أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - عدم الرسوخ في ديوان -باقات ورد أوركيدية لها- خليل إبراهيم حسونة















المزيد.....

عدم الرسوخ في ديوان -باقات ورد أوركيدية لها- خليل إبراهيم حسونة


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 6299 - 2019 / 7 / 23 - 20:34
المحور: الادب والفن
    


مرة أخرى يؤكد الشاعر "خليل إبراهيم حسونة" أنه كشاعر لا يمكنه ان يتخلص من ماضيه، رغم ما فيه من بؤس، ورغم الرفاهية التي يعيشها في (البلاد الجديدة)، وهنا يكمن دور الأنبياء/الشعراء، فرغم النقلة النوعية على الصعيد المادي والنفسي والاجتماعي إلا أنه ما زال يحمل هموم الوطن والمواطن، ومازالت فلسطينيته حية ومتقدة، ولم ولن تخبو في بلاد الثلج والصقيع، وكأن فلسطين هي النار التي يتدفأ بها في (غربته).
سنجد في ديوان "باقات ورد أوركيدية لها" العديد من الشواهد على حالة الصراع عند الشعر، منها تعاطيه للتراث الغربي والشرقي، الألفاظ البيضاء والسوداء، التحدث عن الغائب وعن أنا المتكلم، المكان في الوطن والمكان الآن، المؤنث والمذكر، كل هذا سنجده في الأفكار (المكشوفة) وما بين الكلمات والألفاظ.
يبدأ الشاعر الديوان بإهدائه إلى امرأة "مريم شهاب الإدريسي" وهذا يشير إلى دور ومكانة المرأة عند الشاعر، وإلى حاجته إليها، فالذي يعاني من الاضطراب والغربة بحاجه إلى من تمنحه السكون، لتستقر نفسه وتهدئ، كما نجد فاتحة الديوان تتحدث عن الأنثى:
"أيتها الوحدة "الجميلة" أنت وطني" نتشة
"هي فراشة صارت امرأة
وربما امرأة صارت فراشة" ص2، كل هذا يؤكد انحياز الشاعر للمرأة/الأنثى وحاجته الملحة إليها، فالتأنيث حاضر في "الوحدة، فراشة، امرأة"، فرغم هذا الفواتح المؤنثة إلا أننا سنجد حالات متعددة للاضطراب والصراع، وهذا ما يجعلنا نقول أن فواتح الديوان المؤنثة، ما هي إلا طاقة يستعين بها الشاعر على كتابة ديوانه، في قصيدة "اشواق خلف شواطئها تلهث" يحول المرأة إلى وطن، بمعنى أن المرأة هي من تنجب/تولد الذكر:
"غياب:
امرأة عشقها محاصر بالغياب
يقرأ كتاب الكواكب
وهواجس صداها منقوع
على وجه التفاصيل
وترانيم زنابق بيضاء
تحلم بعيون ليلى
كلدغة حب لطاعة
تموء
أمام بحة المرايا
وبظل القلب ايقونة
مثقوبة الفؤاد
يراد لها ما يراد" ص3.
نجد أكثر من حالة/شخص يتحدث عنه الشاعر، المرأة، مجهول يقرأ، وهواجس، وترانيم، ليلى، القلب، ايقونة" وهذه (الكثرة العددية) تشير إلى اضطراب الشاعر، وعدم رسوخه على موضوع/مادة معينة، فيبدو كأن حالة الاضطراب تحول دون تركيزه على شيء بعينه، ويظهر لنا اضطرابه من خلال صيغة المؤنث القاسية: "عشقها محاصر، كلدغة حب، بحة المرايا، ايقونة مثقوبة" وينطبق الأمر على المذكر الناعم، فمن المفترض أن تأتي صيغة المؤنث بيضاء، والمذكر سوداء، لكن الشاعر ـ غير المستقر ـ يظهر اضطرابه من خلال نصه الذي جاء يتحدث عن اشياء غائبة، وكأنه بعدم استخدامه لصيغة أنا المتكلم يظهر امتعاضه وعدم راضاه عما هو فيه، وهذا ما يؤكده عنوان المقطع "غياب".
