أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - محمود سلامة محمود الهايشة - الحديث في تغذية الحيوان - الجزء الثاني






















المزيد.....

الحديث في تغذية الحيوان - الجزء الثاني



محمود سلامة محمود الهايشة
الحوار المتمدن-العدد: 1584 - 2006 / 6 / 17 - 11:09
المحور: الطب , والعلوم
    


سوف نكمل ما قد بدأنه من نشر التطبيقات الحديثة في تغذية الحيوانات المجترة ؛ وإخراجها من أروقة المؤتمرات العلمية وصفحات المجلات العلمية المتخصصة وذلك إلى كل الناطقين بالضاد في كل أرجاء المعمورة ؛ حيث نقدم في هذه الأطروحة أهم التوصيات والنتائج للأبحاث العلمية الخاصة بتغذية المجترات والمنشورة في كتاب أبحاث المؤتمر الدولي الأول لتنمية المجترات الصغيرة ، المجلد (1) العدد الأول 2006م للمجلة المصرية لعلوم الأغنام والمعز والحيوانات الصحراوية ؛ والمجلة تصدرها الجمعية المصرية للأغنام والمعز والحيوانات الصحراوية .. حيث تم إقامة المؤتمر في القاهرة بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 7-9 فبراير 2006م.
Egyptian Journal of Sheep, Goats and Desert Animals Sciences. 1st International Conference on Enhancement of Small Ruminants Production 7-9 February 2006 , Cairo , Egypt.

(1) الرعاية الغذائية الرشيدة من متطلبات نجاح إنتاج الأغنام – أدلة تجريبية من مصر ؛ [فريد وآخرون، 2006 (Faried et al., 2006)]. أجريت التجربة للتعرف على الصفات الإنتاجية للأغنام في جنوب سيناء ، واستخدم فيها نظام التغذية الحرة (المفتوحة) حتى لا تكون التغذية عاملا محدداً للإنتاج ، ولدراسة اختيار الغذاء وكمية الغذاء المأكول خلال المراحل المختلفة من الدورة الإنتاجية. استخدمت 85 نعجة في أربع مجموعات: مجموعة المقارنة وكانت تعطي المقننات الغذائية الأمريكية طوال فترة التجربة. المجموعات الثلاث الباقية أعطيت أعلاف خشنة متنوعة دريس البرسيم المصري ، ثلث الدريس وقش أرز ، قش أرز مضافا إليه مركب المفيد بنسبة 10% (مركب تجاري يحتوي على المولاس مضافا إليه 4% يوريا + 2% أملاح معدنية وعناصر نادرة). كانت التغذية على الأعلاف الخشنة تغذية حرة ، وقد استخدمت الأعلاف الخشنة بمفردها خلال موسم التلقيح والمرحلة الأولى من الحمل ، وبعد ذلك أعطيت الحيوانات في المجموعات الثلاث حبوب الذرة المجروشة وكسب القطن ، تغذية حرة في معالف منفصلة لقياس اختيار الغذاء والكمية المأكولة من كل منها ومن العلف الخشن. استمر هذا النظام الغذائي حتى فطام المواليد وانتهاء موسم الحليب في الأسبوع السادس عشر بعد الولادة.
بعد الفطام؛ وفي عمر حوالي 6 شهور ، جمعت المواليد الإناث والذكور من كل النعاج في مجموعتين حسب الجنس ، وتم تغذية الإناث لتنمو للإحلال بدل الأمهات في القطيع، والذكور أعطيت علائق تسمين. كانت التغذية حسب المقننات الغذائية الأمريكية واستمرت لفترة 12 أسبوع.
النعاج التي غذيت على دريس البرسيم كانت قادرة على اختيار عليقة توفر لها احتياجاتها من الطاقة والبروتين خلال كل مراحل دورة الإنتاج. الصفات الطبيعية للعليقة المختارة من حيث نسبة العلف الخشن والألياف الخام، والجزء من البروتين القابل للهضم في الكرش ، كانت كلها في حدود المتطلبات القياسية للعلائق المتزنة. على ما يبدو فإن تلك النعاج كانت قادرة على التحكم في كمية الغذاء والعناصر الغذائية المأكولة بواسطة نظم فسيولوجية تحددها الاحتياجات للطاقة ولا تحد منها قدرة الحيوان على استيعاب الغذاء.
النعاج في المجموعتين اللتين كانتا تعطيان قش الأرز مع الدريس أو مع مركب المفيد ، لم تكن قادرة على التحكم في كمية الغذاء المأكول حسب احتياجاتها من الطاقة، وبصفة خاصة خلال الفترة الأولى من الحمل حيث كانت التغذية مقتصرة فقط على الأعلاف الخشنة، أو خلال فترة الإدرار للزيادة الكبيرة في الاحتياجات. على ما يبدو فإن التحكم في كمية الغذاء المأكول كانت تتم من خلال محددات طبيعية أهمها قدرة الكرش والجهاز الهضمي على استيعاب الغذاء، ومعدلات الهضم ومرور الكتلة الغذائية، كل ذلك رغم الزيادة الكبيرة في استهلاك المواد المركزة خلال فترة الإدرار، مما أدى إلى تدني نسبة العلف الخشن في العليقة وكذلك نسبة الألياف الخام إلى مادون المتطلبات القياسية في العلائق المتزنة.
النعاج في بداية التجربة كانت دون متوسط الوزن النمطي للنعاج البالغة، عند الولادة تمكنت النعاج في مجموعة الدريس وكذلك مجموعة المقارنة من الوصول إلى الوزن النمطي ، بينما ظلت النعاج التي كانت تغذى على قش الأرز دون ذلك بكثير على الرغم من التغذية الحرة على المركزات في الفترة الثانية من الحمل.
بصفة عامة كان أداء النعاج التي غذيت على دريس البرسيم المصري مثل أو أفضل من نعاج مجموعة المقارنة، أما النعاج التي غذيت على قش الأرز فكان أداؤها متدنيا في كل الصفات المدروسة بالرغم من التغذية الحرة على المركزات من بداية الفترة الثانية من الحمل وحتى نهاية التجربة ، وبضمن ذلك تدني الأداء التناسلي ونسب الولادات ، وزيادة معدلات نفوق الأجنة والأمهات والمواليد حتى الفطام، انخفاض إنتاج الحليب وأوزان المواليد عند الميلاد والفطام، ومعدلات الأداء والأوزان بعد الفطام، النمو في الحوليات والتسمين في الحوالى حتى عمر 10 شهور ، مما يعكس تأثير تغذية النعاج خلال التلقيح والحمل على الأداء التناسلي والإنتاجي للنعاج وعلى الأداء الإنتاجي للمواليد حتى بعد الفطام.
هذه النتائج قد لا تعزى كليا إلى التغذية على قش الأرز حيث أن علائق مجموعة المقارنة كانت تحتوي عليه وبنسبة وصلت إلى ثلث العلف الخشن المأكول ، ولكنها تؤكد أهمية توفر المقدرة على تكوين علائق متزنة في صفاتها ومكوناتها الطبيعية والكيميائية إضافة إلى الصفات الغذائية وعلى ضوء التطورات الحديثة في علم التغذية والعلوم المرتبطة بها.


