أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أبو الحسن سلام - ديكتاتورية المخرج















المزيد.....

ديكتاتورية المخرج


أبو الحسن سلام

الحوار المتمدن-العدد: 6333 - 2019 / 8 / 27 - 02:31
المحور: الادب والفن
    


العلاقة بين المؤلف والمخرج والممثل في المسرح

في عرض ( كارمن ) يلعب صبحي أكثر من دور ، فهو يقوم بدور المخرج الذي يخرج وينتج عرض كارمن عن الأوبرا العالمية الشهيرة ؛ وفي هذا الدور يتيح لنفسه مساحة واسعة من الخطاب المباشر باعتباره مخرجا معلما يعطي فرصة لمؤلف ناشئ قام بدوره المطرب الممثل ( أركان فؤاد) ولممثلة ناشئة تقوم بدورها ( سايمون) التي سبق لها تمثيل دور لعبة معه في مسرحية الريحاني الشهيرة ( لعبة الست ) كما أتاح لنفسه بحكم دوره أن يوجه الممثلين وأن يتحكم في طريقة أداء كل منهم ليظهر هو على الدوام وفي كل الأحوال الفنان والقائد والموجه الأوحد الذي لا يستطيع أحد أن يتغلب عليه أو يتفوق عليه في التمثيل وفي الإخراج وفي التلحين وفي الديكور وفي الرقص ، هو شخص ديكتاتور مسيطر على أفعال الآخرين الذين يعملون تحت قيادته في هذا العرض .. لذلك يبدو خطابه المباشر والحاد مناسبا من حيث ضرورته الدرامية لأن توجيه المخرج للكاست الذي يعمل معه مطلوب وضروري ؛ حتى مع المبالغات الضرورية والحادة أحيان . وهذا ما جرى عليه أسلوب محمد صبحي الخطابي المباشر في هذا العرض ، مع مبالغات تصل إلى حد التطاول على مؤلف أو ممثل أو ملحن أو مصمم مناظر تبدو أيضا مناسبة من الناحية الدرامية للحدث.
يدخل محمد صبحي إلى خشبة المسرح على أنه مخرج العرض .. دخولا مباشرا أقرب إلى طريقة الممثل الملحمي أو إلى أسلوب الارتجال في الكوميديا دي لارتي[20]
وعلى عادته في مخاطبة الجمهور مخاطبة مباشرة يستخدم فيها النكت والهزار مع الجمهور :
صبحي ( مخرجا) : دي بروفا أانا كمخرج لا أحبذ حضور حد فى الصالة من الجمهور..
( ثم يسأل كاست العرض ): عمتلوا ايه فيا واشتغلوا فى مسرحية كارمن ازاي
مصممة الرقصات: انا عملتلهم شوية خطوات
صبحي ( مخرجا): يادي المصيبة !! شوية خطوات دى مش عيب لم تكونى طويلة وهبلة كدا دا اسلوب " دربتهم على شوية خطوات ومش عارفة هتعجبك ولا لأ "
صبحي: متسنوش تاخدوا راي فى كل حاجة ياجماعة احنا بتعمل عمل جماعى و كارمن محتاجة ابداع وانتو عمركوا ماهتبدعوا اذا مكنتوش تشعروا بان جواكو حر وانا مش فاهم انتو لية مش عاوزين تمارسوا حريتكم انا طلبت من كل واحد فيكوا يقدملى تصوراتة عن المزيكا عن الالحان عن الملابس عن الديكور عن الاكسسورات عن الحركات مفيش حد قدملى تصوراتة عايزنى انا اعمل كل حاجة بنفسى
مصمم الأزياء : استاذ انا عملت بعد التصورات لملابس مسرحية كارمن
صبحي :( يمسكه محمد صبحى من هدومة) اتفضلوا اهو حتة طرزى فى الفرقة تعب وشقى عشان يقدم حاجة لفرقتة برافو
المصمم: دي تصميمات يا أستاذ
صبحي: نعم !! التصميمات يا استاذ ؟!
(يظل صبحى ممسكا به من ملابسه)
صبحي : أنت هتفضل واقف مئنفد كدا ولا إيه
( يتركة ويأخد التصميمات من يده وينظر اليه )
صبحي: دى ملابس كارمن ودا فستان كارمن رائع (ويقلب الصفحة) ودى بدل مصارعة الثيران .. ( لأحد الممثلين) ابشر يا نبيل معملك بدلة ولا اللى هيلبسها الثور ( للمصمم) دى بقى تصورات عن الملابس؟
المصمم: أيوه
( يمزق محمد صبحى ورق التصميمات ) بس أنا ليا تصورات تانية عن الملابس انا اللى هصممه لنفسى عشان أبقى مطمن( يلقي الورق على الأرض) لم الزبالة دى (يتركه ويمشى ( فينادى عليه ممثل آخر)
ممثل : أستاذ انا ملحقتش اعمل غير 3مناظر ديكورات فى المسرحية
صبحي: 3 مناظر بس يا برطمان .. طب اتفتح على اأاقل برطمان اتفتح على الآخر بقى كارمن (يسأله) كارمن كام منظر
(يضحك الممثل ) : 14 طيب
صبحي : كارمن 14 برطمان لا 14 منظر (يضحك) اقوم انا ادبس بقى فى ال11 التانين خلصهم .. وعد يا برطمان هاااا (ياخد الورق من يده ويمسكه بالخطأ وينظر له)
صبحي: الله أنت مهتم بالهندسة المعمارية
