أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - انتصار الشعر على السرد في رواية (كائنات البن) للروائية العراقية : بلقيس خالد / بقلم بدرية البدرية : الروائية العمانية














المزيد.....

انتصار الشعر على السرد في رواية (كائنات البن) للروائية العراقية : بلقيس خالد / بقلم بدرية البدرية : الروائية العمانية


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 6630 - 2020 / 7 / 29 - 20:41
المحور: الادب والفن
    


انتصار الشعر على السرد في رواية (كائنات البن) للكاتبة العراقية بلقيس خالد


بدرية البدرية:
هل كُنّ نسوة هاربات لجأن لأحد الكهوف ليلحقهن الموت هناك؟
هل نجا منهن أحد؟
هل كُن خائفات؟
وتلك التي تصرخ؛ لماذا كان عليها التوقف عن بعث صوتها في جدار أملس؟
هل كان جدار الكهف أملس حقا؟
هل أولئك النسوة عراقيات؟ هل هن من البصرة أم تكريت أو من أين بالضبط؟
هل هن إيزيديات أو مسلمات؟ أم ما هي ديانتهن بالضبط؟
لا إجابة؛ لأن الكل محصور كرسم على ذات الكهف.
هل هن ممن أخرجهن أولئك الباحثين عن الحور العين قبل الموت وبعده؟
هل هربن حقا؟
هل ما زلن على قيد الحياة؟ أم مِتن في الكهف؟ هل نجا منهن أحد؟
هل كُنّ نساء حقيقيات؟
هل يملكن أصوات؟
أم مجرد رسوم في كهف تتحدث عنه أُمُّ إحداهن؟
إحداهن تلك التي أصبحت واحدة من الحور العين، أو نسوة الكهف – لا فرق -
الكهف؟
هل كان كهف حقا؟
أم مجرد فنجان قهوة سوداء قاتمة؟
والنسوة لسن سوى كائنات رسمهن البن على جدرانه؟
حقا؟
ألم يكن حقيقيات أولئك النسوة؟
ذلك ما ستبقى تبحث عن إجابة له طوال فترة قراءتك لرواية ” كائنات البن” للكاتبة العراقية بلقيس خالد.
الرواية كُتبت بلغة جميلة أقرب للشعر السردي منه للسرد الشعري، ربما لأن الكاتبة شاعرة فانتصرت للشعر في سرديتها.
في أقل من ١٠٠ صفحة
قالت كل شيء وكأنها لم تقل شيئا، لا يمكن الجزم حقا بما قالت لأن عليك كقارئ أن تقرأ ما لم تكتبه.
الجمل كانت قصيرة غالباً، مقاطع تأخذك بعيدا وتعيدك، تتركك مرتبكا لا تدري هل اتضح كل شيء أم ثمة حديث لم تستطع قارئة الفنجان فك شفرته.
هذا الغموض في الرواية، جعلني كقارئ أركض وراء السر، وأبحث عن الحقيقة، مما ألهاني عن الاحساس بالحزن والاحباط والألم والموت، لأن كل ذلك حدث وكأني أحل الكلمات المتقاطعة للوصول إلى السر، ولكني أخيراً انكسرت وكدت أصرخ:
- تباً، لماذا يحدث كل هذا؟
تنضم رواية كائنات البن إلى الروايات التي تتحدث عن داعش والدولة الإسلامية والموت الذي ينهش جسد الوطن العربي، متمثّلاً في العراق في هذه الرواية، ولكن يبقى لها حضورها الاستثنائي في هذا الجانب.
صدرت هذه الرواية عن دار المكتبة الأهلية، في البصرة، عام 2017م، ولا أجد أدلّ عليها من المقطع الذي تمنّته الكاتبة لهذا العالم، وتركته شاهداً لها على غلاف روايتها:
(- انظري..
شقٌّ في عباءة الليل.
هل كان ضوء من نهار الغد ذلك الشهاب؟!
- أخفض إصبعك
وتمنّ للغد نهارا خاليا من الشقوق



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلتر الشفاه : كمامة
- غبار ٌ يتراقص
- الكتاب الأول ليس الزلة الأولى
- موسم تصيف البيوت
- هذيان / أيام فرناندو بيسووا الثلاثة الاخيرة
- رائحة الغموض
- تممظهرات الهايكو/ بلقيس خالد إنموذجا / بقلم خضر حسن خلف
- الأكفش
- بريد سورة الفاتحة
- هايكوات وقصيدة
- غفوة تشرين
- تغريدة الشعر العربي/ قراءة في قصائد الهايكو للشاعرة العراقية ...
- الثامن من آذار : مرآة المرأة العراقية
- صناعة لحظة ثقافية جديدة في البصرة
- لا تحولوا الحب ذكرى
- أشواق طائر السرد
- مرويات النهر في قناديل قصص(جنوب خط ..33)
- مروض القصائد : الشاعر عبد الرزاق حسين
- مياه وشموع
- للأغاني منطق الماء وتاريخ النخيل


المزيد.....




- وزير الثقافة السوري: مشاركتنا في مهرجان جرش -عودة تاريخية إل ...
- بعد رحيله بأسابيع.. موسيقى نجل نورا رحال ترافق أحدث إعلانات ...
- أكثر من مائة مليون روبل لترميم برج سيومبيكي في كرملين قازان ...
- الفنان السوري سامر عمران يهزم سرطان البنكرياس.. رسالة شكر مؤ ...
- بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان -أضواء المدينة- السي ...
- أسعد الأسعد، والمتوكل طه، وسمير شحادة… فرسان الكتيبة الأولى ...
- ليوبيموفا: السيادة الثقافية أساس وحدة شعوب روسيا
- جوقة توريتسكي تحيي حفلا في مستشفى بموسكو ضمن مشروع -بيئة الش ...
- اكتشاف بقايا سفينة بومورية من القرن السابع عشر في أرخانغيلسك ...
- إعلان فيلم رعب يثير ذعر المشاهدين.. -نوبات هلع- في السينما ( ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - انتصار الشعر على السرد في رواية (كائنات البن) للروائية العراقية : بلقيس خالد / بقلم بدرية البدرية : الروائية العمانية