أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - الحكاية














المزيد.....

الحكاية


محمد هالي

الحوار المتمدن-العدد: 6312 - 2019 / 8 / 6 - 01:37
المحور: الادب والفن
    


كان في يوم معلوم
دولة لها حدود
جغرافيا تشيد بالحدود
انفجرت قنابل كثيرة
طائرات تثقن العلو،
و الرماية..
ذبلت أطفال،
هاجرت سواعد نقية،
سقط الود من جفاء القلوب،
الإخوة يتفرجون،
يرمون الشوك في مزمار الورد،
لحن التمثيل تشمر في مكانه،
ضواحي اختلطت بالنواحي،
أيام الهجوم،
رفعنا شعارات في المدارس،
أقيمت المتارس في الحي،
كنت أصيح،
أصرخ:
اتركوا الحدود،
ارموا الورد بدل الرصاص،
يموت الرئيس،
و يحيى الشعب،
يموت الحكام
و تبقي الحدود،
لم يسمعني أحد،
سقطت أشلاء،
رؤوس آدمية علي الطريق،
استنزفت المناجم،
و اختلطت لي الحسابات،
و بقي العد يتجه للمنحدر،
مال صياحي الى الذبول،
ذبلت اتجاه الانتظار،
انتظرت قافيتي من جديد،
على وزرة الموت،
و قفر الأمكنة،
ما كنت أحكي صورتي،
هي اكتئاب الزمن القادم،
هي معارك على صدمات الموت،
و فرجة الإبادة الدائمة
محمد هالي



#محمد_هالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباحكم جميل
- فلسطين المقاومة
- أكتب لك
- اشبهك
- يا من ذكر الاحياء
- يا قاضي الغرام
- شكل الحروب القادمة
- تحدي الفاشيست
- على وقع الليل
- أنا و المحيط
- اللقاء و ااسلام
- انهيار أسوار
- آسفي كالعادة
- طلب
- حكاية الالوان
- الحلول
- فوضى الساحة
- أول لقاء
- الوجود
- لحن الطبيعة


المزيد.....




- أحذية بوانت موقعة من أساطير الباليه الروسي تتصدر مزادا استثن ...
- بوتين يطلع على الاستعدادات لافتتاح مدرسة موسيقية جديدة في شر ...
- -لأول مرة في حلب-.. سيف نبيل في ليلة غنائية منتظرة
- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - الحكاية