أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - عن الامبراطور اكبر و خورى نيجيريا!














المزيد.....

عن الامبراطور اكبر و خورى نيجيريا!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6392 - 2019 / 10 / 27 - 06:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قلت مرة فى لقاء حوار الاديان من انه ليس حوار بين الاديان بل بين اتباع الاديان.الاديان لا تتحاور لانها نصوص تم صياغتها فى ظروف تاريخيه متباينة حسب كل ثقافة و رؤيتها لذاتها و الكون .ثم اضفت مازحا لو وجد دين لدى الاسكيمو حيث تصل درجات الحرارة الى اقل من اربعين تحت الصفر لكانت النار مكافئة و ليس عقابا .
لكن رغم الصراعات و الماسى لا يخلو العالم من اشخاص طيبون حاولوا كل على طريقته حل اشكاليات الصراع بين اتباع الاديان.واجه الامبراطور اكبر هذه المشكلة فى الهند.كان اكبر رجلا مثقفا و له اضطلاع واسع على اديان مختلفه. هذا اضافة الى اضطلاعه الى الفلسفه و اعلوم المختلفه اثناء نفى والده الى بلاد فارس و افغانستان.و لما كان امبراطورا على بلاد اكثريتها هندوس فكر فى حل وسط ان يجمع الدينين فى دين واحد لعله يقيم وحدة بين كافة السكان .بالفعل سعى لانشاء دين جديد اسماه دين الهى عسى و لعل ان يستطيع دمج العناصر المختلفه فى اطار واحد. اكبر كان رجل سياسيا بالدرجة الاولى و هدفه كان سياسيا على الاغلب .لكن* دين الهى* الذى اسسه توفى مع وفاة الامبراطور الذى يعتبر من اهم اباطرة المنغول فى الهند.التاريخ الهندى يبجله على اساس انه كان رجلا عظيما اما التاريخ الباكستانى فينظر اليه نظرة سلبية .

لكن لا شك ان اكبر اتبع سياسة تسامح شاملة تجاه اتباع الاديان كلها من مسيحيه و يهودية و هندوسيه و بوذية الخ . و كان فى هذا الامر متقدما جدا فى تفكيره مقارنة مثلا مع ملوك اوروبا فى القرن الخامس عشر حيث الحروب الدينية و القتل على الهوية الدينية.

اما فى العصر الحديث فقد فكر خورى نيجيرى كيف يمكن ان يوحد بين الشعب النيجيرى المنقسم فى ديانتين بل و فى صراع دموى يتداخل فيه الدينى مع القبائلى.فكان ان اسس كنيسة دعا اليها اتباع الدينيين و كانوا ينشدون هللويا و الله اكبر.
قد يبدو عمل رجل الدين هذا عملا ساذجا او بسيطا فى نظر البعض و اعتقد ان العالم بحاجة لرجال بسطاء من هذا النوع من البشر .و من حسن الجظ ان العالم لا يخلو من رجال طيبون يسعون للخير و للسلام بين البشر .لا يستطيع احد بمفرده تغيير كل شىء.لكن يظل للعمل الطيب حتى و ان كان محدود الاثر تاثير على نفس الانسان هنا و هناك.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,913,560
- عبثا اصلاح السياسى قبل الثقافى
- فى ذكرى ت س اليوت ,عن زمن انكسار الروح!
- هكذا تمضى الحياة !
- ان كانوا يستطيعون التلاعب بالتاريخ فاالجغرافيا لا تقبل المزا ...
- اشكالية ضعف الوطنية فى المشرق العربى
- على خطى اجدادنا الاقدمين !
- حان الوقت للدول ان تتصرف كدول مسوؤلة و ان تنتهى ظاهرة الجيوش ...
- لا هنا و لا هناك !
- الشاعر ماتياس رفيدي
- قصة موت معلن!
- مجرد قبلة ! مسرحية قصيرة جدا
- الاسوا لم يات بعد!
- حول المجتمع المفتوح
- مخاطر وجودية تهدد البشرية
- امسيه شعرية !
- المطلوب ملاذ امن للحمير! او بعض من طرائف هذا الكون !
- وردة اريحا!
- حول ظاهرة انتحار الشباب فى الوطن العربى
- ام كلثوم و كلاشنكوف فى السعودية و اختلط الحابل بالنابل !
- اجل انها ليست اقل من حرب ثقافات !


المزيد.....




- شاهد: علماء مسلمون يشاركون نظرائهم اليهود في زيارة مشتركة إل ...
- ???????دار الإفتاء في مصر تدين قيام إسرائيليين بحرق مسجد في ...
- شاهد: علماء مسلمون يشاركون نظرائهم اليهود في زيارة مشتركة إل ...
- حاخام: الجالية اليهودية في روسيا فخورة بعلاقاتها الطيبة مع ا ...
- استمرار مسلسل اعتقال رجال الدين في البحرين
- مسؤولون مسلمون ويهود يصفون زيارتهم إلى معسكر -أوشفيتز- بـ-ال ...
- وفد سعودي يصلي على أنقاض -محرقة اليهود- في بولندا
- د. صبري -للقدس-: من حقي الصلاة في المسجد الأقصى وقرار الإبعا ...
- المرجعية الشيعية بالعراق تؤكد احترام سيادة البلاد
- ملاذ مقداد: مليونية العراق مشهد يؤسس لدور العراق الوطني والع ...


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - عن الامبراطور اكبر و خورى نيجيريا!