أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنا موسى - شموعنا السوداء














المزيد.....

شموعنا السوداء


حنا موسى
(Hanna Mossa )


الحوار المتمدن-العدد: 6319 - 2019 / 8 / 13 - 14:07
المحور: الادب والفن
    


______
1

لو قدر لي
وكنت مؤلف
الشموع السوداء
ما كنت سأجعل البطل
يرى بعد سقوطهُ

لتظل الحقيقة غائبة
كعادتها
وتبقى الجريمة _
سلوك العالم اليومي_
حرة كطبيعتها

2
من فضائل العمى الكثيرة
الصبر والبصيرة

لذا سأتركه للعمى
لأحمي مصيره

وكي لا يسقط
في المتاهة الكبيرة

3

الالوان لا تعني شيئاً
حراً في اللون الداكن

4

ملمس الحرير
يذكره بصدر
امه
واول امرأة
غنت له
"يالا تنام ريما"
ولم ينم
حتى رقصت له
على موسيقى شعبية قديمة .

5

صوت البيانو القديم
يقوده الى طفولة
كان
يتحسس فيها جسد البيانو
في احدى الكنائس الغنية

يجس مفاتيح البيانو
واحداً واحداً
دون ان يجرؤ على العزف !

صوت الفقر كان اعلى
ام صوت القس ؟!

حتى استمع الى البيانو
في الكونسرفتوار
في بلد مخترعهُ
لم يكن قد تصالح مع نفسه بعد !!

فهل احب بعدها فقرهُ
او احب بعدها القس ؟!

6

راسماً وجوه الرجال
من اصواتهم
راسماً وجوه النساء
من راحة اياديهن
للاطفال وجه واحد / الملاك
للمسنين وجه واحد / الخوف

7

هزم جميع اصدقاؤه
في مسابقة الجري
ليس لأنه اسرعهم
ولكن لانهم لم يجروا !

اعلن المحكمين فوزه
مع انه سار ابطئ
من الوقت في يوم حزن
واسرع منه في يوم فرح .

8

ربما سيموت الكلب في النهاية
كي يصبح هناك
دراما قليلة
عندما يتم ترجمة الفيلم
فالاخرين رحماء كما تعلمون
يقتلون الرجال لكن يبكون على الكلب .

9

اما الحبيبة
ستبقى مسجونة
مع عشاقها الكثيرين
في الزانزين

والسجان سيغازل ويراود و ....

ربما بمرور الايام
ينال منها ما يرغب .. شهوته

او

تنال منه ، وتنال حريتها .

10

سأجسد انا دور الأعمى
لن اكتب نهاية ما
ربما كان هناك
جزء آخر
الكل يقول
بجزء ثان

وسأوصي حين اموت
ان يصنعوا الاجزاء الاخرى
من هذا الفيلم دائماً
ابيض واسود
مهما تعددت الالوان.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,469,717,637
- اغنية المهاجر
- ما لم تعرفه العابرات
- عطش السؤال
- خوفي خايف / بالعامية المصرية
- الانسان _الشجرة
- اللاعبة
- الشر الانساني الكبير
- حكايات الجد عزيز
- نوراً في الظلام
- قلبي
- سيدة البحر لا يعجبها الثوب
- النعي
- تأمل / بالعامية المصرية
- اللا متكررة البيضاء
- جمعة الشعر
- الخلود
- ضريبة على الطبيعة
- شعراء التاريخ وتاريخ الشعراء
- سماوات
- فوضى الحدث الأبرز


المزيد.....




- قداس بكنيسة صهيون.. الفنان كمال بلاطة يوارى الثرى بالقدس
- للحفاظ على اللغة العربية... حملة مغربية ضد إقرار اللغة الفرن ...
- اللبنانية إليسا تصدم متابعيها بقرارها الاعتزال .. والسبب &qu ...
- اللبنانية إليسا تصدم متابعيها بقرارها الاعتزال .. والسبب &qu ...
- تعز.. تظاهرات حاشدة تطالب بتحرير المحافظة وترفض الاقتتال الد ...
- الفنانة شمس الكويتية -تختبر الموت- في صورة لافتة (صورة)
- الفنانة إليسا تعتزل الغناء
- الوطن المفقود والمشتهى.. قصائده وأغانيه في الثورة السودانية ...
- القبض على مخرج فيلم -خيال مآتة-
- بسبب -المافيا-.. إليسا تعتزل الغناء ومغردون يطالبونها بالترا ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنا موسى - شموعنا السوداء