أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق جبار حسين - الصدرين وأسلوب التسقيط والطعن بالأعراض















المزيد.....

الصدرين وأسلوب التسقيط والطعن بالأعراض


صادق جبار حسين

الحوار المتمدن-العدد: 6584 - 2020 / 6 / 5 - 02:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اذ لم تكن معي فانت ضدي
في بلد محافظ تسود فيه العادات والتقاليد العشائرية المتشددة ، يعتبرالاتهام والطعن بالعرض من الامور الكبيرة التي لا تغتفر وتبقى وصمة عار لا تمحى على مر الأجيال •
وفي العراق لا يلجاء الى التسقيط والطعن بالاعراض الا الجبناء الذين لا يقوون على المواجه والدفاع عن انفسهم ومبادئهم فيلجؤن لهذا الأسلوب للنيل من خصومهم ، لانهم يعرفون ان هذه النقطه حساسه في المجتمع او لانهم يفتقرون لها فيحاولون النيل من الشرفاء بنعتهم بما هم يتصفون به من خسه ودناءه وهذا صفة يتصف بها جميع سياسي الصدفة واتباعهم من رجالات الدين الذين ما هم الا حثالات المجتمع من مجرمين وقتلة ومنحرفين الذين وصلوا الى سدة الحكم بفضل الامريكان ودعم ايران لهم •
فأخذوا يلجاؤن لكل الأساليب المشروعة والغير مشروعة من اجل الحفاظ على مصالحهم والدفاع عنها سواء بالقتل اوالخطف اوالتهديد اوالتسقيط والطعن بالأعراض •
ولم يشذ عن هذه الزمرة الصدريون الشريك القوي والداعم الرئيسي للفاسدين في تولي المراكز الحساسة في الدولة العراقية ، ولم يصل الصدرين لهذا المستوى من السيطرة على القرار العراقي الا من خلال اجرامهم الذين عرفوا به منذ ظهورهم على الساحة العراقية بعد سقوط بغداد عام 2003 والى يومنا هذا •
فالصدرين الذين عرف عنهم الاجرام والانحراف لم يتركوا فعل لم يرتكبوه من اجل الحفاظ على مكانتهم وما تدر عليهم من أموال طائلة، فعند اندلاع ثورة أكتوبر السنة الماضية وما مثلته من تهديد لوجودهم وزوال في حالة نجاحها مصالحهم ، انتهجوا أساليب قذرة عديده ضد المتظاهرين من اغتيال واختطاف وتهديد بالإضافة الى أسلوب التسقيط وتشويه المتظاهرين والطعن باعراضهم وهو أسلوب لا يقل خسه ودناءه عن افعالهم القذره التي عرفوا بها منذ صعود نجمهم بعد سقوط بغداد •
فاخذوا يهاجمون المتظاهرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينعتوهم بالمنحرفين ومتعاطي الخمور والمخدرات ولم يكتفوا بهذا بل تطاولوا على المتظاهرات واتهموهن بالزنا والرذيلة
فخلال ثورة أكتوبر تعرضت عشرات الناشطات لحملات تشويه السمعة من قبل أنصار التيار الصدري وغيرهم من معادي التظاهرات مستغلين الأعراف والتقاليد خصوصاً العشائرية للترويج ضد الثورة والثوار •
والامثلة كثيرة على ذلك والتقارير والمقالات تعج بذلك
وهذا ما أكدته وكالات حقوق الانسان فقد ذكرت سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش " سواء كانت الحكومة أوالجماعات المسلحة وراء عمليات الاختطاف في بغداد ، تتحمل الحكومة مسؤولية الحفاظ على سلامة الناس من هذا الاستهداف تخذل الحكومة العراقية مواطنيها إذا سمحت للقوات المسلحة باختطاف الناس ، ويقع على عاتق الحكومة أن تتحرك سريعا ضد الانتهاكات " •
حيث أفادت هيومن رايتس ووتش عن اختطاف صبا فرحان حميد (36 عاما) في 2 تشرين الثاني بينما كانت في طريقها إلى المنزل لتوفير الغذاء والماء ومواد الإسعافات الأولية إلى المتظاهرين في ساحة التحرير ، وأُطلق سراحها بتاريخ 13 تشرين الثاني لكنها لم تستطع تقديم تفاصيل عن اختطافها وما تعرضت له خلاله •
كذلك اختطفت ماري محمد حرج من بغداد ، في 13 تشرين الثاني إن حرج نشرت بتاريخ 29 تشرين الأول شريط فيديو لها على فيسبوك تنتقد خلاله رئيس الوزراء وتدعم المتظاهرين قالت قريبتها إن الفيديو انتشر، فبدأ مستخدموا فيسبوك الذين لا تعرفهم العائلة باتهام حرج بعلاقاتها بالسعودية ويهددونها بالقتل ، أُطلق سراحها يوم 12 تشرين الثاني لكنها لم تُدلِ لـ هيومن رايتس ووتش بتفاصيل اختطافها •
