أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الياسري - دعابة سردية ذات أثر ساحر وأسرار لا تنسى















المزيد.....

دعابة سردية ذات أثر ساحر وأسرار لا تنسى


عصام الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 6272 - 2019 / 6 / 26 - 13:20
المحور: الادب والفن
    


دعابة سردية ذات أثر ساحر وأسرار لا تنسى

عصام الياسري

كنت قد خلدت للنوم مبكرا بسبب اصابتي بالزكام الذي نال مني لفترة اضطررت خلالها قطع اتصالي بالأصدقاء الذين أعتدت على ملاقاتهم والابحار وإياهم بمجداف الفكاهة وخفة الروح وبلاغة اللسان مسافات بعيدة، حينما، كما يبدو، رن الهاتف ليلاً دون أن أسمعه...

استيقظت صباحاً، وانا لا زلت لم أنل من الراحة القدر المطلوب، ووجدت كماً من الرسائل الهاتفية التي ابتليت بها منذ أن استعمرت التكنولوجيا عقول الناس على قدر أحجامهم ومواقعهم.. واحدة من تلك الرسائل كانت من صديقي الكاتب السوداني الطبيب حامد فضل الله مخاطباً: رجاء اتصل بيّ لغاية أحتاج عونك فيها؟.. رجاء لا تنسى!!.. قلت لنفسي، يا ولد اطع أمر هذا الرجل السوداني الثائر قبل أن تفلت الامور فيرتكب خطيئة لا تحمد عقباها.. اتصلت بصديقي المحبب لنفسي، الذي تربطني به علاقة متميزة تمتد لعقود وصادف ان استغاث مرات لمقاصد تكاد ان تكون بريئة أحيانا.

رن الهاتف مرات عدة وكدت ان اضع السماعة محلها الا ان صوته من بعيد خاطبني كالعادة: أهلا مولانا، جميل إنك اتصلت.. قلت: وهل يستطيع عراقي على شاكلتي ان يخالف قدراً لسيد فاضل وعزيز مثلك.. أأمر سيدي؟
قال: الحكيكة.. نود القيام بأمسية خاصة ونحتاج إلى مكان وليس سواك من نستغيث به! أجبت: قل لي يا صاحبي ماذا أستطيع أن اقدم ؟.. رد: قاعة المنتدى، والاهم نريدها يوم السبت القادم.. قلت، انها محجوزة ولكن يمكنك استعمال القاعة التي في الجانب الاخر بعد نقاش عسير لم يؤد لنتيجة ودعني صديقي على ان نتواصل حول الموضوع.

في المساء خاطبني لمناقشة الامر من جديد.. فسألته لماذا لا يؤجل ذلك لأسبوع آخر. فرد بأنه غير ممكن لأسباب طارئة.. ثم اردف قائلا: والمهم أيضا ان تكون حاضرا.. قلت: لماذا ان كانت المناسبة خاصة؟ لأن رأيك مطلوب قال!!. إتسع ستار الغموض كبيت العنكبوت، فأحسست بأن هناك شيئا يحاك بسرية وحكمة منقطعة النظير.. فرجوت حامد أن يقول حقيقة الأمر؟

قال...... وعلى ما أعتقد كانت رواية "للتمويه" ليس أكثر! حدثني الفنان السوري صالح عزاوي بعد نجاح معرضه التشكيلي، من انه يرغب دعوة بعض الاصدقاء من الوسط الثقافي ليقدم شكره وامتنانه لهم. وبما أنك من نظم ذلك المعرض برعاية منتدى بغداد للثقافة والفنون في برلين، كلفني مفاتحك وتأكيده حضورك ومراعاة إختيار المدعوين من قبله.

قلت: هذه فكرة جديرة بالاهتمام. لكن لماذا كل هذه السرية؟. لم يجب صديقي! بيد أنني لم أجد حيلة للشك فيما حدث، سيما وإن هذا الإعرابي الخبير البارع في حياكة المآثر والغني بمعجم الوساطة، الذي، كما يبدو، أنيطت هذه المهمة به. فأقدمت بكل سرور، على ما لا يكلف الله نفسا إلا وسعها!

حلت ساعة الحفل يوم السبت من شهر حزيران 2019 وإذ بالضيوف من المبدعات والمبدعين العرب من لهم مكانة خاصة، يتوافدون تباعا وعلى محياهم ارتسمت ابتسامة ماكرة.. لم أكن أعرف من سيأتي وكم عدد الضيوف؟ امتلأت القاعة بالاصدقاء من المغرب العربي وحتى شواطيء الفراتين جمعتهم أجواء متناغمة لكنها مشوبة بأسرار حبيسة كحُجرة حصن الدهر جدرانها بأشياء وأشياء!

