أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - 1 تموز 2006 - العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع - أسعد أسعد - العلمانية الكاملة -إعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله-















المزيد.....

العلمانية الكاملة -إعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله-


أسعد أسعد
الحوار المتمدن-العدد: 1605 - 2006 / 7 / 8 - 11:18
المحور: ملف - 1 تموز 2006 - العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع
    


تعتبر العلمانية أكبر خطر يواجهه الحكومات الديكتاتورية و علي رأسها حكومات العالم العربي. و الكثير من القراء قد يظنوا أن العلمانية هي مذهب إنساني حديث يتعارض مع الايديولوجيات الثقافية أو الاجتماعية السياسية أو الدينية. و قبل أن نستنتج وضع العلمانية الصحيح بين كل هذه إسمح لي ياقارئي العزيز أن أبين لك إن العلمانية هي أهم نواتج المفهوم السليم للدين منذ وجود الانسان علي الارض. و بدون الدخول في نقاش مذهبي فأنا أعتقد أيضا إن نظم الحياة و الحكم في أي دولة أو مجتمع علي وجه الارض ليس له الا شكلين لا ثالث لهما الاول الشكل الديموقراطي و هو النظام الذي فيه يتحمل الافراد أو مجموع الشعب تدبير و تسيير شئون حياته و معاملاته بنفسه علي أسس من الحرية الفردية التي تحترم و تقنن حرية الجميع الذي هو العلمانية الكاملة . و الثاني هو النظام الديكتاتوري الذي فيه يتحكم فرد أو مجموعة من الافراد الصفوة في جميع شؤن الدولة و المجتمع لصالح المجموعة المتميزة أو الصفوة و هذا النظام قد ينتج إما عن الاخذ بمقاليد الحكم عنوة أو بتكاسل الافراد عن القيام بمسؤليتهم فيتم تسليم مقاليد الامور الي فرد أو صفوة من الافراد يتحكمون في الشعب حسب نظرتهم الخاصة التي قد تكون دينية أو لا دينية و كلها بحسب الفلسفات و المبادئ التي تفرضها الصفوة الحاكمة علي الشعب المحكوم في غياب من العلمانية سواء كانت مبادئ و فلسفات هذا الديكتاتور موافقة أو معارضة لمجموع الشعب
و أنا أرجو أن ترجع يا قارئي العزيز الي عنوان هذه المقالة الذي إقتبست له قولا مأثورا عن يسوع الناصري النجار الذي عاش في أرض فلسطين قبل حوالي 2000 سنة و قدجاءت عبارته هذه ردا علي سؤال وجهه اليه قادة الدين اليهودي بما معناه هل يجوز دفع الضرائب للحكومة الرومانية المحتلة؟ و هو سؤال إذا أتت إجابته عليه بنعم فَسَيٌعَد يسوع متواطئ مع الاحتلال الروماني ضد شعب إسرائيل و إذا أجاب ب "لا" فمعني هذا أنه ثورجي يدعو للثورة ضد الرومان. و من هنا نستطيع أن نفهم إن الاجابة التي رد بها يسوع علي هذا السؤال تشكل منهجا فكريا في كيفية التوفيق بين العقيدة الشخصية للانسان و بين متطلبات الحياة السياسية في إدارة الدولة
و بالرجوع الي النصوص التوراتية في خلق الانسان نجد أن السبب الذي ذكره الله عن خلقه للانسان هو أنه قد خلقه ليتسلط علي الارض و يعملها و يحفظها و ليس في النصوص التوراتية التي تحكي لنا عن الخليقة و الانسان الاول ما يدل علي ما يزعم به البعض من أن الانسان قد خُلِق ليسبح و يعبد الله و يقضي حياته ليل نهار في التسابيح و الصلوات و الابتهالات و يَشُق فكره و جهده في الحرام و الحلال و الصوم و العبادة