الولد: حضرتك .. هى المفروض كدا (يعدل الورق )
صبحي: إيه المعمار الهندسى (يقلب فى الورق) كويس اوى المنظور كويس والخطوط قوية ومسطحات اللون رائعة بس انا ليا تصور تانى خالص (يمزق الورق ويلقيه على الارض) الديكور انا اللى هصممة بنفسى عشان ابقى مطمن لم الزبالة دى لم ( يمشى للامام ) نبيل كنت عاوز تقول حاجة واترددت لية يابا تحكم على ابداعك بالاعدام مش جايز تكون عامل حاجة كويسة مش شايفنى بشجع زمايلك( ويشير على الورق المنثور على الأرض)
يسلك محمد صبحي في دور المخرج بعرض كارمن نفس الأسلوب التعليمي في خطاب مباشر وتهكمي مع شخصية مصمم ديكور العرض .. حيث لا يعجبه شيء لا تصميمات مصمم الملابس ولا تصميمات مصمم الديكور ولا الأشعار ولا الألحان .. يريد أن يستأثر هو وحده بكل شيء .ز فهو مخرج ديكتاتور . ويبدو أن المخرج هنا يرمز للحاكم المطلق الديكتاتور وهنا يكون صبحي قصد أن يسقط إسقاطات سياسية على الحاكم المتسلط ( مبارك ) قبل ثورة 25 يناير 2011 ؛ لذلك لا يبدو غريبا ما نراه في ىالصحف المصرية وعلى شاشات التليفزيون من إشارته في أكثر من مرة بدور مسرحه في التمهيد لثورة 25 يناير[21] :
" المؤلف : دى بعض الأشعار والأغاني لكارمن
صبحى: أشعار وأغانى بس على الله تكون كتبتها
المؤلف :أنا كتبتها بكل التصورات الممكنة نثر وعامية وفصحى اختار بقى
صبحى: دا أنت رخم رخامة اختارإايه بقى يا رجل ما هى يا نثر يا عامية يا فصحى هخترع انا بقى ويقطع الورق ويرمية على الارض بس انا بقى من غير ما اقري انا ليا تصور تانى خالص انا اللى هكتبها بنفسى عشان ابقى مطمن هاااااااااا لم الزبالة دى من الارض
ايمن: الاستاذ العبقري فين تصوراتك على الألحان
خليل مرسى: انا يااستاذ معقولة انا بس مستنى اقري بإحساس سيادتك تصورك لمعنى الالحان
صبحى : لا يا بورم اقرا الاول تصوراتك وارفضها وبعدين اقولك انا تصوراتى (يدخل عامل بيده مكنسة ويكنس الورق الملقى على الارض)
صبحى: بتعمل اية
العامل: معر فش حيوان مين زبل المسرح
صبحى على نطقة لكلمة يكنس أكثر من مرة ثم (ياخد منة المكنسة ويعطيها له بشكل مختلف).. استنى بس عشان ...... "
وتبدو خطابية تمثيل صبحي في دور مخرج العرض وبطله مناسبة في هذه المسرحية مثلما هي مناسبة في مسرحية ( سكة السلامة) ففي كارمن هو مخرج العرض ومن طبيعة شخصيته كديكتاتور متحكم في الذين يعملون تحت رئاسته أن يتعامل معهم بخطابية مباشرة وأوامر وبعض الألفاظ النابية أو غير اللائقة مع خفة دم مصطنعة تعرف بالتمثيل .. وفي سكة السلامة فإن الأزمة التي وقع فيها الجميع بما فيهم قرني ( صبحي) في العرض نفسه تفرض عليهم الثرثرة بصوت عال وتفرض النبر الخطابي بإستثناء الحماسة الوطنية الفجائية التي ظهرت في النبر الخطابي ورفع شعارات الوطنية ورفض التطبيع مع دولة العدو الإسرائيلي بأصوات العمدة ورئيس مجلس إدارة شركة قطاع عام ومحامي وممثل رأسمالية وطنية فمن غير المنطقي أن يتحولوا فجأة ضد مصلحتهم في المشاركة التجارية والسمسرة مع شركاء إسرائيليين وينقلبون إلى ضد التطبيع ضد مصالحهم الخاصة .. فهذه الحماسة الخطابية والشعارات الوطنية في الحوار التمثيلي او في الأناشيد غير مبرر تبريرا دراميا . والخلاصة فإن تمثيل محمد صبحي في مسرحه يميل ميلا مقصودا نحو الخطابية والظهور بمظر تعليمي لا يتناسب مع ضرورات الحدث الدرامي للنصوص التي يقوم بتمثيلها .. وهذا النبر الخطابي في أدائه يكاد ينفرد به هو وحده دون ممثلي المسرح المصري وربما المسرح العربي أيضا:
ثامنا: أسلوب الأداء النقاشى الجدلي في عرض كارمن
في بعض المواقف التي يتعمد فيها العرض قطع تسلسل الحدث على الطريقة الملحمية ، يلجأ العرض إلى تشخيص موقف نقاشي جدلي بين المخرج والممثلين ، على نحو ما يحصل في بروفات التدريب على تمثيل النص المسرحي؛ تبعا لأسلوب التغريب الملحمي الذي يحول دون اندماج الممثل ، وبالتالي عدم اندماج الجمهور ؛ لذلك نرى الممثلين في حوارهم يتناقشون حول رفضهم للمسرحية ؛ وفي النقاش يرى المنتج موضوع المسرحية بطريقة أخري فيعلن وجهة نظره : " محدش يعرف مين كارمن وعاوز يعمل مسرحية تدخل فلوس )
