أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - تأملاتى وخواطرى ووجدانى .















المزيد.....

تأملاتى وخواطرى ووجدانى .


سامى لبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6367 - 2019 / 10 / 2 - 20:54
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الحياة ما هى إلا تأملات وخواطر وأحاسيس وإنطباعات , لأرى أن الذى دفعنى للكتابة هى رغبتى فى تدوين أفكارى وتأملاتى التى تحمل كل أحاسيسي وإنطباعاتي ومواقفى وعنادى وصلابتى ورغبتى فى الإشهار والتحدى فقد إكتشفت أن قدرتى على البوح والإعلان هو إثبات لوجودي كإنسان فاعل وحيّ فى وجود لا يحمل معنى ولا غاية سوى ما نقدمه نحن لنلبسه أجمل المعانى والغايات.

هذا هو الجزء الأول من تأملاتى وخواطرى ووجدانى أرجو أن تحتضنها عقولكم الجميلة مع وعد بالمزيد فى أجزاء أخرى .
- أنا أشاكس فى الحياة إذن أنا موجود .

- إذا أردت أن تعيش دوماً سعيداً فلتعش دوماً في خطر .. أقصد العيش فى خطر هنا هو تعريض الأفكار للخطر , فبعكس ما يراه الكثيرون أن تعريض الافكار والقناعات للخطر شئ مزعج ومؤلم , لكن وضعها على حافة الخطر هو اختبار لها وصقلها وتحسس مدى قوتها .

- أسمى متعة فى الحياة بعد الإشباع الجسدى هو التنقيب فى المجهول للوصول للحقيقة ليتحقق من متعة التعاطى مع الألغاز والغموض .. قد تكون غاية نتبناها لننفصل عن عالم الحيوان إنفصال كليّ فنحن نخرج هنا من صراع غايات بيولوجية الى صراع مع الوجود .

- لم أعتقد يوماً بمنطق باسكال القائل : إذا كنا نشك فى وجود إله ولا توجد أدلة قوية على وجوده فعلينا أن نؤمن بوجوده حتى لا نتعرض لخسائر كبيرة , فالإيمان به سيَحول أن نتعرض لعقابه وإنتقامه حال وجوده أما فى عدم وجوده فلن نخسر شيئا .
لم يأتى رفضى لمنطق باسكال من رغبتى العيش فى خطر فحسب , فتلك الفكرة تربط بين الإنسان ووهمه التجريدي الزائف البراجماتي المنافق الجبان الذي اختلقه , فبئس فكرة تطلب منى أن أكرس حياتي كلها لخدمة الوهم حتي لا أتعرض لغضب الوهم أو حتي أمنح الفرصة الكاملة للوهم ,أن أبدد حياتى فداء العدم , فهل لو كان الوهم حقيقة وضرورة وجودية أكان يحتاج لفرصة .!

- مازلت أعيش مندهشاً وأسعد بهذه الحالة , فبالرغم من قناعاتى بعدم وجود إله وراء الطبيعة إلا أننى مازلت مندهشاً من تَعقد الكائنات الحية وسُبل عيشها وتطورها وممارساتها .. أتصور ان سبب دهشتى هو جهلى بالتعقيد الهائل والتفاصيل الدقيقة للتطور .. إنهم يريحون أعصابهم المرهقة وخلايا أدمغتهم بالإله .

- أعيش القلق بالرغم أنه مؤلم ولكن أرى القلق هو الدرب الوحيد للتطور والإرتقاء الفكرى , فوجود قلق من أفكار وإنطباعات يعنى أنها تحتاج للتأكيد أو النفى .. يا ولدى قد مات مهموماً من لم يقلق .

- أرى أن متعة الحياة هي فن الرسم بدون ممحاة .. هناك للأسف من لا يرسمون رسوماتهم الجديدة ليعيشوا على رسومات قديمة يتم إسقاطها بدون ممحاة .

- لا توجد غاية خارجية عن الإنسان , فالأشياء بلا غايات وبلا معنى فنحن من نمنحها الغايات والمعانى .. سعادة الإنسان وسلامه ووجوده عندما يخلق من داخله غاية ويتماهى فى تحقيقها .