(2) تأثير مستوى التغذية وإحلال كسب حبة البركة في علائق الحوليات الرحماني على: 1. معدل النمو فيما قبل وبعد البلوغ الجنسي ؛ [جبر وآخرون، 2006 (Gabr et al., 2006)]. أجريت التجربة على حوليات رحماني مولودة في أكتوبر 2001 (فصل الخريف) وكان عمرها عند بدء التجربة 62.25±1.1 يوم ومتوسط وزنها 14.8±0.4 كجم. وكان الهدف الرئيسي لهذه الدراسة هو دراسة تأثير مستوى التغذية 80% أو 100% من المقررات الغذائية الموصى بها للأغنام NRC لسنة 1985. بالإضافة إلى استبدال بروتين مخلوط العلف المركز (مصنع) ببروتين كسب حبة البركة وذلك بنسبة 50% في كلا المستويين ومدى تأثير ذلك على أداء النمو للحوليات ، تم استخدام عدد 40 حولية رحماني قسمت إلى أربعة مجاميع متجانسة في كل من العمر والوزن (10 حولية) في كل مجموعة. وكانت المعاملات كالتالي:
المعاملة الأولى (G1) : غذيت حولياتها على 80% بروتين خام (crude protein, CP) من المقررات الغذائية الموصى بها للأغنام NRC لسنة 1985 على أساس وزن الجسم الحي وذلك حتى 30 كجم ثم غذيت الحوليات بعد ذلك وحتى نهاية التجربة على عليقة تنشأة الأمهات (نعاج).
المعاملة الثانية (G2) : غذيت على نفس مقررات المعاملة الأولى مع استبدال 50% من بروتين العلف المركز ببروتين كسب حبة البركة.
المعاملة الثالثة (G3) : غذيت على مستوى 100% من المقررات الغذائية.
المعاملة الرابعة (G4) : غذيت على نفس مقررات المعاملة الثالثة مع استبدال 50% من بروتين العلف المركز ببروتين كسب حبة البركة.
غذيت كل المجاميع على دريس البرسيم (حشة ثالثة) وكذلك مخلوط علف مركز (مصنع) بنسبة 40% دريس : 60% علف.
تمت متابعة وزن الحيوانات من بدأ التجربة وحتى نهايتها ، كما تم الكشف عن الشياع الأول يومياً بدأ من عمر خمسة أشهر وذلك لتحديد وزن وعمر البلوغ الجنسي ، وزن الجسم عند التلقيح وثبوت الحمل.
وأوضحت النتائج ما يلي:
 هناك زيادة عالية المعنوية في وزن الجسم الحي في الإناث المغذاة على مستوى 100% بروتين خام مقارنة بمستوى 80% بـ 7.4% ، 7.5 ، 8.1% عند البلوغ الجنسي والتلقيح والإخصاب على التوالي.
 وقد كان هناك فرق معنوي في وزن الجسم الحي في الحوليات المغذاة على عليقة بدون إحلال كسب حبة البركة عن التي تم بها الإحلال بـ 5.7% و 6.3% على التوالي.
 وزن الجسم عند البلوغ الجنسي والحمل كان الأعلى في الحوليات المغذاة على مستوى 100% بدون إحلال كسب حبة البركة ، بينما المغذاة على 80% مع الإحلال كانت الأقل في الوزن.
 الحوليات المغذاة على مستوى 100% مع أو بدون إحلال أعطت أعلى وزن عند التلقيح عن التي غذيت على مستوى 80% مع أو بدون إحلال.
 انخفض معدل الزيادة اليومية في الحوليات المغذاة على علائق مع كسب حبة البركة عن العلائق بدون كسب حبة البركة وذلك بنسبة 10.5% في الفترة من 2-8 شهور من العمر ، وانخفض بنسبة 7.3% في الفترة من 8 شهور حتى عمر البلوغ الجنسي.
 وكان معدل النمو اليومي خلال الفترة من 2-8 شهور هو الأعلى في الحوليات المغذاة على مستوى 100% بروتين خام بدون إحلال بينما المغذاة على مستوى 80% بدون إحلال كانت الأقل.
 كانت معاملات الهضم لمستخلص الإيثير (64.29% مقابل 67.35%) أعلى معنوياً في العلائق المحتوية على مستوى بروتين 100% عن تلك المحتوية على مستوى 80% بينما لم تتأثر معاملات هضم المادة الجافة والمادة العضوية والبروتين الخام والألياف الخام ومستخلص خالي الأزوت بمستوى البروتين الخام.
 وانخفضت معاملات هضم المادة الجافة والمادة العضوية ومستخلص خالي الأزوت معنويا باستبدال بروتين العلف المركز ببروتين كسب حبة البركة (في العلائق التي تم فيها إحلال عن تلك التي لم يتم بها إحلال). انخفضت معاملات هضم المادة الجافة (61.88% مقابل 68.12%) والمادة العضوية (66.5% مقابل 72.1%) ومستخلص خالي الأزوت (71.1% مقابل 78.5%) معنوياً باستبدال بروتين العلف المركز ببروتين كسب حبة البركة.
 بلغت تكلفة التغذية من بداية التجربة وحتى النهاية في الفترة من 2 شهر وحتى ثبوت الحمل أقل ما يمكن لها في العليقة ذات مستوى بروتين 80% مع إحلال كسب حبة البركة بينما كانت أكبر ما يمكن في مستوى 100% بدون إحلال.
أظهرت هذه الدراسة أن تغذية الحوليات الرحماني على علائق تحتوي على مستوى 80% بروتين خام مع أو بدون إحلال كسب حبة البركة ليس لها تأثير عكسي على معدل النمو ، معاملات هضم المادة الغذائية ووزن وعمر البلوغ الجنسي ، التلقيح ، وثبوت الحمل. بالإضافة فإن من الناحية الاقتصادية فإن هذه الدراسة يمكن أن توصى بتغذية الحوليات الرحماني على 80% من مستوى التوصيات الخاصة بالأغنام العالمية NRC لسنة 1985 مع أو بدون إحلال 50% من بروتين العلف المركز ببروتين كسب حبة البركة.

