سالناة ما الحل
قال ان تعمل الدولة على توفير الاعلاف بمختلف انواعها والاقلال من التصدير وحبذا لو يتم تسليمنا حصة شهرية من الاعلاف لحيواناتنا لدعم انتاج الالبان كما في السابق
حيث كنا نسلم الحليب الى معمل الالبان ونتسلم مقابل ذلك حصة شهرية من الاعلاف
بعد جولتنا غادرنا الغابات ونحن نحس بالاسى والحزن لما وصل الية حال هذة البقعة الرائعة من الموصل وما اصابة هذا المعلم السياحي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,856,785
- المهجرين من العرب الى الموصل
- لن نبكي مثل الاطفال دولة لم نصنها مثل الرجال
- اقوى لا واوحدها
- سجلات التسجيل العقاري تتجول في البيوت
- الحس الانساني والحياتي لدى الكاتب
- مجلس المصفقين ام مجلس الفاعلين
- ارض الخلاص
- لنحل قواتنا المسلحة من اجل عيون مليشياتنا الطفولية
- في محراب الحب
- الحكومة المالكية عراقية ام فئوية
- ارنو اليك ياوطني
- مناسبتان لا يجمعهما جامع
- عاشت افعال ايد ساستنا الكرام
- القلوب الخاوية والحب
- دموع وحيرة
- من ذاكرة ايام البؤس والشقاء والموت
- البيروقراطية والروتين سرطان يفتك بدوائرنا
- نريد ان نعلم ماهو مصيرنا
- الفتنوين واهل العراق
- بحر الحب


المزيد.....




- فرنسا: استئناف محاكمة جواد بن داوود المتهم بإيواء عنصرين من ...
- محكمة طوكيو تمدد الحجز الاحتياطي لكارلوس غصن عشرة أيام إضافي ...
- الإنتربول.. شرطة تعبر الحدود
- بينها انشغال قيادات امنية بالتهريب.. الزبيدي يكشف اسباب الخر ...
- صالح يؤكد العلاقة الستراتيجية مع روسيا
- واشنطن تفرج عن أكثر من 100 عراقي
- إيران: لدينا 8 منافذ مع اقليم كوردستان والتعامل التجاري مع ا ...
- الحبس ثلاث سنوات لحارس قضائي ابتز موظفاً في وزارة الكهرباء
- مجلس الوزراء القطري يوافق على مشروع موازنة 2019
- هذا الجيش قادر على قهر أي عدو


المزيد.....

- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - علي الطائي - غابات الموصل السياحية