- العلم يتناول الوجود كما هو ولا يعتنى بسؤال " لماذا" الباحثة عن الغاية ,فهو يستطيع أن يفسر "لماذا" من خلال العلاقات المادية , ولكن لن يقدم إجابة عن "لماذا " الباحثة عن الغائية والهدف , لأن الأمور بالفعل بلا غاية .

- لا يوجد معنى لكلمة أفشخانات فى قواميس اللغة العربية الفصحى أو العامية فأفشخانات كلمة أبدعتها من خيالي الخاص بأن حورت كلمة فجاءت أفشخانات , ليتصور البعض أن هذه الكلمة عبث وهلوسة عقل بدون ان يكون لها معنى ,ولكنها تتخلص من عبثيتها كونى أنتجت لها معنى فى ذهنى مرتبط بمعنى أسقطته على كلمة أفشخانات فهى تعنى الزعم باللامعقول وما يصاحبها من تهويل وتقديس وتعظيم بدون أى دلائل .
إبداعى لكلمة أفشخانات يأتى فى سياق إنتاج الإنسان للغته , فهكذا كل كلمات اللغة مجموعة عشوائية من الحروف ذات ذبذبات صوتية تم تجميعها وإلصاقها ببعض بدون أى نظام شريطة ان نعطى لها معنى ونتفق عليه لتكون وسيلة تفاهمنا .
من الممكن جدا أن تتأصل كلمة أفشخانات على لسان البشر وتصبح لغة دارجة ويغزل الشعراء شعرهم من التماهى فى كلمة أفشخانات فهكذا جاءت البلاغة وحسن التعبير .. لا توجد كلمة فى الوجود ذات مدلول ومعنى فى ذاتها فنحن من نختار بعض الحروف والذبذات العشوائية ونمنحها هالات من المعانى لتكون كلمة الله أو يهوه أو المسيح ذات معانى فخمة من إنتاجنا أو من إنتاج إنسان قديم .. فلا داعى أن يتشنج أحد ويتعصب .

- لا شئ ينتج الأفكار إلا الحس والإنطباع أولاً , فالإنسان لم يخترع مقابض خشبية للأوانى إلا بعدما تألم من سخونة الأوانى .. العقل يفكر ليتجنب الألم أو يبحث عن اللذة .

- لا نستطيع التخلص من طبيعتنا العنيفة فهى أصيلة ترتبط بوجودنا ولكننا كبشر تعلمنا أن نُهذب ونُخفض منسوب العنف فى داخلنا ولا يعنى هذا تخلصنا من العنف نهائياً فنحن نفرغه فى الأقل شأناً وبأساً أو نكتفى بلذة مشاهدة العنف كما حال الجماهير التى تشاهد مصارعة المحترفين والملاكمة وفى أحسن الأحوال فى تعصبنا وتشبثنا بأفكارنا والنيل من خصمومنا .

- إحترت كثيرا فى فهم وتعريف حب المرأة , فالشواهد تدل على أن الحب هو شعار وغطاء أنيق للجنس ومحاولة لتحقيق الجنس فى الأساس ولكنى إكتشفت معنى عميق للحب يسرى على كافة أشكال الحب .
الحب هو الإرتياح لوجود مرايا قريبة منا تجعلنا نُدرك ونَحس بوجودنا , فالحب هو إعلان الإنسان عن وجوده , لذا نحزن كثيرا كلما تحطمت مرآة من مرايا وجودنا سواء بالموت أو الهجر .. فكلما تعددت المرايا فى الداخل الإنسانى كلما إستمتع بالحياة وإمتلك الثقة فيها ..عندما يختزل الأنانيون المرايا فى مرايهم الذاتية أى حب الذات سيتحولوا لمسوخ بشرية .