(3) تأثير مستوى التغذية وإحلال كسب حبة البركة في علائق الحوليات الرحماني على: 2. البلوغ الجنسي، النشاط الشبقي و نسبة الإخصاب ؛ [الحرايري وآخرون، 2006 (El-Harairy et al., 2006)]. أجريت التجربة على حوليات رحماني مولودة في أكتوبر 2001 (فصل الخريف) وكان عمرها عند بدء التجربة 62.25±1.1 يوم ومتوسط وزنها 14.8±0.4 كجم. وكان الهدف الرئيسي لهذه الدراسة هو دراسة تأثير مستوى التغذية 80% أو 100% من المقررات الغذائية الموصى بها للأغنام NRC لسنة 1985. بالإضافة إلى استبدال بروتين مخلوط العلف المركز (مصنع) ببروتين كسب حبة البركة وذلك بنسبة 50% في كلا المستويين ومدى تأثير ذلك على الأداء التناسلي للحوليات ، ، تم استخدام عدد 40 حولية رحماني قسمت إلى أربعة مجاميع متجانسة في كل من العمر والوزن (10 حولية) في كل مجموعة. وكانت المعاملات كالتالي:
المعاملة الأولى (G1) : غذيت حولياتها على 80% بروتين خام (CP) من المقررات الغذائية الموصى بها للأغنام NRC لسنة 1985 على أساس وزن الجسم الحي وذلك حتى 30 كجم ثم غذيت الحوليات بعد ذلك وحتى نهاية التجربة على عليقة تنشأة الأمهات (نعاج).
المعاملة الثانية (G2) : غذيت على نفس مقررات المعاملة الأولى مع استبدال 50% من بروتين العلف المركز ببروتين كسب حبة البركة.
المعاملة الثالثة (G3) : غذيت على مستوى 100% من المقررات الغذائية.
المعاملة الرابعة (G4) : غذيت على نفس مقررات المعاملة الثالثة مع استبدال 50% من بروتين العلف المركز ببروتين كسب حبة البركة.
غذيت كل المجاميع على دريس البرسيم (حشة ثالثة) وكذلك مخلوط علف مركز (مصنع) بنسبة 40% دريس : 60% علف.
تم متابعة وزن الحيوانات من بدأ التجربة وحتى نهايتها. تم الكشف على الشياع الأول يومياً بدأ من عمر خمسة أشهر وذلك لتحديد وزن وعمر البلوغ الجنسي ، وزن الجسم عند التلقيح وثبوت الحمل.
وأوضحت النتائج ما يلي:
 أن مستوى التغذية من البروتين الخام وإحلال كسب حبة البركة كان ه نفس التأثير على عمر البلوغ الجنسي والتلقيح.
 كل الحوليات المغذاة على مستوى 80% وصلت إلى البلوغ الجنسي على عمر عام فأقل (100%) وكذلك مع العلائق المضاف لها كسب حبة البركة مقارنة بالمغذاة على مستوى 100% أو العلائق بدون كسب حبة البركة (94.4%).
 حولية واحدة في كل من المجموعة المغذاة 100% (5.6%) والتي لم يحدث بها إحلال بكسب حبة البركة (5.3%) أظهرت شياع على عمر أكثر من عام.
 كل الحوليات (بنسبة 100%) المغذاة على مستوى 80% مع أو بدون كسب حبة البركة وكذلك المغذاة على مستوى 100% مع كسب حبة البركة أظهرت الشياع حتى عمر عام مقارنة بالحوليات المغذاة على مستوى 100% بدون كسب حبة البركة (88.9%) حتى عمر عام.
 كانت طول فترة الشياع كبيرة في الحوليات المغذاة على مستوى 80% عن مستوى 100% إلا أن الفروق لم تكن معنوية. ولم تتأثر طول فترة الشياع بإضافة كسب حبة البركة ولكن كانت هناك زيادة طفيفة في طول فترة الشياع القصيرة وانخفاض في طول فترة الشياع العادية.
 تغذية الحوليات على مستوى 80% بروتين خام أو العلائق غير المضاف لها كسب حبة البركة كانت أعلى في طول فترة الشياع مقارنة بالمغذاة على مستوى 100% أو مع العلائق المضاف لها كسب حبة البركة ولم تكن هناك فروق معنوية.
 كانت طول دورة الشياع في حدود 18 يوم ولم يكن هناك تأثير لكل من مستوى التغذية مع أو بدون كسب حبة البركة حيث كان معظمها في إطار دورة الشياع الطبيعية وذلك فيما بين 17.44 و 19.61 يوم.
 ولقد سجلت الحوليات المغذاة على مستوى 80% مع إحلال كسب حبة البركة أعلى دورات شياع طبيعية (75%) إلا أن الحوليات المغذاة على مستوى 100% مع أو بدون إحلال سجلت أقل نسبة (50%).
 حدوث الشياع الأول كان متقارباً إلى حد كبير في كل المعاملات.
 كانت نسبة الحوليات التي لقحت مرتفعة في المجموعة المغذاة على مستوى 80% مع كسب حبة البركة (94.1%) أو بدون كسب حبة البركة (93.3%) عن تلك المغذاة على مستوى 100% بدون (85.7%) أو مع كسب حبة البركة (87.5%) على عمر أقل من عام وعلى النقيض في الحوليات التي لقحت على عمر أكثر من عام. ارتبطت نسبة الحوليات التي لقحت بالنسبة المنخفضة لحدوث الشياع وكذلك تأثير المعاملات الغذائية.
 انخفضت نسبة الإخصاب [conception rate (CR)] للحوليات ، حيث كان في الغالب منخفضاً بنسبة قليلة في الحوليات المغذاة على مستوى 80% أو في العلائق المضاف إليها كسب حبة البركة (76.5-75%) عن المغذاة على مستوى 100% (78.6%) أو العلائق المضاف إليها كسب حبة البركة.
ويمكن أن توصى هذه الدراسة بتغذية الحوليات الرحماني على مستوى 80% من البروتين الخام مع أو بدون استبدال بروتين العلف المركز ببروتين كسب حبة البركة والتي كان لها تأثير إيجابي على النشاط الشبقي والطول الطبيعي لطول فترة الشياع وسلوك الشياع بالإضافة إلى نسبة الإخصاب.

