أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ابراهيم الجندي - 10 - زمكانية القرآن !!















المزيد.....

10 - زمكانية القرآن !!


ابراهيم الجندي

الحوار المتمدن-العدد: 6461 - 2020 / 1 / 10 - 09:16
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الحلقة العاشرة : المائدة 100 - 110

(100) قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
1- المعني : الله يقول للنبي .. قل يا محمد للمؤمنين أن أهل الطاعة لا يتساويان مع أهل المعصية ، فأهل الطاعة سيفوزون بالجنة يوم القيامة وإن كان عددهم قليل ، وأهل المعصية سيدخلون النار وإن كان عددهم كثير ، فلا تنبهر بكثرتهم
جامع البيان في تفسير القرآن .. الطبري
2- الأسئلة : ما علاقة الاية بما قبلها .. الاية تتحدث عن أهل الطاعة و المعصية ، وما قبلها من آيات تتحدث عن الاحرام ، وتحريم صيد البر ، وحل صيد البحر ، والكعبة ؟

(101) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآَنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
1- سبب النزول : أن سراقة بن مالك .. سأل النبي .. هل الحج مفروض علينا كل عام؟
فأعرض عنه النبي .. فكرر سراقة سؤاله ثلاث مرّات
فأجاب النبي : لو قلت نعم .. لوجب ، ولو وجب ما استطعتم ، ولو تركتم لكفرتم ، فاتركوني ما تركتكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم مع أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بأمر فخذوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه
2- المعني : إذا سألتم عن هذه التكاليف ، والوحي ما زال ينزل علي النبي .. فسوف تؤمروا بتحملها ، و تعاقبوا اذا فرطتم فيها ، فلا تسألوا مرة أخري ، وعفا الله عما سلف من أسئلة
الكشاف .. الزمخشري
3- الاسئلة :
A - ما حكمة تكرار ( يأيها الذين آمنوا ) في الايات (101/ 105/ 106 ؟
B - هل النبي مشرّع ليقول .. لو قلت نعم لوجب أم أن مهمته ابلاغ التشريع فقط ( كما نصت 13 آية قرآنية ) ؟

(102) قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ
المعني : أن بني إسرائيلَ كانوا يسألون أنبـياءَهم في أشياءَ ، فإذا أُمروا بها تركوها فهلكوا بأسئلتهم
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم .. ابو السعود

(103) مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
1- المعني : أن الله لم يأمرَ بالكذب الذي كان أهل الجاهلية يفترونه عليه ومنه أن :
A - البحيرة (الناقة ) : اذا وَلَدَتْ 5 مرات..شقّوا أذنها ، منعوا ركوبها التحميل عليها ، لم يقصوا وبرها ، لم يمنعوا عنها الكلأ والماء ، واذا كان مولودها الخامس ذكراً ذبحوه وأكله الرجال والنساء ، وإذا كان المولود أنثى شقوا أذنها وتركوها ، وخصصت منافعها للرجال وحرمت علي النساء ، فإذا ذبحت أكلها الرجال والنساء
B - الوصيلة (الشاة ) : إذا ولدت 7 مرات ، وكان السابع ذكراً ذبحوه وأكله الرجال والنساء ، وإن كانت أنثى تركوها ، حرم لبنها على النساء، فإذا ذبحت أكلها الرجال والنساء
C - الحَام (الفحل) : إذا نتج من صلبه 10 أبطن ، لا يُركب ولا يُحمل عليه ، ولا يُمنع من كلأ ولا ماء ، فإذا ذبح أكله الرجال والنساء
D- السائبة (البعير) : لا يمنع عنها رعي ولا ماء ، ولا يركبها أحد .. اذا نذرت للشفاء من مرض أو عودة غائب
معالم التنزيل .. البغوي
2-السؤال : ما علاقة الاية بما قبلها .. الاية تتحدث عن تقاليد مارسها العرب في الجاهلية .. وما قبلها تنهي عن سؤال النبي عن تكاليف لم يأمر بها ؟