- أرى الحب يحمل فى ثناياه غاية تختبئ فى ثنايا العمق الإنسانى .. كل منا يحمل فى داخله صندوقه الأسود الذى يحوي كل أسرارنا ونزواتنا وكل الأشياء الخجولة العصية على البوح والإعلان عنها.. نحن نحمل كل أشياءنا السرية والخجولة ونخشى أن تنكشف ولكنها ضاغطة علينا نأمل من يستوعبها ويترفق بها .. يكون الحبيب هو الإنسان الذى نستطيع أن نرتمى على صدره لنبوح ببعض أسرارنا العميقة من قبول اجسادنا العارية حتى ضعفنا .. نستحسن هذه الحالة من الراحة فنطلق على هذا الإستحسان حب .. الحبيب يحمل أسرارنا وضعفنا وخجلنا فيستحق ان يُحَب .. العلاقة التى لا تتحمل البوح بالضعف والخجل ليست حباً .

- الحلم ليس خيال وفنتازيا وإن كان هذا لا يعيبه ..الحلم هو خلق أمل فى الحياة ..الرغبة فى لحظة قادمة مفعمة بالفرح .. الحلم هو خلق غاية ومشهد حر فى وجود عبثى بلا غاية .. ما من أحد منا إلا وخذلته الأيام في حلم فى أغلى أحلامه لكننا نعاود الوقوف بعد كل سقطة حلم , إنه الأمل الذي لا تكون الحياة إلا به .

- يبقى ما يشفع للإنسان على تحمل قسوة وصرامة مادية الحياة أنه قادر على صناعة الحلم فبدون الحلم تموت الحياة .. لا يهم عظمة الحلم أو بساطته , فالمتعة ستكون واحدة حال تحقق الحلم ولكن من الأهمية بمكان أن يكون فى متناول اليد وفى أفاق الحياة فدون ذلك يكون الحلم بمثابة فنتازيا أو جرعة أفيون .. للأسف هناك بشر لا يحلمون إلا بنزع الحلم من أفئدة البسطاء فهذا النزع يحقق لهم متعة وجودهم .!

- لا تكون مشاعرنا صادقة إلا فى حالة أحلامنا حيث يتحرر العقل من كل التوازنات والحسابات والدبلوماسية والمنطق ليعبر عما فى أعماقه بدون مناورة أو تحايل .. عندما نحب ونغضب ونكره فى الحلم فهذا هو شعورنا الحقيقى كمشاعر خام لم تعرف طريق التلون والتهذيب والمهادنة .. أقبح حالة عندما يتم إجبار الإنسان على التحليق فى أحلام الآخرين .

- حياتنا ماهى الا مجموعة من المرايا والأحلام المكسورة , ومن لا يَعيّ هذا ويدركه عاش كائناً بيولوجيا , ومن أدرك أحلامه المكسورة فإما أن يعتبرها ثراء وجوده وإما يقف أمامها يجتر منها ليعيش حالة مازوخية .

- عندما تراودنى العدمية .. فلا أرى أى قيمة ومعنى وأهمية للحياة اذا علمنا ان كل ما نبنيه سيهدمه الموت , فما دام ليس هنالك فرق في نهاية المطاف بين الشقي والسعيد فلماذا إذاً نبحث عن السعادة فنفترض أن هنالك شخص عاش مستمتعاً طيلة حياته ومات وشخص اخر عكسه عاش تعيساً منذ أيام ولادته , ففي النهاية المحصلة واحدة فالاثنان سينتهيان بنفس المصير ألا وهو الموت .. نستطيع ان نمثل ذلك بأن فى الإمتحان يتساوى فيه من رسم لوحة فنية رائعة وبين من شخبط وكتب اشياء لاقيمة لها , ففي النهاية سيأتي الموت ويمحوا كل شيء , ما قيمة السعادة والتعاسة في ظل وجود الموت فعندما نموت لانتذكر اللحظات السعيدة او التعيسة , ففي النهاية ليس هنالك قيمة للاثنان لأنهما منتهيان فما رأيكم هل هنالك قيمة للمتعة او السعادة في ظل وجود الموت؟

- أشهد بعبقرية من أبدع فكرة الحياة بعد الموت ليس من منطلق تحقيقه حب الإنسان للحياة والبقاء فحسب , لكن لكى يجعل لحياته معنى وغاية فى ظل عدمية الحياة ولكن ليست كل الأفكار العبقرية صحيحة .