(4) أداء الماعز المغذاة على البروتين المحمي في مرحلتي الحمل وإنتاج اللبن ؛ [الشبراوي، 2006 (El-Shebrawy, 2006)]. أجريت هذه الدراسة بمحطة بحوث الإنتاج الحيواني بالسرو التابعة لمركز البحوث الزراعية – وزارة الزراعة المصرية على 30 عنزة في الثلث الأخير من الحمل ، وقسمت عشوائياً إلى ثلاثة مجموعات(10 حيوانات بكل مجموعة). وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة تأثير معاملة كلاً من كسب فول الصويا بالفورمالدهيد وبذور الصويا بالحرارة على بعض قياسات التخمر في الكرش ومكونات الدم وإنتاج وتركيب اللبن الناتج من تلك الحيوانات. كما تم دراسة كفاءة الحملان المولودة متمثلة في وزن الميلاد ، وزن الفطام ، ومعدل النمو اليومي خلال فترة الرضاعة.
أوضحت النتائج المتحصل عليها ما يلي:
 أن محصول اللبن واللبن معدل الدهن (4%) ومكونات اللبن كانت عالية بشكل معنوي في الحيوانات المغذاة على العلائق المحتوية على كسب فول الصويا المعامل بالفورمالدهيد وبذور الصويا المعاملة حرارياً بالمقارنة بالحيوانات المغذاة على العليقة المحتوية على كسب فول الصويا غير المعامل.
 كانت تركيزات المواد الآزوتية غير البروتينية في اللبن ونتروجين الأمونيا في سائل الكرش منخفضة في حالة التغذية على العلائق المحتوية على كسب فول الصويا المعامل بالفورمالدهيد وبذور الصويا المعامل حرارياً ، وعلى الجانب الآخر ارتفع محصول نتروجين البروتين الحقيقي والنتروجين الكازيني والأحماض الدهنية غير المشبعة في اللبن في الحيوانات المغذاة على العلائق المحتوية على البروتين المحمي.
 انخفضت تركيزات نتروجين يوريا الدم في الحيوانات التي كانت تعطي البروتين المحمي سواء المعامل بالفورمالدهيد أو المعامل حرارياً. وعلى الجانب الآخر زادت تركيزات البروتينات الكلية والألبيومين والجلوبيولين.
 حدوث تحسن في وزن الميلاد ووزن الفطام ومعدل النمو اليومي للحملان المولودة من الأمهات المغذاة على العلائق المحتوية على كسب فول الصويا المعامل بالفورمالدهيد وبذور الصويا المعاملة بالحرارة بالمقارنة بالحملان الناتجة من الأمهات المغذاة على كسب فول الصويا غير المعامل.
ومما سبق ؛ توصي هذه الدراسة باستخدام البروتين المحمي في علائق الماعز الزرايبي في مرحلتي الحمل (الثلث الأخير) وإنتاج اللبن (فترة الرضاعة) لما له من مردود إيجابي على صفات اللبن والجداء الناتجة.


(5) بعض الإضافات الغذائية لتقليل سمية الأفلاتوكسين والأوكراتوكسين على أداء الحملان النامية ؛ [سليمان و صالح، 2006 (Soliman and Saleh, 2006)]. أجريت هذه الدراسة لاختبار مدى مقدرة كل من مخلوط الأعشاب medicinal herbs mixture (الجنسينج والزنجبيل والكاموميل) و المركب (دي توكس) anti-toxin compound (Dtox) وخام طين البنتونايت Bentonite كل على حدة على تقليل الأثر السمي الناشىء عن علائق مغذاة لحملان نامية محتوية على تركيزات من السموم قدرت في العلف المركز بجرعة 163 ميكروجرام/كجم أفلاتوكسين AFB1 و 371 ميكروجرام/كجم أوكراتوكسين OA كما قدرت في دريس البرسيم بتركيز 26 ميكروجرام/كجم AFB1 بينما كان خاليا من OA. استخدم في هذه الدراسة 32 حمل رحماني عمر 5-6 شهر ومتوسط وزن حي 22 كجم وزعت عشوائياً على أربعة مجموعات تجريبية (1) مجموعة المقارنة: عليقة مركزة + دريس برسيم ملوثين أما المجموعات (2) و (3) و (4) فقد غذيت على نفس العليقة السابقة مضافا إليها 0.2% مخلوط نباتات طبية و 0.2% مضاد السموم (ديتوكس) و 2% خام البنتونايت على التوالي. استمرت تجربة التغذية مدة 120 يوماً.
أشارت النتائج إلى أن إضافة مخلوط النباتات الطبية أو مضاد السموم (ديتوكس) أو خام البنتونايت (معاملة 2 & 3 & 4) حققت زيادة معنوية لمعاملات هضم المركبات الغذائية والقيمة الغذائية. كما تحقق زيادة معنوية لمعامل تحويل الغذاء والكفاءة الاقتصادية.
تغذية الحملان على علائق ملوثة يسبب انخفاضا معنويا في تركيزات سيرم الدم من البروتين والجلوبيولين والألبيومين والهيماتوكريت والهيموجلوبين بينما حدثت زيادة في تركيزات سيرم الدم من أنزيم الترانس أمينيز واليوريا والكرياتنين.
وبصفة عامة حققت الإضافات الغذائية المختبرة تحسينا في معاملات الهضم وكمية الغذاء المأكول ومعدل النمو اليومي مما انعكس على تحسين الكفاءة الإنتاجية والاقتصادية والمستوى الصحي للحملان.

