أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مزمل الباقر - رسالة إلى بريد تجمع المهنيين السودانيين















المزيد.....

رسالة إلى بريد تجمع المهنيين السودانيين


مزمل الباقر

الحوار المتمدن-العدد: 6309 - 2019 / 8 / 3 - 14:13
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    



( كتلونا مندسين .. لوحاتهم ق.د.س )
(كتلو الطالب والأستاذ .. والتعليم ما ليهو أساس )
( معليش معليش .. معليش ما عندنا جيش )



• هذه بعض هتافاتنا أول أمس في مليونية القصاص العدال تنديداً لما حدث من مجزرة بمدينة الأُبيّض (بضم الألف وتشديد الياء ) الوادعة والذي زار الابيض مثلي ولبث فيها أيام وليالٍ يعرف أن تعبير وادعة هو أقل من الحقيقة فالأبيض هي الوادعة مجسدة وأهلها حينما تلقيتهم لأول وهلة يحيونك وكأنك لبثت بينهم دهراً ..

• الهتافات التي ضجت بها حناجرنا فأسمعت جنبات الشوارع حتى كادت تصل عنان السماء .. تلخص ردود أفعال الشارع للعام لأخذ أرواح تلاميذ الثانوية ( الشهيد أحمد عبده عبد الوهاب الملقب بكاكا ورفاقه الذين استشهد بعض بإحدى اسواق مدينة الأبيض في موكب سلمي لتلاميذ مرحلتي الأساس والثانوي) ولم تنصب سرادق الأحزان في حي البترول بمدينة الأبيض فقط ولكن عمت كل أحياء المدن والقرى السودانية بشئ من التعميم.

• وقبل أن تنقضي ساعات مليونية القصاص العادل التي خرجت من أجل شهدائنا في مجزرة الأبيض تأبى الأفئدة المسودة غلاً وحقداً إلا أن تغتال ساعتنا بنجاح حراكنا الثوري يوم الخميس الماضي فتختم ساعاته بأن تحقن شرايينا بجرعة حزنٍ زائدة ترفد بها قائمة شهدائنا الذين هم أكرم منا جميعاً بشهداء جدد من نفس مواكبنا في مليونية القصاص العادل من سوق ليبيا بغرب أمدرمان.
• كنا في مليوينة القصاص العادل نحمل صور شهدائنا في ثورة ديسمبر المجيدة . إحدانا حملت صورة للشهيد الطالب ، أخرى حملت صورة للشهيد المعلم ، وثالثة حملت صورة للشهيد الطبيب إلى آخر قائمة من قدموا روحهم فداءاً لقيام دولة مدنية حملوا بها كما حلمنا بها نحن الذين تخلفنا عن قائمة الشهداء وظللنا كشعب ثائر نقتفي أثرهم في إحقاق الحق بجملة من مطالب كان هي مطالبهم قبل أن ترتقي أرواحهم إلى السماء هي مطالبهم وإضافنا عليها مطالبنا بالقصاص لأرواحهم الذكية

( ما راجع أنا لي مطالب :
جيبوا حكومة الحكم المدني
ودم الكوز الكتل الصائم )

وقبل شهر رمضان كان الهتاف : ودم الكوز الكتل الطالب



• ولأن القوى الظلامية برعاية لازالوا يواصلون في الحلول الأمنية لتكميم ثورتنا السودانية الثالثة بالتنكيل والقتل عبر جهاز الأمن وقوات الدعم السريع (وهو اسم التحبيب لمليشيات الجنجويد) التي تمتطي عربات دفع رباعي ( تاتشرات ) تحمل لوحات تبدأ ب: ق.د. س ( كما جاء في هتافنا الذي دفعت به إلى صدر مقالي هذا ) وبعض من أفراد الجيش السوداني كما حدث في مجزرة الأبيض التي جرت أحداثها يوم الاثنين الماضي 29 يوليو 2019م
• من قبل أن أهئنكم ونفسي ببداية مرحلة جديدة من عمر بلدنا العظيم : السودان .. وهذه سانحة لأزجي بأسمى آيات الشكر للراعي الرسمي لثورتنا الثالثة : تجمع المهنيين السودانيين لأنه إلتقط القفاز من الشارع الثائر ونظم حراكنا الثوري في شكل مواكب قادتنا من أزقة وحواري وشوارع جانبية لفضاءات أربح حتى ولجت هتافاتنا منطقة كان يكتب على ممراتها : ممنوع الاقتراب والتصوير .. واستقرت هتافات موكب6أبريل في اعتصام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة المغدور به في مجزرة يندي لتفاصيلها الجبين.