(104) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ
1- المعني : إِذا قيل لعرب الجاهلية المشركين الذين حرَّموا على أنفسهم الأنعام السابق ذكرها بالاية (103) .. تعالوا إِلى ما حلّل الله في القرآن
قالوا .. يكفينا ما وجدناه في دين آباءنا ، بينما آباؤهم لا يعلمون شيئاً من الدين
زاد المسير في علم التفسير .. ابن الجوزي
2- سؤال : ما موقف حرف الواو في قوله .. تعالوا الي ما أنزل الله ( و) الي الرسول ؟

(105) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
1- سبب النزول : الاية نزلت لتقول للمؤمنين .. عليكم أنفسكم لا يضركم بقاء اليهود والنصارى علي ضلالهم ، خذوا منهم الجزية واتركوهم لحالهم
2- المعني : أن الله يأمر المؤمنين بالبعد عن الذنوب والمعاصي ، ويقول لهم اذا أطعتم الله فلن يمسكم كُفر أهل الكتاب بضرر ، لانكم لستم مسؤلين عن كفرهم ، فسوف تعودون اليه جميعا يوم القيامة ، ليجزي كل منكم بعمله
لباب التأويل في معاني التنزيل .. الخازن
السؤال : أين تلك الاية من الايات التي تحض علي قتال اهل الكتاب لارغامهم علي دخول الاسلام ومنها علي سبيل المثال لا الحصر :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ / التوبة 123
المعني : أن الله أمر المؤمنين بقتال الأقرب فالأقرب من أهل الكتاب مثل الشام ثم العراق حتى يؤمنوا ، مع استخدام الشدة والغلظة معهم
لباب التأويل في معاني التنزيل .. الخازن

(106) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آَخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآَثِمِينَ
1- سبب النزول : نزلت في ثلاثة رجال خرجوا من المدينة إلى الشام للتجارة وهم عدي بن زيد ، تميم الداري (نصرانيان) ، وبديل بن ورقاء ( مسلم)
لما وصلوا .. مرض بديل وكتب وصية فيها قائمة بكل ما بحوزته ، ووضعها في متاعه ولم يخبر صاحباه بمكانها ، فلما إشتد مرضه ، أوصاهما بأن يعطيا متاعه إلى أهله عندما يعودا الي المدينة
لما مات .. أخذ النصرانيان من متاعه كأس فضة منقوشاً بالذهب بداخله 300 مثقال فضة مطلية بالذهب ، وأعادا باقي متاعه لاهله
فتش أهله المتاع فوجدوا وصية وبها قائمة بما كان بحوزته ، ومن ضمنها الكأس الفضة .. فسأل أهله النصرانيان :
هل باع بديل بن ورقاء شيئاً من متاعه ، أو خسر تجارته ، أو أنفق علي مرضه ؟
قالا : لا
فقالوا: لقد وجدنا في متاعه وصية فيها قائمة بما كان بحوزته ، ومن ضمنه كأس فضة مطلي بالذهب فيه 300 مثقال فضة ولم نجده .. فأين هو ؟
قالا: لا ندري .. فقد أعطيناكم كل متاعه
فرفع أهله القضية إلى النبي .. فنزلت
واستدعي النبي عدي وتميم بالمسجد عند صلاة العصر ، واستحلفهما باللّه الذي لا إله إلاّ هو أنهما لم يأخذا شيئا من متاع بديل بن ورقاء .. فحلفا
فأخلي النبي سبيلهما
بعدها ظهر الكأس بحوزة عدي وتميم يبيعانه في السوق بمكة
الكشف والبيان .. الثعلبي
2- السؤال :
A - ما علاقة الاية (106) التي تتحدث عن الشهادة اذا حضر الموت ، بالاية (105) والتي تتحدث عن ترك أهل الكتاب علي ضلالهم ( وعليكم أنفسكم ) تعني خليكم في أنفسكم فقط
B - بماذا أقسم النصرانيان للنبي في المسجد .. بإله الاسلام أم بالرب يسوع ؟