(المخرج/صبحى : يدافع بأنه لا يهتم بالقصة ولكنه مهتم بالبعد السياسى)
المنتج ( الممثل: عبدالله مشرف) معترضا : سياسية تانى؟
المخرج/ صبحى: محدش قال له إن المسرح ممكن يعمل انقلاب؟ أنا يهمنى فى كارمن القيمة الإنسانية قيمة الحرية وإزاى كارمن كانت دايما بترفض القيود أنا هقدم على المسرح دا كارمن ومحدش يقيدنى خلصت "
المنتج: بذمتكوا مسرحية عن الحرية هيخرجها الديكتاتور دا ؟!
و في موقف آخر يكشف المخرج الديكتاتور عن أنه يعيد تقديم أوبرا عايدة ، نتبين صحة ما قاله د. أبو الحسن سلام وقد أشرنا إليه من قبل حول اقتباس أو تناص مسرحـية كارمن مع فيلم المغنية الأوبرالية العالمية الشهيرة : ( ماريا كالاس) عندما يناقش سيمون ممثلة دور كارمن ويشرح له الدور الذي ستمثله :
" المخرج :أنا عامل معالجة مابين حدوتة أوبرا كارمن وبين الواقع مش شرط الواقع بتاعنا ممكن يبقى الواقع العالمى كلة الاحداث اللى بتحصل فى العالم كلها من خلال مناقشة حيوية مابين فكرة الحرية المطلقة والديكتاتورية هل الحرية المطلقة التى يصل فيها الإنسان إلى حد الغوغاء والتمرد والفوضى بتسلتزم وجود ديكتاتور عشان يكبح جماحها ولا وجود الديكتاتور أصلا اللى بيقهر الناس هو اللى سيدفعهم إلى المطالبة بالمزيد من الحرية لغاية لما يوصلوا إلى مرحلة الفوضى ودا تساؤل كبير وعام من هو الديكتاتور فى عالمنا النهاردة بحيث أن الناس تبقى قاعدة فى الصالة مش فاهمة حاجة هما مبسوطين كدا بس مش فاهمين حاجة".
هذا الحديث إذن يريد به صبحي ممثل دور المخرج أو الديكتاتور أن يقول مقولة سياسية حول افتقاد الحرية السياسية ، كما يشير ترميزا إلى شخصية ممثلة كارمن التي رسمها النص متمردة على قيود المخرج وكأنها رمز لمصر وكأن المخرج هو رمز لرئيس البلاد الديكتاتور ؛ وبذلك يصح قوله الذي أعلنه مرارا في الصحف المصرية وعلى شاشات الفضائيات حول مشروعه المسرحي المقاوم لديكتاتورية النظام المصري قبل 25 يناير .
خاتمة البحث
تناول هذا البحث عددا من القضايا المتصلة اتصالا وثيقا بأسلوب الأداء التمثيلي في المسرح الكوميدي – مسرح محمد صبحي نموذجا – حيث قام مشرعه المسرحي اعتمادا على أسلوب التمثيل الاستغلالي الذي يعتمد فيه الممثل – حسبما يرى قسطنطين ستانسلافسكي- على خاصية يتميز بتا صوتيا أو حركيا ويجعلها أساسا يعتمد عليه في أداء كل ما يقوم به من أدوار تمثيلية ؛ وقد قام أسلوب الأداء التمثيلي اعتمادا على ميزة يتميز بتا وهي مهارته الحركية الجسدية ؛ فضلا عن خاصية أدائه الخطابي الذي يميل إلى المباشرة خارج إطار الحدث الدرامي ؛ بمعنى أنه لا يدخل في البناء الدرامي للحدث الكوميدي ؛ في خطابية انفعالية تمزج الخطابية الدرامية بالأداء التمثيلي السردي الملخص للحدث أو للموقف على نحو يتوافق مع الطبيعة التلخيصية التي يعتمد عليها المسرح الملحمي كأسلوب من أساليب نظرية التغريب البريختية.
وقد تناول البحث هذه القضايا التمثيلية في محاور تقوم على عرض القضية والتمثيل لها من أسلوب الأداء التمثيلي في العروض المختارة التي تناولها البحث بالتحليل والنقد وصولا إلى نتائج تؤكد صحة الفروض التي عرض لها عبر ركائز التي طرحت في مقدمة هذا البحث ؛ حيث انتهى البحث إلى إثبات صحة تلك الفرضية مؤكدا اعتماد أسلوبه التمثيلي على سمات الخطابية الانفعالية والخطابية الدرامية السردية التلخيصية للأحداث في مقدمة العرض بالتبادل مع سمات التشخيص التغريبي الجدلي الذي يقطع الطريق على استمرار جريان الحدث الدرامي في مسار تطوره ، مما يهمش دور أسلوب الاندماج في أداء الممثل من ناحية وأثره عند المتفرجين ، فضلا عن نمطية الأداء التمثيلي لدي الممثلين المشاركين معه في أداء العرض مما يقطع بتأثير أسلوب أدائه الكوميدي على أدائهم ؛ في بعض المواقف ؛ دون أن يفقد كل منهم خاصيته الأدائية التي يتميز بها بوصفه ممثلا محترفا