(6) مقارنة التغذية على الغاب كدريس أو سيلاج بالتغذية على دريس البرسيم وسيلاج الذرة للماعز الحلابة ؛ [شحاته وآخرون، 2006 (Shehata et al., 2006)]. أجرى هذا البحث بهدف دراسة تأثير استخدام علائق تحتوي سيلاج الغاب أو دريس الغاب كبديل لكل من سيلاج الأذرة ودريس البرسيم في فصل الصيف وتأثير ذلك على إنتاج اللبن والتمثيل الغذائي ، تم استخدام عدد 36 عنزة زرايبي حلابة في نهاية فترة الرضاعة (90 يوم) بمتوسط وزن 32.2 كجم ، وقسمت إلى أربع مجموعات متساوية العدد (9 في كل مجموعة) ، وقد تم تغذية الحيوانات طبقا مقررات NRC لعام 1981 على العلف المصنع وسيلاج الأذرة (مج1) أو سيلاج الغاب (مج2) أو دريس الغاب (مج3) أو دريس البرسيم كغذاء مقارن (مج4) ، استمرت التجربة لمدة 16 أسبوعاً ، كما تم استخدام 12 ذكر ماعز تام النمو في أربع مجموعات لتقييم العلائق المختبرة.
وقد أظهرت النتائج ما يلي:
 أن معاملات الهضم لكل العناصر الغذائية كانت أفضل مع سيلاج الأذرة وسيلاج الغاب مقارنة بدريس الغاب ودريس البرسيم ، ووجد أن قيمة المركبات المهضومة الكلية أعلى لكلا من سيلاج الغاب وسيلاج الذرة ، وسجل البروتين المهضوم أعلى قيمة مع سيلاج الذرة (8.77) وتلاه سيلاج الغاب (8.64) ثم دريس البرسيم (8.51) وأخيراً دريس الغاب (8.19) الذي سجل أقل قيمة معنوية.
 وقد انخفضت قيم pH الكرش وارتفعت قيم الأمونيا والأحماض الدهنية الطيارة والبروتين الميكروبي عند الساعة الثالثة بعد الأكل ، وكان التأثير معنوياً للعلائق المختبرة فيما يخص الأحماض الدهنية الطيارة والبروتين الميكروبي.
 وبالنسبة لقياسات الدم فقد ظهر عدم وجود اختلافات معنوية بين العلائق المختبرة.
 فيما يخص إنتاج اللبن اليومي ، فقد سجل ارتفاعاً معنوياً مع مجموعتي السيلاج (1.122 ، 1.099 كجم) وتلاهما دريس البرسيم حيث حققت معدل حليب يومي قدره 1.007 كجم وأخيراً دريس الغاب حيث حقق معدل حليب يومي قدره 0.961 كجم.
 أما مكونات اللبن ، فقد حدث انخفاض معنوي في نسبة دهن اللبن والمواد الصلبة مع دريس الغاب مقارنة بباقي الأغذية ، أما باقي المكونات فلم تتأثر بالعلائق المختبرة ، كذلك عدد الخلايا الجسدية في اللبن لم تختلف معنوياً باختلاف نظام التغذية و pH اللبن والحموضة وكل قياسات جودة اللبن لم تختلف بين كل المجموعات الأربعة.
 وقد أظهرت قياسات كفاءة تحويل الغذاء المقدرة على أساس المادة الجافة أن أفضلية التحويل كانت لصالح مجموعتي السيلاج أما كفاءة التحويل الغذائي على أساس البروتين المهضوم فكانت متقاربة في كل المجموعات (0.102 – 0.107) ولكن عندما أخذ في الاعتبار أسعار المدخلات والمخرجات كانت الكفاءة الاقتصادية أفضل لصالح عليقة سيلاج الغاب (1.67) ثم عليقة دريس الغاب (1.55) ثم تلي ذلك عليقة سيلاج الأذرة (1.48) في حين انت أقل قيمة مع مجموعة دريس البرسيم (1.31).
بناء على ذلك يعتبر سيلاج الغاب أفضل الأغذية المختبرة ، ويمكن أن يستخدم كبديل جيد للأعلاف الصيفية (غير متوفرة بدرجة كافية) ، مثل سيلاج الأذرة أو دريس البرسيم ، مما يحقق وفراً في تكلفة إنتاج اللبن بدون أي تأثير سلبي على جودة اللبن المنتج من الماعز الحلاب.

