أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - حواس محمود - علم المستقبليات















المزيد.....

علم المستقبليات


حواس محمود

الحوار المتمدن-العدد: 6324 - 2019 / 8 / 18 - 01:36
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


علم المستقبليات أو "الدراسات المستقبلية" هو علم يختص بـ "المحتمل" و"الممكن" و"المفضل" من المستقبل، بجانب الأشياء ذات الاحتماليات القليلة لكن ذات التأثيرات الكبيرة التي يمكن أن تصاحب حدوثها. حتى مع الأحداث المتوقعة ذات الاحتماليات العالية, مثل انخفاض تكاليف الاتصالات, أو تضخم الإنترنت, أو زيادة نسبة شريحة المعمرين ببلاد معينة، فإنه دائما ما تتواجد احتمالية "لا يقين" (بالإنكليزية: Uncertainty) كبيرة ولا يجب أن يستهان بها. لذلك فإن المفتاح الأساسي لاستشراف المستقبل هو تحديد وتقليص عنصر "لا يقين" لأنه يمثل مخاطرة علمية."
تقول موسوعة ويكيبيديا " خلال الثمانينات والتسعينات تطور علم دراسات المستقبل، لتشمل مواضيع محددة المحتوى وجدول زمني للعمل ومنهج علمي، يتحدث مع عالم اليوم، الذي يتسم بتغيير متسارع."