وفي يوم 25تشرين الثاني 2019 تم رمي الطالبة الجامعية وناشطة المجتمع المدني زهراء علي القرة لوسي ، التي تبلغ من العمر 19 سنة أمام منزلها بعد تعذيبها بشدة على أيدي مجموعة مجهولة قامت بخطفها في اليوم نفسه حيث دام اختطافها بين 8-10 ساعات ، تم خلالها صعقها بالكهرباء و طعنها بالسكين في جسدها حيث تعرضت لكسورٍ في الفك والجمجمة لتفارق الحياة بالمستشفى في اليوم التالي ، لقد قامت القرة لوسي مع والدها المتظاهر السلمي علي سلمان بتوزيع الطعام والشراب على المتظاهرين في ساحة التحرير في العاصمة بغداد ويبدو أن هذا هو الدافع الوحيد لقتلها •
لم يكتفوا بأسلوب الترهيب والاقصاء من اجل القضاء على الثورة وكسر عزم المتظاهرين وانما لجؤا الى أسلوب لايقل دنائه وخسه من القتل والاختطاف الا هو التسقيط والطعن بالاعراض ولم يسلم جميع المتظاهرين من الطعن والتسقيط ، وخير مثال على ذلك ما تعرضت له والدة المتظاهر مهند القيسي الذي اغتيل على يدي مليشيات مقتدى الصدر •
حيث اتهمت والده المغدور مقتدى الصدر مباشرة بضلوعه بقتل ولدها وغيرة من المتظاهرين من قبل أنصاره من خلال اعطائهم الاذن بفض التظاهرات بالقوة وذلك من خلال تصريحه عبر وسائل الاعلام من خلال تصريحه بان طريق التظاهرات قد انحرف ولابد من عوده المتظاهرين الى الطريق الصحيح وان المتظاهرين بحاجه الى جره اذن وهو ماعتبره الجميع اعلان صريح من الصدر الى اتباعه باستعمال القوة ضد المحتجين •
فعلى الرغم من همجية وبربرية الصدرين الا ان ذلك لم يثني ام مهند شهلاء يونس ، وهي مديرة مدرسة ثانوية للبنات في محافظة النجف عاصمة الشيعة ، حيث طالبت صراحه بمحاكمة قاتلي ابنها الوحيد متهمة "التيار الصدري" وزعيمه مقتدى الصدر بقتله خلال حادثة اقتحام خيام المتظاهرين في ساحة التظاهرات الرئيسة وسط النجف مطلع شباط الماضي والتي ذهب ضحيتها ثمانية متظاهرين وجرح العشرات على يد مسلح من "القبعات الزرق" بحجة طرد "المخربين والمندسين" •
ومن بين الشبّان المتظاهرين الذي سقطوا في الهجوم الشاب مهند القيسي
الذي تحوّل إلى رمز من رموز الاحتجاجات في النجف ، بسبب اتهام امه الصريح الى الصدرين ومقتدى الصدر بقتل ولدها ، ولم تكتفي بذلك بل تقدمت عائلة المغدور مهند القيسي بشكوى قضائية لمحكمة النجف ، اتهمت فيها مقتدى الصدر بتدبير عملية قتل المتظاهرين في ليلة الخامس من شباط الماضي وبالأدلة خصوصاً أن هناك وثائق وصور ومقاطع مصورة تُظهر أحد عناصر مليشيا القبعات الزرق وهم يقتحمون ساحة الصدرين بالأسلحة الامر الذي تسببت بمقتل العديد من المتظاهرين ، الذين كانوا سلميين لكن الهتافات التي استخدمها المتظاهرون قبل ليلة الهجوم والتي اتهموا فيها الصدر بالفساد الامر الذي اثار حفيظة الصدرين ، وأدى في النهاية إلى مقتل ثمانية متظاهرين وعدد كبير من المصابين ومن بين الضحايا الشاب مهند القيسي •
ولكي يبعد الصدريون الاتهام عنهم لجؤا الى أسلوب التسقيط والطعن ضدها حيث شنو حملة تشويه إعلامية كالوا لها سيل من الاتهامات الباطلة والطعن واتهامها بالكذب وأنها مدعومة من جهات معينة حتى وصل الأمر للطعن بشرفها ، بالإضافة الى التهديدات بالقتل كما فعلوا مع جميع المتظاهرات اللواتي خرجن من اجل المطالبة بحقوقهن المسلوبه من قبل حكومة اللصوص والقتلة التي يدعمهم الصدر الذي هو في الأساس احد الشركاء واعمدة الحكم في العراق •
وقد اكد اسعد الناصري وهو احد قيادي التيار الصدري والذي انشق عنهم خلال احداث ثورة أكتوبر "عصابات القتل وتسقيط الأعراض ، لم يكتفوا بدماء الثوار الأبرياء ، حتى لاحقوا أعراض أمهات الشهداء اللواتي يشرفن كل السياسيين الفاسدين وقادتهم ، وكل اللصوص والخونة الذين أفسدوا ودمروا البلد بأبشع الصور" •



