أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد كشكار - دردشة مسائية في مقهى البلميرا بحمام الشط الشرقية: البناء الديمقراطي أهم أم البناء الاقتصادي أهم؟














المزيد.....

دردشة مسائية في مقهى البلميرا بحمام الشط الشرقية: البناء الديمقراطي أهم أم البناء الاقتصادي أهم؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6322 - 2019 / 8 / 16 - 10:59
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


- تونس التسعينيات تحت حكم بن علي: نمو اقتصادي معقول وثلاثون ألف سجين سياسي نهضاوي. تونس بعد الثورة تبني في الديمقراطية: نمو اقتصادي متعثر وصفر سجين سياسي نهضاوي. ذكرتُ السجناء السياسيين النهضاويين فقط لسببين اثنين: 1. مثال معروف العدد رغم أنني لست نهضاويًّا ولن أكون. 2. أعتبر أن النهضاويين كانوا في عهد بن علي سجناء سياسيين كغيرهم من السجناء السياسيين اليساريين والقوميين والليبراليين. البناء الديمقراطي أهم.
- فيلسوف حمام الشط: "كلوشار" في باريس حر خير من أمير سعودي مسجون. الحرية أولاً. البناء الديمقراطي مشروعٌ ممكنٌ ورهن إرادتنا، أما البناء الاقتصادي فهو مشروعٌ ممكنٌ أيضًا لكنه مشروعٌ خارجٌ عن إرادتنا ومرتبط بالعولمة. النظام الديمقراطي هو أقوى الأنظمة السياسية في تاريخ الحكم القديم والحديث، أقوى من كل الأنظمة الشمولية، الديكتاتورية (صدام) والفاشية (موسوليني) والنازية (هتلر) والشيوعية (ستالين)، أقوى لأنه شرعي بالانتخابات النزيهة والشفافة، أقوى بتطبيق القانون على جميع المواطنين، أقوى لأنه يحتكر القوة المسلحة لوحده (الشرطة والجيش).
- منذ 1978 والصين تحقق أعلى نمو اقتصادي في العالَم وعلى رأسها مقاطعة هون كونـﭬ، هذا لم يمنع الكونـﭬونيين من التظاهر بالملايين مطالبين بالحرية. الحرية أولاً.
- الإمارات وقطر، نمو اقتصادي رهيب وتخلف ديمقراطي فضيع.
- تُوجد عديد البلدان التي حققت نموًّا اقتصاديًّا دون أدنى بناء ديموقراطي، في المقابل لا يوجد بلد ديمقراطي واحد في العالم لم يحقق نموًّا اقتصاديًّا ولو بعد حين، لذلك، وكيساري غير ماركسي وغاندي الهوى، أنا متفائل بمستقبل زاهر لتونس، البلد الديمقراطي الوحيد في العالَم العربي، رغم أن كل المؤشرات الاقتصادية تدعوني للتشاؤم.

إمضائي: "وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر آخر" (جبران)

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 16 أوت 2019.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,557,393
- ٍٍدردشة علمية (موش علمية آوي): الدجاجة أوّلاً أم البيضة أوّل ...
- مرافعة مجانية دفاعًا عن المثقفين التونسيين المنتجين الجالسين ...
- ماذا أصابَ طلبتنا في تونس (ربع مليون) حتى لا يشاركوا في الحي ...
- لماذا لا أحبّذُ إقحامَ الدينِ في النقاشِ العلميِّ في المقهى؟
- من وحي العيد: المُقسِطون والقاسِطون، صفتان قرآنيتان متقاربتا ...
- في يوم العيد، سبحانه كيف أراه وكيف أناجيه؟
- لماذا الانتخابات؟
- نقدٌ بالمطرقةِ: أيها اليسار التونسي المتحزب، كم أنتَ غبيٌّ، ...
- انتهى الحِداد فلنمرّ إلى تقييم الحِداد!
- المثقف العربي كما أعرّفه أنا شخصيًّا؟
- ما هي مواصفات الرئيس التي يطلبُها عادةً عموم التونسيين، ولا ...
- ما هو أكبرُ خطرٍ يهددُ مستقبل العالَم؟
- سؤال أوجهه للسلفيين التونسيين المتواجدين في جميع الأحزاب الإ ...
- مفاهيم سادتْ ثم بادتْ: التغيير الفجائي والثوري، حرية النشر و ...
- حزب الله اللبناني: هل هو منظمة مقاومة عربية أو ميليشيا طائفي ...
- غربةُ يساريٍّ عَلمانيٍّ غير ماركسيٍّ في مجتمعِه التونسيِّ ال ...
- الفسادْ!
- تصوّرٌ سياسيٌّ غيرُ مبرّرٍ، لا عمليًّا ولا نظريًّا، لكنه تصو ...
- عاشتِ العروبة والأخوّة والشهامة: وزارةُ التربيةِ الفرنسيةِ أ ...
- السيدا، مرض يعادي المرأة أكثر من الرجل: نساء وفقيرات، العقوب ...


المزيد.....




- الحزب الشيو عي العراقي: النصر للشعب اللبناني في انتفاضته
- حزب الشعب يعرب عن تضامنه مع الحزب الشيوعي والشعب اللبناني ال ...
- متظاهرو صيدا اكدوا مواصلة احتجاجهم في الشارع حتى تحقيق مطالب ...
- اهالي قضاء مرجعيون اعلنوا استمرار تحركهم بقطع الطريق والمبيت ...
- حشد لأهالي القرى عند مثلث كامد اللوز جب جنين احتجاجا على الو ...
- حشود طرابلس صامدة بمشاركة مغتربين
- إضراب عام اليوم الثلاثاء
- لا ثقة، استقيلوا!
- لا ثقة، استقيلوا!
- أبو زينب اللامي.. فيديو يوثق فضيحة لجنة التحقيق بقتل المتظاه ...


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد كشكار - دردشة مسائية في مقهى البلميرا بحمام الشط الشرقية: البناء الديمقراطي أهم أم البناء الاقتصادي أهم؟