- من الإيمان ما قتل ونسف .. أرى ان الإيمان القوى بالذات الإلهية وتعظيم قدرها هو ما أدى إلى لادينيتى وإلحادى فبعد تصوري فى حداثتى لكيان شديد العظمة والجلال والكمال والصفاء ثم أرى الهذيان والسخافة فى النصوص الدينية كإله يغضب ويثور وينتقم ويندم ويضل ويمكر ويفتن ويغوى ويستدرج ويحث على القتل ألخ , فإما هذه هى صفاته وخصاله فهذا غير لائق ولا داعي للإيمان به أو أن منتجاتة من الأديان عبيطة ومهينة وحقيرة فهذا يعنى أننا أمام فكر إنسانى منح الإله صفات وسمات قبيحة أو عدم وجود إله فالأمور كلها لا تتعدى الوهم والإبداع البشري .

- أدركت شيئا منذ حداثتى كانت الشرارة الأولى للإيمان بالربوبية .. إيمان إلحادي إنطلق من تنزيه الإله عن كل ما ألصقناه به !! فقد أدركت أن المرض والظواهر والكوارث الطبيعية هى نتاج ظروف مادية بحتة , وهذا يعفى الإله من كل حرج وشر ولكن الإيمان مازال يضع المرض والكوارث الطبيعية فى يد وترتيب الإله معتمداً على فكر جاهل لإنسان قديم .

- حجز الزاوية فى رفضى للأديان والحالة الإيمانية كان سؤال: ماذنب؟! ليغوص هذا السؤال فى حال إيمانات مجتمعات وسلوكيات البشر والإنسان عبر التاريخ والجغرافيا , فماذنب من لم يهتدى للإيمان الصحيح بإعتبار أن هناك إيمان صحيح يقره الإله جدلاً .. لقد أدركت منذ حداثتى أن الإيمان والإعتقاد والسلوك نتاج حالة مجتمعية وبيئية وثقافية فقط .

- أرى الأديان منتج بشرى لجماعات بشرية مأزومة متشرنقة , فالدين جاء خصيصاً لرسم هوية إجتماعية وسياسية لجماعة بشرية وتحديد ملامحها بخطوط عريضة ببث الفرقة بين البشر ونبذ الجماعات الأخرى وذلك بمنح فئة معينة شعور بالتمايز عن الآخرين لتظهر هذا فى ميثولوجيات الرفض والنبذ والتعالى وعدم الصحبه وتتصاعد فى ميثولوجيات اخرى لتصل إلى المحاصرة والتضييق والعنف.

- أرى أن ظهور الأديان والمعتقدات فى المجتمعات الإنسانية لم تأتى لتفسير الوجود وإيجاد علاقة مع إله هذا الوجود كما يسوق أصحاب الفكر الميتافزيقى فى الأساس وإلا أصبحنا أمام فلسفة , ولكنها مشاريع إجتماعية وتأكيد هويات وقوميات تريد الحضور لم تخلو من مشاريع سياسية لنخب تريد تحقيق هيمنتها ووصايتها ونظامها الخاص تحت ستار المقدس .. أما لو حاولنا التعامل مع الأديان من منظور أنها قدمت فكراً تأملياً للوجود فهى تعبير عن رؤية بشرية لم تكتفى بتفسير الوجود من خلال إله فحسب بل جعلت فكرة الإله تدور نحو تأكيد محورية ومركزية الإنسان فى الوجود ليترجم ما فى داخله من إنطباعات ورؤى ومشاعر عبر القصة والأسطورة .. لن نبذل جهداً كبيراً عند بحثنا فى النص الدينى لنجد أن بناءه قائم على تأكيد وترسيخ فكرة محورية الإنسان وتميزه بحثاً عن إيجاد قيمة ومعنى وإحساس متمايز فى وجود غير مَعنى ولا مُعتنى .

- صدقاً لا يوجد لديّ عداء مستحكم مع الأديان والمعتقدات , فليس لدي عداء لمن يعبد نملة ويحتفى بالنصب التذكارى لنملة ليطوف حول بيت للنملة أو يغمر أيقونة نملة بالقبلات مع أيقونة أمه المبجلة , فكل هذه الأشياء حرية المؤمن الذى لن ينازعه عليه أحد , ولكن المشكلة ماذا أنتجت عبادة النملة هل أنتجت حب وسلام مع الآخرين أم كراهية وبغض وعداء وتمايز وفوقية ومن هنا عدائى ونقدى للأديان .