(107) فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآَخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ
1- سبب النزول : لما عثر الناس علي الكأس مع النصرانيان عدي وتميم يبيعانه في السوق .. قالا إنا كنا قد اشتريناه منه ، فرفع ورثة الميت الأمر للنبي .. فنزلت
2- المعني : اذا تبين ان النصرانيين كذبا وخانا وأخفيا الكأس ، فيجب أن يقسم اثنان من ورثة الميت أن الكأس ملكه وأنهما صادقان في شهادتهما وأنهما لو كذبا فسيكونا من الظالمين ، ويمينهما وشهادتهما كمسلمين أولى من شهادة الكافرين
بحر العلوم .. السمرقندي

(108) ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
1- المعني : أن الشاهدين المؤمنان بالله من أولياء الميت أو ورثته سيخافان أن يحلفا كذبا حتي لا ترد شهادتهما بعد قبولها ، فالعقوبة تمنع المؤمن من الكذب ، لانه يعتقد أن الله سيحاسبه في الاخرة
الميزان في تفسير القرآن .. الطبطبائي
تنويه : قصة اختفاء الكأس من بديل بن ورقاء كانت سببا في ظهور الايات 106/ 107/ 108 ، وهو ما يؤكد ( زمكانية القرآن ) أي ارتباط نزوله بأفعال البشر علي الارض زمانا ومكانا ، ولو لم تحدث تلك الواقعة ( بارادة بشرية كاملة من عدي و تميم ) لما ظهرت تلك الايات ، ولما قرأناها قرآنا !!

للمزيد .. شاهد اليوتيوب التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=qfceJd44REM




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,752,737,697
- 9 - أسباب نزول القرآن .. بشرية !!
- 8- لماذا لم يُهلِك الله اليهود ؟
- 7 - القرآن .. نَسَخَ التوراة والانجيل !!
- 6 - الاسلام .. انتشر بالسيف !!
- 5 - اليهود .. أقوي من الله !!
- 4 - النبي .. يعلم الغيب !!
- 3 - القصص القرآني ..حقيقة أم خيال؟
- 2 - الله .. يزرع الكراهية بين البشر!!
- 1- هل النبي هو الله ؟
- 18- هل المسيح .. هو الله ؟
- 17 - الله .. لم يكلم موسي !!
- 16- القرآن .. نفي القدسية عن الله !!
- 15 - هؤلاء .. خدعوا الله !!
- 14- الايمان بالرسول .. كفر بالله !!
- 13- آيات .. سودة !!
- 12- آيات الشيطان !!
- 11 - ماذا لو بدلنا آية مكان أخري ؟
- 10 - أمنية .. أضافت آية للقرآن !!
- 9 - الله في القرآن .. هو مصدر الضلال !!
- 8 - الله في القرآن .. مصدر الشر!!


المزيد.....




- نيويورك تختار المال بدل السلامة
- كورونا لن يؤثر على عمل -مسبار الكون-
- بالفيديو.. زوبعة تضرب مدينة في أركانساس الأمريكية
- سجناء متشددون يسيطرون على جزء من سجن الحسكة في سوريا
- أفكار حول وباء “الكورونا”
- لوتان: نبوءات ما بعد أزمة كورونا.. هل حقا سيتغير كل شيء؟
- واشنطن بوست: كورونا.. مساعدو ترامب يحتاجون مساعدة
- هروب عدد من عناصر داعش من أحد السجون في شمال شرق سوريا
- خطط تحاك وراء الكواليس ضد مانشسر سيتي؟
- سعر النفط... أقل من 20 دولارا


المزيد.....

- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ابراهيم الجندي - 10 - زمكانية القرآن !!