و قد يرتاع بعض المتدينين و بعضا ممن يعرفونني سيعتقدون إنني إنقلبت رأسا علي عقب لكنني أهيب بالكل أن يقرأ النصوص التوراتية قراءة صحيحة فلقد قال الله و أوصي الانسان أول ما خلقه: أكثروا و أثمروا و إملاؤا الارض و أخضعوها و هو قال نخلق الانسان علي صورتنا كشبهنا فيتسلطون علي سمك البحر و علي طير السماء و علي البهائم و علي كل الارض
و نستطيع أن نفهم من الصورةالتي خلق الله عليها أبوينا الاولين أن الله أعدّهما ليكوّنا مجتمعا بل و مجتمعات عديدة تهتم بالارض و شؤنها و تحكمها و إن وجوده مع الانسان إنما هو شئ طبيعي يدركه الانسان فيمارس الانسان وجود الله في حياته بتلقائية فتكون صحبة الله للانسان في تدبير شؤن الارض ـ و هو الغرض الذي خُلِقَ من أجله ـ إنما هي كشعاع فكري و إلهام و نور عقلي يتدبر به الانسان شؤن حياته علي الارض و المسؤلية التي خلقه الله من أجلها.... ليس دين و لا صلوات و لا ابتهالات و لا أصوام و لا صوامع بل هي حياة مشتركة كل ثانية و لحظة و دقيقة و ساعة و يوم بين إنسان يحيا و يعمل و يدير شؤن الارض وبين الله الذي خلق الكل لتكون معزوفة سيمفونية رائعة في هذا الوجود اللا محدود و في سبيل هذا فقد جعل الخالق الانسان رجلا و إمرأة مختلفان في الخصائص متحدان في الواجبات و الحقوق و المسؤلية حتي يحس و يشعر كل منهما باحتياجه للاخر و يترابطا معا و يَكونا بذرة للمجتمعات المتزايدة و بتفاعلهما معا يستطيع الانسان أن يَكون متفاعلا مع غيره و تسير الحياة في ترابط بين البشر
أما حكاية الدولة سواء الدينية أو اللادينية في شكلها الديكتاتوري فهي إختراع إنساني بحت بعيد عن الله و بعيد عن الشرعية التي سنها الله للانسان نتجت عن تحول الانسان الي استغلال الارض لملذاته الشخصية و الصراع لفرض سلطته علي الاخرين لذلك فان فرض الدين أو اللادين (الذي هو ديانة ضد الدين) هو شئ مناف لطبيعة الحياة البشرية كما ينبغي أن تكون. فحرية الاختيار و حرية العقيدة و حرية المبدأ و الحرية الاجتماعية أهم للانسان من الحرية السياسية فالمجتمع الذي يئن أفراده تحت نير مفاهيم تقليدية تراثية يبقي متحجرا إجتماعيا و يصعب تحريكه و تحريره سياسيا
و لم تدم هذه الصورة الخلابة التي خلق الله الانسان عليها ـ لم تدم طويلا ـ و أنا ما قصدت بعرضها عليك يا قارئي العزيز إلا أن أبين لك إن إرادة الله في حياة الانسان هي أن يحمل الانسان مسؤلية نفسه و مسؤلية الارض التي يعيش عليها و أن يشارك الانسان في كل كبيرة و صغيرة من شئون المجتمع الذي يعيش فيه
الا أن الانسان بدأ إنحرافه عن هذا المسار حينما بدأ يواجه الطبيعة و متغيراتها و بدلا من أن يتفاعل معها معتمدا علي إمتياز وجود الله خالق الطبيعة في حياته نجده قد إبتدأ يتخيل أنهاـ أي الطبيعة ـ عدو له و لما كان يشعر بضآلته لم يفكر كيف يتعامل معها فلجأ الي القوي الخفية لكي تحميه منها بدلا من أن يفكر كيف يواجه متغيراتها التي كانت و ما زالت تودي بحياته فاخترع فِكرَهُ آلهة لكل شئ للمطر و البرق و الرعد و الرياح و الظلام و الشمس و القمر و البحار و الامواج و الانها و الفيضان و الزرع و الحيوان و حتي الخصوبة و الانجاب و