بينما نجد في مقطع "هوى":
طريقة مغايرة يظهر فيها عدم استقراره ورسوخه:
"هوى:
هواها أرض تشكلت
حرقة من نار
تسحب أشواقها
من خيطان قلبي
تمتلئ بكثير من جنون يظللني
ويكتبني على ساق نجم مجلل
بأضاميم من شعاع عشق
تموج به أرادن (ميدوزا)
وهي تعلق هواها سهاما ملفعة
أشواقها بنار القلوب
وشظايا شوق مجنح أمواج حبه
فادحة الذاكرة وضيئة
معبأة بخيال نافر
رغم البعاد يتحفز رافعا راياته
نحو عينيها وشموس تكتبها أيادي الفرح
بسطوة تحنو لها الأشواق
تحتويها أوتار فؤاد
يدغدغ قسمات عاشق
آفاقه هامت
وقامت تشتعل سراج هواها من جديد
لتجتاز هوس الوعد" ص4و5.
عنوان المقطع "هوى" الناعم انعكس على صيغة المتكلم، فنجد حضوره من خلال "قلبي، يظللني، يكتبني" وكأنه من خلال هذا الأنا ـ التي جاءت دون وعي ـ يريد أن يقول أنا أهوى/أنا هاوي، من هنا نجد العديد من الألفاظ البيضاء حاضرة في هذا المقطع: "هواها، الأرض، تشكلت، أشواقها، قلبي، تمتلئ، بكثير، يظللني، يكتبني، نجم، مجلل، بأضاميم، شعاع، عشق، تموج، ملفعة، القلوب، مجنح، حبه، وضيئة، معبأة نافر، راياته، عينيها، شموس، الفرح، تحنو، الأشواق، تحتويها، أوتار، يدغدغ، آفاقه، سراج، جديد" فالمقطع يكاد أن يكون ابيض، لكن حالة الاضطراب تحول دون أن نكون أمام نص مطلق البياض، لهذا نجد التداخل بين الأبيض والأسود: "حرقة من نار، تسحب اشواقها، جنون يظللني، تعلق هواها، بنار القلوب، فادحة الذاكرة، البعاد يتحفز، وقامت تشتعل، لتجتاز هوس" وتأكيدا على حالة الاضطراب نجده يستخدم المؤنث المطلق "حرقة من نار، تسحب اشواقها، وقامت تشتعل،" بصورة سوداء، وهذا ما يجعلنا نقول أن القصيدة كتبت بحالة عدم الوعي، لهذا جاءت الألفاظ المؤنثة بهذا السواد.
وهناك صور أخرى لحالة الاضطراب نجدها في مقطع: "كلام":
كلام:
لم يزل يتنفس
عطرها بهواه
على ذوابة الوقت
من حيزومها يحتمي
بلحاظ عينها يفرك ملح الصدى
بأمنيات القصيد
وذاك المراد
يعانق أكف شوق الندى
فيبتسم لما يفيض به نبض الحنين
المباغت
فيفيض الكلام ما لا يقله الكلام
دون كلام" ص 7.
بداية مذكر "كلام" لكنه يتنفس/يعيش على المؤنث "عطرها"، ثم يتجامع/يتزاوج المذكر والمؤنث معا "من حيزومها يحتمي" لكن الخاتمة كانت مذكرة بامتياز، وكأن استخدام صيغة المذكر "الكلام، القصيد" واليس الكلمة، القصيدة، انعكس على ذكورية الألفاظ، بددت خالية من العناصر المؤنثة، وهنا نطرح سؤال: هل هذا يشير إلى أن الشاعر يكتبه ذاته المذكرة؟ ولهذا تم عزل/محو المؤنث في الخاتمة؟ اعتقد أن هناك علاقة بين هذا المقطع وما يريد أن يقوله الشاعر كرجل/كذكر، من هنا نجد هذا المذكر يحمل بين ثناياه البياض والخصب: "يعانق، شوق، الندى، فيبتسم، يفيض، نبض، الحنين" وإذا ما ربطنا هذا خصب/يفيض بالإله "تموزي/البعل" الذي انتصر على غيابه/موته وعاد إلى الحياة من جديد، يمكننا أن نفهم الأثر الذي تركه الإله الذكر "تموزي/بعل" على الشاعر ومن ثم على القصيدة.
وتستوقفنا الفقرة الأخيرة:
"فيفيض الكلام ما لا يقله الكلام
دون كلام"
فهي تحمل معنى أن هناك كلام ما وراء الكلام، وحتى معانى دون الكلام، وكأن الشاعر يدعونا إلى التوقف عند ما وراء النص، ما يستتر خلف النص، فهذه الدعوة رغم أنها مباشرة، إلا أنها جاءت بدافع اللاوعي، ويمكننا الاستدلال على عدم الوعي في هذه الفقرة من خلال متابعتنا بقية الديوان.