يقول جون ماكهيل :"المستقبل هو جزء لا يتجزأ من مقومات الحياة الإنسانية
يبقى الإنسان نسيج وحده ، بقدرته على التصرف في الحاضر على أساس الخبرة الماضية المدروسة ضمن شروط النتائج المستقبلية ، والإنسان بافتراضه المستقبل ، يحتمل حاضره ويطيقه ويجعل ماضيه ذا معنى ، فالماضي والحاضر ومستقبلاتهما يتداخلان و يتحابكان في توقع الأعمال المستقبلية والتنبؤ بها " –ويضيف جون ماكهيل : أن مركزية المستقبل في الشؤون الإنسانية يشهد عليها التنوع الكبير للمؤسسات والأدوار الاجتماعية المكرسة للتنبؤ بالأحداث المستقبلية والسيطرة الممكنة عليها ، ولكن فكرة المستقبل ، بمعنى أن هذا المفهوم مستخدم الآن ، هي جديدة نسبيا في التجربة الإنسانية ، ويضيف : " أن النظرة الغربية للمستقبل نشأت من سلسلة معقدة من تطورات القيم وتوكيداتها ، وحملت معها الكثير من الافتراضات المعيارية للمثل والاحتمالات ، وفي السنوات الأخيرة تمحورت الافتراضات حول فكرة أن المجتمع الإنساني والفردي خاضع للهيمنة الإنسانية " –
تشمل صيغة ماكهيل لخلق عالم مستقبلي أفضل على النقاط التالية :
1- استكشاف فعال ودقيق لفهم العالم كما هو بكل تعقيداته وتداخلاته
2- تطوير مجموعة منوعة واسعة من التطورات المستقبلية البديلة
3- إعادة تشكيل مفاهيم الفكر الإنساني المتعلق بالوضع الإنساني وبالقيم الإنسانية
4- تصميم تدابير وترتيبات اجتماعية جديدة تكون أكثر فعالية لخلق العالم الأفضل الذي يتطلع إليه الإنسان
لقد حلل الفن توفلر ثلاثة مظاهر لعالم اليوم سريع التغير و هي سرعة الزوال والجدة والتنوع ، وتتجلى سرعة الزوال في طرح المنتجات الجديدة والتخلص منها وفي نبذ العلاقات الإنسانية ، وتبدو الجدة في الأدوات الجديدة وفي " الحدوثات " والمشاكل السياسية والعلمية التي لا سابقة لها ، بينما ينهال التنوع على الناس بجديد المنتوجات وأساليب الحياة وتشتمل الميادين الأخرى من صدمة المستقبل على طوفان المعلومات والمعطيات التي تتيحها الحاسوبات وجديد أدوات التحليل وتكنولوجيا الاتصالات ، وعلى الابتكارات الجينية ( الأرحام الاصطناعية وزراعات الأجنة ) وعلى النزعة المؤقتية مثل عمليات قوة العمل التي تحل محل البيروقراطية ، وسعى توفلر أيضا إلى تطوير نهج سياسي للمستقبل ففي سنة 1975 لعب دورا رئيسيا في تشكيل " لجنة الديمقراطية التوقعية " وأوضح أن الديمقراطية بدون التوقع والتطلع ، تحكم على نفسها بالموت في ظل الظروف الراهنة سريعة التغير ولكن حكومة توقعية ربما لا تكون أقل إيذاء وتشويها بدون مشاركة فعالة ورقابة من المواطنين ، والمستقبل يجب ألا يفعل أو تهيمن عليه النخبة ، فالديمقراطية التوقعية فقط يمكن أن توجد منفذا للخروج من التناقض الذي نجد أنفسنا فيه
التعليم المستقبلي المتوجه :
يعرض ديبر كوفمان في كتابه " تعليم المستقبل " القائمة التالية من ست مهارات أساسية مع بعض عناصرها
- الوصول إلى المعلومات : القراءة ، والاستماع والرؤية ، والتجربة المباشرة ، المكتبات والمراجع واسترجاع المعطيات الحاسوبية ، المعطيات من الصحف والأعمال والوكالات الحكومية وغيرها ، وسؤال الخبراء ، والحكم على المصداقية ، وتنظيم الحمل الزائد من المعلومات .
- وضوح التفكير : علم دلالات الألفاظ وتطورها ، الدعاية والمغالطات العامة وتبيان القيم والمنطق الاستنتاجي والرياضيات وحل المشكلات تحليليا والأسلوب العلمي والاحتمالات والإحصاءات وترجمة الحاسوب والنظم العامة وحل المشكلات بشكل إبداعي ، التكهن والتنبؤ .
- فعالية الاتصال : التحدث بشكل غير رسمي ، والأحاديث العامة ولغة الصوت والجسم والحواجز الثقافية للاتصالات ، والكتابة الرسمية وغير الرسمية والقواعد والتراكيب و الأسلوب والرسم والمخططات والتصوير الفوتوغرافي الثابت وصنع الأفلام والتصميم النقشي والحفري على المعادن ، و الإيجازات والتلخصيات والرسوم البيانية والنقوش والتنظيم والتحرير ، الكتابة اليدوية والطباعة والإملاء .
- فهم البيئة الإنسان : الفلك والفيزياء والكيمياء ، الجيولوجيا والجغرافية الطبيعية ، علم الحيوان وعلم البيئة وعلم الوراثة والتطور و الدينامية السكانية ، وأساسيات التكنولوجيا الحديثة ، والميكانيكا والبصريات والالكترونيات التطبيقية .
- فهم الإنسان والمجتمع : التطور الإنساني والفيزيولوجيا الإنسانية واللغويات ، والانثربولوجيا الإنسانية ( وتتضمن التاريخ والإنسانيات ) وعلم النفس الاجتماعي ، والعنصرية والعرقية والخوف من الأجانب ، والحكومة والقانون ، وعلم الاقتصاد ، والفلسفة الاقتصادية ، ونماذج المهن المتغيرة ، والتعليم والتوظيف ، مسائل في الوجود الإنساني منظورات الكائنات البشرية .
- الكفاءة الشخصية : الرشاقة البدنية والتناسق ، والدفاع الذاتي ، والأمان والسلامة والصحة والتغذية والتعليم الاستهلاكي والتمويل الشخصي ، والفنون التشكيلية والإبداعية والمهارات الأساسية بين الأشخاص وديناميات المجموعات الصغيرة ، والتنظيم والإدارة ومشاركة المواطنين الفعالة ، ومعرفة الأساليب والإستراتيجية التعليمية الشخصية ، وفن الاستذكار ، ووسائل الإيضاح التعليمية الأخرى والتأمل والسيطرة على المزاج ، ومعرفة الذات والحافز الذاتي .
ويؤكد كوفمان أن هذه موضوعات للمنهاج الدراسي الكلي وليست قائمة بمقررات ، ويضيف أن لا برنامج دراسة يوفر العمق والاتساع الضروريين
ما لم يصمم كل عنصر كي يخدم الأهداف التعليمية المضاعفة ،وجدير بالملاحظة أن شتى الموضوعات في قائمة كوفمان على كثرتها هي جزء من محاولة متعمدة لإعداد الطالب لأدواره المقبلة في المجتمع ، و كما تبين هذه القائمة يستطيع المنظور المستقبلي تحويل خليط الموضوعات المقدمة في معظم المدارس إلى برنامج ذي معنى ، فالمستقبلية من ثمة تقدم حلقة الوصل المفقودة بين التعليم والحياة .
إن تمييز الأزمات المحتملة مستقبلا حتى يمكن تفاديها لهو أحد الوظائف الهامة للريادات المستقبلية ، والواقع أن الاستكشافات المنهجي لاحتمالات المستقبل يمكن أن يعمل كجهاز إنذار مبكر بعيد يتخذ العمل في حينه للتعامل مع المشاكل قبل أن تصبح كوارث ، و الريادات المستقبلية بالإضافة إلى أزمات الغد الممكنة يمكن أن تميز " الأزمات –المعتادة "