#صادق_جبار_حسين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيستاني وعشقه إيران
- لن يحكم العراق الا عملاء ايران
- رجال الدين ودورهم في انتشار فيروس كورونا
- فيروس كورونا يطرق الأبواب
- معاناة اللاجئين وأحلام اردوغان
- من سفاح الى مجرم هؤلاء هم قادة الحشد المقدس
- إيران أولا وليذهب العراق الى الجحيم
- مقتدى الصدرعجل بني جهل الذهبي
- الصدريين دواعش الشيعة
- وحقق مقتدى الصدر ما أراد
- مقتدى الصدر معتوه في ثوب قائد
- وانكسرت رجل السيستاني المقدسة
- أيران دولة الخداع والمكر
- بطولات كاذبة
- مقتل الحاكم الفعلي للعراق
- داعش بين اغلفة الكتب
- السيستاني القدسية الزائفة 4
- السيستاني القدسية الزائفة 3
- السيستاني القدسية الزائفه 2
- السيستاني القدسية الزائفة 1


المزيد.....




- خلال مقابلة مع شبكة CNN.. بايدن يكشف سبب اتخاذ قرار تعليق إر ...
- -سي إن إن-: بايدن يعترف بأن قنابل أمريكية الصنع قتلت مدنيين ...
- ماذا يرى الإنسان خلال الأسابيع الأخيرة قبل الموت؟
- الفيضانات تستمر في حصد الأرواح في كينيا
- سيناتورة أمريكية تطرح إقالة مايك جونسون من منصبه بسبب الخيان ...
- ماتفيينكو تدعو لمنع المحاولات لتزوير التاريخ
- -سفينة الخير- التركية القطرية تنطلق نحو غزة (صورة + فيديو)
- أصوات الجمهوريين تنقذ جونسون من تصويت لإقالته من رئاسة مجلس ...
- فرنسا والنازية.. انتصار بدماء الأفارقة
- مسؤولون إسرائيليون يعربون عن خشيتهم من تبعات تعليق شحنة الأس ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق جبار حسين - الصدرين وأسلوب التسقيط والطعن بالأعراض