صار يطلب من الالهة أن تحميه ثم صار يتصور أنها تطارده و تغضب عليه فصار يتقي شر الالهة و غضبها فاخترع الديانات و سن لها الطقوس التي كثيرا ما كانت دموية سواء بالذبائح الحيوانية أو البشرية إرضاء للالهة و إتقاء لشر غضبهم و بالتالي أصبح هناك كهنة يتكلمون مع هذه الالهة و ينقلون وعيدهم للبلشر أو بركة رضائهم عنهم فصارت المجتمعات الدينية هي أول التجمعات الحضارية البشرية حتي أننا نستطيع أن نقول إن آثار الحضارات البشرية المختلفة كما تكشفها لنا الحفريات تشترك كلها في شئ واحد هو وجود المعبد أو المذبح و صارالكاهن هو الحاكم بأمر الاله و حتي الملك أو رئيس القبيلة هو مدير يعمل تحت وصاية الكاهن المتحدث الرسمي باسم الاله و لنا في الحضارة المصرية القديمة و حضارات الشرق الاوسط عموما خير مثال لسيطرة الكهنوت علي الشعب و الحكومة
و بتطور الانسان كان الصراع بين سلطان الحكومة و سلطان الكهنة هو الذي يحكم نمط و شكل الحياة البشرية في كافة المجتمعات الاولية و في كل الامبراطوريات القديمة كالمصرية و البابلية و اليونانية و الرومانية و بدخول المسيحية الرسمية و كنيسة الدولة ورثت السلطات الكنسية مكان الكهنوت القديم و هَوَت البشرية في مستنقع الهوس الديني الخاضع لخزعبلات قريبة من الهرطقات التي كانت كنيسة الدولة نفسها تحاربها حتي أنه لما ظهر الاسلام و ابتدا يخرج من الجزيرة العربية كان قد لَبِسَ هو أيضا ثوب الحكومة و الدولة و جَر البشرية الي قاع من الحروب الدموية بين قطاعاته و أحزابه و شيعه تماما مثل ما فعلت كنيسة الدولة قبله . و كانت الحتمية في الصدام و حدث ما لا بد منه و تقاتلت الجيوش العربية الاسلامية و الاوروبية المسيحية في صراع علي الرب الواحد من يفوز بمركز المتحدث الرسمي باسمه
و خلال كل هذا التاريخ صار رفض الاخر و الخضوع للغيبيات سمة في غالبية المجتمات البشرية فلما تكونت الحكومات المتطورة التي تعتمد عل إدارة الشؤن البشرية طبقا لعوامل إقتصادية و أمنية و صحية كانت الحكومات تعتمد علي الغيبيات التي تُكَوّن مجموعة التقاليد الاجتماعية في أي بيئة لتحكم بها فكان من الطبيعي إستمالة من يمتهنون الدين ليكونوا عونا للتحكم في المجموع أي الامة كلها و طبعا كانت طبقة الحكام هم طبقة الملاك الذين يملكون الارض و من عليها بما في ذلك الدين و كهنته و أئمته
و لما قامت الثورة الفكرية في أوروبا و دخلت في عصر النهضة و قامت البروتوستانتية في المانيا و سويسرا و دخل العالم في عصر الاكتشافات العلمية و الحغرافية الذي أدي الي الدخول في عصر الثورة الصناعية ثم التطور الهائل في التراث الفكري و ظهور المبادئ و المذاهب الفلسفية التي حلّت عند كثيرين بدلا من ثوابت الدين الكنسي ثم إنتشار المواصلات و الطباعة و تواصل الفكر الاوروبي و طموحات الاقتصاد الذي ذهب الي ما وراء القارة الي إفريقيا و آسيا و إكتشاف أمريكا كل ذلك في ظرف سنوات تحسب قليلة من عمر البشرية كل هذا جعل الانسان يكتشف أن الحرب و التوسع كان و مازال و سيظل يخضع للمطالب أو المطامع الاقتصاية و دخلت البشرية في صراع بين الرأسمالية المتأصلة في الطبيعة البشرية و بين الشيوعية و ما نتج عنها من مذاهب فلسفية كحلم لليوتوبيا التي كان لا يمكن الحصول عليها تحت سيطرة الرأسمالية الحاكمة بالنظم المرتكزة علي أيديولوجيات و ثوابت دينية أو ثقافية إجتماعية بل بالمنطق المادي البحت أي رأس المال
