أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - حكومة الكاظمي .. اجراءات مفترضة وهواجس مشروعة.














المزيد.....

حكومة الكاظمي .. اجراءات مفترضة وهواجس مشروعة.


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 6565 - 2020 / 5 / 16 - 11:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المنطقي تماماً ان لا تنطلق الشكوك او تُثار الاشكالات في مستهل عمر الحكومة الجديدة . كما لا ينبغي اعتماد منطق الافتراض في معرض التقييم وان كان من اهم وسائل البحث ذات البعد الاستراتيجي. وفي الوقت ذاته، يفترض ان يتزامن مع ذلك عدم الذهاب بعيداً في التفاؤل. ربما يصح ذلك بعد ان تضع الحكومة اصبعها على الجرح. وفي المقدمة تنفيذ مطاليب الجماهير المنتفضة. وعليه يتوجب طرح السؤال " الكونكريت ". ،اذا جاز التعبير، من اية عتبة نطل ونراقب خطى الحكومة " الكاظمية ".؟. ان الوضع العراقي بمجمله تتصدره اهمية واولوية التلامس مع معيشة المواطنين بمختلف اركانها، الاقتصادية، و الصحية ، والامنية، والاجتماعية، وما يتطلبه ذلك من الحفاظ على سيادة البلاد التي من دونها تصبح مصالح العراق وتبعاً له، العراقيين في مهب الريح.
كانت الاجراءات التي اتخذها السيد الكاظمي بمثابة خطوة في طريق تبدو مؤشرات بوصلته دافعة للتأمل. ولكن بالتروّ.. لكونها قابلة للتفسير غير المبتعد عن سديد النوايا المشروطة بالمضي والتواصل الشمولي في ارساء قواعد التغيير، والتمسك بنهج وطني مدني ديمقراطي بناء وِآمن. من شأنه ازالة النهج السياسي الذي لا زال قائماً وتركته المدمرة، الذي ليس قد فشل وافسد وارهن البلاد و العباد لتبعية اجنبية مرفوضة فحسب، وانما ارتكب الخطايا الدامية القاتلة الناهية لدولة اسمها العراق برمتها، ولسنا بحاجة الى دليل قاطع اكثر مما هو الحال الذي وصل اليه الشعب العراقي من تدهور ورسوب في مجمل مناحي حياته.
لعل الاجدر بنا ان نبتعد قليلاً عن ترديد البديهيات الاجرائية التي تتطلبها عملية التغيير، لانه قد كثر الحديث عنها. لذا هنالك اكثر من امر دافع نحو البحث في العوامل التي اسهمت بتمرير حكومة الكاظمي في البرلمان. وهل تاتي توجهات رئيس الوزراء الاخيرة انعكاساً لها ام انها معاكسة تماماً ؟. حيث ان القوى التي اتفقت على التصويت للكاظمي في نهاية المطاف كانت متباية المواقف ابان مرحلة التكليف ومنقسمة بين رافض له وبين مؤيد لتوزيره. وكان الملفت للنظر هو موقف الساعات الاخيرة الذي جسد توافق تلك الاوساط متجلياً بتغيرات دراماتيكية شبه عاجلة حيال تأييد المكلف. ما عدا البعض منهم الذي تمسك بموقفه المعترض، غير ان المثير للتساؤل حقاً. ان هذا البعض سرعان ما تراجع واعلن تأييده لرئيس الوزراء مدعياً بانه مع الجماعة. نرى ان تصرف الاخير كان الهدف منه ابعاد التفسير المحتمل القاضي بان تغيير موقفه قد جاء بفعل ارادة جهة سياسية معينة ربما تكون اقليمية.
ان اجراءات السيد الكاظمي التي استهدفت ارث الفساد والفشل، ستطال الفاسدين لا محال. اذاً لن يبقى مجالاً للتوقع على المدى القريب بان تتماهى تلك القوى والدوائر المتنفذة مع اصلاحات السيد رئيس الوزراء التي تضرب مصالحها بالصميم. فكيف سيكون تصرفها اللاحق ؟ . نحن لا نفترض هنا بل نتساءل لعلنا في هذا نفتح ضوءاً احمراً للتوقف اليقظ واعتماد نظرية الاحتمالات السيئة.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,553,975
- شخوص - العملية السياسية- .. سقوط يعلن الرحيل الابدي.
- مهمة التكليف للرئيس بين التسويف وابقاء حكومة التصريف
- لمن المشتكى واين المفر ومن المستجيب ؟؟
- تعدد المرشحون لرئاسة الوزارة العراقية.. والرفض قائم.
- مفارقات ومقاربات سياسية .. ومعلقات علاوي
- فرصة تكليف رئيس الوزراء.. فرصة ل - لعبة كل يوم -
- حل الازمة العراقية .. بات شبه معدوم بمشنقة التسويف
- عودة عبد المهدي لرئاسة الوزراء.. حومة الجاني حول ضحيته
- اطالة اختيار بديل للرئيس .. مراوحة على ارض ملتهبة
- سوق الموت في العراق .. بين الموت بالجملة والموت بالمفرد!!
- سقوط حكومة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام
- سقوط حكزمة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام
- استقالة الحكومة .. خط الشروع بالتغيير وليست هي الغاية
- عبد المهدي .. عبداً للمنصب ولمن نصبه
- الحكومة العراقية طريدة ورئيسها يلوذ في ظل اصبعه
- تحالفات - سائرون والفتح - .. كواليس داكنة تخفي لغزاً
- عشية الرحيل السياسي... للحكومة ام للعملية السياسية
- جدل ملتبس حول اصلاح العملية السياسية
- ما العمل عندما يعوق تطبيق القانون ؟؟
- ثورة الشعب السوداني .. الحذر من - حصان طروادة -


المزيد.....




- -خطأ وحماقة-.. الحرس الثوري الإيراني يهاجم اتفاق السلام بين ...
- تونس.. حريق بالمنطقة العسكرية المغلقة وسط البلاد
- شركة Vivo تزيح الستار عن هاتف متطور بسعر رخيص
- تقرير: إدارة ترامب تمنح الشركات المتعاقدة مع البنتاغون إعفاء ...
- نجاة فتاتين بأعجوبة بعد بقائهما 15 ساعة في البحر
- أردوغان: لن أسمح أبدا بالبلطجة في الجرف القاري التركي
- بعد الاتفاق مع الإمارات .. نتنياهو يواجه استياء المستوطنين و ...
- أزمة بين بلدتين في هولندا وبلجيكا بسبب الكمامة
- بعد الاتفاق مع الإمارات .. نتنياهو يواجه استياء المستوطنين و ...
- أزمة بين بلدتين في هولندا وبلجيكا بسبب الكمامة


المزيد.....

- على درج المياه العميقة / مبارك وساط
- نشوء الاقطاع ونضال الفلاحين في العراق* / سهيل الزهاوي
- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - حكومة الكاظمي .. اجراءات مفترضة وهواجس مشروعة.