الممكنة ، وهي الأوضاع التي توفر فرصا غير عادية للمكاسب الهامة ، فالأزمة المضادة قد تنتج عن اختراق هام يفتتح فجأة نهجا جديدا مثيرا لمعالجة مشكلات معينة أو الإجراء تغيير في الرأي العام يتيح للسياسيين
أن يتخذوا الإجراءات اللازمة التي كان يمكن لها من قبل أن تثير السخط العام أو العنف الشعبي إذ أن كل أزمة حقيقية تكون مصحوبة بأزمة – مضادة – أي بكنز من الفرص
إن التنبؤ بالأزمات وغيرها مما يساعد الناس على اتخاذ قرارات أكثر حكمة هو واحد من عدد من الفوائد الهامة لدراسات المستقبل واستخداماتها وتتضمن قائمة لهذه الفوائد على ما يلي :
1- المساعدة في عملية صنع القرار عن طريق :
أ - توفير الأطر المفيدة لصنع القرار
ب - تمييز الأخطار والفرص المؤاتية
ج– اقتراح مجموعة منوعة من الطرق الممكنة لحل المشكلة
د – المساعدة في تقويم بدائل سياسات الأعمال
ه - إعانة الناس على رؤية الحاضر
و- زيادة درجة الاختيار
ز- وضع الأفكار وابتكار الوسائل لبلوغها
2- تهيئة الناس للعيش في عالم متغير عن طريق :
أ‌- توفير الخبرة السابقة حتى لا يأتي المستقبل كصدفة
ب‌- تقديم إطار لفهم التغيير بوصفه عملية طبيعية
ج- جعل المستقبل موضوعا للدراسة الواعية حتى يصبح أكثر إثارة وأهمية ليتأهل الفرد به
3- توفير إطار للمصالحة والتوفيق والتعاون ، وهذا لا يطبق فقط على المنظمات والمجتمعات الصغيرة بل على الأمم والمجتمعات الدولية .
4- الإسهام في العلوم والفكر
5- مساعدة الإبداع
6- المساعدة على حث الناس شبانا وشيوخا على التعلم
7- توفير منظور متكامل للنظرة الشخصية أو فلسفة الحياة
8- تقديم وسيلة للنقاهة أو"المتعة "
الاهتمام بالمستقبل هو محط اهتمام الدول المتقدمة في كافة مجالات الحياة ولذلك لا عجب من أن تنشئ دولة مثل السويد وزارة تابعة لرئيس الوزراء للاهتمام بالمستقبل ، وذلك منذ عام 1973م ، كما أن عدد المؤسسات المهتمة بالدراسات المستقبلية في أمريكا وحدها بلغ نحوا من 600 مؤسسة ، كما تشكل الدراسات المستقبلية نحوا من 415مقررا دراسيا موزعة على 8 ولايات امريكية –
مراحل تطور الدراسات المستقبلية :
تشكل الرغبة الانسانية لمعرفة الغد ظاهرة تاريخية عرفها الانسان في مراحل تطوره المختلفة ، ولم تكن هذه الرغبة مقتصرة على الأفراد بل وعلى السلطة السياسية كذلك حيث انتشرت في اروقتها محاولات استطلاع المستقبل وما يحمله من احتمالات النصر والهزيمة أو ما يدبره الخصوم السياسيون في الخفاء ، وصفحات التاريخ مليئة بالحكايات والاساطير عن استخدام القياصرة أو الأباطرة أو الخلفاء للكهان والعرافين والمنجمين للكشف عما تخفيه الايام القادمة
الا ان التأريخ العلمي لمظاهرة الدراسة المسنقبلية يبدأ من نقطة محاولة ايجاد منهج علمي قابل للتراكم المعرفي للتعامل مع " الآتي بعد الحال " واستنادا لذلك يمكن تقسيم مراحل التطوير لهذا الميدان المعرفي لثلاث مراحل :
أولا : مرحلة اليوتوبيا
يمكن القول بأن أحد سمات الفكر الإنساني الممنهج هو تخيل بنيات أو أنساق اجتماعية قادرة على حل مشكلات الواقع المعاش دون أن يكون هناك مؤشرات كافية على إمكانية تحقيق مثل هذه البنيات المتخيلة ،ويقول العالم المستقبلي " فرد بولاك " إن أفكار هؤلاء الفلاسفة تعكس البنيات الاجتماعية التي انبثقت منها ، وهي مرتبطة برغبات الافراد الذين كانوا يعيشون في هذه المجتمعات ، لكن بعض الباحثين في الدراسات المستقبلية ، يقولون إن فكرة الحكومة العالمية التي روج لها الفكر اليوتوبي أو الفكر الذي وصف بهذا الوصف ، لم تعد يوتوبية كما بدت عند طرحها ، فكثير من مفكري العولمة المعاصرين يرون ان مثل هذه الحكومة قابلة للتحقيق ، كما ان الخيال العلمي الذي نراه على شاشات السينما او التلفزيونات يدل على ان ثقة الانسان بخياله وقدرته على تحقيق هذا الخيال يشكل دفعة للدراسات المستقبلية من حيث ادخال الخيال في الاحتمالات المختلفة عند دراسة ظاهرة معينة ، وقد دفع النقاش في هذه المسألة الباحثين في الدراسات المستقبلية إلى التمييز بين ثلاثة أبعاد للمسارات المختلفة للظاهرة موضوع الدراسة
أ : الممكن وهو ما يعني الاحتمال الذي يمكن ان تأخذه الظاهرة ويتوفر الواقع على مؤشرات كافية لتحقيقه
ب : المحتمل وهو احد احتمالات تطور الظاهرة لكن مؤشرات هذه الاحتمالات ليست كافية في الواقع
ج: المفضل : وهو الاحتمال الذي نرغب ان تتطور الظاهرة نحوه ولكن المعوقات الموضوعية لتحقيقه محدودة بقدر كبير وقد ادخلت الدراسات اليوتوبية في نطاق الدراسات المستقبلية من باب النمط الثالث أي المفضل
ثانيا : مرحلة التخطيط : يشار في هذا المجال إلى الفيلسوف الفرنسي " غاستون بيرغر " الذي أنشأ عام 1957 المركز الدولي للاشراف ، بهدف تشجيع الباحثين على النظر الى الغد بطريقة اكثر تفاؤلا ، وتركزت جهود " بيرغر" على جانبين
أ : التأكيد على عدم الفصل بين الظاهرة الاجتماعية من ناحية والتطور التكنولوجي من ناحية ثانية ، ومن هنا بدأ الربط بين بعدين هما الدراسات المستقبلية الخاصة بالتطورات ثم الدراسات المستقبلية الخاصة بأثر التطورات التكنولوجية المشار لها على الظواهر الاجتماعية مع ايلاء الأبعاد السياسية أهمية واضحة
ب : التركيز في التحليل المستقبلي على الآثار البعيدة وعلى الاتجاهات وليس الأحداث ، وقد نجم عن ذلك تداول تصنيف مينوسوتا ( نسبة للولاية الامريكية ) في المدى الزمني للدراسات المستقبلية
ثالثا : مرحلة النماذج العالمية
تقوم أسس الدراسة المستقبلية في النماذج العالمية على :
1- تحديد قدرة الوحدات الدولية التي تؤدي إلى انهيار أو بقاء النظام الدولي في حالة توازن ، ولعل اهم الأفكار التي برزت في هذا الجانب هي أفكار العالم المعروف " برو غوجين " عن فلسفة عدم الاستقرار والتي كان لها أكبر الأثر مفهوم النظام في الدراسات المستقبلية
2- تحديد ميكانيزمات التكيف المتوفرة للنظام الدولي لمواجهة التغيرات المحتملة مثل : دراسة مساحات الأراضي الزراعية لمواجهة الزيادة السكانية أو العلاقة المستقبلية بين سباق التسلح والغد
3- تحديد قدرة الوحدات الدولية القائمة على تعبئة مواردها لمواجهة التغيرات
4- تحديد المسوغات القانونية التي تبرر التدخل من القوى الخارجية لضبط الخلل على المستوى الدولي
5- اعتبار عملية التغير هي القاعدة