افتتح الفنان العزاوي الحفل بكلمة مقتضبة قائلاً: دعوتي لهذه الامسية تأتي لتقديم شكري لكم جميعاً وبشكل خاص للزميل عصام الياسري، وهي دعوة لا علاقة لها بالمعرض على الاطلاق، واسمحوا لي ان يتفضل الاستاذ د. حامد فضل الله ليحدثكم باسم القائمين على هذا الحفل الكريم عن أساس وغاية هذه "الدعوة" أصلاً!.

تقدم حامد صاحب الدعابة المعهودة والابتسامة الهادئة بالحديث على الطريقة السودانية بالقول:
العزيز عصام ...
أنني اخاطبك الآن باسم هذا الجمع النبيل وهم اصدقائك، بعضهم يعرفك منذ سنوات طويلة، بداية بنادي الرافدين الثقافي العراقي في مواقعه المختلفة ومرورا بمنظمة حقوق الانسان في الدول العربية (أومراس) المانيا، واتحاد الصحفيين العرب أو رابطة الاعلاميين العرب في المانيا، وما اندلع في داخلها من صراعات واختلافات، حول المسار والرؤيا. وبعضهم يعرفك حديثا، عبر منتدى بغداد للثقافة والفنون، واللقاء العربي للفكر والحوار ومؤخراً الجمعية الأدبية السودانية في برلين. أن لقاء اليوم في دارك الرحبة التي نفضلها دوماً، نطلق عليه بالتعبير السوداني " القدومة" وهي تعني المقدمة، وهو تقليد سوداني في صورة احتفال و "احتفاء خاص ومصغر" يقوم به الاصدقاء الحميميون لصديق عزيز، وهو على مشارف الزواج؟، قبل أن تنطلق الدعوات العامة "دعابة". ونحن نريد أن نقدم لك ــ في هذه القدومة، والتي سوف يعقبها لقاءات أخرى موسعة تضم ما نعتبرهم ساعدك الأيمن ــ الشكر والامتنان والتقدير لما تقوم به من جهد عظيم في مجال الثقافة والأدب والفن، لقد استطعت ان تجذب جمهوراً عريضا، لحضور الندوات والمحاضرات ومعارض الفنون التشكيلية والحفلات الموسيقية.

لقد قمت بتقديم العديد من الكتاب والمفكرين والشعراء والأدباء والفنانين للجمهور العربي والألماني وقمت بتكريم بعضهم ونشر مساهمتهم عبر وسائل الاعلام المختلفة. في الوقت الذي خبأ بريق الكثير من المنظمات العربية وبل اندثر بعضها، يتوسع نشاطك ويتفرع، وتفعل ذلك بأريحية وبصبر ايوبي وعزيمة لا تلين وطموح دائم لتقديم الجديد والفريد، وتفتح بابك على مصراعيه لكل تنظيم عربي يريد المشاركة، على ان يلتزم بالجدية والاِخلاص، وبعيداً عن الهرج السياسي.

لعلك يا صديقي عصام تتذكر عندما يشتد بينا النقاش كنت انعتك دائما بالمشاكس والصريح والصراحة راحة ولكنها ايضاً جارحة.

العزيز عصام نتمنى لك دوام الصحة والعافية، وما احوجنا لك في هذا الزمن الرديء، زمن الغفلة بدلا من الصحوة، وزمن التفرقة بدلا من الوحدة وزمن النفاق بدلا من الصدق.

ولتبقى لنا كما عهدناك مشاكسا وصريحا وصادقا مع نفسك.

ومن وافر حظي أن يتحدث بالمناسبة أيضاً الباحث والمفكر اللبناني د. كمال ديب الذي حل ضيفاً على المنتدى قادما من كندا:
"تعرفتُ على الصديق عصام الياسري عام 2013 عن طريق صديق لبناني مشترك واقترح عليّ حينها أن أقدّم سلسلة من المحاضرات في قاعة منتدى بغداد في برلين، وهذا ما حصل حتى بلغ ما قدّمته في هذه القاعة يفوق العشر محاضرات حتى اليوم. ما يدهش في الاستاذ عصام هو تعدّد إهتماماته. فهو كاتب صحافي مرموق ونشط في شؤون الجالية ومشرف على ترتيب الندوات والفعاليات المختلفة منذ أكثر من ثلاثين عاماً. وفي المرات التي سنحت لي فرصة الحضور، وجدت كل نشاط على مستوى أدبي وثقافي لائق فيما الحضور هم صفوة من أكاديميين وقرّاء جديين وأصحاب مهن رفيعة. وفي تسعينات القرن الماضي نظم العديد من المعارض الفنية والفعاليات الثقافية الهامة كأيام الثقافة العراقية بالتعاون مع الفنان قيس الزبيدي ورابطة الكتاب والصحافيين والفنانين الديمقراطيين العراقين، وأيام الثقافة اللبنانية والثقافة التونسية وأيام الادب النسوي العربي. ومن بين أهم ما قدمه في مجال الابداع الثقافي فقد نظم أمسية للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في أهم دار للثقافة في برلين، أيضا أمسية للشاعر السوري الراحل نزار قباني بالتعاون مع الأديبة والناقدة الفلسطينية سلمى الخضراء الجيوسي و د. زياد منى.

