أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - هل أخطأت الحكومة في حق شعبها ؟














المزيد.....

هل أخطأت الحكومة في حق شعبها ؟


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 6443 - 2019 / 12 / 21 - 19:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ربما الموضوع يكن صادما بعض الشيء على الجميع لما فيه من المساس والحساسية أتجاة العملية السياسية في العراق وما يشهده الشارع الملتهب بين صدام فوهات البنادق ومسيل الدموع وغيرها في ساحات التظاهر في بغداد ومحافظات العراق العزيز وكل هذا مع شرعية المطالب لكن !!!!
عندما نتحدث عن حقوق وواجبات
الدستور العراقي كفل هذه التظاهرات بمواد وعليه أن يتعامل مع هذا الملف الحساس بحنكة وتعقل لما فيه من الأخطاء لدى الجميع هناك مطالب لم يلتفت لها السياسيين طوال حكمهم منها تحسين المعيشة والتي يجب أن تكون من الأولويات عملهم لكنها لم تعترف ولن تعترف بها الحكومة وأن مارست دور النفاق في فن التعامل مع المتظاهرين العزل .
عندما نتحدث عن حقوق وواجبات
الحكومة كانت تعلم علم اليقين أنها أخفقت في حق شعبها مرات عدة وأن مارست دورها المنافق وتفعيل كذا وكذا لتجعل من المواطن البسيط ذات هاله كبيرة لكنها لن تفعل وريتها فعلت في المواد الغذائية التي تعتاش عليها معظم شرائح المجتمع العراقي وهنا لابد من الإشارة الى دور الأجهزة الأمنية وملفاتها التي يجب أن تعلم أن هناك مخطط يدور في الأفق لإشعال فتيل الأزمة بين حكومة عادل عبد المهدي والشعب بتظاهرات كبيرة عد لها سبقاً .
فلنقف عند حقوق الحكومة وواجبات الشعب ؟
من هنا علينا أن نبين للجميع أن الحكومة والدولة أن ترفع مستوى الدخل لكافة الشعب وتحسين معيشتها وتوفير الغذاء والدواء وهذا في مواد الدستور الذي جعل من الشعب مصدر السلطة وكذلك على الشعب أن يعي حجمه في تذليل الصعاب أمام حكومته ودولته لتحقيق رفاهية العيش الكريم وهنا أخفق المواطن وكذلك الحكومة بحق بعضهم من خلال ممارسة الديمقراطية المفرطة وما عملية الانتخابات ألا دليل عدم الجهوزية لتمثيلها في عراقنا الحبيب .
الشعب يريد وطن
رددت الجماهير هذه الشعار في ربوع وطني المتخم في خيراته السياسيين الذين تمكنت منه منذ ستة عشر عاماً دون وازع من ضمير لكنها جاءت هذه الحكومة عبر صناديق الانتخابات وهنا تصب المصلحة لمن مصلحة السياسي لكي ينتقم من الذين جاء به تعلمون لماذا لأنه خسر في هذه الصفقة كثير من الأموال لغرض دعايته الانتخابية أموال طائلة والمستفيد منها المواطن البسيط الذي ضحك عليه بكارت تعبئة رصيد أو غيرها من المواد التي استعملت لفك شفرات العوز والحرمان وربما كانت هناك بعض السلف لبعض الأجهزة الأمنية .
الشعب يريد وطن
عودة الى الشعب يريد وطن فمن منا من لا يريد وطن حر لا تشوبه الخيانة وليس هناك مرتزقة فيه تعبر عن ولائها لدول الجوار تارة وأخرى لدول الغرب كلنا نريد وطن ذا سيادة وطن يضم الجميع تحت حكمته لكن السياسيين أضاعوه في أخطائهم المتكررة دون إستراتيجية تعبر بالجميع لبر الأمان لكن الذي يقضم من كيكة العراق التي قسمت فيما بينهم لا يحس بمعانات من هو جائع يدير واجهته مرارا لمقبرة الطمر الصحي ليخرج منها عبر الأثير أطفال وكبار في السن يبحث عن عيشها ألسؤددي .
لأختم حديثي عن هموم وطن وشعبة الذي يريد وطن ليس فيه لصوص تحكم الكل منا يريد وطن يحمل الجميع هما وعندنا في العراق شباب لبى نداء تشرين منهم مضرج بالدماء ومنهم من يرتفع صوته لنيل الحرية حرية وطن أبتلى به الشعب ليمارس في حقهم شتى أنواع التصحر الفكري ومن هنا أخطأت الحكومة في حق شعبها لجعل المندس شهيد كما فعلتها من قبل وجعل الإرهابيين الدواعش يجلسون خلف القرارات الحساسة فأين أنت يا وطني من هؤلاء الذين يمارسون دور النفاق والاعتناق يوماً .



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غياب المبادرة وإستراتيجيتها .........
- الحضور العراقي والتصدي الشريف
- مستقبل العراق وأهله في ضل الديمقراطية ؟!
- مجرد رأي
- هل يشهد انتحار الديمقراطية في العراق ؟
- العراق حلم الصهيوامريكا هل يضيع قريبا
- من يضع خارطة الطريق لما بعد التظاهرات !
- العراقيين كما يقولون أم كما يرون !
- قائد من قادة الدعم اللوجستي ترجل من دعمه
- قل لقداسة ...... كن خادماً للشعب !
- الفرصة الشيعية الضائعة................!
- هل علينا التكهن ب ......؟
- فلنقف مستذكرين شهدائنا
- لم يزل نهج الحسين وضاحا
- رسائل من عاشور الحسين
- التغيير ثورة تاريخية يشهدها من ضد من
- دور المنظمات والمؤسسات في المجتمع
- هل التغيير ثورة يشهدها المجتمع بلفوضى....ح 2؟
- عامان في موقع الحوار المتمدن
- هل التغيير ثورة يشهدها المجتمع بلفوضى....؟


المزيد.....




- -هذا الرجل مجنون-.. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في ...
- CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها ب ...
- ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات ...
- دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأ ...
- الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي س ...
- مالي ترصد 3.5 مليون دولار للوصول إلى زعيم القاعدة في الساحل ...
- حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسر ...
- مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على ...
- البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
- لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - هل أخطأت الحكومة في حق شعبها ؟