فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6449 - 2019 / 12 / 28 - 12:13
المحور:
الادب والفن
في مَبِيضٍ مُعَقَّمٍ ...
أجني بيضة رماد
أُلَمْلِمُ صِفَارَالحروف...
لأعجن قصيدةً
لا تَنْعِينِي...
من لاقطة غراب...
أرى قدمين هُلاَمِيَتَيْنِ
تكتبان الإنتظار...
صحوتُ في كأس فارغ
من الأشواق...
أنهيت صفقة الدَّمَامِيل
من أنبوبٍ...
يُجَرْثِمُنِي
يُكَوِّمُنِي
يُعَوِّمُنِي...
أصير طاحونة عمياء...
تطحن حمارها
في برسيم الجوع...
فلا أَجِدُنِي سؤالا محكم التأويل...
أُفْرِغُنِي منِّي ...
أُفْرِغُنِي منه
و القصيدة منفى الفراغ...
في صراعٍ غير متكافئٍ
يكتب كلمة وداع....
كتبتْ اسما مجهولا...
ودخلت مرآتي
رَأَيْتُنِي ...
رأيت الجنازة
تحدق في المغيب
فنسيت إسمه و إسمي...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