أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشام حتاته - الامام الاكبر والإسلاموفوبيا















المزيد.....

الامام الاكبر والإسلاموفوبيا


هشام حتاته

الحوار المتمدن-العدد: 6261 - 2019 / 6 / 15 - 11:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الاحتفال السنوى الاخير الذى اقامته وزاره الاوقاف بليلة القدر يوم 3/6 يستحق وقفه تأملية
فى كل احتفالات الاعوام السابقة كان الرئيس السيسى يتحدث دائما عن تجديد الخطاب الدينى ويلقى بالمسئولية على الازهر ولكنه كان حديثا راجيا ووديا من رئيس الدولة لشيخ الازهر ليقوم بواجبه نحو التجديد ،
الا ان الاحتفال بليله الاحتفال الاخيره كان مختلفا ، فقد جرت فيه مبارزه ( هادئه ) بين وزير الاوقاف والسيسى من ناحيه والشيخ الطيب من ناحيه اخرى
فلم يقل فيه الرئيس ( حاشتكيك لربنا يافضيلة الامام ، ساختصمك عند الله يوم القيامه ...... الخ )
ولكنه أمن على قول وزير الاوقاف فى ضرورة التدقيق والتحرى عن سند الاحاديث النبوبية ، وان (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ..)

والى مادار فى هذا الاحتفال :
** وبغض النظر ان حديثه عن وجوب طاعه الحاكم وحق الاعانه والتقدير للحاكم ، نرى زير الاوقاف الدكتور محمد مختار جمعه يضرب شيخ الازهر تحت الحزام وربما متطلعا الى كرسى الإمامه الذى قال سابقا ان السُنه النبوية 3/4 القرآن ، ليضرب مثلا عن ضرورة تنقية الاحاديث والبحث فى مصداقية الرواه ، فأشار إلى وجود حالة ملحة لاستخدام المنهج النقدي العقلي في إعادة قراءة المتغير من تراثنا مع الحفاظ على ثوابتنا الشرعية:
( من أحد عيون كتب التراث التي هي مناط الاحترام والتقدير، ومنها تفسير الإمام القرطببي”. وزاد:” نريد ان نبين بوضوح أن كل إنسان يؤخذ منه ويرد عليه إلا الرسول، وذكر القرطبي في الجزء الثاني من الكتاب أن الإمام علي قال لنوف البكاري لا تكونن جابيًا ولا عشارًا ولا شرطيًا، ومثل هذا الكلام يهدم الدول ولا يبنيها، وبالبحث وجدنا في سند هذا القول مجهول أو ضعيف الحديث )
وهذا الحديث وغيره هو احدى مرجعيات الجماعات المتطرفه بقتل جنود الدولة الذى قال عنها فى خطابه (أن الجماعات المتطرفة حاولت إحداث حالة من الشقاق والقطيعة بين الشعوب وحكامها، من خلال الترويج لنفسها بأنها حامية الدين، معتبرة أن الحاكم هو ضدها وضد الدين، وهذه الجماعات المتطرفة ترى أن كل ما يقوي الدولة يضعف الجماعة وكل ما يضعف الدولة يقوي الجماعة فهي لا تقوم ولا تتغذى إلا على أنقاض الدول )
و ( فقه الجماعة مغلق ... مصلحة التنظيم فيه فوق مصلحة الدولة ومصلحة الجماعة فوق مصلحة الأمة والدين نفسه)
وتابع : من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا”.
واستطرد ( الجزء الثاني من الآية يحتاج إلى وقفة تأمل، لأن الإحياء الحقيقي للأنفس لا يكون إلا لله وحده، والمراد هنا من عمل على إحيائها أو حافظ على بقائها حية، فإذا كان الإرهابيون يعملون على إزهاق الأنفس دون حق، فإن كل من يدفع عنها شر الإرهابيين سواء عسكريًا أم دعويًا أم فكريًا أم قضائيًا فكأنما أحيا الناس جميعا، وكذلك كل من وفر الماء والغذاء وتمهيد الطرق للحفاظ على حياة النفس البشرية )
نص الكلمة على الرابط التالى :
https://www.youtube.com/watch?v=PRJ-fcihieQ

** ثم ياتى الامام الاكبر شيخ الازهر ليؤكد ايضا على وجوب طاعه الحاكم وتقديم الشكر على جهود الرئيس من اجل مصر ودعم الازهر له ، ثم حديث عن الاسلام دين الحق ودين المساواه ودين الرحمه ، حتى ياتى الى :
( أتحدَّثُ عن “الإسلاموفوبيا”، تلك الكلمة اللقيطة التي يواصل علماء المسلمين ومفكروهم الأحرار يفندونها ويكشفون عن زيفها وتهافتها منذُ أكثر من خمسة عشر عامًا في ندوات ومؤتمرات وأوراق علميَّة ونقديَّة وحوارات الأديان والحضارات -دون أيَّة ثمرةٍ تُذْكَر في لجم الآلة الإعلاميَّة الغربيَّة، وردعها عن غرس كراهية الإسلام، في عقول الشعوب الأوروبية والأمريكية وقلوبهم.”
وتابع : “وبأساليبَ متعدِّدةٍ ما بين أفلام وبرامج وكُتُب وروايات وصحف ومجلات وغيرها.. هذه الكلمة التي تعني: (التخويف من الإسلام) أو (صناعة التخويف من الإسلام)، ما كان لها أنّ تتجذَّر في ثقافة السِّياسيين والإعلاميِّين الغربيِّين، ثم في وعي جماهير الغرب لولا التمويلُ الضَّخم المخصَّصُ لدعمِ الاستعمار الحديث وسياستِه في الهيمنة والتوحش والانقضاضِ -الجديد- على ثروات العالَميْن: العربي والإسلامي، بل لولا تقاعسنا –نحن: العربَ والمسلمين- عن التصدِّي الجاد لمطاردة هذا المصطلح، والاحتجاج عليه رسميًّا وإعلاميًّا، ومن المؤلم أنّ أقول: إنّ لدينا من الإمكانات الماديَّة والإعلاميَّة ومن هذا السيل العرم من محطاتنا وأقمارنا الفضائية ما يمكن أنّ ننصف به هذا الدِّين الذي ينتمي إليه أكثر من مليار ونصف المليار مسلم.. ولكنَّا أثرنا اهتمامات أخرى زادتنا ضعفًا وهوانًا، وأطمعت فينا أممًا تداعت علينا كما تتداعى الأكلة على قصعتها”.
وأضاف: “حتى هذه اللَّحظة لا نسمع عن فوبيا المسيحية، ولا فوبيا اليهودية ولا البوذية ولا الهندوسية. ويقيني أنَّه لن تجرؤ جريدة أو قناة أو برنامج فضائي لا في الغرب ولا في الشرق على مجرَّد النطق بفوبيا ما شئت من المِلَل والنِّحَل والمذاهب فالعصا غليظة وحاضرة.. مع أنَّ التاريخ يَشْهَد على أنَّ الأديان كلَّها نُسِبَت إليها أعمال عُنف، وأن من هذه الأعمال ما اُقترف تحت لافتة ديانات كبرى في العالم.. وفي قلب أمريكا نفسها، غير أنَّ المقام لا يتَّسِع لسَرْدِها ) انتهى
وهذا رابط حديثه :
https://www.youtube.com/watch?v=ccCwGa6xlss

** مما جعل الرئيس السيسى يرتجل قبل ان يبدا خطابه الرسمى الذى اعد سلفا فيثنى على كلمه وزير الاوقاف فى ضرورة التدقيق فى مصداقيه رواه الحديث (ضرورة الاستفادة مما يحويه تراثنا من ضرورة مراعاة اختيار الرجل المناسب للوظيفة المناسبة بغض النظر عن اسم الشخص أو مكانته، وهو ما يتم مراعاته من جانبنا)
(ضرورة أن نُعمل الفكر والعقل النقدي عند تناولنا لأي مسألة طالما كان ذلك بعيدا عن الثوابت)

وردا عما قاله شيخ الازهر عن الاسلاموفوبيا قال :
(أن من يؤثر على الدين وصورته لدى الغير بشكل طيب أو غير طيب هو أهله، وأن كل دين بطبيعته قوي والذي يضعفه هم أهل هذا الدين وممارساتهم الفعلية )
و( معربا عن أسفه من أن وجود بعض أصحاب الفكر المتشدد والمغلوط للدين يجعل المسلمين غير آمنين في بلادهم)
(علينا أن نراجع أنفسنا دائما فكثيرا ما يكون هناك انفصام بين ممارساتنا والفهم الصحيح للدين )
(نحن نتعرض للقتل ليس فقط منذ خمس سنوات ولكن منذ سنوات طويلة بأيدي أناس منا، وننفق على تأميننا مبالغ هائلة نتيجة هذا الفكر المغلوط للدين )
وفى ايمائه من راسه وحركه من شفتيه نفهم انه يريد ان يقول الكثير ولكنه يخشى ان يخالف ماهو معلوم من الدين بالضرورة
ولكن ....
فى ركله ناجحه فى مرمى شيخ الازهر رد السيسى على مقولته عن الاسلاموفوبيا ( من الذى يعطيهم الذخيره )؟؟؟ الخطاب على الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=-tDHBMPNcfQ

** ونحن بدرونا نتسائل : من يعطيهم الذخيرة ؟
ماهى المرجعيه الدينيه التى من اجلها خرج بن لادن بن اكبر الاسر فى السعودية واغناها ومعه الطبيب ايمن الظواهرى ابن اكبر العائلات المصرية المتخحصصه فى الطب لينعزلوا عن كل القيم الحضارية ويعيشون فى جبال تورا بورا مع جماعه طلبان المتشدده ويحدث مايحدث بضرب برجى التجاره فى امريكا مما يجعل امريكا تشحذ كل قوايا لمحاربه هذا التشدد الدينى ؟
من هى المرجعيه الدينيه لداعش التى تبنتها السعوديه وتركيا وقطر ضد الوجود الشيعى المتنامى فى العراق ؟
وماهى المرجعيه الدينبة لوجود لداعش فى سوريا وارتكاب نفس المجازر ضد المدنيين ؟
ماهى المرجعيه الدينية لكل الفظائع التى ارتكبتها من قتل وحرق وسبى النساء يغذيهم ويمدحهم شيوخ السعودية ؟
وماهى المرجعيه التى استند عليها شيوخ الوهابية عندما اصدروا فتاويهم يحللون لهم جهاد النكاح فى العراق وسوريا ؟
وماهى المرجعيه الدينية التى يستند عليها كل من تمنطق بحزام ناسف وفجر نفسه مع العديد من الابرياء فى امريكا واوربا والعديد من دول العالم ؟
ماهى المرجعيه الدينية التى نسمعها فى عمليات قتل الجنود المصريين فى سيناء وهم يرددون : الله اكبر ؟
ماهى المرجعيه الدينية لذبح المسيحيين وحرق كنائسهم ؟
ماهى المرجعيه الدينية التى استند عليها من قاموا بمذبحه قتل اكثر 15 مسيحى مصرى فى ليبيا وهم يهللون : الله اكبر ؟
وماهى .... ؟
وماهى ....؟
وماهى ... ؟
مئات الامثله مما يحدث يوميا ممن يدعون انهم ابناء الله والحاملين لواء الشريعه واصحاب الحق الحصرى فى دخول الجنه ؟
علاوه على الفتاوى التى يندى لها جبين اى انسان متحضر من ارضاع الكبير ومضاجعه البهيمه ، ومضاجعه الزوجه الميته ، وتفخيد الصغيرة ، وقتل المفطر فى رمضان ، واستعمال الشطاف فى رمضان
اغايه الدين ماتقولون : يا امه قد ضحكت من تخلفها الامم ( مع الاعتذارللمتنبى فى قبرة )
يافضيلة شيخ الازهر :
كنت اول من تبنه الى ضرورة تطوير الخطاب الدينى واصدرت كتابا كاملا فى اوائل العام 2014 واهديت نسخه منه الى الامانه العامه لوزاره الدفاع ايام كان السيسى وزيرا للدفاع وتم عمل مؤتمر صحفى نظمته جبهة الطليعه وحضرته ونشرته العديد من القنوات الفضائية وارسلنا التوصيات الى الرئيس عدلى منصور ، ولم تمضى 12 ساعه حتى تم حذف كل الفيديوهات من موقع اليوتيوب ولم يبقى الا قناه ( يقين ) – الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=hih0UhvGPVI

ونبهت اكتر من مره صارخا فى الصحراء وحدى : ان لم نقم بتطوير الخطاب الدينى فسيكون مصيرة متحف التاريخ
وها نحن نرى الملايين من المصريين يخرجون من دين الله افواجا .
القاكم على خير





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,599,533
- محاكمة الشيخ الشعراوى
- الامام الاكبر والمسواك وفرشاه الاسنان
- ست الحسن وفارس الفرسان - قصة قصيرة
- المسيحيين : اهل كتاب أم كفار ؟
- دواعش المسيحية
- الاصوليه الدينيه ومرض الضلالات الفكرية
- المستشار الدينى للرئيس السيسى
- مجلس النواب المصرى وتجريم الالحاد
- عفوا مولانا الطيب
- محمد بن سلمان والصعود للهاوية
- نعم .. اغلقوا معامل تفريخ الارهاب
- فلسفه الاخلاق (2)
- فلسفة الاخلاق (1)
- انبياء صعدوا الى السماء وآلهه هبطوا الى الارض (2 - اخير)
- انبياء صعدوا الى السماء وآلهه هبطوا الى الارض (1)
- اوزير وترسيخ الاستكانه فى الفكر المصرى
- الجنس وحقوق الانسان
- اشكاليه مريم والنخله والرُطب
- العلمانيه واللادينية: تصحيح مفاهيم
- الى الرئيس السيسى : الخيار الايرانى اصبح ضرورة


المزيد.....




- لبنان… مذكرة توقيف ضد سيف الإسلام القذافي 
- إيهود باراك يعتذر عن قتل 13 عربيا عام 2000
- "مشروع ليلى" تقسم لبنان والكنيسة تهدد باللجوء إلى ...
- "مشروع ليلى" تقسم لبنان والكنيسة تهدد باللجوء إلى ...
- خان: الجاسوس الذي ساعد الأمريكيين في تصفية بن لادن أحرج باكس ...
- في لبنان: متطرّفون مسيحيون يهدرون دمّ «مشروع ليلى»
- الاحتلال الإسرائيلي يبعد «مرابطة» مقدسية عن المسجد الأقصى 15 ...
- ما القصة وراء -طرد مدون سعودي- من المسجد الأقصى؟
- 80 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصى
- باكستان تغير روايتها الرسمية حول دورها في عثور الأمريكيين عل ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشام حتاته - الامام الاكبر والإسلاموفوبيا