(7) دراسة أثر استخدام سيلاج مصاصة قصب السكر المعامل بمستويات مختلفة من اليوريا على إنتاجية الأغنام: 1. معاملات الهضم وأداء النمو ؛ [قبيصي وآخرون، 2006 (Kobeisy et al., 2006)]. تم استخدام أربع كباش خليط (¾ كيوس × ¼ أوسيمي) بالغة متماثلة في العمر والوزن في تجارب الهضم باستعمال تصميم المربع اللاتيني لتقدير معاملات الهضم والقيمة الغذائية لعلائق النمو المستخدمة. أيضا استخدم عدد 26 حولية من نفس النوع في تجربة النمو لقياس الأداء الإنتاجي للعلائق المستخدمة في التجربة. غذيت حيوانات التجربة على أحد العلائق الآتية:
 تبن قمح للكنترول (T1).
 سيلاج مصاصة القصب غير المعامل باليوريا (صفر% يوريا) (T2).
 سيلاج مصاصة القصب المعامل 1.5% يوريا من المادة الجافة (T3).
 سيلاج مصاصة القصب المعامل 3% يوريا من المادة الجافة (T4).
وقد قدم لحيوانات المجاميع الأربعة العلف المركز ليغطي 60% من الاحتياجات الغذائية لحيوانات التجربة.
وكانت النتائج المتحصل عليها كما يلي:
 عملية السيلجة زادت محتوى مصاصة القصب من الألياف الخام والرماد بينما المعاملة باليوريا قللت من محتوى الألياف الخام وزادت محتوى البروتين الخام.
 التغذية على السيلاج سواء المعامل أو غير المعامل باليوريا يزيد بشكل معنوي معاملات هضم المادة الجافة والمادة العضوية والبروتين الخام والألياف الخام ومستخلص الدهن بينما التأثير على المستخلص الخالي من النيتروجين غير معنوي. وفي داخل المجاميع المغذاة بالسيلاج فإن إضافة اليوريا كان لها تأثير معنوي على هضم البروتين.
 متوسط وزن الجسم النهائي في الحوليات النامية كان مرتفعاً في المجموعة المغذاة على سيلاج 3% يوريا (40.2 كجم) مقارنة بالمغذاة على 1.5% (38.6 كجم) وصفر% يوريا (37.5 كجم) ومجموعة المقارنة (33.9 كجم).
 متوسط معدل الزيادة اليومية كان مرتفعاً معنوياً في المجاميع المغذاة على السيلاج مقارنة بالكنترول. مستوى اليوريا لم يكن له تأثير معنوي. متوسط الغذاء المأكول كان مرتفعا وبشكل معنوي جداً في المجاميع المغذاة على السيلاج مقارنة بالكنترول.
الخلاصة أن التغذية على سيلاج مصاصة القصب المعامل أو غير المعامل يزيد من معامل هضم المادة الجافة والعضوية والبروتين الخام والدهن الخام. اليوريا كان لها فقط تأثير معنوي على معامل هضم البروتين ، وبناء على ذلك فإن سيلاج مصاصة القصب المعامل بمستويات مختلفة من اليوريا ممكن أن يحسن أداء النمو في الحملان النامية.


(8) أثر الجمع بين المعاملتين البيولوجيتين: السيلجة وإنماء فطر عيش الغراب المحاري في التركيب الكيماوي ومعاملات الهضم والقيمة الغذائية لحطب القطن عند تغذيته للأغنام ؛ [عقيلة حمزة وآخرون، 2006 (Akila Hamza et al., 2006)]. أجريت هذه الدراسة بالمعمل المركزي للأغذية والأعلاف ومحطة بحوث الجميزة التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيواني – مركز البحوث الزراعية – وزارة الزراعة المصرية بهدف مقارنة تأثير سيلجة حطب القطن المعامل بفطر عيش الغراب المحاري (بلوروتس أوستريتس Pleurotus ostreatus) بسيلجة حطب القطن غير المنمى عليه الفطر وذلك عند تغذية الأغنام عليهما والتعرف على أثر ذلك في التركيب الكيماوي لحطب القطن وكذلك معاملات هضم محتوياتهما الغذائية وقيمهم الغذائية.
استخدمت في هذه التجربة 9 كباش رحماني قسمت إلى 3 مجاميع كل مجموعة 3 كباش بمتوسط وزن (57 كجم) وذلك لتقييم المعاملات التجريبية التالية من خلال تجارب الهضم:
1- 60% من الاحتياجات علف مخلوط مركز (طبقا لمقررات NRC, 1989) + حطب قطن مضاف إليه 5% مولاس حتى الشبع (معاملة حكم "مقارنة").
2- 60% من الاحتياجات علف مخلوط مركز + سيلاج حطب قطن مضافاً إليه 5% مولاس للشبع (المعاملة الأولى).
3- 60% من الاحتياجات علف مخلوط مركز + سيلاج حطب قطن معامل بالفطر مضاف إليه 5% مولاس لحد الشبع (المعاملة الثانية).
وكانت أهم النتائج المتحصل عليها:
 زيادة محتوى كل من البروتين الخام والمستخلص الخالي من الأزوت في حطب القطن المعامل كسيلاج وكذلك حطب القطن المعامل بالفطر كسيلاج مقارنة بحطب القطن غير المعامل.
 انخفاض ملحوظ في محتوى الألياف الخام في حطب القطن المعامل كسيلاج وكذلك حطب القطن العامل بالفطر كسيلاج بنسبة 33.59 ، 49.81% على التوالي مقارنة بحطب القطن غير المعامل.
 انخفاض المحتوى من NDF و ADF والهيميسليلوز والسليلوز في حطب القطن المعامل سيلاج والمعامل بالفطر كسيلا مقارنة بحطب القطن غير المعامل بينما ارتفع محتوى ADL (اللجنين) لحطب القطن المعامل كسيلاج والمعامل بالفطر كسيلاج مقارنة بحطب القطن غير المعامل.
 أظهرت معاملات هضم كل المركبات الغذائية للمعاملتين الأولى والثانية أعلى القيم معنوية مقارنة بالمعاملة المقارنة (كنترول).
 كذلك كانت القيمة الغذائية للمعاملتين الأولى والثانية أعلى من قيمة المعاملة المقارنة.
ونستنتج من هذه الدراسة أن المعاملة البيولوجية بفطر (بلوروتس أوستريتس Pleurotus ostreatus) عيش الغراب المحاري لحطب القطن ثم حفظه في صورة السيلاج تحسن من معاملات الهضم والقيم الغذائية ويمكن استخدامها لتغطيه 40% من الاحتياجات في تغذية الأغنام.

