أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - غياب المبادرة وإستراتيجيتها .........














المزيد.....

غياب المبادرة وإستراتيجيتها .........


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 6443 - 2019 / 12 / 20 - 10:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


علينا أن نفهم المبادرة ...... وهو عمل جماعي أو فردي يقوم به للتغيير والإصلاح في المؤسسة أو غيرها وهنا لابد من المبادرة أن ترافقها شروط وضوابط لتحديد مسارها وأن كانت هناك أخفاقات لتحقيقها وهذا نهج عام يصب في مصلحة الأمة لجعل أصحاب القرارات والطاقات ذوات التخصص العلمي والمهني من خلال التخطيط والمتابعة .
تفعيل الآليات وتوزيع العمل
أن النظم والمفاهيم العلمية والعملية للمشهد العراقي عموما نجد فيها الكثير من التلكؤ الذي حصل خصوصا بعد الغزو إذ نلاحظ كثير من إخفاقات التي تؤشر بمزيد من التصحر الفكري معامل أغلقت مشاريع وبوادر عطلت لم تكن هناك بوادر لمواجهة الأزمات وهذا ما نشهده في عراقنا وحكومتنا التي غاب عنها الحس الوطني والتي جعلها مكبلة بين توزيع الثروات وبين من ملئ كرشة منها دون التفات إلى الشعب الذي عده الدستور مصدر السلطة ..............؟؟؟
محيطنا الإقليمي والدولي
لم يكن العراق في معزل عمن يحيطون به مما جعل العراق يعيش الأزمات تلو الأزمات دون التخطي لها فهو يعيشها دون التخطيط لاستئصالها لذا نشاهد أن ردود الأفعال من الأزمات والمشاكل التي تنذر بالشؤم والذي شخصها الكل من قبل دول الجوار لدليل على عدم المعالجات للمواجهة والبحث عن الدوافع التي رابطت هذا الحدث أو ذاك .
المبادرة الوطنية
علينا أن نعي هذه المبادرة وكيفية احتوائها أزمة ما أو شكلت حلقة زائدة الغرض منها دوافع مادية دون المعرفة الحقيقة لتشكيلها هل هو جانب سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو ثقافي والكل يعلم من أن أهمية هذا المبادرة لخلق عراق أمن تسوده الحنكة السياسية لتوفير البدائل لشعب مورس بحقه أبشع الجرائم فما الخطط التي جاءت بهذه المبادرة التي حملت أسم الوطنية وما فائدتها ......
عودة للمبادرة الوطنية
أن الدوافع لهذه المبادرة في نظري وضع نار خامدة تحت الرماد ليشكل خطر محدق بالجميع لما بعد انتهائها وما نشاهده ألان في ساحات التظاهرات لهي النار التي جاءت من براكين المصالحة الوطنية التي نسمع بها عبر وسائل أعلام وأن الجحوش الأكترونية التي تقودها زمر منحرفة غايتها تدمير الوطن والمواطن على حسب تعبيرهم فهل تداركتهم هذه المصالحة في حينه أم هؤلاء يعلمون كيف تحريك الدسائس لينعم المنحرفون من جرائها بوابل من الامتيازات التي تجني فوائد ذاتيه لهم .
كذلك .......عودة للمبادرة الوطنية
أن غياب الرؤى لدى المكلفون على حل المشاكل الهائلة في عراقنا الحبيب والتي لم يزل البلد يعاني منها وافتقارهم للرؤية المعبرة عن مشروع في غاية التعقيد والملابسات وهل فهمها صحيح للواقع ؟أن الأخوة الذين أرادوا بهذا المشروع الشمولي وبنظرة ثاقبة من قبل الحكومة الجديدة أن تضم العراقيين جميعا تحت حكمها وأن من تلطخت يده بدماء الأبرياء وفق شكوى عليه المثول أمام المحاكم العراقية والبث بقضيته وهي الفيصل بحل المشاكل العالقة ........

لأختم حديثي عن الذين حملوا مشعل المصالحة الوطنية حلما سرمديا غايته التعاطي مع الحياة الجديد ورفدها بالتعايش السلمي بحق من غرر بهم وفق استراتيجيات تنسجم مع الواقع العراقي القديم وتحولها تحولا ايجابياً والذي يسعى إليه الجميع وأن جاءت بعض السلبيات هنا أو هناك إلا أنه مشروع في غاية الأهمية لحل المشاكل الهائلة في المجتمع العراقي الذي شكلت المصالحة الوطنية الخطر الأكبر عليه .



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحضور العراقي والتصدي الشريف
- مستقبل العراق وأهله في ضل الديمقراطية ؟!
- مجرد رأي
- هل يشهد انتحار الديمقراطية في العراق ؟
- العراق حلم الصهيوامريكا هل يضيع قريبا
- من يضع خارطة الطريق لما بعد التظاهرات !
- العراقيين كما يقولون أم كما يرون !
- قائد من قادة الدعم اللوجستي ترجل من دعمه
- قل لقداسة ...... كن خادماً للشعب !
- الفرصة الشيعية الضائعة................!
- هل علينا التكهن ب ......؟
- فلنقف مستذكرين شهدائنا
- لم يزل نهج الحسين وضاحا
- رسائل من عاشور الحسين
- التغيير ثورة تاريخية يشهدها من ضد من
- دور المنظمات والمؤسسات في المجتمع
- هل التغيير ثورة يشهدها المجتمع بلفوضى....ح 2؟
- عامان في موقع الحوار المتمدن
- هل التغيير ثورة يشهدها المجتمع بلفوضى....؟
- كلمة الصحفي الأستاذ عباس عطيه عباس أبو غنيم


المزيد.....




- الثنائي جورج وأمل كلوني يسرقان الأضواء في مهرجان البندقية
- شاهد محتويات كبسولة زمنية خبأتها الأميرة ديانا بمستشفى للأطف ...
- سيلينا غوميز تنشر صور حفل وداع عزوبيتها على متن يخت
- الملف النووي الإيراني وفرصة الـ30 يوماً.. ماذا ينتظر طهران إ ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن مدينة غزة -منطقة قتال خطرة- ويستعيد رف ...
- نزوح جماعي من مدينة غزة.. قوافل الفلسطينيين تتزايد تحت وطأة ...
- رسالة من غزة: -ربما نعيش آخر أيامنا-.. الهلاك يحيط بالغزيين ...
- ثلاث قوى أوروبية تعيد فرض العقوبات على إيران.. ما موقف طهران ...
- الصين.. انهيار أرضي يبتلع سيارة
- الجيش الإسرائيلي على مشارف مدينة غزة بعد تدمير أكثر من 1500 ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - غياب المبادرة وإستراتيجيتها .........