- ليس معنى أننى لا أجد مشكلة للإيمان بألوهية الفنكوش أو النملة ولكنى أعتنى بمردود الإيمان على الإنسان.. فمثلا فكرة الخلود والبعث تُبنى على أساسها منظومة ومنهج حياتي ,فماذا لو ادرك الإنسان أن البعث والخلود هراء وخرافة ألا يعنى هذا ثورة هائلة فى فكر ونهج وسلوك هذا الإنسان .

- صدقاً تنتابنى الحيرة والتردد عندما أفكر فيما هو الأكثر أهمية , هل حرية الإنسان حتى ولو بتبنى خرافات أم تنويره؟ لأجيب إجابة تعفينى من حرج السؤال بالقول : نحن نعرض التنوير وأنت حر بالتصديق بخرافاتك أو الإنصراف عنها ففى كلتا الحالتين ستعيش الحياة فلايهمك رأى الدينى والملحد فى تقييم حياتك .!

- أرى أن سبب تقدم وتطور الإنسان وإنصرافه عن الغيبيات والخرافات مع الثورة الصناعية من خلال طبيعة الإنتاج وعلاقاته وقواه فى تطور الإنسان الموضوعى ؟
الصناعة منحت الإنسان التعاطى مع المادة فأدرك كيف يتعاطى معها بعد أن عرف قانونها المادى .. أدرك أنه لا يمكن أن يفهم إلا بعد أن يدرك المنهج المادى الجدلى فلا داعى للإنتماء لفكر لا يقدم إلا الأشياء تامة الصنع .

دمتم بخير ويسعدنى إستقبال تأملاتكم وخواطركم سواء أكانت مضيفة داعمة أو ناقدة .
"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,575,164
- العزف على خيبة شعب..ماذا يحدث فى مصر
- المختصر المفيد فى أسباب التخلف العتيد
- ألف باء نقد .. تأملات وأسئلة شكوكية
- ثقافة قالوا وقاللولي - لماذا نحن متخلفون
- الإله والإباحية
- تأملات فى أوهام الإنسان العتيدة
- -الهول- وثقافة القهر والكراهية .. مفيش فايدة
- تأملات فى أنا فهمت الآن
- أنا فهمت الآن الخلل الذى أنتج الخرافة والميتافزيقا
- أنا فهمت الآن ماهية العشوائية والجمال والنظام
- أنا فهمت الآن سر الحياة والوجود والأوهام
- سيكولوجية وذهنية وسلوك الشعب المصري
- تأملات ومشاغبات وخربشات ساخرة
- تأملات فى أسئلة-400 حجة تُفند وجود إله
- دعوة للحوار قبل الإحتفالات حول حتمية المراجعة
- خربشة ومشاغبة عقل .. تسالى رمضانية.
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 61 إلى 83
- فى المنطق -400 حجة تُفند وجود إله
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 41 إلى 60
- فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 21 إلى 40


المزيد.....




- الناتو وبريطانيا يطالبان بإنهاء العملية التركية في سوريا.. و ...
- -فورت نايت- تعود بجزئها الثاني بعد توقفها ليومين
- محمد صلاح عن حرائق لبنان: كامل تعاطفي مع الأشقاء.. ودعواتي أ ...
- حفتر: نستطيع السيطرة على طرابلس في يومين عبر اجتياح كاسح بأس ...
- الدفاع الروسية: شويغو يبحث الوضع في سوريا في اتصال هاتفي مع ...
- السويد تسحب تراخيص تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية إلى تركيا ...
- عضو مركزية حركة -فتح-: محمود عباس مرشحنا الوحيد لرئاسة فلسطي ...
- شاهد: دمار كبير تخلفه الحرائق في لبنان
- استئناف محادثات السلام في جوبا بين حكومة الخرطوم والمتمردين ...
- قيس سعيد: لماذا اختار التونسيون رئيسا من خارج الأحزاب السياس ...


المزيد.....

- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - تأملاتى وخواطرى ووجدانى .