المراجع :
1- موسوعة ويكيبيديا الحرة
2- كتاب المستقبلية مقدمة في فن وعلم فهم وبناء عالم الغد ترجمة محمود فلاحة تأليف ادوارد كورنيش ( مع أعضاء جمعية مستقبل العالم وهيئتها الإدارية ) وزارة الثقافة السورية – ط 1994 ص 338- ص 339 – ص354- ص 355 ، ص 341 -342 ،
3- ايمان الحزيمي " الرؤية المستقبلية " – الرياض – 29-10-2007
4- وليد عبد الحي " الدراسات المستقبلية النشأة والتطور والأهمية " مجلة التفاهم العدد 3





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,609,108,290
- الصداقة قيمة اخلاقية مركزية
- اليد واللسان
- تحولات الفكر الفلسفي المعاصر اسئلة المفهوم والمعنى والتواصل
- النص الرقمي وإبدالات النقل المعرفي
- مدارات في الثقافة والادب
- بناء الدولة
- الطيب تيزيني والاحلام التي كسرها الواقع
- ضجيج صحفي
- حرب الخليج الثالثة الدرس العراقي الكبير
- التحالفات الهشة و الحكمة السياسية الكردية المفقودة
- المثقف التضليلي
- عفرين عنوان خسارة السوريين بكردهم وعربهم
- هل انطلق الربيع الكردي ليخفق ؟
- التصفيق السياسي بين التشجيع والتغطية على الحقائق
- الكردي التائه بين شرق يصادر حقوقه وغرب يتاجر بها
- حوار مع الناشطة الفلسطينية امتثال النجار
- لماذا تخلى الب ي د عن تسمية روج افا
- حوار مع المخرجة السينمائية الكردية افين برازي
- الحركة السياسية الكردية والبدائل المطروحة
- مثقفون كرد لكنهم غارقون في وحل الايديولوجيا