لم يمض وقت طويل قبل أن أستنتج أنّ الاسم منتدى بغداد لا يعني اقتصاره على العراقيين. بل هو استعادة نوستاالجيا لماضٍ سحيق يعود إلى بغداد العربية قبل ألف عام وعصرها الذهبي، بغداد هارون الرشيد والأمين والمأمون. فمن النادر أن يكون ضيوف الندوة والمتحدثون من اصل عراقي، بل في معظم الوقت هم لبنانيون وسوريون ومصريون وتوانسة وسودانيون وفلسطينيون وأردنيون ومن جنسيات عربية مختلفة.

كذلك تمثّلاً ببغداد، فالمواضيع تتنوع من شعر وأدب وفن إلى السينما والمسرح والموسيقى وصولاً إلى الفنون التشكيلية. ومؤخراً رعى المنتدى معرضاً تشكيليا للفنان السوري صالح عزاوي.

وناحية أخرى لا يعرفها إلا من تعرّف على عصام عن كثب وهي أنّه صاحب نكهة ويهوى المرح. ومرّة مازحته أنّه قد يكون من أصل سوري أو لبناني لأنّ الانطباع العام في بلاد الشام أنّ العراق مجتمع جاد وأنّ الضحك لا يحضر بسهولة. ولكنه حتماً يأتي بسهولة إلى عصام. فهو عندما يروي ذكرياته فلا بد أن تكون وبنسبة 99 بالمئة طريفة وشيقة سواء عاشها في العراق أو هنا في ألمانيا. فطرفة يحكيها باسلوبه الممتع حول عزيمة كبرى في ديار أهله في جنوب العراق "المش خاب"، يقول، امتدت فيها طاولات الطعام إلى مسافات طويلة وصلت إلى ضفاف دجلة.

أنهي كلمتي بحسرة ودمعة أنّ عصام وزملاءه هم من العراق البلد العظيم الذي استنزف أبناءه ونزح عنه ملايين المواطنين المنتشرين في المغتربات وسورية ولبنان والدول المجاورة. ألم يكن مستقبلهم أفضل في الوطن الأم لو لم تمرّ على أرض الرافدين الكوارث والحروب؟ وهل كان من المفترض أن تدمّر البلاد لكي تكسب ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية والأميركية هذه الأدمغة العراقية والعربية؟

لم أدرك قبل إنفضاح حقيقة "الأمر"، بأن مجموعة من الاصدقاء المبدعين العرب منهم الكاتب السوداني د. حامد فضل الله والباحث السوري محمد خزام والمهندس الفلسطيني د. زياد موسى والصحفي السوري أكثم سليمان والفنان صالح عزاوي والاكاديمي المصري أحمد عز الدين، هم من رسموا "الخطة" بهذه السرية والحيطة مع مجموعة من الاصدقاء العراقيين منهم الاكاديمي د. كاظم حبيب والسينمائي قيس الزبيدي والكاتب والصحفي يحيى علوان والفنان التشكيلي منصور البكري.. لكنني أدركت تماما فيما بعد حجم الجهد الصوفي الذي قام به متآمرو الصدفة "للتكريم" وأثره الذي نال مني فملت نحو مقصد القول:
بسبب هذه المفاجئة "السرية" السارة، ضاع في زحمة الخجل كل حرف ضاد وكل كلمة وجملة يمكنني أن اطلقها لان أرد الجميل إليكم. وأود أن أشير إلى أن اهتمامي بشأن الثقافة والابداع لم يكن محض رغبة طارئة انما له علاقة بالمحيط المورث فوالدي رحمه الله كان الى جانب كونه شخصية سياسية وإجتماعية معروفة، فهو أيضاً أديب وصاحب رسالة ومقام في هذا المضمار. ففي جنينة داره في مدينة المنصور كما يتذكر الصديقان قيس الزبيدي وممتاز كريدي اللذان كانا حاضرين وقد تعرفت عليهما آنذاك، إنعقد الإجتماع التأسيسي لاتحاد الادباء العراقي عام 1959 وأنتخب الراحل شاعر العرب الكبير محمد مهدي الجواهري رئيسا. والدتي رحمها الله على سجيتها كانت تنظم الشعر الشعبي وتحفظه عن ظهر قلب وكنا نعشقها وهي تسمعنا بطريقة طربية ما تنظمه من شعر فيه الكثير من الغزل والفكاهة.

