أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - اشكاليه التغيير باتجاه ثقافه الديموقراطيه فى المجتمعات التقليديه!














المزيد.....

اشكاليه التغيير باتجاه ثقافه الديموقراطيه فى المجتمعات التقليديه!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6427 - 2019 / 12 / 3 - 02:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حسب اعتقادى لا بد للمجتمعات درجه معقوله من النضوج الثقافى لان تتحول باتجاه مناخ الديموقراطيه.و انا استعمل كلمه (مناخ) لاشير للبعد الاوسع للكلمه, و لا احصرها فى صندوق الانتخاب.صندوق الانتخاب على اهميه دوره لا قيمه له فى مجتمع الاميه الثقافيه و السياسيه و يمكن للاهالى ان ينتخبوا شيخ عشيرتهم من خلاله .و هو ديكور ديموقراطى لا اكثر و لا اقل. الثقافه الناضجه قادره على استيعاب بل و هضم الثقافه الديموقراطيه و حتى انتاج ديموقراطيتها الخاصه بها.

اهم ما يتميز به المجتمع التقليدى عن الحديث هو غياب ثقافه الابداع كما لاحظت اكثر من دراسه انثروبولوجيه من القرن التاسع . ثقافه المجتمع التقليدى عباره عن ثقافه اجترار و ماء راكد اسن لا يتحرك بل يملك القابليه و الجاهزيه لكل الافكار الضيقه الافق سياسيه ام اجتماعيه ام دينيه .بينما المجتمعات الحره تفتح المجال للعقول لللابداع الامر الذى يسهم فى تطوير المجتمعات.المجتمعات التقليديه تحبط المبدعون, تسخر منهم او تعمل على التقليل من شان ما يفعلون لانها مجتمعات خائفه من اى فكره جديده. و اذا ما ظهر جديد فانهم يركزون على سلبياته و اضراره . و لذا فانها لا تملك الشجاعه ان تقتحم فضاء الحياة بالمعنى الواسع للكلمه بسبب الرهاب من التغيير و من كل جديد.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,688,822,062
- عن الكتب و المكتبات(متابعة)
- الامن الثقافى الجزء الاول
- الامن الثقافى تغيير حنفيات الماء لا يكفى !
- او ندفن راسنا فى الرمال او نتعامل مع العولمة لانه لا مهرب من ...
- تجمعات بشرية لا رابط بينها !
- وثيقة بلفور القاتلة و حرب المائة عام.
- طاه كباب سورى للبرلمان الروسى !
- يوم مثلج
- عن الامبراطور اكبر و خورى نيجيريا!
- عبثا اصلاح السياسى قبل الثقافى
- فى ذكرى ت س اليوت ,عن زمن انكسار الروح!
- هكذا تمضى الحياة !
- ان كانوا يستطيعون التلاعب بالتاريخ فاالجغرافيا لا تقبل المزا ...
- اشكالية ضعف الوطنية فى المشرق العربى
- على خطى اجدادنا الاقدمين !
- حان الوقت للدول ان تتصرف كدول مسوؤلة و ان تنتهى ظاهرة الجيوش ...
- لا هنا و لا هناك !
- الشاعر ماتياس رفيدي
- قصة موت معلن!
- مجرد قبلة ! مسرحية قصيرة جدا


المزيد.....




- في ووهان الصينية.. يوميات فرنسية في مدينة تحت الحجر الصحي
- الطرق المزدحمة تغير أدمغة الأطفال هيكليا بمجرد بلوغهم 12 عام ...
- أردوغان: اتخذنا التدابير اللازمة للتعامل مع موجة النزوح من إ ...
- حكومة الوفاق الليبية تعلن إسقاط "طائرة مسيرة إماراتية&q ...
- محكمة ألمانيا تصدر قرارها بشان فندق داخل سفارة كوريا الشمالي ...
- قوات النظام السوري تتقدم في ثاني أكبر مدن محافظة إدلب
- سد النهضة: أبرز المحطات التي مرت بها أزمة السد بين مصر وإثيو ...
- حكومة الوفاق الليبية تعلن إسقاط "طائرة مسيرة إماراتية&q ...
- محكمة ألمانيا تصدر قرارها بشان فندق داخل سفارة كوريا الشمالي ...
- قوات النظام السوري تتقدم في ثاني أكبر مدن محافظة إدلب


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - اشكاليه التغيير باتجاه ثقافه الديموقراطيه فى المجتمعات التقليديه!