إلا أن فشل الشيوعية كنظام إقتصادى و إدارى يعتمد علي إيمان الناس به كدين سياسي كان يرجع الي فشل الشيوعية في إستنباط نظام إداري للدولة يحقق دفع عجلة الانتاج و خلق قاعدة إستهلاكية لهذا الانتاج ـ و ذلك لاسباب أيديولوجية يتضمنها المبدأ الشيوعي نفسه ـ مما يحقق الاكتفاء الذاتي للمجتمع و كان من أهم أسباب تفوق النظام الرأسمالي علي الشيوعية ـ و هو السبب الذي لم تراه الشيوعية ـ التي ركزت علي نقد نظام إحتكار رأس المال النقدي هو أن النظام الرأسمالي الحديث و المتطور تحت منظومة المجتمع العلماني إعتبر و أخذ ـ كقاعدة أساسية له ربما بعد المعاناة من بعض التجارب و الانتكاسات ـ إعتبر العمال أو القوة البشرية هي رأس المال الحقيقي و ليس العملة النقدية أو القيمة المادية فكانت التنمية البشرية و خلق النظام الاستهلاكي هو الذي أنجح النظام الرأسمالي الحديث الذي ما كان له أن ينجح إلا تحت مبدأ التخلي عن الايديولوجيات و أهمها الدينيات و خلق مجتمع علماني دينه هو الحرية الفردية و الاجتماعية و تقنينها في المجتمع بحيث تتساوي حريات الافراد و المؤسسات تحت نظام دستوري قانوني يلتزم به الجميع لأنه موضوع باشتراك الجميع
و بالعودة الي عالمنا العربي نتساءل هل يمكن أن تقوم حكومة علمانية في أي من بلادنا العربية؟ و الجواب قطعا لا فكما عرضت لك يا قارئي العزيز عن إندحار الدولة الدينية في أوربا و تراجع الكنيسة الكاثوليكية عن سلطانها و سيطرتها فان ذلك مستحيل في عالمنا العربي بسبب الفرق بين المسيحية التي حكمت أوروبا كدين و بين الاسلام العربي كدين. فالمسيحية أساسها العلاقة الشخصية بين الله و الانسان و من السهل فهم نصوصها علي هذا الاساس أما الاسلام فقد أسس المفهوم العربي لوجوده و إنتشاره علي أساس قبلي جماعي لا بد للفرد فيه أن يكون ضمن و جزء من الجماعة فلا يوجد في الاسلام العربي ديانه شخصية مثل المسيحية الاوروبية الحديثة بل يقيم الاسلام العربي وصاية الجماعة علي الفرد فلا مجال للعلمانية في الاسلام العربي و لا مجال للديموقراطية في صورتها العلمانية بل إن جميع أشكال الحكومات و الحكم التي يتقدم بها قادة المسلمون و مفكريهم في العالم العربي تقدم نوعا من وصاية الجماعة علي الفرد مما يطيح بوجود الرأي و الرأي الاخر الذي هو أهم ملامح الديموقراطية و العلمانية
و حتي لا أكون كمن يتكلم نظريا فقط سأحاول الرد علي السؤال: هل يمكن أن تنجح العلمانية أو بالحري هل يمكن أن نتبع المنهج العلماني في التفكير و إصلاح بلادنا العربية؟ و الاجابة البسيطه هي يمكن إذا تم فصل الثقافة العربية عن الديانة الاسلامية و هي الثقافة المسؤلة عن تحريف الاسلام و تشويه صورته
فاذا ما شرعنا في فصل و تنقية الاسلام من الثقافة العربية فكم جيلا يلزمنا و كم شهداء سيسقطون و كم حروب سنخوضها و هل هناك إستعداد عند المفكرون العرب أن يفصلوا الاسلام عن العروبة؟ و هل العالم العربي مستعد أن يفصل بين ما لله و ما لقيصر أم لعلنا ننتظر عودة من قالها ليحققها هو بنفسه