• شكراً لكم ولازالت أؤمن بأن تجمع المهنيين السودانيين_يمثلني حتى وإن كان في شكله النقابي الضيق قبل أن يمثلني وهو يدخل في معترك السياسة ويقود ثورة ديسمبر المجيدة ولكن هذه الثورة لم تصل خط النهاية ( الميس ) بعد . مثل غيري انتظركم وحلفائكم في ( قوى إعلان الحرية والتغيير ) بعد أن تسلموا حقائبكم الوزارية وتملأون شاغر مقاعد البرلمان .. ننتظر بفارق الصبر أن تقام المحاكمات العادلة وتنصب المشانق لكل من قتل بناتنا وأبنائنا .. والدينا وأمهاتنا .. منذ أول شهيد لثورة ديسمبر المجيدة ( عم محمد موسى مكاور) الذي استشهد طلق ناري في الرأس، تاريخ الاستشهاد ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨م. بمدينة برير ) حتى آخر شهيد في سوق ليبيا بمدينة أمدرمان ( حتى آخر شهيد لحظة كتابة هذه السطور ).


• ننتظركم بفارق الصبر بعد بزوغ شمس الدولة المدنية لإلغاء المظاهر العسكرية التي اكتنزت بها شوارع المدن وربما قراها وعانت منها امهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا وبناتنا من تحرشات لفظية وترويع للبعض وهم ينهبون الشوارع نهباً بسرعات تقارب السرعات التي تقطعها نفس هذه المركبات ( التاتشرات ) في الشوارع السفرية (High ways ).

• ننتظركم بفارق الصبر بعد استقلال القضاء وروجوع هيبته المسلوبة المغتصبة أن تردوا الحقوق للمتضررين من انتهاكات جسدية من تعذيب وإصابات واغتصابات وحريق مما رأيناه في مجزرة القيادة العامة أو جرت أحداثه داخل أقبية بيوت الأشباح وبقية المعتقلات.

• ننتظركم بفارق الصبر بعد تطهير جهاز الأمن من منسوبي التنظيم الفاسد: تنظيم الأخوان المسلمين ( الكيزان ) وتطهير بقية الأجهزة الأمنية من المهووسيين دينياً من كتائب الظل والأمن الشعبي والدفاع الشعبي والشرطة الشعبية وممن أطلق لحيته وحاكى هيئة الإخوان المسلمين ليلتقط فتات موائدهم التي هي من مال الشعب المأخوذ بغير وجه حق أولئك الذين شيدوا العمائر وأمطوا أجود ما جادت به مصانع اليابان وألمانيا من السيارات الفارهة وعددوا من الزوجات واحتكروا التجارة والصناعة في السودان وعاثوا فساداً في الخدمة العامة كما فعلوا ذلك في القطاع الزراعي ( مشروع الجزيرة على سبيل المثال ).

• ننتظر تجمع المهنيين السودانيين ليتلقط القفاز مرة أخرى ولكن هذه المرة ليس من الشارع بمطالبه الثوري من إسقاط لنظام المخلوع عمر البشير ولكن يلتقط القفاز من نفس الشارع لتحقيق مطالبه المشروعة جداً في تثبيت دعائم دولة القانون حيث لا مجال لحدوث تجاوزات للكوادر الأمنية لنظام المخلوع عمر البشير أو لمنتسبي اللجنة الأمنية للمخلوع ( المجلس العسكري الانتقالي ) الذي إنقلب على ثورة ديسمبر المجيدة بعد تنحي الفريق أول ركن/ عوض إبنعوف عن السلطة بعد أقل من 24 ساعة ترأسه للجنة الأمنية للمخلوع البشير ( على سبيل المثال لا الحصر : الحادثة التي جرت داخل نفق جسر الفتيحاب وتسبب في قتل مواطن برصاصة مسدس اطلقها احدهم من داخل سيارته لأن الأول قد زاحمه بدراجته النارية في الشارع ) .. مثل هذه التجاوزات ننتظر كشعب سوداني انتظر دولة المؤسسات طويلاً جداً ننتظر أن ترد المظالم والحقوق إلا أهلها مع الأخذ في الاعتبار كما عنونت سابقاً في منشور سابق ( المتضررون وحدهم يملكون حق الاختيار ) بين القصاص أو الدية أو العفو.
• بمثلنا بدأت حديثي ببعض هتافات ثورة ديسمبر المجيدة أجدني اختم بها :