وفي مقطع "اكتمال" هناك ما يشبه (العبث) فيبدأ الشاعر بالحديث عن فعل "تلملم، تتخطى" ثم يكون "يبعثر، تنثرها":
"اكتمال:
هكذا كف الوقت
يلبس سعادة متأخرة
عندما يكتمل
تلملم اشجان أغاني القمر
تتخطى أسوار الكلام
عندما يطيب الكلام
يهاجس امرأة
يلامس نداها رائحة الخيل
والأشواق
ونظل حبلى بماء البحر
والصحو المبكر ومصابيح القلب
تبعثر نجماتها
وتنثرها على نوافذ الشطآن
مجللة بالطيلسان" ص10.
من يتحدث عنها الشاعر تبدو قديسة، فهي تتعب في لم الأغاني، وتتخطى الحواجز/الاسوار، ثم تبعثر، تنثرها، فرغم أن فعل "تبعثر" فيه شيء من التعب/القسوة، إلا أن فعل "تنثر" يعطي مفهوم الهدوء والنعومة، وهذا يجعل غالبية الفعال ذات مدلول ناعم وهادئ، والشاعر يشير إلى الوقت في البداية "الوقت، متأخر" ثم يكون "مبكر" وهذا له علاقة بفعل "تلملم، وتتخطى" الصعب، بينما البعثرة والنثر يكون أسهل، فجاء الوقت "مبكر"، من هنا نقول أن العقل الباطن هو الذي يسير القصيدة وليس الوعي، فالقصيدة هي التي تُكتب الشاعر.
ولا تقتصر الاضطراب على ما جاء في السابق، بل يطال شكل تقديم المقاطع، فمنها ما جاء بصورة شعرية، ومنها من جاء كنثر:
"طقوس"
طقوس الليل تبصرني، فترشفني حكايا الزعفران، عند السجدة الأولى بظل رابية تمشط شعرها فيظل يأسرني الحضور، إدارة مضرجا بشغف يستفز شهية مموسقة تتطل من سراج الرواية والخيال، أفق ناعم يعود اسراب النجوم وحين يقولبني ضجيج الموج، أرسم وجها للبعاد، وإن شرد من قلبي الرحيق، أغب في مقلتيها ولا استفيق" ص17.
إذن نحن أمام شكل جديد، فقد تخلى الشاعر عن الشعر وأخذ يكتب النثر، ففي هذا المقطع يقدم الشاعر نفسه وكأنه (مقيد/أسير) لا يملك القوة ولا القدرة على المواجهة: "تبصرني، فترشفني، يأسرني، يقولبني"، وكأنه بهذا الافعال يريد ان (يبرر) سبب تخليه عن الشعر لصالح النثر، بينما الافعال التي يقوم بها "أرسم، أغب" تقترب من الشعر، بينما "أغب" فعل عادية، ولا يوجد فيه عناء، من هنا يمكننا القول أن العقل الباطن للشاعر هو الذي يكلمنا وليس الواعي.
في قصيدة "برق يرتل بهجة أنوثته" هناك اعتراف صريح بحالة الاضطراب:
"بوح:
وأنا المشرد في الشمال والجنوب
أقلم ضفائر الوقت
يلملمني اندلاع شوق نرجسة
يدثر هوجها زخم المسافات
عند اشتال الليل
فنترك بوحنا للنازلات
إن تكورت الرتابة
وشاب الوجه منا قلقا
يجوس مفاتن الصبوات
فيعض ذاك البوح بوحي
وأنا أراه
يرتعش لحن الشفاه" ص23.
يصف الشاعر نفسه بالمشرد، ويحد المكان، في الشمال والجنوب، وقد قدم الشمال على الجنوب، لأنه يعيش الآن فيه، بينما الجنوب أصبح من الماضي، بعدان هجره، فهو يحاول أن ينظم/يرتب الوقت، لكن هناك "لملمة" من شوق نرجسة/الوطن/الماضي ـ وهو فعل بحاجة إلى وقت، بعدها يترك الشاعر الحديث عن نفسه ويتحول إلى شوق النرجسة، فيستخدم "يدثر" وهذا يشير إلى حرص الشاعر على الاحتفاظ وحماية شوق النرجسة/الوطن/الماضي، ثم يعود إلى الحديث عن نفسه: "شاب الوجه" وهنا الحديث عن المظهر/الشكل الخارجي، أما الداخلي فجاء: "يعض البوح، يرتعش لحن الشفاه" وهذا يؤكد إلى عدم رسوخ الشاعر وثباته على موقف/مكان محدد، فما زال هناك صراع بين واقعه الآن/الشمال وماضية/الجنوب، صراع بين الحياة الآن وتلك التي كانت.
وهناك صورة أوضح على حالة الصراع وتحديد المكان الذي يجب ان ينتمي إليه الشاعر نجدها في مقطع "شهوة"
"شهوة:
لم تزل رشقات
حنين الشمس
تعانق بوحها المبتل
بقداس الكاهنات
منطلقا حتى آخر الشوط
هوجاته يانعة
ترتب خطوات الفجر
خلف حدود الريح
حين تقصف الهة النوى
(زيوس) يتقدم
نحو شهوة مبتغاه
عبر "زاقورة" للصلاة" ص24.
فرغم ان اشاعر يستخدم صيغة الآخر، وليس المتكلم، إلا أن هناك مكانين غربي وشرقي "حدود زيوس، زاقورة" يحاول الاستقرار على احدهما لكنه لا يقدر/يستطيع، وإذا ما توقفنا عند الألفاظ نجدها متعلق بالمشاعر وليس بالمادة/الجسد: "حنين، هوجاته، شهوة" ونجد وصف الأفعال ايضا متعلق بالمشاعر: "رشقات، المبتل، يانعة، ترتب" كل هذا يجعلنا نقول ان الصراع الذي يمر به الشاعر هو صراع نفسي/روحي، وليس مادي/اقتصادي.
وفي قصيدة "ألوان قزحية نوافذها" يقول:
"مداخيل:
هو اللون غارق في العيون
يخط على الماء
وهجه الأرجواني
يأسره عناق الغيوم
والشوق الأبجدي
يقتفي أدراج النوايا
ويقرأ ذكريات الأجنة
نوافذ البوح تشع إلي وحدي
رذاذ أقمارها حاملة صبحها
على أكف الريح
تراجع طفولة تمحو مداخلها الصامتة
وتنثر صبارها كل زوبعة
على كتف البروق
فيندلع الحريق" ص25.
هناك مجموعة من الألفاظ متعلقة بالمشاعر: "عناق، يأسره، الشوق، ذكريات، البوح" والأشياء/الحاجات التي يحن إليها: "الأبجدي، يقرأ/الكتابة/القصيدة، طفولة" وهذا حاضر في المقطع، وهناك مفردات مجردة تشير إلى الرابط بين الأشياء/الحاجات ومشاعر الشاعر: "غارق، يقتفي، تشع، تراجع، تمحو، تنثر، فيندلع" وهذا يجعلنا نستنتج أن المقطع بمجمله متناسق ومتكامل ومنسجم في خدم فكرة الحنين عند الشاعر.
ويقول في مقطع "أماني":
"أماني:
نرجسة الأماني
والحنين الفذ
قاب قوسين أو أدنى
من كأس الصبابة
يرشف تغرها
فتحرقه الشفاه
يمسد الخدين بلهف حاذق
طار أوراه
يقدم من غفوته يحبو
بين الآس (والاوراس)
بانتظار صبوة
تظفر بالمبتغى والحب
عنوان الطريق
وحده دون رفيق" ص26.
حالة عدم الاستقرار نجدها في تركيز الشاعر على "قاب قوسين أو أدنى" التي استخدمها في كل دواوينه، فهنا لا يحصل/يكتمل اللقاء/الرسوخ/ بل تبقى خطوة/شيء ناقص، من هناك نقول رغم أن الشاعر موجود في مكان ـ ومن المفترض أن يكون راسخ/ثابت/مستقر ـ إلا أنه يبقى في حالة (ضياع) تجعله في حيره، كما أن هناك مجموعة ألفاظ متعلقة بالحنين: "الأماني، الحنين، يمسد، بلهف، الحب، وحده، الطريق، رفيق" ومجموعة من المفردات تشير إلى الحرقة وولع عند الشاعر: "يرشف، تحرقه، المبتغى" من نها نجد الألفاظ بشكلها المجرد تخدم فكرة الحنين الناري عند الشاعر.