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,626,404
- في النقد المقارن
- المديوني وتحقيق التراث المسرحي النقدي
- في الحجاج المسرحي ولعبة طقش الأدمغة
- الحجاج والخطاب التداولي
- صورة الجليل والجميل في مشهد مسرحي
- الجميل والجليل في التعبير المسرحي الشعري
- المحطة الأخيرة
- هذه إجابتي
- المخرج المسرحي والقراءة المتعددة للنص ج 1من الكتاب
- منحوتات درامية - جماليات الساكن والمتحرك في معرض زوسر مرزوق
- بنادي على كل واحد في مصر - وخطاب مفتوح لإعلام مفضوح
- اتجاهات الإخراج المسرحي في عصر الحداثة
- فكرة الرقابة
- التكوين المعرفي في المسرح بين النظرية ومناهج الإخراج
- شعرية المسرح بين النظرية والإبداع
- المسرح بين التفكير والتكفير
- نجيب محفوظ وغيبوبة الوطن
- أسئلة مسرحية تبحث عن أجوبة
- المسرح وقضايا المجتمع
- سينوغرافيا في عروض المسرح المصري - مناقشة رسالة علمية -


المزيد.....




- خنازير عملاقة في الصين.. كيف تنبأ فيلم -أوكجا- بالمستقبل؟
- تطبيقات مجانية للأفلام الرقمية والموسيقى والكتب الإلكترونية ...
- بالفيديو... فنانة خليجية تصدم جمهورها بمظهرها الجديد
- هذا ما ابلغه العثماني للنقابات والباطرونا
- الجزائر تشارك في الاجتماع المشترك لوزراء السياحة والثقافة ال ...
- وزير الصحة الجديد يلتقي النقابات.. ويتخد هذه القرارات لانقاذ ...
- من هي سولي نجمة موسيقى ال -كي بوب- التي سببت وفاتها ضجة عبر ...
- لدعم الروائيين في قطر.. كتارا تدشن مختبرا للرواية
- الأربعاء.. انطلاق فعاليات المؤتمر المشترك الثاني لوزراء السي ...
- لوحة -الصرخة- ليست كل ما رسم مونك


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أبو الحسن سلام - ديكتاتورية المخرج