أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد كشكار - ماذا أصابَ طلبتنا في تونس (ربع مليون) حتى لا يشاركوا في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية؟














المزيد.....

ماذا أصابَ طلبتنا في تونس (ربع مليون) حتى لا يشاركوا في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6319 - 2019 / 8 / 13 - 17:54
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


لا أعرف الأسباب ولا أعرف العلاج، لكنني أرصد الظاهرة البرادوكسال جدًّا.
ليس لهم أي عذر، نخبة المجتمع المدللة (La fine fleur de notre société, logée, nourrie et blanchie) لكنها نخبة كسولة وغير مسئولة، دون تعميم. لا أتحدث عن المعارف (Les connaissances) بل أتحدث عن الأخلاق والقِيم (Les valeurs).
لم يشاركوا في الثورة ككيان مستقل، ربما شاركوا كأفراد معزولين. تصوروا معي لو كان طلبتنا في ﭬ---ابس وصفاقس واعين بخطورة كوارث الصناعات الكيميائية على المحيط، ومن المفروض أن يكونوا أول الواعين، ولو كانوا ناكرين لذواتهم، خدمًا للمصلحة العامة، لَرفعوا الجبال إلى السماء، واقتلعوا المعامل الكيميائية الملوِّثة من جذورها (ِSIAPE & ICM). كنا في جامعة الستينيات والسبعينيات أقل منهم عددًا وأكبر همة وأكثر استعدادًا للتضحية من أجل قضايا وطنية (معارضة ديكتاتورية المجاهد الأكبر) وقضايا قومية (قضية فلسطين، ثورة ظفار الشيوعية وحرب لبنان الأهلية) وقضايا عالمية (مشاركة انتفاضة الطلبة الفرنسيين في ماي 68 ومساندة حركات التحرر في فيتنام وجنوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية).

علم الديداكتيك (فلسفة التعليم)، اختصاصي، كشف لي بعض الأسباب:
- المعارف لا تغير أوتوماتيكيًّا القِيم (Les connaissances ne changent pas les valeurs, un des résultats de ma thèse, Université Claude Bernard, Lyon 1, 2007).
- القِيم لا تُلقَّن بل نتعلمها بالممارسة على الميدان، وللأسف الشديد طلبتنا خاملون لا يمارسون أي نشاط، لا سياسي ولا اجتماعي ولا ثقافي، دون تعميم.
- محاضراتي العلمية والقِيمية ومحاضرات غيري في مقر بلدية حمام الشط لم يحضرها ولو طالب واحد يطيّر العين، وفي حيّنا كلية ومبيت جامعي.

إمضائي (مواطن العالَم، يساري غير ماركسي وغاندي الهوى): "وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر آخر" (جبران)

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 13 أوت 2019.







#محمد_كشكار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا أحبّذُ إقحامَ الدينِ في النقاشِ العلميِّ في المقهى؟
- من وحي العيد: المُقسِطون والقاسِطون، صفتان قرآنيتان متقاربتا ...
- في يوم العيد، سبحانه كيف أراه وكيف أناجيه؟
- لماذا الانتخابات؟
- نقدٌ بالمطرقةِ: أيها اليسار التونسي المتحزب، كم أنتَ غبيٌّ، ...
- انتهى الحِداد فلنمرّ إلى تقييم الحِداد!
- المثقف العربي كما أعرّفه أنا شخصيًّا؟
- ما هي مواصفات الرئيس التي يطلبُها عادةً عموم التونسيين، ولا ...
- ما هو أكبرُ خطرٍ يهددُ مستقبل العالَم؟
- سؤال أوجهه للسلفيين التونسيين المتواجدين في جميع الأحزاب الإ ...
- مفاهيم سادتْ ثم بادتْ: التغيير الفجائي والثوري، حرية النشر و ...
- حزب الله اللبناني: هل هو منظمة مقاومة عربية أو ميليشيا طائفي ...
- غربةُ يساريٍّ عَلمانيٍّ غير ماركسيٍّ في مجتمعِه التونسيِّ ال ...
- الفسادْ!
- تصوّرٌ سياسيٌّ غيرُ مبرّرٍ، لا عمليًّا ولا نظريًّا، لكنه تصو ...
- عاشتِ العروبة والأخوّة والشهامة: وزارةُ التربيةِ الفرنسيةِ أ ...
- السيدا، مرض يعادي المرأة أكثر من الرجل: نساء وفقيرات، العقوب ...
- أبلغُ وأقصرُ تعريفٍ للعلم سمعتُه على لسان -المغفور له- مؤرّخ ...
- أخافُ على تونس من أن ينتشر فيها يومًا هذا الوباء، لو واصلت ح ...
- بانتْ سعادُ.. فاستبشرتُ بها خيرًا سعادُ.. خيبتْ حسنَ ظني بها ...


المزيد.....




- ستارمر: سأطلب من حزب العمال تحديد جدول زمني لاختيار خليفة لي ...
- أندي برنهام يحقق فوزا لافتا ويُعيد طرح اسمه لقيادة حزب العما ...
- سروودي انت?رناسي?نال، النشيد الاممي، Internationale
- الخارجية الروسية: ألمانيا ترفض دفع تعويضات لضحايا حصار لينين ...
- نبض التناقضات الرأسمالية ومعارك البديل التقدمي
- ?قاتل ?إلى جانب كاسترو.. رحيل المناضل الكوبي الكبير راميرو ف ...
- السودان: الحرب والتدهور الإقتصادي
- أزمة الزعامة تشتعل داخل حزب العمال.. هل يستقيل ستارمر لصالح ...
- بحضور الأمين العام.. انعقاد المؤتمر الإقليمي لحزب التقدم وال ...
- اعتصام مفتوح أمام مقر إدارة لوكالة التنمية الفلاحية وأمام مد ...


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد كشكار - ماذا أصابَ طلبتنا في تونس (ربع مليون) حتى لا يشاركوا في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية؟