يستخدم الشعر الافعال المضارعة اكثر من الماضية، وهذا يشير إلى حيوية القصائد والتفاعل بينها وبين الشاعر:
"اكتمال:
لم تزل تمتص النبيذ
من شفة البرق
بقبض يرضع لونه الصارخ
ما تراءى له
من حليب الأنجم الساهرة
قائما على عرش الخطايا
والعشق جرح معفر
فاض أديمه
فبات بلونني بناره
شهقة .. شهقة
والنوايا المريدة
رشقات نيرانها عاصفة شريدة" ص32.
الافعال "تمتص، يرضع، قائما" كلها تشير إلى حيوية الفعل الآن، ورغم وجود فعل ماضي "فاض" إلا أنه جاء ليخدم فكرة الفعل الآن، وإذا ما توقفنا عند معاني الأفعال نجده متعلقة بحالة الرضيع/الطفل "تمتص، يرضع، حليب، فاض" وهذا يخدم فكرة انحياز الشاعر إلى ماضيه، فستخدم الفاظ تخدم تعلقه بطفولته، وهي من اهم المراحل في حياة الإنسان.
الديوان من منشورات وكالة الرأي العربي، المغرب. الطبعة الأولى 2019.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,681,899,469
- السلاسة في قصيدة -سيحنو عليك الله- ياسين البكالي
- لمقاطعة ونفايات
- السرد في -الحمامة- باتريك زوسكيند
- مناقشة ديوان سرايا في دار الفاروق
- رواية ثلاث عشرة ساعة سعادة أبو عراق
- الجنس في قصة السعيد بعد الغني
- عند باب حطة خليل إبراهيم حسونة
- مناقشة ديوان أرملة أمير في دار الفاروق
- الرعامسة الثلاثة الأوائل سامي سعيد الاحمد
- مهرجان الشعر ومؤتمر البحرين وأشياء أخرى
- ماجد درباس بعد الغسق
- إنسانية الأديب باسم خندقجي
- إنسانية الأديب باسم خندقجي
- نابلس تنشد الحرية والسلام بصوت شعرائها
- ديوان ناسوت خليل إبراهيم حسونة
- مناقشة كتاب ذاكرة المغلوبين للناقد المفكر فيصل دراج في دار ا ...
- في زمن الفصل محمد خروب
- نبوخذ نصر الملك الشمس جبرا إبراهيم جبرا
- -فرانز ليست- حياة الفنان خليل الهنداوي
- كميل أبو حنيش وكعك العيد


المزيد.....




- T-72 تحاكي سمكة القرش في فيلم -الفك- 
- الأزمة الليبية: بلاغ من الديوان الملكي
- رسميا... السعودية تبدأ غدا تدريس اللغة الصينية في مدارسها‎
- فيسبوك تعتذر بعد ترجمة -مسيئة جدا- لاسم الرئيس الصيني
- المغرب يستغرب إقصاءه من المؤتمر المتوقع ببرلين حول ليبيا
- امتلاكها يعد ثروة هائلة.. تعرف إلى أغلى الكتب في العالم
- بالفيديو.. ليلى علوي تحتفل بعيد ميلاد نجلها بالتبني
- المخرجة السعودية هند الفهاد: مشاركة السعوديات في السينما يثر ...
- معركة بين عباس وهنية... من الممثل الشرعي؟
- ناقد مصري يكشف سبب تجاهل مهرجان دمشق السينمائي فاتن حمامة وم ...


المزيد.....

- حروف من الشرق / عدنان رضوان
- شبح الأمراض النادرة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- ديوان النفي المطلق / السعيد عبدالغني
- ديوان الحضرة / السعيد عبدالغني
- ديوان الحاوى المفقود / السعيد عبدالغني
- ديوان " كسارة الأنغام والمجازات " / السعيد عبدالغني
- أثر التداخل الثقافى على النسق الابداعى فى مسرح يوهان جوتة / سمااح خميس أبو الخير
- زمن الخراب (رواية) / محمود شاهين
- طقوس الذكرى / عبد الباقي يوسف
- مسرحية -كلمات القرد الأبيض الأخيرة- وجدلية العلاقة بين الشما ... / خالد سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - عدم الرسوخ في ديوان -باقات ورد أوركيدية لها- خليل إبراهيم حسونة