المزيد.....




- لبنان.. طوابير أمام المصارف بعد إعادة فتحها
- بعد تقنينه ورفع سعره.. هل تتحول إيران من مستوردة للبنزين إلي ...
- أكبر المستثمرين في الخزانة الأمريكية 2019
- روسيا تهيمن على إنتاج العالم من البلاتين والبالاديوم بمشروع ...
- انخفاض أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي
- روسيا تزيد حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية
- الأردن .. إطلاق الحزمة الثانية من برنامج الإصلاح الاقتصادي
- اقتصاد تونس ينمو في السنة المالية الحالية
- واشنطن تهدد بفرض عقوبات اقتصادية وعسكرية ضد مصر
- النفط يهبط وسط مخاوف بشأن محادثات التجارة الصينية الأمريكية ...


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي للفساد في إيران / مجدى عبد الهادى
- التجارة الالكترونية كأداة للتنافس في الأسواق العالمية- دراسة ... / بن داودية وهيبة
- التجارة الإلكترونية واقع وتحديات وطموح / يوسف شباط
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- مولفات أ.د. محمد سلمان حسن / أ د محمد سلمان حسن
- د.مظهر محمد صالح*: محمد سلمان حسن: دروس في الحياة المعرفية.. ... / مظهر محمد صالح
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الأول / أ د محمد سلمان حسن
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الثاني / أ د محمد سلمان حسن
- دراسات في الإقتصاد العراقي / أ د محمد سلمان حسن
- نحو تأميم النفط العراقي / أ د محمد سلمان حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - حواس محمود - علم المستقبليات