أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - ما الفرق بين الوزراء المستقلين ومنتسبي الكتل السياسية والأحزاب














المزيد.....

ما الفرق بين الوزراء المستقلين ومنتسبي الكتل السياسية والأحزاب


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6492 - 2020 / 2 / 15 - 12:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الوزارات متعددة الخدمات وكل وزارة تختص بعمل معين والوزير المستقل لا يرتبط بكتلة ولا حزب ولا بمجموعة من النواب ويكون أكثر شعوراً بالمسؤولية والاهتمام بعمله، لا تسنده أو تنصره محسوبية ومنسوبية وحينما يتعرض للمحاسبة تكون شفاعته عمله واخلاصه نظافته ووطنيته ... أما الوزير المرتبط بكتلة سياسية أو حزب له أنصار ومؤازرين في مجلس النواب وقد ثبت من خلال التجربة أقل حرصاً بالشعور للمسؤولية واهتماماً وانجازاً لعمله وهذه الظاهرة ليست مطلقة وإنما نسبية لأن هذا الوزير حينما يتعرض للمسؤولية والمحاسبة أمام مجلس النواب يكون معتمداً على الكتلة السياسية والحزب في مجلس النواب في نصرته والدفاع عنه.
من هذا التفسير يكون الاهتمام في الدول الديمقراطية النظام الجمهوري وليس البرلماني ... لأن في النظام الجمهوري يكون رئيس الوزراء من الشعب ويجرى انتخابه من خلال الاستفتاء العام للشعب ويكون اختيار وزراءه في كثير من الأحيان من الشعب وربما قليل أو لا يوجد من الكتل والأحزاب السياسية أما النظام البرلماني هو نظام الطائفية والمحسوبية والمنسوبية يختار رئيس الوزراء من الكتلة الأكبر من النواب ويختار وزرائه من النواب أيضاً أو من الخارج وحسب طبيعة المحاصصة الطائفية في توزيع الحقيبة الوزارية وهذه الطبيعة من توزيع حصص الوزراء اثبتت فشلها من خلال التجربة العراقية منذ عام/ 2003 إلى يومنا هذا لأن الشخصيات التي مارست عملها الوزاري لا تمتلك المؤهلات المطلوبة في نجاح عملها وكان هذا السلوك ينعكس سلبياً على حياة الشعب ومع مرور الأيام والسنين تراكمت هذه السلبيات لأنها لم تعالج في حينها وأفرزت ثورة الجوع والغضب التي رفعت راية التغيير للواقع العراقي بعد أن أنهكها الجوع والبطالة والحرمان والطائفية والفساد الإداري.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلاقة بين الشعب والدولة (2)
- رئيس الوزراء ومصداقيته
- حركة التاريخ وثورة الجوع والغضب
- الدستور وحقوق الشعب
- ثورة الجوع والغضب بيضاء تحمل غصن الزيتون
- الجذور والإنسان
- ما هي نظرية الفوضى البناءة ؟
- تغريده ....!!
- الضمير الإنساني بين الشعب والدولة
- أسباب فشل وثبة كانون عام / 1948
- المصداقية والثقة تخلق الطاعة والاحترام
- إلى أبطال ثورة الجوع والحرمان والغضب (قطعة نثرية)
- تمتمات في لحظات الحزن (قطعة نثرية)
- بمناسبة ذكرى مرور أربعة وستون عاماً على انتفاضة مدينة الحي ا ...
- والله حيرة ...!!
- دور الطلبة في انتفاضات الشعب العراقي
- من المآثر النضالية لطلبة ثانوية الحلة للبنين في انتفاضة تشري ...
- بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لوثبة كانون المجيدة
- الفرق بين النظام الرئاسي والبرلماني من خلال التجربة العراقية
- الدولة ومسؤوليتها تجاه المكونات الاجتماعية


المزيد.....




- -قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك ال ...
- رسالة من زيلنسكي لبوتين وبرلين تدعو لمفاوضات بمشاركة أوروبا ...
- العراق.. -افتتاح منتجع سياحي- بطريقة ساخرة!
- انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية
- مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان ورومانيا وروسيا ...
- صفارات الإنذار تقطع تطمينات نتنياهو: الشمال الإسرائيلي على ح ...
- السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟
- بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقب ...
- أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السل ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. المناطق المستهدفة في جنوب لبنان


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - ما الفرق بين الوزراء المستقلين ومنتسبي الكتل السياسية والأحزاب