(9) استخدام كسب ثمار الجوجوبا مصدر بروتيني لتغذية الأغنام البرقي ؛ [حسني أبو اليزيد، 2006 (رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الأوربية للزراعة الطبيعية)]. أشجار نبات الجوجوبا jojoba تعطي ثماراً يستخرج منه زيتاً هو أفضل زيوت العالم أهمية لفوائده العديدة وأغلى الزيوت سعراً ؛ ويتم استخراج الزيت بطريقة معاصر الكبس العادية والطبيعية ؛ حيث تعطي ثمار الجوجوبا تقريباً 50% زيت و 50% كسب. وكسب الجوجوبا هو المادة المتبقية من البذور بعد عصرها واستخراج زيت الجوجوبا منها وهي تمثل من 40% إلى 60% من وزن البذور (حسب نوع العصر).
يحتوي الكسب على 28-36% بروتين يتضمن 17 حمض أميني منهم 7 أحماض أساسية وبنسب عالية تجعله صالحاً للاستخدام كعلف للحيوانات بعد المعالجة للتخلص من مادة (السيموندسين) التي تعمل على فقد الشهية.
ويمكن التخلص من مادة (السيموندسين) من كسب الجوجوبا حتى يكون صالح للاستخدام في علف الحيوان وذلك بأسهل الطرق وأقلها تكلفة ؛ وهي إدخال بخار الماء الساخن بين وحدات كسب الجوجوبا وتخللها لمدة 25 دقيقة أو ظهور رائحة للكسب مشابهة لرائحة (المسليات المحمصة) التي تحدث عند تسخينها في المقلى) أو محمصة اللب المنتشرة في مصر.
تم إدخال الكسب كعلف مضاف إلى المكونات التي تتغذى عليها أغنام البرقي تدريجياً بإحلاله بدلاً عن كسب فول الصويا بنسبة 7.5% حتى الوصول إلى إلغاء استخدام كسب فول الصويا تماماً وهو ما قلل تكاليف طن العلف مع زيادة في معدلات التحويل الغذائي إلى حوالي 12% شهرياً واحتفاظ لحوم الأغنام البرقي بمذاقها المميز وقلة دهونها ... مما ساعد على تقليل فترة التسمين حوالي 15 يوماً لأغنام بدأنا في تسمينها عند وزن 20 كيلوجرام لتصل إلى 50 كيلوجرام.

الأهمية والمميزات الغذائية والاقتصادية لاستخدام كسب الجوجوبا في علف الحيوان (أغنام – أبقار):
1- لم تظهر أي حالات امتناع عن الأكل أو فقد شهية أو إسهال.
2- ازدياد حركة ونشاط الحيوانات داخل القطيع.
3- ارتفاع معدلات الأوزان الدورية تباعاً.
4- احتفاظ لحوم الأغنام البرقي بطعمها الجيد المميز وقلة دهونها.
5- احتفاظ لحوم الأغنام بالدهون على السطح دون تداخلها بين الأنسجة.
6- استخدام كسب الجوجوبا بدلاً من كسب فول الصويا (الأعلى سعراً) يوفر مئات الملايين من العملة الصعبة التي تدفعها الدول العربية في الاستيراد من الخارج. حيث تقل تكلفة طن العلف بما يعادل من 140 إلى 180 جنيه مصري وهو أمر هام جدا يساعد في تخفيض أسعار اللحوم.

من أين نحصل على كسب الجوجوبا ؟
تقوم بعض الشركات في مصر (وهي قليلة) وعدد من المزارعين وهم أكثر قلة بزراعة نبات الجوجوبا ؛ وإن كان هدفهم الأول الحصول على زيت الجوجوبا (المرتفع السعر) ؛ إلا أن الهدف المستحدث وفق الأبحاث الحديثة والهامة هو استخدام كسب الجوجوبا الناتج من عصر ثمار نبات الجوجوبا في تغذية الحيوانات.
وكانت الشركة المصرية الأوربية للزراعة الطبيعية سابقة في زراعة الجوجوبا ، والأولى في استخدام كسب الجوجوبا كعلف للحيوانات (منذ عامين) ، ولكن احتياجات المزارع والمربين والكميات التي يجب استخدامها كعلف لا تكفي أكثر من 0.25% (ربع في المئة) من الثروة الحيوانية المصرية ، وهو أمر لا يقدر عليه الشركات أو المزارعين أو الأفراد.
لذلك يحتاج إلى خطة قومية كبيرة لزراعة مساحات كبيرة شاسعة من نبات الجوجوبا تبدأ بعشرات آلاف الأفدنة وتصل إلى الملايين حتى يتم توفير الكميات التي يمكن إقامة مصانع لتصنيع كسب الجوجوبا من عصر الثمار. ونحمد الله على أن هذا النبات صحراوي الأصل حيث تملك مصر وبلدنا الوطن العربي ملايين الأفدنة الصحراوية غير المستغلة. وتتحول مصر والعالم العربي إلى قوة مع تلك الدول صاحبة السبق في هذا المجال الاقتصادي الحيوي. وللمزيد من المعلومات عن نبات الجوجوبا تجدها على الموقع الإلكتروني التالي [www.barkisheep.com].


المراجع للتوثيق:
1. حسني أبو اليزيد (2006): استخدام كسب ثمار الجوجوبا مصدر بروتيني لتغذية الأغنام البرقي - حلقة تطوير صناعة الأغنام والماعز بمصر - القاهرة 9 فبراير 2006- الجمعية المصرية للأغنام والماعز والحيوانات الصحراوية - المؤتمر الدولي الأول لتنمية المجترات الصغيرة.
2. Akila S. Hamza; Thanaa F. Mohammadi; A.A.H. El-Tahan and M.M. El-Shannawy (2006). Effect of combining two biological treatments on chemical composition, digestibility and feeding values of cotton stalks for feeding sheep. Egyptian Journal of Sheep, Goat and Desert Animals Sciences, 1(1): 187-197.
3. El-Harairy, M.A.; M.G. Gabr; S.A. El-Ayouty; A.A. Gabr and E.S. El-Gohary (2006). Effect of feed level and replacement of Nigella Sative meal in diet of Rahmani ewe lambs: 2. onset of puberty, Oestrous activity and conception rate. Egyptian Journal of Sheep, Goat and Desert Animals Sciences, 1(1): 171-186.
4. El-Shabrawy, H.M. (2006). Performance of goat fed protected protein during gestation and lactation. Egyptian Journal of Sheep, Goat and Desert Animals Sciences, 1(1): 213-232.
5. Farid, M.F.A.; H.S. Khamis and E.Y.A. Eid (2006). Competent feeding management – a requirement for profitable sheep production, experimental evidence in Egypt. Egyptian Journal of Sheep, Goat and Desert Animals Sciences, 1(1): 117-133.
6. Gabr, A.A.; S.A. El-Ayouty; M.G. Gabr; M.A. El-Harairy; and E.S. El-Gohary (2006). Effect of feed level and replacement of Nigella Sative meal in diet of Rahmani ewe lambs: 1. growth performance at pre-and post-pubertal ages. Egyptian Journal of Sheep, Goat and Desert Animals Sciences, 1(1): 153-170.
7. kobeisy, M.A.; M. Hayder; M. Zenhom and I.A. Salem (2006). Studying the effect of feeding urea treated sugarcane bagasse silage with different levels on sheep production. 1. Digestibility and growth performance. Egyptian Journal of Sheep, Goat and Desert Animals Sciences, 1(1): 199-211.
8. National Research Council, NRC (1981). Nutrient Requirement of Goats, Angora, Dairy and Meat Goat in Temperate and Tropical Countries. No. 15. National Academy Press, Washington DC, USA.
9. NRC (1989). Nutrient requirements of domestic animals nutrient requirements of sheep. National Academy of Sciences, Washington. DC, USA.
10. NRC (1985). Nutrient Requirements Sheep. 6th Revised Edition. National Academy of Sciences, Washington. DC, USA.
11. NRC (1990). Nutrient Requirements Sheep National and Academy Press, 17th Edition, Washington. DC, USA.
12. Shehata, E.I.; M.E. Ahmed; F.F. Abou Ammou; A.A.M. Soliman and A.M. Abdel-gawad (2006). Comparison of feeding reed as hay or silage with feeding maize silage or Berseem hay to dairy goat. Egyptian Journal of Sheep, Goat and Desert Animals Sciences, 1(1): 233-247.
13. Soliman, A.A.M. and M.R. Saleh (2006). Diminution of Aflatoxin and Ochratoxin toxicity to growing lambs by some dietary supplementations. Egyptian Journal of Sheep, Goat and Desert Animals Sciences, 1(1): 135-151.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,383,022,487
- التطبيقات الحديثة في تفريخ بيض الدواجن - الحلقة الأولى
- إدخال مسحوق مخلفات الذبائح وريش مجازر الدواجن في علائق الطيو ...
- فيتامين أ أهميته واستخداماته في تغذية الحيوان والدواجن (Vita ...
- مرايا الهوية .. الأدب المسكون بالفلسفة
- حالة ما بعد الحداثة
- أبحاث و دراسات في تغذية طائر السمان -السلوى- الحلقة الأولى: ...
- الحديث في تغذية الحيوان - الجزء الأول
- الأديان العامة في العالم الحديث
- الإرهاب .. الظاهرة وأبعادها النفسية
- العلاجات الطبيعية والبديلة لداءي المفاصل والروماتيزم
- الكتاب الأسود للرأسمالية
- استخدام كسب بذرة اللفت (الشلجم أو الكانولا) في تغذية الدواجن
- الاستزراع السمكي في المناطق الصحراوية
- القواعد الأساسية في تغذية النعام
- إنتاج علف الشعير الأخضر بدون تربة زراعية -الاستنبات
- الفطريات والسموم الفطرية
- تربية الحيوان
- جدري الأغنام والماعز -جدري الضأن-
- تغذية وتسمين الحمام
- نشأة علم التاريخ عند العرب


المزيد.....


- التطبيقات الحديثة في تفريخ بيض الدواجن - الحلقة الأولى / محمود سلامة محمود الهايشة
- تخصيب اليورانيوم .. ماذا يعني؟ / نضال العبود
- السرطان وباء لئيم ولعنة إلهٍ غاضب / هشام محمد الحرك


المزيد.....

- قاعدة بيانات جديدة لـ«ف بي أي» تثير مخاوف بشأن الخصوصية
- شقيقة الجيزاوي تطالب «منصور» بالتدخل للإفراج عنه لمرضه بالسر ...
- 13 مليون متابع للبابا فرنسيس على #تويتر
- خبير الطب الشرعي في محاكمة بيستوريوس: قاعة منزله كانت معتمة ...
- تقرير حول الحملة الطبية المنظمة من قبل "جمعية تنمية بلا حد ...
- -أبوشقة-: شهادتي الماجستير والدكتوراه في العلوم العسكرية ضمن ...
- بيئة كردستان تدعو للاستفادة من المخلفات المنزلية للحد من الت ...
- نظام -ويندوز إكس بي- يتحول إلى مستنقع لجرائم القرصنة والسرقة ...
- إسرائيل تغزو الفضاء الخارجي بالأقمار الاصطناعية
- الاتفاق على خطوات عملية لمواجهة الحفر العشوائي وغير القانوني ...


المزيد.....

- الرياضيات_1 / برتراند راسل
- الرياضيات_2 / برتراند راسل
- سرعة التفاعلات الكيميائية / ظافر شعلان
- مهمة التلسكوب الفضائي بلانك تلقي ضوءاً جديداً على صيرورة الو ... / جواد بشارة
- صيرورة الكون المرئي وماهيته من الأصل إلى الكل الحي / جواد بشارة
- كيف ركب آينشتاين نظرية النسبية ؟ / هشام غصيب
- رحلة الكون عبر الزمن / سامح سعيد عبود
- تقدم علمى تأخر فكرى / سامح سعيد عبود
- رحلة الكون عبر الزمن / سامح سعيد عبود
- رحلة لاكتشاف الوجه الخفي في أعماق الكون المرئي / جواد بشارة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - محمود سلامة محمود الهايشة - الحديث في تغذية الحيوان - الجزء الثاني