فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6457 - 2020 / 1 / 6 - 22:07
المحور:
الادب والفن
اُعْصُرْنِي بِزِنْدِكَ...
كجريدة الصباح
تُغَالِبُ النوم
ولا تقرؤُنِي...!
السحاب الممطر
يمحو عن عينيه...
ندى شمعة
فلا تقرأ الفراشة المعنى...
إلا مساء
ثم تحترق دون أن تفهم...
لماذا
ساد الظلام...؟
و كعاصفةٍ تجتاحك ...
اِحْمِنِي مِنِّي
ولا تغتسلْ من جنابة الحب...!
فماء حبك
يكفيك ويكفيني...
لمساحة عمرنا لا تُطْعِمْنِي...!
فأنا خبزُكَ
وماء فقرائِكَ...
كلما نطقْتُكَ ...
بَحَّ صوتي
وكلما ناديت بإسمِكَ...
هرب صوتك إلى حنجرتي
وصرخ :
أحبك...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