أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - مهمة التكليف للرئيس بين التسويف وابقاء حكومة التصريف














المزيد.....

مهمة التكليف للرئيس بين التسويف وابقاء حكومة التصريف


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 6536 - 2020 / 4 / 13 - 19:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ ان قضى قرارالمحكمة الاتحادية عام 2010 بتشويه وجه الكتلة الاكبر صاحبة الحق بترشيح المكلف لرئاسة الوزراء، و ما سميت بالعملية السياسة في العرق، تعيش ثكلى بفقدانها اهم مخرجاتها. فضلاً عن استمرارها عليلة وفي حالة موت سريري. فأن التجليات البائسة المتتالية المتهالكة، التي تشهدها الساحة السياسية العراقية اليوم قد تكون اقل وطأة من ما سيأتي في قادم الايام من مخاطر لا تُدرك انحداراتها المميتة. ان التلاعب الذي حصل في المادة السادسة والسبعين من الدستور العراقي، قد قلبها رأساً على عقب. حيث غدت الكتلة الاصغر هي التي ترشح المكلف وليست الكتلة الاكبر!!، وفق ما نصت عليه المادة المذكورة . فعلى سبيل المثال تصبح الكتلة الحاصلة على ثمانين مقعداً فاقدة لحقها بترشيح رئيس الوزراء. ويعطى الحق الى الكتلة الحاصلة على اربعين مقداً التي كانت قد سعت بعد الانتخابات وجمعت حولها الكتل الصغيرة واصبح لديها واحد وثمانون مقعداً. ان ذلك لا يعني سوى مخالفة صريحة للدستور وبمباركة وتفسيرالمحكمة الاتحادية المؤتمنة على حقوق البلاد والعباد !!.
شهدنا ما ذكر انفاً باقسى حالاته. ولم يُهضم من قبل الشعب العراقي انما مُرر عن مضض. غير ان طفحان الكيل لدى الجماهير الساخطة قد فجر ثورة اكتوبر 2019. وبتضحياتها الجسيمة التي رفعت نقطة النظام على ما يجري هادفة لتغيير منهج المحاصصة المقيت المتردي.. لكن لم تستوعبها الكتل المتنفذة مع انها اجبرت على استقالة حكومتها وتحولت الى تصريف اعمال. الا انها شددت من تمسكها بسلطتها. فاعتمدت التسويف والمماطلة كما انها استشرست تقاتل بالسلاح الحي، كان ضحيته مئات الشهداء والاف المصابين. هذا وناهيك عن سلوك سيناريو تغيير "جلد الثعبان" والذي شهدناه في مسلسل المرشحين لمنصب رئيس الوزراء. ففي المرحلة الاولى كانت تتعمد بترشيح عناصرها الجدلية، وهي تدرك ان الشارع الثائر سيرفضهم على الفوري ، اما الان فهي التي تُفشل مرشحيها املاً بالوصول الى القبول بابقاء الحال على ماهو عليه. يساعدها في ذلك عاملان وهما اولاً استرجاع انفاسها السامة بفضل وباء " كورونا ". كونها امنة على حياتها من "الفيروس" في حصون قصورها. وثانياً انحسار فاعلية ساحات الحراك الجماهيري. حيث باتت عملية التكليف لرئيس الوزراء ضحية للتسويف والاصرار على ابقاء حكومة التصريف.. ناهيك عن ان هذه الكتل المتنفذة لم تتوان عن رفع عقيرتها تهديداً بالسلاح لمن يخالفها. وحتى وصلت تلك العربدة الهستيرية الى ان تطال رئيس الجمهورية. حيث نال نصيبه من الاهانة وهمجية التخلف التي عبرت عن احتقار الدولة والقانون وحتى ابسط الاعراف. والادهى من كل ذلك. هو تجاهرها بتنفيذ اجندات اقليمية عابرة للحدود.
خلاصة القول: لقد وصل الامر في البلاد الى الا دولة. وهو ما يدعو الى الحذر الشديد من تداعيات هذا السلوك وابعاده. فهو ينم عن سعي هذه الاوساط ومن ورائها الى ابتلاع العراق وحسم امره، كتابع لا حول لشعبه ولا قوة في تحديد مصيره ومستقبله .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,891,470,441
- لمن المشتكى واين المفر ومن المستجيب ؟؟
- تعدد المرشحون لرئاسة الوزارة العراقية.. والرفض قائم.
- مفارقات ومقاربات سياسية .. ومعلقات علاوي
- فرصة تكليف رئيس الوزراء.. فرصة ل - لعبة كل يوم -
- حل الازمة العراقية .. بات شبه معدوم بمشنقة التسويف
- عودة عبد المهدي لرئاسة الوزراء.. حومة الجاني حول ضحيته
- اطالة اختيار بديل للرئيس .. مراوحة على ارض ملتهبة
- سوق الموت في العراق .. بين الموت بالجملة والموت بالمفرد!!
- سقوط حكومة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام
- سقوط حكزمة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام
- استقالة الحكومة .. خط الشروع بالتغيير وليست هي الغاية
- عبد المهدي .. عبداً للمنصب ولمن نصبه
- الحكومة العراقية طريدة ورئيسها يلوذ في ظل اصبعه
- تحالفات - سائرون والفتح - .. كواليس داكنة تخفي لغزاً
- عشية الرحيل السياسي... للحكومة ام للعملية السياسية
- جدل ملتبس حول اصلاح العملية السياسية
- ما العمل عندما يعوق تطبيق القانون ؟؟
- ثورة الشعب السوداني .. الحذر من - حصان طروادة -
- منهج سياسي لايبقي للاصلاح سوى نصفه
- في العراق - كابينة يا كابية.. حل الكيس واعطينا -


المزيد.....




- بسبب ارتفاع إصابات كورونا في سوريا.. الأردن يقرر إغلاق -حدود ...
- جنوب السودان: 127 قتيلا في اشتباكات إثر عملية لنزع الأسلحة ب ...
- شاهد.. الأسد يتعرض لوعكة صحية أثناء كلمة له أمام أعضاء مجلس ...
- رئيس الوزراء اليوناني: سنرد على أي استفزاز في شرق المتوسط
- كامالا هاريس: من هي ولماذا اختارها بايدن نائبة له؟
- مصطفى الحفناوي: حزن بعد وفاة نجم اليوتيوب المصري وجدل حول أس ...
- العراق يؤكد لتركيا ضرورة الاتفاق على حصة ثابتة للتصاريف المط ...
- الخارجية تصدر بيانا بشأن استدعاء السفير التركي في بغداد
- تظاهرات عارمة في مدن اقليم كوردستان ومطالبات بإستقالة الحكوم ...
- العراق يوافق على تشغيل منفذ حدودي مع ايران على مدار الاسبوع ...


المزيد.....

- نشوء الاقطاع ونضال الفلاحين في العراق* / سهيل الزهاوي
- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - مهمة التكليف للرئيس بين التسويف وابقاء حكومة التصريف