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بعد أن هرب من تناحر السنة و الشيعة في العراق الاستاذ عامر ال ...
- فلسطين أرض مصرية
- أطالب الحكومة المصرية بالسماح بعرض فيلم شفرة دافينشي
- الاستاذ / عامر الامير : يسوع ليس أسطورة ...... يمكنك مقابلته ...
- الي الاستاذ عامر الامير و كل من يهمه الامر: مازال إسمه يسوع ...
- الاسلام بين الكتاب و السيف .... حوار الطرشان بين نهرو و قلاد ...
- مصر تتحدث عن نفسها........ فماذا ستقول الآن من بعد أم كلثوم
- بين الدين و السياسة... عبادة الله و المسيح عيسي ابن مريم في ...
- هدية الحكومة المصرية الي عُمّال مصر في عيدهم .... و نصيحة لو ...
- الجنرال جون أبي زيد ... ماذا يفعل في مصر؟ !!! صباح الخير يا ...
- إيران ستضرب إسرائيل بالقنبلة الذرية
- ولدي .... من الموت الي الحياة
- إضطهاد الاقباط في مصر و مسؤلية الكنيسة .... الدين هو الحل
- الامم المتحدة .... المأزق الذي وقع فيه اقباط المهجر... أبشر ...
- ثلاثي مصر المرح ... الحزب الوطني ... الإخوان المسلمون ... ال ...
- النساء بين الإلهة المعبودة و الذليلة المحتقرة ... و فتّش عن ...
- سر الكارثة ... كمبيوتر العبّارة المصرية المنكوبة كانت ماركته ...
- الصليب بين الخشب و الحديد ... الفخ الغير مسيحي الذي وقع فيه ...
- الفخ العربي الذي وقع فيه أقباط مصر
- الطريق نحو إصلاح الدولة و إرساء ديموقراطية الحكم في مصر المح ...


المزيد.....




- إعصار لان يضرب اليابان.. شاهد الدمار
- أمير الكويت: الأزمة الخليجية قد تتفاقم والتاريخ لن يغفر انهي ...
- أمير الكويت محذرا من انهيار مجلس التعاون الخليجي: الأجيال لن ...
- الرموز التعبيرية بآيفون إكس تضع آبل أمام القضاء
- أحمد قذاف الدم: القذافي كان ينام في فندق 1000 نجمة!
- حاكم دبي يرصد مليون دولار لأفضل مبرمج عربي
- فرنسا تبحث مبيعات طائرات رافال جديدة مع مصر
- مسلمو كيبيك ينتقدون قانون حظر تغطية الوجه في الإقليم
- رسمة ترامب تباع في مزاد ب 16 ألف دولار
- مجموعات حقوقية :يجب الإفراج عن إبراهيم متولي فورًا والتوقف ع ...


المزيد.....

- ما بعد الإيمان / المنصور جعفر
- العلمانية والدولة والدين والمجتمع / محمد النعماني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف - 1 تموز 2006 - العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع - أسعد أسعد - العلمانية الكاملة -إعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله-