أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة- الله يرحم محمد مرسي














المزيد.....

بدون مؤاخذة- الله يرحم محمد مرسي


جميل السلحوت
(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 6264 - 2019 / 6 / 18 - 16:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جميل السلحوت
بدون مؤاخذة- الله يرحم محمد مرسي
بغضّ النّظر عن الخلاف أو التّوافق مع جماعة الإخوان المسلمين؛ بسبب فهمهم المختلف للدّين وللسّياسة، فإنّ المرء لا يملك إلا أن يترحّم على الرّئيس المصريّ المنتخب والمخلوع محمد مرسي الذي أطيح به عام 2013 في انقلاب عسكريّ، وبغضّ النّظر عمّا قام به مرسي "وجماعة المرشد" من إيجابيّات أو سلبيّات في فترة حكمه التي استمرّت حوالي عام واحد، إلا أنّ اعتقاله ومحاكمته بعد الانقلاب عليه لا يمكن السّكوت عليها، فلا يجوز بأيّ حال من الأحوال وضعه في سجن انفراديّ، أو منع علاجه، أو منع محاميه من مقابلته، أو منع أسرته من زيارته، أو منع إقامة جنازة حرّة له في قريته بعد وفاته.
لكن المضحك المبكي أن يلفظ مرسي أنفاسه في المحكمة وهو يحاكم بتهمة عجيبة غريبة وهي" التّخابر مع حماس"! وحماس لمن لا يعرف هي حركة المقاومة الاسلاميّة في فلسطين التي انبثقت عن جماعة الاخوان المسلمين. فهل أصبحت المقاومة الفلسطينيّة تهمة في مصر؟
وهل التّنسيق الأمني والعسكري مع اسرائيل، وتعويضها عن "صفقة الغاز" بمبلغ 500 مليون دولار، والتّنازل عن حصة مصر في مياه النيل لإثيوبيا، والمشاركة فيما يسمّى "التّحالف العربي" لتدمير اليمن وقتل شعبها، واحتضان ما يسمّى "صفقة القرن" الأمريكيّة، وغير ذلك كثير، فهل هذه أعمال نضاليّة تخدم مصر والعالم العربي؟
ويبقى حبّ مصر "أمّ الدّنيا" وشعبها العظيم في قلوبنا. والرّحمة لروح الرّئيس المخلوع محمّد مرسي. والحديث يطول.
18-6-2019





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,471,478
- بدون مؤاخذة- من يهدد أمن الخليج والمنطقة؟
- بدون مؤاخذة- أزمة السلطة الفلسطينيّة الماليّة
- بدون مؤاخذة- في زمن الهزائم
- بدون مؤاخذة-الاختلاف على عيد الفطر
- بدون مؤاخذة-ذكرى حزيران وتكريس الهزيمة
- بدون مؤاخذة قمّة مكة والإيغال في الهزيمة
- فهمي شراب والأهداف النبيلة
- لمن ينتظرون الاعلان عن فصعة القرن
- يوميات التيه
- يوميات رمضانية-طالع العربان
- رمضانيات
- بدون مؤاخذة-نتنياهو وفصعة القرن
- بدون مؤاخذة-الاستعمار المتجدّد
- بدون مؤاخذة-أمريكا وإيران رابحتان والعرب خاسرون
- بدون مؤاخذة- الاستيطان الأمريكي الإسرائيلي
- بدون مؤاخذة- في العجلة الندامة
- بدون مؤاخذة- اعتذار عائض القرني
- بدون مؤاخذة-الدّولة التّاريخيّة والدّولة اللقيطة
- يوميات رمضانية
- يوميات الضياع


المزيد.....




- ارتدت اللون الأخضر في باكستان..هكذا بدت كيت ميدلتون في جولته ...
- 7 نصائح لتحسين الهضم أثناء الحمل
- تقرير.. مأساة الأطفال غير المرئيين!
- مقتل شرطيين اثنين وجرح 20 طفلا في انفجار في أفغانستان
- وزير الدفاع القطري يستبعد وقوع حرب بين إيران والولايات المتح ...
- مقتل شرطيين اثنين وجرح 20 طفلا في انفجار في أفغانستان
- وزير الدفاع القطري يستبعد وقوع حرب بين إيران والولايات المتح ...
- شاهد: شاب من غزة يحيي الجنيه الفلسطيني ويزيّنه بوجوه سياسية ...
- لبنان.. من هنا مر الحريق
- نيويورك تايمز: خمس حقائق مزعجة في قلب العلاقة الأميركية التر ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة- الله يرحم محمد مرسي