( دقوا النحاس من ضي..
صوب الشواع حي..
مافيش تخاذل تب..
مافينا زولا ني..
مترس وجودك جد..
عبي الهتاف ياجني..
لا ترجى آخر الصف..
قدامو إنت الضي..
سوي الصفوف كالسيل..
شعبا هميم بالحيل..
ما أظنو يحكم يوم..
دقنا بتلب ليل..
أعوج وشوفو كمان..
فاكر بعدل الميل..
قدامو عزة هواك.
قالت يمين جيد لي..
حاشاهو فاشي الضيم..
عارفاهو ولدا لي..
أبدا بشيل همي..
وبمسح عذابي البي..
راجياهو من زمنا.
طول غيابو علي..
يا عزة إنت أساس..
شرفك محال إنداس )



مزمل الباقر


الخرطوم في 3 أغسطس 2019م







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,022,838
- ( قوم يا عاطل.. خش الموكب)
- المتضررون وحدهم يملكون حق الاختيار
- شهيد السوكي يلتحق بقائمة شهداء ثورة ديسمبر المجيدة
- عن إنتهاكات الدكتاتوريات في السودان.. مجزرة القيادة العامة ن ...
- مليونية 30 يونيو أو المجلس العسكرى الإنقلابي صاغراً (2_2)
- مليونية 30 يونيو أو المجلس العسكرى الإنقلابي صاغراً ( 1-2 )
- (التسوي كريت في القرض تلقا في جلدا)
- تجمع المهنيين السودانيين .. ثمة ملاحظات
- قبل أن يثور القاش ( 2 – 3 )
- قبل أن يثور القاش ( 1 – 3 )
- محاسن
- أمُّنا.. فاطنة أو (الحقبة الفاطمية في تاريخ الدولة السودانية ...
- مّنَا .. فاطنة أو (الحقبة الفاطمية في تاريخ الدولة السودانية ...
- أُمّنَا .. فاطنة أو (الحقبة الفاطمية في تاريخ الدولة السودان ...
- أُمّنَا .. فاطنة أو (الحقبة الفاطمية في تاريخ الدولة السودان ...
- أُمّنَا .. فاطنة أو (الحقبة الفاطمية في تاريخ الدولة السودان ...
- كايرو 2
- خريطة الوطن في الحديقة بتنوّر
- كايرو
- زهايمر


المزيد.....




- قوات سوريا الديمقراطية: غارات تركية عنيفة في شمال شرق سوريا. ...
- لأول مرة.. الجيش المصري يقبل خريجي الجامعات في القوات البحري ...
- -ياندكس- الروسية تطلق مساعدها المنزلي الجديد
- تركيا: من يحاولون تشويه عملية -نبع السلام- غاضبون ومحبطون لأ ...
- العفو الملكي على هاجر الريسوني وخطيبها السوداني
- ترامب يغرد ساخراً "اعزلوا الرئيس".. وأميركيون يواف ...
- شاهد: "ناسا" تكشف عن "بدلة القمر والمريخ" ...
- فلسطينية تتطوع كأم بديلة لرضيع من غزة
- اليوم العالمي للغذاء: هل ينتهي الجوع بحلول عام 2030؟
- ترامب يغرد ساخراً "اعزلوا الرئيس".. وأميركيون يواف ...


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مزمل الباقر - رسالة إلى بريد تجمع المهنيين السودانيين