إنني اشعر بالسعادة القصوى رغم استهدافكم لي بهذه الطريقة التي تحسدون، ولو كنت مكانكم لعقدت العزم على التآمر مع من يريدون تغيير الانظمة العربية وخلاص الامة منها بذات الطريقة والاسلوب والسرية التي تتقنون.. أشكركم أيها الأحبة منظمين ومشاركين ومغرضين.. أشكر الشاعرة والفنانة المصرية عزة الحسن وعازف العود الفنان السوري زين العابدين إبراهيم اللذان امتعونا بحسن الاداء والطرب كما اشكر الشاعرة التونسية المرموقة المناضلة نجاة عدواني لقولها: عصام يستحق أكثر من هذا التكريم، والصديق القديم الناشط الحقوقي مثنى محمود، لما ذكر من ذكريات جميلة هي جزء مما كنا نمتطي من مغامرات صبيانية فات أوانها، ولا يستطيع القدر الآن وبأي حال من الأحوال أن يعيد الشيخ إلى صباه ؟.

اسمحوا لي أن أختم، بأن هذا الجهد "المفاجئةً" القيّم، قد أخذني إلى أجواء ساحرة إلى ما وراء الحدث، الا أنه أيضاً تلاوة مختارة، دقيق باسراره المتناثرة على ذيل ورقة إشتد أثر الحبر على حواشيها دونما ضجة وتزويق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,174,696
- اللحظات الحاسمة لجوهر نضال المرأة للمطالبة بالمساواة
- عرب المهجر بين صراع الايديولوجيا وفك الانتهازية
- ماذا يختبىء وراء الأكمة في مؤتمرات حول الشأن العراقي في الخا ...
- العراق بين دائرة الاستئثار بالسلطة ومفهوم القيّم والشعور بال ...
- حوارات حميمية بين أدوات موسيقية من عوالم مختلفة
- أدب المرأة بين حساسية العاطفة وروح الدعابة والتأمل..
- منتدى بغداد للثقافة يحقق هدفاً نبيلاً ويكرم المبدعين والمبدع ...
- الانتخابات العراقية ومستقبل المواطن والوطن؟
- هل تضمن المشاركة في الانتخابات مصير ومستقبل المواطن والوطن؟
- الثقافة والمثقف.. فضاءات تجسد قيّم المجتمع ورقيّه!
- العراقيون يباركون المرأة العراقية في يومها العالمي
- الفنان التشكيلي منصور البكري يحاكي وطناً أسمه العراق
- عاصفة الإستفتاء أمام ديمقراطية الأكراد والصراعات الطائفية!
- المرئي في أعمال منصور البكري
- في معرض الكاركاتير الدولي الأول في المغرب. الفنان العراقي ال ...
- فضاءات سردية في أعمال فنانَيْن عراقييَّن
- هل يستطيع أصحاب السلطة في العراق ان يتحملوا مسؤولياتهم الأخل ...
- مصاب أليم في غربة قاتلة لم تنتهي
- مهارات سينمائية نوعية غير مألوفة
- في برلين فيلم -بغداد حلم وردي- يثير اعجاب مشاهديه


المزيد.....




- بعد أزمة الملاحة البحرية في الخليج.. بوريطة يكشف موقف المملك ...
- كودار يقاضي بنشماس ويطعن في قرار طرده من البام
- كواليس: جليل القيسي وتواضع الفنان!
- كاريكاتير العدد 4476
- ميكائيل عكار -بيكاسو الصغير- الذي أذهل الوسط الفني في ألماني ...
- شاهد.. بعد هوس فيس آب.. تطبيق جديد يرسم صورتك بريشة كبار الف ...
- الوداد يتعاقد مع مدافع الكوكب المراكشي
- الكتابة عن الحب والجنس.. هل كان الفقهاء أكثر حرية من الأدباء ...
- 5 أفلام حطمت مبيعات شبابيك التذاكر
- -رد قلبي-.. أيقونة ثورة 23 يوليو


المزيد.....

- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الياسري - دعابة سردية ذات أثر ساحر وأسرار لا تنسى